الصحافة صاحبة الجلالة
مؤتمر “الاعلام الفلسطيني واقع وتحديات” الذي عقد في النجاح يوصي بضرورة وجود جسم نقابي سليم وقوي
16 يونيو 2010, khaled mufleh @ 7:38 ص
119 مشاهده

بقلم: خالد مفلح

اوصى الاعلاميون المشاركون في المؤتمر الاعلامي الفلسطيني بعنوان” الاعلام الفلسطيني واقع وتحديات” الذي ُعقد السبت بضرورة وجود جسم نقابي سليم وقوي من خلال رفع مستوى الصحفيين المهني وتطوير ادائهم بما يتلائم من متطلبات العصر وتطورات القضية الفلسطينية بالاضافة الى العمل على ترسيخ المصطلحات الفلسطينية الاعلامية وضرورة وضرورة وجود خطة استراتيجية فلسطينية للردععلى الاعلام الاسرائيلي وتفعيل الاعلام الفلسطيني والعربي في تغطيته للقضية الفلسطينة.

وعقد المؤتمر بالشراكة بين وزارة الاعلام الفلسطينية ومحافظة نابلس وجامعة النجاح الوطنية وبرعاية شركة جوال وذلك في مدرج الشهيد ظافر المصري في حرم جامعة النجاح الوطنية القديم بحضور محافظ نابلس العميد جبرين البكري والاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة والمتوكل طه، وكيل وزارة الاعلام والسيد عمار العكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية ممثلا عن شركة جوال راعية المؤتمر والاستاذ ماجد كتانة، مدير مكتب وزارة الاعلام في نابلس رئيس المؤتمر وبمشاركة عدد من الصحفيين والاعلاميين العاملين في الاراضي الفلسطينية وبحضور وسائل الاعلام المختلفة واعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلسين التشريعي والوطني وممثلين عن العديد من المؤسسات.

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رحب الاستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة بالمشاركين والضيوف وشكرهم على حضور المؤتمر، واضاف أن الإعلام في العصر الحديث احتل مراتب مهمة في مجالات الحياة المختلفة وهو المرآة التي تعكس الحدث بحقيقته ليتمكن كل العالم من سماعة ورؤيته والتفاعل معه وتأمل أن تكون الأوراق العلمية والبحثية المقدمة لهذا المؤتمر بالمستوى الرفيع لتشكل إضاءة نوعية على الإعلام الفلسطيني، واشار انه انطلاقاً من هذه المفاهيم فقد قامت اللجنة التحضيرية للمؤتمر المكونة من جامعة النجاح الوطنية ووزارة الإعلام ومحافظة نابلس ولفيف من الإعلاميين الكرام على مدار أكثر من ستة أشهر بالعمل المتواصل والتحضيرات لإخراج هذا المؤتمر للنور، وحرصت اللجنة أن تكون الأوراق البحثية ومقدموها من خيرة العاملين والباحثين والأكاديميين في العمل الإعلامي لكي يتم استخلاص صفوة تجاربهم المهنية الإعلامية لتكون مدار البحث أمام صناع القرار السياسي والإعلامي الفلسطيني، الرسمي والشعبي من أجل تقييم الأداء وتصويبه وتطويره في مواطن العمل.

واشار الدكتور حمد الله الى دور جامعة النجاح الوطنية كرافد مهم لأعمال المؤتمر سواء من حيث المشاركة في اللجنة التحضيرية، أو على صعيد تنفيذ المؤتمر في الحرم الجامعي الجديد، كجزء من رسالتها وواجبها تجاه المجتمع، واضاف ان الجامعة تدرك ومنذ أمدٍ بعيد دور الإعلام وأهميته وحيويته في التأثير على المجتمع فهي تمنح درجة البكالوريوس في تخصص الصحافة والإعلام من كلية الآداب ولكن في بداية العام القادم بمشيئة الله سيتم البدء بالتدريس في كلية الإعلام بعد الحصول على الاعتماد والترخيص، واضاف أن إذاعة صوت النجاح تقوم بدورها في تدريب الطلبة ورسالته للمجتمع قبل سبع سنوات وهي من أفضل الإذاعات من حيث برامجها ورسالتها، وقريباً سيتم تشغيل مركز الإعلام الذي انتهى البناء به حيث سيضم الى جانب الإذاعة محطة تلفزيونية تربوية ووحدة للتدريب الإعلامي ضمن خطة شاملة للنهوض بمستوى الإعلام وخصوصاً المرئي والمسموع  وعلى مستوى عالٍ من التقنية الحديثة، إضافة الى أنه سيكون مفتوحاً أمام المجتمع المحلي لتحقيق الفائدة الشاملة وغير مقتصر على طلبة الجامعة من أصحاب الإختصاص.
وفي نهاية كلمته تمنى حمد الله ان يخرج هذا المؤتمر  بتوصيات تسهم إيجابياً في الرؤية الإعلامية الفلسطينية وتكون فاحصة لوضع الإعلام لتشكل رافعة نحو أداء إعلامي أكثر وأدق مهنية وحرية ووطنية في حدود القانون ليبقى الإعلام منضبطاً ولا ينقلب الى فوضى وعبث.

وبعد ذلك القى محافظ نابلس العميد جبرين البكري كلمة شكر فيها جامعة النجاح الوطنية على احتضانها للمؤتمر وقدم شكره للجنة التحضيرية  والمشاركين من الاعلامين والمهتمين وتمنى ان يخرج المؤتمر بتوصيات ونتائج هامة تفيد الاعلام والاعلامين العاملين في المجال، واضاف ان هذا المؤتمر يحتل اهمية خاصة كون الاعلام وهو السلطة الرابعة تقع على عاتقه مسؤوليات كبيرة تجاه المجتمع كما ان للاعلام اهميةبارزة فهو يلعب دورا هاما في الشعوب وفي خلق رأي عام في المجتمعات، واشار الى ان الاعلام يكتسب اهمية بالغة بعد ان اصبح العالم قرية كونية صغيرة. وطالب محافظ نابلس الى الارتقاء بالاعلام لانه يحظى باهمية كبيرة.

اما المتوكل طه فقال في كلمة وزارة الاعلام ان الاعلاميين الفلسطيين يقدمون كل ما هو متاح لهم لنقل الحقائق التي تجري على الارض الفلسطينية الى العالم واضاف انه  لا يمكن للاعلاميين ان يبدعوا الا اذا كان هناك فضاء حر بعيد عن الرقابة وسياسة تكميم الافواه، واضاف ان السلطة الوطنية الفلسطينية تؤّمن الحرية الكاملة للصحفيين للعمل باجواء حرة وهذا شرط الابداع حسب رأي طه وقال ان هدا المؤتمر خطوة اولى على طريق عقد العديد من المؤتمرات الاعلامية.

اما السيد عمار العكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية فقال في كلمته ان المجموعة تتشارك مع الاعلام لبحث سبل تقدمه الى الامام، واضاف نلتقي في الجامعة التي تلتزم دوما بتناول قضايا الوطن، واضاف اننا نفخر بشعبنا الذي انتج هذه الشريحة من الاعلاميين الذين تقدم لهم بالشكر على نقلهم الحقائق التي تجري في فلسطين الى العالم الخارجي، واضاف ان مجموعة الاتصالات تنتهج استراتيجية جديدة لتحسين خدماتها على كافة الاصعدة في المجتمع الفلسطيني واشار ان لدى المجموعة شبكة الياف ضوئية متطورة جدا تخدم الشعب الفلسطيني والصحفيين، وقال ن شركة جوال وهي تحتفل بالمشترك الثاني في المليون فهي تنجح وتقدم نجاحها هذا للوطن، ووعد المشتركين في جوال بالعمل الدؤوب لخدمتهم، واضاف ان مجموعة الاتصالات تحرص وبمباركة السلطة الوطنية على توفير الانفتاح الالكتروني بعيدا عن استغلال الحريات الخاصة بالاعلامين.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية القى السيد ماجد كتانة كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر والتي رحب فيها بجميع المشاركين والحضور في هذا المؤتمر، وقال حرصت اللجنة التحضيرية على مدى عدة شهور على اخراج المؤتمر بصورة جيدة من خلال اشراك العديد من الصحفيين في اوراق عمل هامة، واضاف ان هذا المؤتمر يهدف الى مراجعة شاملة للاداء الاعلامي الفلسطيني والخروج بتوصيات لوضعها بين ايدي المسؤولين للوصول الى اعلام افضل مما هو عليه الحال، واضاف ان هذا المؤتمر يمثل الخطوة الأولى، والمدخل، لقراءة واقع الإعلام الفلسطيني، ويسعى لتلمس الطريق نحو مزيد من العمق في معالجة آشكالياته. ويشارك في المؤتمر ثلة من ذوي الخبرة في الإعلام الفلسطيني، حيث تتنوع الأورق لتشمل الجوانب الأساسية لهذا الإعلام.

واشتمل المؤتمر على العديد من الجلسات حيث احتوت الجلسة الاولى التي ترأسها السيد زياد عثمان من محافظة نابلس على العديد من اوراق العمل كانت الاولى للكاتب والباحث الفلسطيني الاستاذ هاني المصري وكانت بعنوان “الحريات الإعلامية بين مطرقة الاحتلال وسندان الانقسام”.
وكانت الورقة الثانية في الجلسة الاولى فكانت للدكتور سميح شبيب، استاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت بعنوان “الصحافة الرسمية الفلسطينية وتطور وسائل الاتصال”، اما الورقة الاخيرة في هذه الجلسة فكانت للاستاذ سليمان الوعري بعنوان ” الاعلام الوطني وتأثيره على الساحة الدولية والعربية الإعلام الوطني”.

والجلسة الثانية والتي ترأستها مها عواد فتحدث فيها المتوكل طه، وكيل وزارة الإعلام بورقة عمل بعنوان”الإعلام العربي والقضية الفلسطينية” .
اما الاستاذ نبهان خريشة، أستاذ الإعلام في جامعة بير زيت فقدم ورقة بعنوان “نقابة الصحفيين بين الطموح والواقع”  في حين تحدث الدكتور فريد أبوضهير، أستاذ الإعلام المساعد في جامعة النجاح الوطنية بورقة بعنوان “الإعلام الفلسطيني بين الحرية والمهنية”.
وفي الجلسة الثالثة ترأسها الصحفي عاطف سعد وتحدث فيها الكاتب والصحفي الفلسطيني من الداخل نظير مجلي عن انعكاس الإعلام الإسرائيلي على المتلقي الفلسطيني “فرد ومجتمع” .
في حين  قدمت الإعلامية والناشطة النسوية أمل جمعة ورقة بعنوان “تراكمات الصورة الذهنية عن المرأة وإفرازها للصورة النمطية والمقولبة عنها”. وقدم د. محمد دوابشة، رئيس قسم اللغة العربية والأعلام في الجامعة العربية الأمريكية ورقة بعنوان الخطط الدراسية لأقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية ومدى ملاءمتها لاحتياجات سوق العمل الفلسطيني”.
وكانت الورقة الاخيرة في الجلسة الثالثى للاعلامي ناصر اللحام، رئيس تحرير وكالة معا الاخبارية بعنوان” تجربة الاعلام المحلي في فلسطين”.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash