فئات التدويناتهولندا

هل تكون هولندا البداية؟

بواسطة , سبتمبر 20, 2010 3:07 م

لقد أثار قرار وزارة الخارجية الهولندية قبل أيام، القاضي بإلغاء زيارة لرؤساء السلطات المحلية في دولة الاحتلال بعد أن تم الكشف عن مشاركة رؤساء سلطات محلية للمستوطنات في الضفة المحتلة أثار هذا القرار تساؤلات مهمة وفتح في ذهني باباً واسعاً للتفكير في عدة أمور مهمة لطالما شغلت بالي.

ما قامت به هولندا يؤكد أمرا مهما وهو أهمية تعريف العالم بعدالة القضية وشرح الصورة الحقيقية للصراع، بعيدا عن المبالغات بل قريباً من الواقع حد الالتصاق، كما يعكس أن العالم الغربي وعلى الرغم من الدعم الواضح والقوي الذي يقدمه للاحتلال، إلا أنه بمزيد من التفاهم والتواصل والحوار يمكن أن نغير موقفه ونجعله إلى جانبنا إلى جانب الحق. المزيد 'هل تكون هولندا البداية؟'»

ميجانا وأووف ودلعونا ….. في أمستردام

بواسطة , أغسطس 25, 2010 11:42 ص

منذ أن وصلت إلى أمستردام وأنا ابحث عن أي صوت عربي يشعرني بأن هناك أحدا مثلي وسط هذه الحشود الكبيرة من الناس الذي أتوا لزيارة المدينة والاستمتاع بها من كل بقاع الأرض، جعلت أسير في الطرقات أستمتع بما اشاهده من بنيان ومن مظاهر حضارية لم أتعود عليها، بقيت كذلك إلى أن لامس أذني لحن رائع تعودت سماعه والانسجام معه كثيرا ولكن ليس هنا في أمستردام بل في غزة من حيث أتيت، سمعت لحن الميجانا والأووف والدلعونا سمعتها تأتي من منتصف الطريق من مدخل أحد الأزقة التي تمتلئ بها المدينة كدليل آخر على التنوع والتعايش الذي تحياه المدينة.

بحثت عن الصوت فوجدت محمد حسان النابلسي الفلسطيني واقفا بابتسامته العريضة في نهاية العقد الرابع من عمره  حاملا كمانه يعزف مجموعة كبيرة من الأغاني العربية التي طالما أحببنا سماعها ويبدو أن حماسه لما يقوم به جذب إليه المارة الذين أعجبهم اللحن وطريقة الآداء فوقفوا ليستمتعوا وليعطوه مقابل ذلك بعض المال الذي كما قال محمد يشكل جزء مهما من مصدر دخله، فهو إلى جانب العزف في الطرقات وللسياح يسجل معزوفاته على اسطوانات ويبيعها في أماكن عدة.

تعرفت على محمد وتحدثنا عن فلسطين التي لم يزرها منذ فترة وحدثني عن نابلس وعن عشقه للكنافة النابلسية وافتقاده لها في هولندا، أخبرني عن طبيعة الحياة في ذلك البلد وعن المزايا التي يتمتعون بها ولكنه لم يخفي شوقه وحنينه للوطن، فهو وان كان راضيا بحياته في الغربة وجانيا لبعض ميزاتها إلا أن الوطن له طعم آخر لا تعرفه إلا عندما تغادره.

محمد حسان عزف مقطوعة وأهادها لغزة ولأهلها الأحباب كما سماهم:

YouTube Preview Image