حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية حفظه الله ورعاه

تحية العروبة والكرامة،

يشرفنا ويسعدنا في “الحملة الدولية لحرية حركة الفلسطينيين – حملة كرامة”، أن نرفع إلى مقام جلالتكم أسمى آيات التقدير والعرفان مثمنين مواقفكم التاريخية والشجاعة ووقوفكم الدائم إلى جانب قضايا الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال.

إننا نتطلع إلى توجيهات جلالتكم للجهات المختصة العمل على تخفيف معاناة المواطن الفلسطيني عبر جسر الملك حسين من خلال إلغاء دفع مبلغ (10) دنانير عن كل مسافر كرسوم دخول للأراضي الأردنية، والتي تم فرضها بعد الانتفاضة الثانية، لما ينطوي عليه من تخفيف الأعباء المالية التي تثقل كاهل المواطن الفلسطيني عند زيارة الاردن الشقيق، وفي ظل استمرار الحصار والاغلاق والأوضاع الاقتصادية القاسية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

حملة كرامة هي حملة شعبية وطنية تعمل باستقلالية لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني من أجل تخفيف معاناتهم في الحركة والسفر داخل وخارج فلسطين بحرية وكرامة. تدرك حملة كرامة أن الحل الجذري لحرية الحركة والسفر للفلسطينيين هو في إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني لحريته وسيادته على حدوده وأرضه ومائه وأجوائه. وهذا لا يتعارض مع عملنا من أجل تخفيف المعاناة على شعبنا وحفظ كرامته.

حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم،،،

حملة كرامة – “الحملة الدولية لحرية حركة الفلسطينيين”

 

 

 

اللجنة الإعلامية لحملة “كرامة” تعقد اجتماعاً جديداً لها

رام الله:

عقدت اللجنة الإعلامية لحملة كرامة” حرية الحركة للفلسطينيين” اجتماعاً جديداً لها يوم الأحد 9/5/2010 في مكتب جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت، وتمحور جدول الأعمال حول مجموعة من القضايا التي تخص الحملة ومنها، تحديد موعد ثابت لاجتماع سكرتاريا الحملة، وتحديد موعد مع السفير الأردني.

بالإضافة لإصدار بيان حول عدم تجاوب السلطة الوطنية الفلسطينية لمطلب تخفيض الرسوم،وتوجيه كتاب للرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، كما تم الاتفاق على توسيع الحملة الإعلامية لحملة كرامة عبر كتابات حول القضية تنشر في مختلف وسائل الإعلام الممكنة. Read more »

حملة كرامة ليست بديلا لأحد والترهيب المبطن مرفوض

 

بقلم/رشيد شاهين:

عندما انطلقت حملة السفر بكرامة خلال الصيف الماضي فإنها كانت تهدف فقط إلى تخفيف الأعباء النفسية والمالية وإهدار الكرامة التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني خلال سفره عبر كافة المعابر الحدودية التي تربط الأراضي الفلسطينية مع العالم، هذه الأهداف التي يبدو ان البعض لا زال يجهلها او يعتقد بانها “كثيرة” على أبناء الشعب الفلسطيني، او ان ليس من حقهم السفر والعودة الى أرضهم من دون التعرض الى المهانة وتكاليف السفر الباهظة.

لقد أصبح من المعروف ان من قام على إطلاق هذه الحملة هم مجموعة من الأشخاص – النساء والرجال- الذين لم يكن في الحقيقة ببال أي منهم سوى ما يتعرض له المواطن الفلسطيني في حله وترحاله من “بهدلة”، هذه المجموعة من الأشخاص لم يكن ولم يزل وسيظل جل همهم الإسهام قدر الإمكان وبكل الطرق المشروعة تخفيف المعاناة أثناء السفر على أطفال وشيوخ وحرائر ومرضى ومعوقي وجميع أبناء فلسطين، وهم في الحقيقة لا يرتبطون بأي شكل من الأشكال مع أي جهة سياسية او اقتصادية، ولا تربطهم علاقات من أي نوع مع أية أحزاب او تكتلات او فصائل او مجموعات من أي نوع. Read more »