الاستراحة والمعابر .. الواقع والحلول

80 مشاهده

مداخلة جمال الرجوب ( ابو حسن )

مدير عام الشؤون العامة في محافظة اريحا والاغوار

 وذلك في لجنة الحكم المحلي في المجلس التشريعي برام الله

5- آب – 2008

 

بداية:

o       نحن في اريحا (الاستراحة وادارة المعابر) لسنا نقطة حدود.

o       لا دور لنا في العملية سوى تنظيم حركة المسافرين، وموضوع الاستراحة وادارة المعابر لا يتعدى كونه يتعلق بكراج ( موقف سيارات كبير نسبياً(  ولا يحتاج إلا الى ادارة فيها بعضاً من ضمير وكثيراً من الاخلاق.

o       الكل يسافر ولا يتبقى احد من المسافرين لليوم التالي.

o       ولكن هنالك بعض المشاكل والمخالفات التي يمكن ان تحصل في مثل هذه الظروف، ونعمل على علاجها بالتعاون مع المعنيين في حينها.

o       الطرف الاسرائيلي هو من يتحكم في العملية برمتها، والطرف الاسرائيلي هو من حدد بان عدد المسافرين ليومي الجمعة والسبت من كل اسبوع هو 1400 مسافر فقط.


الازمة:

·        طبيعة الازمة:

الازمة آنية متعلقة بالعطلة الصيفية وأصبحت تتكرر سنوياً.

الازمة في جزء منها مفتعل وسنوضح اسبابه ونفسره.

·        اسباب الازمة:

سبب سياسي:

·        هنالك اسباب متعلقة بالاجراءات الاسرائيلية والتي تتمثل في الترجمة اليومية على الارض منذ ان استفرد الجانب الاسرائيلي بالمعبر (معبر الكرامة) وتنصله من كافة الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة بين الجانبين، الفلسطيني والاسرائيلي، وبالتالي انهاء الوجود والدور الفلسطيني في المعبر، وتقليص فترة العمل في المعبر لتصل الى الحدود الدنيا منذ عدة سنوات والى الان.

اسباب محلية:

·        هنالك اسباب تتعلق بالجانب الفلسطيني ويتحملها كل الاطراف، والاطراف المعنية هم:

·        السائقون:  وتتمثل مسؤوليتهم في لعبهم دورا في تضليل المسافرين باشاعة اجواء غير حقيقية عن وجود ازمة في الاستراحة، الامر الذي يعمل على تجميع الناس في وقت واحد باكرا، أو قبل ليلة السفر بوقت طويل لحجز الدور مما يكدس العدد الاكبر في وقت واحد بحيث لا تستطيع الامكانات اللوجستية عمليا من استيعاب هذا العدد الذي يصل الى الفي مسافر دفعة واحدة، علما بان كل منهم يرغب بالسفر في الباص الاول وفي المقعد الاول … الخ، وهذا مستحيل عملياً.

·        المسافرون انفسهم: ان استجابة المسافرين للدعاية والاشاعة من طرف السواقين هو سبب اضافي لتكون الازمة في الصباح حيث يكون السائق راغباً في العودة مبكراً الى منطقته ليعود بحمولة اضافية مستغلاً الموسم ليستفيد بعض المال على حساب راحة المسافرين انفسهم.

·        ادارة الاستراحة:   لم تحاول الادارة االقيام بأي دور اعلامي او توجيهي للمواطنين لتجنب احداث الازمة وتكرارها سنة بعد سنة ويوم بعد يوم وفي نفس الموسم ( العطلة الصيفية )، حيث بامكانهم الاستفادة من التجربة وتطوير آليات عمل افضل بالاضافة الى توعية المسافرين في الاتجاهين واعلامهم بان لا داعي للحضور مبكرا، وأن التجمع الذي يحصل كل عام لا مبرر له لان ساعات العمل للمعبر تستطيع استيعاب المسافرين وان الكل يسافر ولا احد ينام أو يعود الى بيته دون السفر.

·        ادارة المعابر:      دأبت ادارة المعابر تقديم بعض التسهيلات لعدد من المسافرين بمواصفات وشروط معينة، الا ان الامر تغير ليتزايد العدد يوما بعد يوم واصبح التنافس بين الاستراحة (البلدية) والمعابر على من سيقوم بتولي الامر، وتحولت عملية التنافس الى مشكلة، وتتلخص المشلكة في ادارة المعابر بانهم عملوا على ايجاد استراحة موازية لاستراحة البلدية، وقد تزايد عدد المسافرين من المعابر بمعدل ما بين 450 الى 700 راكب يومياً آخذين بعين الاعتبار أكوام الحقائب التي تتكدس في المعابر بانتظار الشاحنة القادمة من الاستراحة والتي تحتاج الى شاحنات اضافية الامر الذي ينعكس سلباً على الاداء في الاستراحة بسبب قيام ادارة المعابر في الكثير من  الاحيان حجز شاحنة وحافلة أو اكثر لاستيعاب المتكدس من المسافرين والامتعة ومنع الشاحنة والحافلة من مواصلة سيرها للاستراحة التي هي نقطة التحميل، وهذا الامر اربك ويربك العمل بشكل عام ولا يجلب الراحة للمسافرين الذين يعتقدون بان السفر عبر المعابر سيخدمهم بشكل افضل، وهذا غير صحيح، فالمعابر غير مهيئة لهذا الامر وليس من مهمتها هذا الشأن (التحميل والتنزيل).

·        الاعلام: لم يتدخل الاعلام الفلسطيني في لعب دوره الطليعي في الرقابة وعمل التقارير وتوجيه المواطنين وارسال الرسائل التي تخدمهم في هذا المجال وللاضاءة بشكل مركز على الموضوع بشكل عملي ومفيد. وان ما تم ليس في المستوى المؤمل.

 


Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash