أكثر المواقع الألكترونية خطورة على الانترنت

هل راودك من قبل تساؤل حول أكثر مواقع شبكة الإنترنت خطورة؟ في الواقع، نشير فقط إلى أنها ليست تلك المواقع التي ربما ترد على ذهنك للوهلة الأولى.
لا بد منأنك قابلت كثيرا من التحذيرات من أن شبكة الإنترنت أشبه بحقل ألغام بالنسبة لأمن كومبيوترك، وأن من السهل أن تواجهك المتاعب فيها. وبمقدورك اتخاذ كل ما يرد على خاطرك من إجراءات احترازية لحماية جهاز الكومبيوتر، وعلى الرغم من ذلك يبقى الجهاز عرضة للإصابة بفيروس أو رسائل التصيد الاحتيالي، أو اختراق خصوصيتك على شبكة الإنترنت. وقد استعرضت مجلة «بي سي وورلد» بعض المخاطر التي قد يواجهها المستخدمون، مع تقييم لمدى خطورتها والإجراءات التي يمكنهم اتخاذها لتجنب الضرر.
الملاحظ أن المخاطر التي تنطوي عليها شبكة الإنترنت ليست على القدر نفسه من الخطورة. ويمكن جعل مؤشر اللون المعني بتهديدات الإنترنت مرشدا لأي مستخدم.
الأزرق: آمن تماما. الأخضر: خطير بصورة طفيفة. الأصفر: خطير على نحو معتدل. الأحمر: خطير. البرتقالي: خطير للغاية.
«فلاش» و«تويتر»
* التهديد الأول: ملفات «فلاش» الضارة التي يمكنها إصابة كومبيوترك (درجة التهديد: أصفر)، المكان: مواقع شبكة الإنترنت التي تستخدم برنامج «فلاش».
الملاحظ أن برنامج «أدوبي فلاش» للغرافيك تحول إلى هدف كبير للفيروسات في السنوات الأخيرة، مما أجبر الشركة على ضخ «رقع أمنية» باستمرار. إلا أن مصدر تهديد آخر قد لا تكون على علم به يرتبط بـ«فلاش كوكيز»، وهي عبارة عن مجموعات صغيرة من البيانات التي يمكن لمصنعيها استخدامها في حفظ الإعدادات المرتبطة بـ«فلاش»، من بين أمور أخرى. إلا أنه كما هي الحال مع الـ«كوكيز» المنتظمة، بمقدور «فلاش كوكيز» تعقب المواقع التي زرتها. والأسوأ من ذلك أنه عندما تحذف «الكوكيز» الخاصة بالمتصفح في جهازك، لا يطال هذا الإجراء «فلاش كوكيز».
للمساعدة في حماية جهازك ضد الهجمات المرتبطة بـ«فلاش»، عليك التأكد من أن ملحقات «فلاش» Flash browser plug-in قد تم تحديثها تماما. ويمكنك تعديل إعداد «فلاش بلوغ إن» بحيث يطلب موافقتك قبل تحميل أي «فلاش كوكيز».
* التهديد الثاني: الروابط الموجزة التي ربما تقودك لأماكن تحمل أضرارا محتملة. (درجة التهديد: برتقالي)، المكان: «تويتر».
الملاحظ أن المحتالين، أو من يطلق عليهم «سكامرز»، يعشقون موقع «تويتر» تحديدا لاعتماده كثيرا على مختصرات الـ«URL»، وهي خدمات تأخذ عناوين الإنترنت الطويلة وتحل محلها أخرى موجزة.
ومن اليسير للغاية إخفاء الفيروسات أو الخدع التسويقية خلف «URLs» موجزة.
إذا اضطرتك الظروف على الدخول لهذا الموقع، عليك ببساطة الامتناع عن النقر على الروابط. وبالتأكيد، يقلل هذا من المتعة المرتبطة بزيارة «تويتر». ويتمثل خيار آخر في استغلال تطبيقي «TweetDeck» و«Tweetie for Mac» المرتبطين بعملاء «تويتر» اللذين يسمحان لك برؤية الـ«URL» الكامل قبل دخولك إلى الموقع المقصود.
وتحاول بعض خدمات اختصار الروابط، مثل «Bit.ly» التخلص من الروابط الضارة، لكن يبدو أنها عملية يدوية، وليست أوتوماتيكية. ويتوافر لدى «TinyURL» خدمة عرض مسبق يمكنك اللجوء إليها.
الرسائل والصور
* التهديد الثالث: رسائل احتيالية عبر البريد الإلكتروني أو ملحقاته التي تنزل على الكومبيوتر الآلي فيروسات أو تطلع على معلومات شخصية. (درجة التهديد: أصفر)، المكان: صندوق الرسائل الواردة عبر البريد الإلكتروني.
على الرغم من أن ملحقات الرسائل الإلكترونية المصابة بالفيروس ليست بالأمر الجديد، فإن السبل التي يستغلها المحتالون عبر شبكة الإنترنت في تطور مستمر، وفي بعض الحالات تزداد صعوبة تمييزها عن الرسائل الحقيقية السليمة.
أما الحل فهو أن عليك أن لا تثق في أي رسائل داخل صندوق الوارد على بريدك الإلكتروني. وبدلا من النقر على الروابط داخل رسالة إلكترونية مبعوثة من جهة تسويق أو بيع بالتجزئة، من الأفضل أن تتوجه مباشرة إلى موقع هذه الجهة على شبكة الإنترنت.
* التهديد الرابع: الفيروسيات المختبئة في مقطع مصور أو موسيقي أو برامج جرى تحميلها. (درجة التهديد: أحمر)، المكان: مواقع «تورنت» الإلكترونية.
غالبا ما يجري استغلال مواقع «تورنت» (مثل BitTorrent) في التشارك في مقاطع الفيديو أو الموسيقى أو البرامج التي وقعت ضحية القرصنة، وهي أشبه بمخزن للفيروسات. ونظرا لأنه ليس هناك من يتولى تفحص الملفات المحملة، فإنه ربما تشكل فيروسات متنكرة.
ربما من الأفضل تجنب مواقع «تورنت» بصورة كاملة، بالنظر لمحتوياتها غير الموثوق بها، لكن إذا تعينت عليك زيارتها، فعليك استخدام كومبيوتر آلي ثانوي لحماية نظامك الرئيسي.

نقلا عن الشرق الأوسط

Be Sociable, Share!

ضمن تصنيف تكنولوجيا وتقنيات | لا تعليقات »

أضف تعليق:




*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash