الصحافة صاحبة الجلالة
ما هو سبب اختفاء البندورة من الاسواق الفلسطينية
20 سبتمبر 2010, khaled mufleh @ 10:24 ص
79 مشاهده

 

بقلم:  خالد مفلح

وكأنها مطلوب للعدالة جاء وقت القبض عليها ففرت من وجه القانون، اختفت فجأة ولم تعد تظهر الا في الاماكن البعيدة المنال عنا جميعا او عن “بعضنا الاغلبية العامة من الشعب”، اصبح الطلب عليها اكبر من العرض الموجود في الاسواق التي كادت تخلو من كل الاصناف الممتازة والجيدة جدا والجيدة وبات وجودها يقتصر على الصنف الرديء جدا والرديء والذي لم يعد متوفرا اصلا عند الباعة واصحاب البسطات وفي الاسواق الخاصة للخضار والفواكه في كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية فهل يا ترى كفت الارض عن ولادة البندورة؟ أم ماذا؟

انه الجشع والطمع والاستهتار بنا كمواطنين فلسطينيين في كل الوطن، القصة كما يرويها مواطنون واصحاب محال بيع الخضار وتجار كبار سبب فقدان البندورة صاحبة السلع الجيدة من السوق ان المزارعين الفلسطينيين يفضلون الاستفادة من نقص البندورة في الاسواق الاسرائيلية عبر ارسال اغلب الكميات الممتازة الى السوق الاسرائيلي من اجل تحقيق مكاسب مالية خاصة ان اسعار البندورة داخل السوق الاخرى تكون كبيرة مقارنة مع سعرها في السوف المحلي

. اذن المال والمكاسب اغلى من المواطن الذي لا حولا ولا قوة له الا بالله فأين الجهات الرقابية التي تسمح بتصدير منتجنا الذي نحن بحاجة اليه الى جيراننا؟.

ٌفقدت الاصناف الممتازة  من البندورة من اسواقنا فدفع هذا الاغلبية من عديمي المسؤولية بتحويل المنتجات الزراعية من محاصيل البندورة من النوعية الرديئة الى السوق المحلي وبيعها باسعار مرتفعة حتى ان الكيلو غرام الواحد من البندورة السيئة وصل الى نحو عشرة شواقل في حين كان قبل اسابيع فقط بشيقل ونصف وشيقلين وثلاثة شواقل للصنف الممتاز فأين الجهات المسؤولة عن ذلك.

اننا كمواطنين نحمل المسؤولية اولا واخيرا ليس للمزارعين الذين يرغبون بجني الارباح وهذا موسم قد لا يتكرر كثير ا في العقد الواحد احيانا ولكن المسؤولية نحملها مرة اخرى لاصحاب النفوذ الذين وافقوا على ان تخلوا اسواقنا من اهم منتج استهلاكي يومي وتحويله الى الاسواق المجاورة التي لديها من المنافذ البرية والبحرية الكثير لتحضر حاجتها من كل شيء ليس من البندوة فقط.

وقد اطلق الكثيرون اسم ” الذهب الاحمر” على البندورة لان سعرها اصبح يعلو كثيرا ولا احد معني بحل هذه المشكلة بل العكس نشهد يوميا اسواقنا تعج بالرديء من المنتج فهل اصبح المواطن الفلسطيني له السيء من المنتوج ويحق للمواطن الاسرائيلي الذي يعيش بجوارنا ان يأكل اصناف منتجاتنا الممتازة؟

قد يقول البعض ما الدي دفع هذا الشخص الى الكتابة في هذا الموضوع غير الهام، أقول ان التلاعب بنا في الامور الصغيرة يدفع الى التلاعب بنا فب الامور الاكبر وان لم نوقف هذا التهاون بنا فإننا سنشهد تلاعبا اكبر بحياتنا والبندورة ووجودها هام جدا ومسألة تمس وتهم كل مواطن فينا.

Khaled.mufleh@gmail.com

 

 

 

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash