مطلوب حركة فلسطينية فاعلة من أجل التغيير على الأرض

حملة كرامة

حملة كرامة

هل سيستطيع الفلسطينيون والعرب أن يحركوا ساكناً في كل ما يجري من حولهم؟

هل سيبقى الشعب يلوم القيادة في الدول العربية، دون فعل شيء على الأرض؟ الشعب الفلسطيني يستطيع أن يقلب المعادلة رأساً على عقب إذا تحرك، فمتى يتحرك

ماذا لو تحرك الآلاف من الشعب الفلسطيني باتجاه حاجز معين؟ اعتراضاً عليه؟ مرة ومرتين وثلاثة حتى تحقيق نتيجة. ماذا لو تحرك الآلاف من الشعب الفلسطيني باتجاه معبر معين بمطالب محددة؟ هل نقبل كل ما يملى علينا من إجراءات مجحفة ومنع وتقييد على حركتنا، دون عمل شيء؟ ماذا عن شرف المحاولة؟ أم هو اليأس وقبول الواقع المرير والاستسلام! ونحن نعلم أن “الساكت عن الحق شيطان أخرس” فما كل هذا السكوت عن كل ما يجري بحق الشعب الفلسطيني!

 

موضة رمي كل شيء على الحكام، وشتمهم ولعنهم دون تحريك شيء على الأرض، موضة عقيمة منذ السبعينات. فعندما نغضب من الإهانة التي تلحق بنا وبشعبنا، نشتم ونلعن الحكام فنرتاح ونركن ولا نحتاج لنعمل شيء. وننفس عن غضبنا ونعود لحياتنا الروتينية. نحن لا ندافع عن الحكام والقيادة، ولكن المهم النتيجة بالنهاية. السب والشتم واللعن والقذف لم يجلب نتيجة في الأربعين سنة الماضية ولن يجلب نتيجة في الأربعين سنة القادمة.

 

المطلوب حركة فلسطينية فاعلة من أجل التغيير على الأرض. وأخذ زمام المبادرة بأيدينا.