أرشيف التصنيف ‘تكنولوجيا وتقنيات’ التصنيف

غيّر كلمة السر الخاصّة بك على الانترنت

 

دعت مواقع رئيسية على شبكة الإنترنت الملايين من مستخدميها لتغيير كلمات السر (المرور) الخاصة بحساباتهم،بسب ازدياد المخاوف إثر مهاجمة القراصنة لموقع “جوكر” ، واشارت الي أن القراصنة استخدموا المعلومات التي سرقوها من مواقع الإنترنت ليبعثوا برسائل إلى موقع تويتر لكي يروجوا لحبوب تخفيف الوزن.

وطلبت مواقع “ياهو” و”تويتر” و”لينكيدإن” من مستخدميها تغيير التفاصيل الشخصية الخاصة بحساباتهم لديها، وذلك بعد أيام من مهاجمة القراصنة لموقع “جوكر” ، ومن بين النصائح التي سردتها هذه المواقع لكلمة اسر آمنة: عدم استخدم نفس كلمة المرور في مواقع كثيرة ومختلفة، وعدم استخدام كلمة يمكنك أنت، أو لأي قرصان، العثور عليها في معجم، فمثل هذه الكلمات تكون عادة عرضة لما يسمى بهجمات “القوى الغاشمة” .

كما دعت إلى محاولة أن تضم كلمة السر بعض الأرقام والأحرف الخاصة لكي تضيف إليها قدرا من التعقيد الذي يجعل الأمور أكثر مشقة وصعوبة بالنسبة للمجرم الذي يحاول الحصول عليها، واختيار عبارة أو شيئا يسهِّل عليك تذكر كلمة السر، كما بإمكانك تجنب قضية وجوب تذكر كلمات المرور، بالاعتماد على برنامج يتدبر لك أمر كلمات السر الخاصة بك.

يشار إلى أن موقع “جوكر” متخصص بنشر الشائعات، وبتركيز خاص على أخبار الوسط الإعلامي والمشاهير، وهو أيضا المشغِّل لأكثر المدونات شهرة في العالم ، وقد طالب موقع لعبة عالم الحروب والتي تجتذب أكثر من 12 مليون مشترك، بعض مستخدميه بتغيير كلمات السر الخاصة بحساباتهم على الموقع.. وقالت شركة بليزيارد المشغلة للموقع إن ذلك “محاولة للحد من الآثار الناجمة عن اختراق موقع جوكر”.

ورغم أنه تم كشف وفضح آلاف الحسابات على موقع تويتر بعد الهجوم، فقد تحدثت تقارير أخرى عن وقوع ضرر تم ربطه مباشرة باختراق “جوكر”، واتخذ العديد من الشركات الأخرى خطوات لتحديد هوية مستخدميها المعرَّضين للخطر، وإنذارهم قبل أن يحدث استهداف أو استغلال لحساباتهم.

وكانت التقارير قد تحدثت عن منظمة تطلق على نفسها اسم “جنوسيس” هي التي نفذت الهجوم على موقع “جوكر” خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي ، واستخدم القراصنة المعلومات التي سرقوها من مواقع الإنترنت ليبعثوا برسائل إلى موقع تويتر لكي يروجوا لحبوب تخفيف الوزن.

وتقول الشركة المذكورة إنها هدفت من خلال تلك الخطوة الاحتجاج على “الغطرسة” التي يحيط “جوكر” نفسه بها، وبالتالي فقد نشرت على الشبكة تفاصيل 3ر1 مليون شخص من مستخدمي موقع “جوكر”، وشمل ذلك عددا كبيرا من كلمات المرور.

وقد أثار تحليل عملية اختراق “جوكر” المواقع الرئيسية الأخرى على الشبكة وسبب رد فعل دفاعي على نطاق واسع، فقد تبين أن العديد من المستخدمين كانوا قد اختاروا كلمات ورموزا دارجة ومألوفة جعلتهم عرضة لهجمات القرصنة ، وتظهر الوثائق أن أكثر كلمات المرور شعبية وشيوعا بين مستخدمي موقع “جوكر” كانت أرقام “123456″ متبوعة بكلمة السر وبأرقام “12345678″.

ومن التعابير الدارجة الأخرى التي استُخدمت من قبل مئات الأشخاص الآخرين كانت كلمات “قرد” وكوارتي” و”مستهلك” ورغم أن خبراء أمن الإنترنت يحذرون من استخدام كلمات مرور من السهل تخمينها، فإن البحث يشير إلى أن مثل ذلك السلوك (أي اختيار كلمات سهلة التخمين) على الإنترنت يصبح شائعا وبشكل متزايد.

ففي دراسة أجرتها شركة “سوفوس” المختصة بأمن الكمبيوتر، أقر 33 % من الأشخاص الذين شملهم البحث بأنهم يستخدمون نفس كلمة المرور مع كل موقع يزورونه على الشبكة كما قال 48% من المشاركين في الدراسة إنهم استخدموا عددا من الشفرات والرموز المختلفة، بينما قال 25 % فقط إنهم لم يستخدموا أبدا نفس كلمة السر مرتين.

نقلا عن http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view=article&id=5929:2010-12-18-09-31-13&catid=131:2010-09-25-17-02-35&Itemid=370

ضمن تصنيف تكنولوجيا وتقنيات | لا تعليقات »

أكثر المواقع الألكترونية خطورة على الانترنت

هل راودك من قبل تساؤل حول أكثر مواقع شبكة الإنترنت خطورة؟ في الواقع، نشير فقط إلى أنها ليست تلك المواقع التي ربما ترد على ذهنك للوهلة الأولى.
لا بد منأنك قابلت كثيرا من التحذيرات من أن شبكة الإنترنت أشبه بحقل ألغام بالنسبة لأمن كومبيوترك، وأن من السهل أن تواجهك المتاعب فيها. وبمقدورك اتخاذ كل ما يرد على خاطرك من إجراءات احترازية لحماية جهاز الكومبيوتر، وعلى الرغم من ذلك يبقى الجهاز عرضة للإصابة بفيروس أو رسائل التصيد الاحتيالي، أو اختراق خصوصيتك على شبكة الإنترنت. وقد استعرضت مجلة «بي سي وورلد» بعض المخاطر التي قد يواجهها المستخدمون، مع تقييم لمدى خطورتها والإجراءات التي يمكنهم اتخاذها لتجنب الضرر.
الملاحظ أن المخاطر التي تنطوي عليها شبكة الإنترنت ليست على القدر نفسه من الخطورة. ويمكن جعل مؤشر اللون المعني بتهديدات الإنترنت مرشدا لأي مستخدم.
الأزرق: آمن تماما. الأخضر: خطير بصورة طفيفة. الأصفر: خطير على نحو معتدل. الأحمر: خطير. البرتقالي: خطير للغاية.
«فلاش» و«تويتر»
* التهديد الأول: ملفات «فلاش» الضارة التي يمكنها إصابة كومبيوترك (درجة التهديد: أصفر)، المكان: مواقع شبكة الإنترنت التي تستخدم برنامج «فلاش».
الملاحظ أن برنامج «أدوبي فلاش» للغرافيك تحول إلى هدف كبير للفيروسات في السنوات الأخيرة، مما أجبر الشركة على ضخ «رقع أمنية» باستمرار. إلا أن مصدر تهديد آخر قد لا تكون على علم به يرتبط بـ«فلاش كوكيز»، وهي عبارة عن مجموعات صغيرة من البيانات التي يمكن لمصنعيها استخدامها في حفظ الإعدادات المرتبطة بـ«فلاش»، من بين أمور أخرى. إلا أنه كما هي الحال مع الـ«كوكيز» المنتظمة، بمقدور «فلاش كوكيز» تعقب المواقع التي زرتها. والأسوأ من ذلك أنه عندما تحذف «الكوكيز» الخاصة بالمتصفح في جهازك، لا يطال هذا الإجراء «فلاش كوكيز».
للمساعدة في حماية جهازك ضد الهجمات المرتبطة بـ«فلاش»، عليك التأكد من أن ملحقات «فلاش» Flash browser plug-in قد تم تحديثها تماما. ويمكنك تعديل إعداد «فلاش بلوغ إن» بحيث يطلب موافقتك قبل تحميل أي «فلاش كوكيز».
* التهديد الثاني: الروابط الموجزة التي ربما تقودك لأماكن تحمل أضرارا محتملة. (درجة التهديد: برتقالي)، المكان: «تويتر».
الملاحظ أن المحتالين، أو من يطلق عليهم «سكامرز»، يعشقون موقع «تويتر» تحديدا لاعتماده كثيرا على مختصرات الـ«URL»، وهي خدمات تأخذ عناوين الإنترنت الطويلة وتحل محلها أخرى موجزة.
ومن اليسير للغاية إخفاء الفيروسات أو الخدع التسويقية خلف «URLs» موجزة.
إذا اضطرتك الظروف على الدخول لهذا الموقع، عليك ببساطة الامتناع عن النقر على الروابط. وبالتأكيد، يقلل هذا من المتعة المرتبطة بزيارة «تويتر». ويتمثل خيار آخر في استغلال تطبيقي «TweetDeck» و«Tweetie for Mac» المرتبطين بعملاء «تويتر» اللذين يسمحان لك برؤية الـ«URL» الكامل قبل دخولك إلى الموقع المقصود.
وتحاول بعض خدمات اختصار الروابط، مثل «Bit.ly» التخلص من الروابط الضارة، لكن يبدو أنها عملية يدوية، وليست أوتوماتيكية. ويتوافر لدى «TinyURL» خدمة عرض مسبق يمكنك اللجوء إليها.
الرسائل والصور
* التهديد الثالث: رسائل احتيالية عبر البريد الإلكتروني أو ملحقاته التي تنزل على الكومبيوتر الآلي فيروسات أو تطلع على معلومات شخصية. (درجة التهديد: أصفر)، المكان: صندوق الرسائل الواردة عبر البريد الإلكتروني.
على الرغم من أن ملحقات الرسائل الإلكترونية المصابة بالفيروس ليست بالأمر الجديد، فإن السبل التي يستغلها المحتالون عبر شبكة الإنترنت في تطور مستمر، وفي بعض الحالات تزداد صعوبة تمييزها عن الرسائل الحقيقية السليمة.
أما الحل فهو أن عليك أن لا تثق في أي رسائل داخل صندوق الوارد على بريدك الإلكتروني. وبدلا من النقر على الروابط داخل رسالة إلكترونية مبعوثة من جهة تسويق أو بيع بالتجزئة، من الأفضل أن تتوجه مباشرة إلى موقع هذه الجهة على شبكة الإنترنت.
* التهديد الرابع: الفيروسيات المختبئة في مقطع مصور أو موسيقي أو برامج جرى تحميلها. (درجة التهديد: أحمر)، المكان: مواقع «تورنت» الإلكترونية.
غالبا ما يجري استغلال مواقع «تورنت» (مثل BitTorrent) في التشارك في مقاطع الفيديو أو الموسيقى أو البرامج التي وقعت ضحية القرصنة، وهي أشبه بمخزن للفيروسات. ونظرا لأنه ليس هناك من يتولى تفحص الملفات المحملة، فإنه ربما تشكل فيروسات متنكرة.
ربما من الأفضل تجنب مواقع «تورنت» بصورة كاملة، بالنظر لمحتوياتها غير الموثوق بها، لكن إذا تعينت عليك زيارتها، فعليك استخدام كومبيوتر آلي ثانوي لحماية نظامك الرئيسي.

نقلا عن الشرق الأوسط

ضمن تصنيف تكنولوجيا وتقنيات | لا تعليقات »

ساعاتي عراقي يجعل عقارب الساعة تدور للوراء

ابتكر مصلح ساعات (ساعاتي) في الناصرية بجنوب العراق طريقة جديدة لجذب الزبائن حيث اخترع ساعة تختلف تماما عن الساعات العادية… ساعة تدور عقاربها عكس الاتجاه.

لجأ ناظم الصفار الى تلك الحيلة بعد ان تأثرت تجارته مع اعتماد الزبائن على التكنولوجيات الحديثة مثل الهواتف المحمولة للاستعلام عن الوقت وبدأوا ينسون الساعات القديمة التي كانوا يصلحونها في ورشته.

وقال الصفار في ورشته “أكثر الساعات التي يجلبونه الى هنا تبقى من ستة الى سبعة أشهر. فرأيت ان هناك شعورا بالملل من هذا التوقيت … بالموبايل موجود والساعات رخيصة فقررت ان أغير الساعة ويجب ان أجعل دورانها عكسي حتى ترى الناس أمرا جديدا ويصير عليها قبول أكثر.”

واضاف انه منذ بدأ تغيير الساعات لتدور عقاربها عكس الاتجاه أصبح يلاقي اقبالا من أصحاب المهن مثل الاطباء والمحامين والمهندسين.

واوضح الصفار ان الساعات الجديدة تتبع الآن حركة دوران الارض وان الحركة المخالفة لعقارب الساعة هي نفسها حركة طواف الحجاج حول العكبة.

وقال “دوران الساعة غير اعتيادي مخالف لدوران الكرة الارضية وشروق وغروب الشمس والطوفان حول الكعبة وحتى الدورة الدموية كله عكس اتجاه عقرب الساعة. لكن هذا الدوران ( للساعة الجديدة) هو مع دوران الكرة الارضية وشروق وغروب الشمس والطواف حول الكعبة.”

ويبيع الصفار ذلك النوع الجديد والغريب من الساعات لقاء 30 الف دينار عراقي وهو ما يوازي 26 دولا را.

واشترى خياط محلي يدعى عمار احدى تلك الساعات التي تروق له طريقة عملها.

وقال عمار “كما قلت لك اننا نحب التغيير. أعمل هنا لمدة 15 عام وأكثر عملنا مرتبط بالوقت… ولما شفت هذا التغيير أنا حبيته وأكثر الناس الذين يأتون للمحل ينتبهون على الساعة حتى للبيت اشتريت واحدة.”

وللعراق تاريخ غني في صنع الساعات حيث بدأت الحرفة نفسها ابان العصور البابلية.

كما اشتهر العراقيون القدماء مثل السومريين باستخدام التقويم والساعات قبل الميلاد بثلاثة الاف ومئتي عام.

نقلا عن رويترز

ضمن تصنيف تكنولوجيا وتقنيات | لا تعليقات »