“حملة كرامة” تشكر راديو “راية إف إم” وصحيفة السفير الاقتصادي

53 مشاهده

تتقدم حملة كرامة، الحملة الدولية لحرية حركة الفلسطينيين، بجزيل الشكر والتقدير لجهود راديو راية Raya FM وصحيفة السفير الاقتصادي لتغطيتها آخر المستجدات بخصوص الحملة وإنجازاتها وكذلك التحديات التي تواجهها في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال تيسير شؤون حياته وتنقله وسفره داخل وخارج فلسطين.

أهم التقاط:

·       إن مطلب حملة كرامة بتوحيد استراحة أريحا مع المعبر بحيث يكون هناك نقطة واحدة للمواطن يسافر منها تختصر كل عذاباته، موجود على طاولة رئيس الوزراء بانتظار قراره السامي. d984d988d8acd988-d8add985d984d8a9-d983d8b1d8a7d985d8a9

·       كان كلام د. سعدي الكرنز، ضيف البرنامج، يشير إلى أن وزارة المواصلات عملت ما عليها ورمى الكرة في ملعب الوزارات الأخرى ورئاسة الوزراء. علماً أن المواطن لا يهمه الخلافات بين الوزارات ويهمه فقط أن يسافر بحرية وكرامة وأن تكون الإجراءات ميسرة على الأرض. لقد حفظ المواطن كلام المسؤولين عن ظهر قلب: سوف ..وسوف.. ونحن بصدد.. وسنقوم.. وسنبني.. دون عمل شيء.

·       أوضحت الأخت أمل غضبان العاروري، المنسقة الإعلامية لحملة كرامة، أن السفير الأردني في فلسطين غير متعاون مع الحملة ولم يستجب لطلب لقاءهم. علماً أن الجانب الأردني هو الجهة المعطلة لسفر الفلسطينيين بسياراتهم إلى الأردن، بينما يسمح فقط للاسرائيليين السفر بسياراتهم عبر جسر الشيخ حسين.

·       أوضح رئيس بلدية أريحا المحامي حسن صالح أنه يتفهم أن استراحة أريحا تعتبر أمر عارض، ويتفهم مطالبة الناس بضرورة السفر مباشرة للأردن دون الحاجة لدخول مدينة أريحا. وقال أنه يبذل جهده ولكنه ينتظر مجيء موظفي السلطة وتعاون مؤسساتها لخدمة المواطنين.

·       وقد طالبت الأخت أمل غضبان وزير المواصلات د. الكرنز أن يسافر المرة القادمة إلى عمان بصحبتها كمواطن عادي وليس VIP ليرى معاناة الناس وماذا يحصل بأمتعتهم. كما قامت بالتذكير بالمصاريف الباهظة التي يتكلفها المواطن البسيط عند سفره إلى عمان.  

·       تتأمل حملة كرامة من باقي الإذاعات والفضائيات المحلية والعربية أن يبدوا ذات الاهتمام التي أبدته إذاعة راية Raya FM وصحيفة السفير الاقتصادي لنشاطات الحملة والتعريف عنها، علماً أنها تمس مباشرة حياة المواطن الفلسطيني الغلبان الذي يكفيه ما يعانيه من ظلم وجور على يد الاحتلال الاسرائيلي. نحن نعلم أن أخبار الرئيس ورئيس الوزراء تهم الإعلام أكثر من الناس الغلابى، ولكن آن الأوان أن يعطي الإعلام الفلسطيني على الأقل بعض المساحة الإعلامية لصوت المواطن المهضومة حقوقه.

 

 

 

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash