فئات التدويناتوطن

البنية التحتية الثقافية .. مهمة أيضا

بواسطة , نوفمبر 11, 2012 3:15 م

لطالما ارتبطت الثورة الفلسطينية بأسماء شعراء وكتاب ورسامين كمحمود درويش

وسميح القاسم وتوفيق زياد وغسان كنفاني وغيرهم، ولطالما ألهبت أغاني فرقة العاشقين مشاعر الآلاف وزادت شوقهم للوطن، بل انتقل تأثير هؤلاء إلى غير الفلسطينيين فأصبحوا يعتبرونهم رمزا من رموز التحرر الوطني والنضال من أجل حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة، إلا أن هذ الدور بدأ يتراجع في الفترة الأخيرة فلم نعد نرى مثل هذه الأسماء أو أثرا مثل الذي تركوه، وذلك لعدة أسباب مختلفة أهمها غياب البنية التحتية الثقافية.

فعلى سبيل المثال إذا أردت أن تقيم حدثا ثقافياً أو فنياً بشكل جيد في غزة فلن تجد أمامك سوى خيارات محدودة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، فالبنية التحتية الثقافية هنا تكاد تكون معدومة.

المزيد 'البنية التحتية الثقافية .. مهمة أيضا'»

أولاهن سمية وليست آخرهن إيمان وبينهما الكثير الكثير

بواسطة , مارس 28, 2011 10:20 ص

Eman Obaidi

بقلم: هلا وليد
هذه هي مجرد كلمات خطرت ببالي بعدما رأيت “إيمان العبيدي” تستغيث على شاشات التلفاز بعد أن اغتصبها ابناء جلدتها ووطنها بعد أن اغتصبها إخوتها في الدين والوطن لا لذنب سوى أنها من بنغازي.


إن كان القذافي قد ربط بين من تراجع عن الإسلام خشية على نفسه ومن رفض حكمه خشية على عقله. فانا الان أربط بين سمية أم عمار الصحابية الجليلىة رضى الله عنها وبين ايمان كلتاهما من نفس الجنس والدين واحدة قُتلت لأنها تتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم والثانية تُقتل لأنها ابنة بلد رفضت أن تتبع ملة القذافي كلتاهما تتبعان نفس الثورة . ثورة ضد الجهل والفقر والتخبط والكفر بالدين والأعراف والمواثيق والغباء والتخلف. كلتاهما ثارتا ضد نظام اجتماعي وسياسي دمر أنوثتهما وحقهما في حياة كريمة . سلسلة بدايتها سمية ولن تكون نهايتها إيمان وبينهما مئات المئات من النساء ممن خضن ثورتهن الشخصية سواء ضد مجتمع او شخص المهم انهن خضن ثورة من أجل قضية سامية.

المزيد 'أولاهن سمية وليست آخرهن إيمان وبينهما الكثير الكثير'»

ميجانا وأووف ودلعونا ….. في أمستردام

بواسطة , أغسطس 25, 2010 11:42 ص

منذ أن وصلت إلى أمستردام وأنا ابحث عن أي صوت عربي يشعرني بأن هناك أحدا مثلي وسط هذه الحشود الكبيرة من الناس الذي أتوا لزيارة المدينة والاستمتاع بها من كل بقاع الأرض، جعلت أسير في الطرقات أستمتع بما اشاهده من بنيان ومن مظاهر حضارية لم أتعود عليها، بقيت كذلك إلى أن لامس أذني لحن رائع تعودت سماعه والانسجام معه كثيرا ولكن ليس هنا في أمستردام بل في غزة من حيث أتيت، سمعت لحن الميجانا والأووف والدلعونا سمعتها تأتي من منتصف الطريق من مدخل أحد الأزقة التي تمتلئ بها المدينة كدليل آخر على التنوع والتعايش الذي تحياه المدينة.

بحثت عن الصوت فوجدت محمد حسان النابلسي الفلسطيني واقفا بابتسامته العريضة في نهاية العقد الرابع من عمره  حاملا كمانه يعزف مجموعة كبيرة من الأغاني العربية التي طالما أحببنا سماعها ويبدو أن حماسه لما يقوم به جذب إليه المارة الذين أعجبهم اللحن وطريقة الآداء فوقفوا ليستمتعوا وليعطوه مقابل ذلك بعض المال الذي كما قال محمد يشكل جزء مهما من مصدر دخله، فهو إلى جانب العزف في الطرقات وللسياح يسجل معزوفاته على اسطوانات ويبيعها في أماكن عدة.

تعرفت على محمد وتحدثنا عن فلسطين التي لم يزرها منذ فترة وحدثني عن نابلس وعن عشقه للكنافة النابلسية وافتقاده لها في هولندا، أخبرني عن طبيعة الحياة في ذلك البلد وعن المزايا التي يتمتعون بها ولكنه لم يخفي شوقه وحنينه للوطن، فهو وان كان راضيا بحياته في الغربة وجانيا لبعض ميزاتها إلا أن الوطن له طعم آخر لا تعرفه إلا عندما تغادره.

محمد حسان عزف مقطوعة وأهادها لغزة ولأهلها الأحباب كما سماهم:

YouTube Preview Image