لم يكن في يوم من الايام سياسة امريكية معتدلة وعادلة، والمشكلة ليست بالمرشحين، انها السياسة بحد ذاتها فالرؤساء الامريكيين جميعهم يخضعون لسياسة واحدة مفروضة عليهم وما عليهم الا تنفيذها، سمعنا الكثير من الوعود عن الدولة الفلسطينية والسلام وما هي الا اقوال لامتصاص الغضب العربي “غضب الشعوب” فالحكومات العربية وما شاء الله عشرة على عشرة ادمغتهم لا تعمل الى للانقلابات وبعد الحصول على الكرسي تعود الادمغة للسبات. أكمل قراءة بقية الموضوع

احدى مشاكلنا اننا لا نعرف الدبلوماسية وهي إستراتيجية، ولو تعلمناها لحققنا الكثير على الصعيد الداخلي والخارجي، ماذا يعني تأجيل الرئيس لتقرير جولدستون؟ والله اذا كانت المصلحة في تأجيله فليكن فما الفائدة منه اذا استقبلته الولايات المتحدة بالفيتو، وما الفائدة منه اذا امتنعت بعض الدول او تغيبت عن التصويت، فنحن مع تأجيله اذا كان تقديمه سيحوله الى مجرد ورقة عابرة في مجلس حقوق الإنسان أو مجلس الامن، وتأجيله لا يعني الغاءه، وفي اعتقادنا ان التقرير الان وبعد التأجيل قد حصد زخما اكبر من ذي قبل. أكمل قراءة بقية الموضوع

يقال أن حوار القاهرة هو العنوان للمصالحة، ولا نعلم عن اي مصالحة يتحدثون، فاروق القدومي قام بتفجير قنبلة في تصريح اعلامي عند اعلانه عن وثيقة تدين الرئيس ابو مازن ومحمد الدحلان بالضلوع في اغتيال الرئيس ابو عمار، وجميعنا على يقين بما وراء هذا التصريح ودوافعه. أكمل قراءة بقية الموضوع

لماذا أقدم القدومي على إطلاق تصريحات بهذا الحجم في هذه المرحلة بالذات؟ لماذا قد تدعم القدومي دول خليجية للانشقاق عن حركة فتح؟ ومن هي هذه الدول؟ لماذا يكون عدد أعضاء المؤتمر السادس ألف وخمسمائة وخمسون شخصا فقط؟ من هو المسئول وصاحب القرار بما يخص عضوية المؤتمر؟ أين هي اللجنة التحضيرية الموسعة؟
أكمل قراءة بقية الموضوع

وسط اجواء التفاؤل واجواء اعادة فتح الى سابق عهدها وقرب انعقاد المؤتمر السادس نسمع تصريحات من هنا وهناك عن عقد مؤتمرين الامر الذي من شأنه خلق الانشقاق والخراب، لا ندري لماذا لا يتفقون فليس هناك ما يفسر الاختلاف، هل هم مختلفون على ارث ما؟ لا ندري لماذا يضعون العقبات امام المؤتمر والذي من شأنه احياء فتح من جديد، نحن نعلم ان لكل وجه نظر ولكن ان كان الامر يعني فتح فضرورة الوحدة الفتحاوية ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وعدم التخبط هنا وهناك واصدار التصريحات الهدامة هو المطلوب، اذا كانت اللجنة المركزية عاجزة عن اتخاذ القرار والتوافق عليه فعلى طرف ما ان يفعل وعلى اعضاء المركزية احترام القرار لاننا على يقين ان القرار لن يصدر عن المركزية العاجزة ولو حتى بعد عشرين عاما، فهل سننتظر؟

أكمل قراءة بقية الموضوع

في البداية نقول أكلت يوم اكل الثور الابيض، لا نريد شعارات ولا نظريات واقوال مأثورة ولننظر الى الواقع الذي تعيشه حركة فتح هذه الأيام، ماذا حل بكم أيها الفتحاويون، هل انتم … انتم؟ ليست هذه فتح التاريخ، وليست فتح الياسر ابو عمار، وليست فتح الجماهير، انها فتح فلان وفلان، من له صوت بفتح يبقى صامتا ومن ليس له صوت يتكلم والنتيجة واحدة، هل هناك نية الاصلاح؟ اذا علينا ان نكشف عيوبنا وننتقد انفسنا، لأن الاعتراف بالذنب فضيلة.

أكمل قراءة بقية الموضوع

ان كل ما يبرز لاحقا عن اجتماعات اللجنة المركزية لفتح يتبين انه مجرد غطاء لفشل يتبع فشل آخر وان الهوة التي تفصل اعضاء اللجنة عن بعضهم كبيرة جدا، وفي ظل المستجدات وتحرك المجلس الثوري لرأب الصدع ومحاولة اعادة الامور الى ما يجب ان تكون عليه والتصريحات الصحفية والتي نقدرها كثيرا للاخوة عضو اللجنة المركزية عبدالله الافرنجي وعضو المجلس الثوري ابو علي شاهين للحياة اللندنية وهي حقائق مخيبة للآمال تكشف حجم الماساة التي تعيشها فتح وصراع المناصب الذي يشكل العائق الاكبر في عدم التمكن من المضي قدما في اي حل او مصالحة قد تدفع بفتح الى الامام.

أكمل قراءة بقية الموضوع

في ظل كل ما يجري على الساحة الفلسطينية من مد وجزر وتغيرات سياسية، ومحاولات “انقلابية” ومؤامرات كثيرة تحاك ضد العملاق الفلسطيني “فتح” وان كانت من أطراف خارجية أو من بعض المتسلقين، فان المؤتمر السادس سيعقد في الأول من تموز في بيت لحم.
أكمل قراءة بقية الموضوع

لقد كانت فتح وستبقى حامية القضية الفلسطينية، لأن فتح ليست وليدة الامس او ما قبله ولا تحتاج لتعريف، ففتح اغنى من ان تعرف، ان فتح هي العنوان للمقاومة والتضحية في سبيل الايمان بالقضية وبالثوابت منذ انطلاقتها، ولكن فتح، واليوم بامس الحاجة الى وقوف ابنائها جنبا الى جنب في نفس الخندق الواحد الذي وقف فيه الياسر ابو عمار وابو جهاد وابو اياد.
أكمل قراءة بقية الموضوع