الصحافة صاحبة الجلالة
مشروع تخرج في جامعة النجاح الوطنية يقوم على تبني نظام يقوم على تصنيف المقالات الصحفية اتوماتيكا
21 أبريل 2010, khaled mufleh @ 6:51 م
1,453 مشاهده

مرة أخرى تثبت جامعة النجاح الوطنية انها قادرة على تخريج الطلبة المبدعين في مختلف المجالات، هذه المرة في كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة حيث قامت الطالبات سهى عوده,حنين أبوجيش, رنا دويكات من قسم أنظمة المعلومات المحوسبة في الكلية وبدعم واشراف من رئيس القسم د.بكر عبد الحق ببناء نظام يقوم بتصنيف المقالات والأخبار المنشورة بالصحف العالمية بشكل اتوماتيكي وذلك نظرا لأهمية الاعلام, وما يشكله من سلاح اجتماعي وسياسي خطير, ولتأثيره الواسع في تكوين الرأي العام, وما يساهمه في نقل الحقيقة وتزييفها حسب رغبة المشرفين على وسائل الاعلام.

ولمنع القوى الكبرى من التحكم بنقل الخبر بما يخدم مخططاتها ظهرت فكرة المشروع, حيث يقوم المشروع بتتبع المقالات المنشورة في الصحف العالمية الالكترونيه …وتحليل محتواها ومن ثم تصنيفها اعتمادا على رأي الكاتب.

فكرة المشروع:

وتقوم فكرة المشروع من خلال اقتراح لاحد الصحفيين الفلسطينيين المهتمين برقي مستوى الصحافة، وكان اقتراحه يهتم بتصنيف المقالات ان كانت ديمقراطيه او ضد الديمقراطيه بعد الاقتناع بالفكره لاحتوائها على تحد فني وبدعم رئيس قسم انظمة المعلومات المحوسبه، دكتور بكر عبد الحق، اخذت الطالبات على عاتقهن خوض التجربه، وبعد البحث والتحليل وبعد فتره من العمل والتفكير و العصف الذهني وجدن انه من الانسب ان ترصد وتصنف المقالات حسب موقفها من القضيه الفلسطينية وذلك كمحاولة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في ردم الفجوة الكبيرة بين سيطرة الاعلام الاسرائيلي على الصحافة الغربية وضعف امكانات الصحفي الفلسطيني للوصول الى الراي العام العالمي مع استخدام الانترنت والتكنولوجيا الملعومات لهذا الهدف المهم.

آليه عمل المشروع:

يقوم ClassiPal بتمرير المقالة عبر مراحل ، يتم تصنيفها بشكل عام (سياسيا، اقتصاديا، دينيا ….)، وان كانت سياسيا تتنتقل الى المرحلة التالية وهي تصنيفها ان كانت تعنى بالشأن الفلسطيني أو شؤون دول أخرى (لبنان ..ايران ..افغانستان..العراق …)، ومن ثم تنتقل المقالة للمرحلة الثالثة وهي ألاكثر دقه وعمق وصعوبة نظرا لتقارب المصطلحات المستخدمة حيث يعتمد فيها النظام على فكرتي الذكاء الآلي (Artificial Intelligence)، والتعلم الذاتي (Adaptive Learning)، ألا وهي تصنيف المقالة ان كانت مع القضية الفلسطينية أو ضد القضية الفلسطينية حسب رأي الكاتب بالاضافة الى الآلية التي تم استخدامها لرصد المقالات تقوم على قراءة RSS Feed وتتبعها بشكل يومي حسب تاريخ نشرها ومن ثم تصنيفها حسب المراحل المسبوق ذكرها وعرض النتيجة للمستخدم، هذه النتيجة مرفقة بالمقالة باللغة الانجليزية وامكانية ترجمتها وإبراز الكلمات التي أدت الى تصنيف المقالة. يتمكن المستخدم من اضافة تعليق على المقالة يظهر لجميع المستخدمين.

وبداية يقوم المستخدم بالتسجيل في الموقع الذي يوفر له عدد من الامكانيات منها انشاء مجلدات وتخزين المواقع المفضلة التي يود تتبع مقالاتها، وان النظام يعتمد محورين في خدمة المستخد الاول يطلب من المستخدم ادخال link الخاص بالمجلة او الصحيفة ومن ثم يبدأ دور ClassiPal بالبحث عن جميع RSS واستخلاص جميع المقالات من الموقع ومن ثم تصنيفها ….اما المحور الثاني يمكن المستخدم من تصنيف الملفات الموجوده في الجهاز الخاص به من خلال تحميلها upload file بالاضافه الى ترجمتها .

ClassiPal وفر اداة للصحفي الفلسطيني لتتبع الاعلام الغربي والرد على الافكار المسيئة للدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني فهو يسلط الضوء على القضية الفلسطينية بشكل خاص وبطريقه تسهل على الصحفيين متابعة جميع الصحف والمجلات الغربيه الالكترونيه .

ولم تزل الطالبات على استعداد لمتابعة المشروع وتطويره للمشاركة في تفعيل دور الاعلام الفلسطيني في متابعة القضايا المتعلقة بالقضيه الفلسطينيه . 

ولان أي عمل ناجح لا بد له من التعريض للمصاعب فأن سهى وحنين ورنا واجهن العديد من الصعوبات خلال اعدادهن للهذا المشروع ومن هذه المصاعب عملية تصنيف المقالات والتي تعتمد على مقاييس التشابه بين المقالات حيث تم البحث عن افضل طريقة توصل لدقة عالية في التصنيف، وقد قامت الطالبات بتجربة أكثر من طريقة وتحليلها الى أن توصلن الى أكثر التصنيفات دقة والتي تم اعتمادها بالمشروع، ومن الصعوبات وجود عدة برمجية أهمها دمج لغتين برمجيتين وهما python وphp اللغتين المستخدمتين في المشروع حيث ليس من السهل استخدام اكثر من لغة برمجية في مشروع واحد فكل لغة لها خصائص لا تتشابه مع الأخرى ولكن استطاعت الطالبات موازاتها في المشروع، بالاضافة الى اعتماد البرنامج على فكرة مستخدمة في الذكاء الالي وهي قدرة الالة على التعلم، وهناك نوعان من التعلم التعلم الذاتي و التعلم الموجه، ويقع المشروع ضمن الفئة الثانية لذا يتطلب مجموعة من المقالات المصنفة مسبقا نزود بها النظام لكي يقوم بالتعلم من خلال الامثلة. الحصول على الامثلة المصنفة مسبقا لم تكن بالعملية السهلة وذلك لعدم تخصص الطالبات في مجال الصحافة او السياسة و لم يتوفر لدينهن الخبير المناسب سواء صحفي او محلل سياسي او حتى خبير لغوي.

ومن المشاكل ايضا ان النظام يرصد المقالات الموجودة على الانترنت ويتعامل معها لكي يصنفها. لكن الانترنت تعني شبكة ممتدة على جميع انحاء العالم، البرنامج يقوم بالاتصال مع المزودات على الشبكة العالمية واستخراج المقالات منها وقد تكون العملية بطيئة في غالب الاحيان. وذكرت الطالبات ان من المصاعب ايضا ان لكل موقع صحيفة طريقته الخاصة في وضع المقالات من الناحية الفنية ولا يوجد طريقة معيارية تحكم شكل المقال و موقعه على الصفحة ومنهم من يقوم بقص المقال الى اجزاء ووضع الاعلانات في ثنايا الصفحة مما يجعل من الصعب جدا ان يقوم البرنامج بتحديد اي من النصوص الموجودة في الصفحا تابع للمقال و ايها ليس تابعا له، وهذه الصعوبة الفنية تم ايجاد الطرق من اجل التغلب عليها بالاضافة الى ان لدى البرنامج الذي قامت الطالبات بتطويره ميزة استخراج الروابط من الصفحة الاساسية لمواقع الصحف للوصول للمقالات الموجودة بالموقع تحديد زمن اصدارها وذلك عن طريق خدمة الRSS الموجودة بغالبية المواقع. وعملية تحديد مكان الخدمة المذكورة تتم بشكل اوتوماتيكي عن طريق تقنية تعرف باسم الزاحف crawler و بناء الزاحف كان من الامور الصعبة وذلك لعدم توفر معايير موحدة يلتزم بها جميع مصممص المواقع الانترنت كما سبق وذكرنا .

واشادت الطالبات بالدور الكبير الذي قام به الدكتور بكر عبد الحق رئيس القسم والمشرف على المشروع في اتمام المشروع لمتابعته الفكره من بدايتها والاشراف على التنفيذ خطوه خطوة حتى الوصول الى الهدف بالاضافة الى اعطاء الحلول الشافية لكثير من المشكلات التي تم موجهاتها .

 

وتطمح كل من سهى عوده, حنين أبوجيش, رنا دويكات لان يستضاف النظام على احد المواقع الالكترونية لمؤسسة وطنية على شكل خدمة يقدمها للصحفي الفلسطيني وكل مهتم بالشأن الفلسطيني. وشكرن كل من ساهم في انجاز المشروع الدكتور بكر عبد الحق و مشرفين المختبرات في كلية تكنلوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية ربى عوايص ، سرين ابو زهره، والطالبة رشا صبيح لدعمهم ومساعدتهم وجميع الاهل وكل طلاب كلية تكنلوجيا المعلومات.

 

Be Sociable, Share!


2 التعليقات على “مشروع تخرج في جامعة النجاح الوطنية يقوم على تبني نظام يقوم على تصنيف المقالات الصحفية اتوماتيكا”


  1. Em aseel — 12/06/2010 @ 6:47 م

    all the best

  2. ASHRAF — 03/01/2011 @ 11:07 ص

    HI

    from the depths of my heart THAT IS AMAZING PROJECT AND I HOPE EVERY ONE SAPPORT THIS IDEAS

    ASHRAF ABUJAISH


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash