فئات التدويناتفلسطين

الحرية …. ما منحه الله لنا

بواسطة , يوليو 28, 2013 9:56 ص

الحرية

لن تتقدم العربة ودواليبها ملفوفة بالسلاسل، ولن ينمو الزرع ونحن نحجب عنه نور الشمس، ولن يصدر الناي أجمل النغمات لو سددنا ثقوبه، كما أن العود لن يطربنا لو جمدنا أوتاره ومنعناها من الاهتزاز لتخرج لنا أعذب الألحان، هذه البديهيات أجدها اليوم عصية على فهم البعض فيعقد حياته وحياتنا ويحرمنا ويحرم مجتمعنا من أهم منحة منحنا الله اياها وهي الاختلاف والتنوع.

ليس من العدل ولا من الحكمة الوقوف على ألسنة الناس وعقولهم ومحاولة محاسبتهم على نواياهم فلا يعلم ما في النفوس سوى خالقها وهو ادرى بها، إن هذا الفعل بالضرورة سيؤدي إلى إحجام الناس عن قول رايها والمجاهرة به ما يشكل شبكة أمان وهمية لجهة المنع المزيد 'الحرية …. ما منحه الله لنا'»

شبكات التواصل الاجتماعي في ظل العدوان على غزة

بواسطة , نوفمبر 25, 2012 12:57 م

سيسجل التاريخ أن أول عدوان أو حرب أعلنت عبر موقع تويتر، كان العدوان على غزة في 14/11/2012، ومن قام بذلك هو جيش الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال حسابه الرسمي على الموقع، لم يحدث هذا الأمر مصادفة ولكنه يحمل في طياته مؤشرات تستحق الوقوف عندها أبرزها أن شبكات التواصل الاجتماعي لم تعد ساحة للنقاش فقط، بل تحولت إلى ساحة حرب حقيقية أسلحتها الكلمة والصورة ومقطع الفيديو.


لقد اعتمد الإسرائيليون والفلسطينيون وعلى مدار 8 أيام كاملة على شبكات التواصل الاجتماعي في ابراز رواية كل طرف، وكان للنشطاء الفلسطينيين ومن ساندهم من أنصار القضية والمدافعين عن الحق الغلبة، فطغت روايتهم على رواية المحتل وأثبتوا قدرتهم على مجابهة آلته الإعلامية ولو نسبيا مع الفرق الكبير في الإمكانيات والقدرات.

ولقد تركز استخدم النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة على شبكتين رئيسيتين هما فيسبوك و تويتر وهذا عائد إلى معرفتهم الجيدة بهما ولأنهم يعلمون بأن هذين الموقعين يحظيان بأكبر عدد من المستخدمين عبر العالم وقد استخدموه في أربعة اتجاهات رئيسية:

المزيد 'شبكات التواصل الاجتماعي في ظل العدوان على غزة'»

البنية التحتية الثقافية .. مهمة أيضا

بواسطة , نوفمبر 11, 2012 3:15 م

لطالما ارتبطت الثورة الفلسطينية بأسماء شعراء وكتاب ورسامين كمحمود درويش

وسميح القاسم وتوفيق زياد وغسان كنفاني وغيرهم، ولطالما ألهبت أغاني فرقة العاشقين مشاعر الآلاف وزادت شوقهم للوطن، بل انتقل تأثير هؤلاء إلى غير الفلسطينيين فأصبحوا يعتبرونهم رمزا من رموز التحرر الوطني والنضال من أجل حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة، إلا أن هذ الدور بدأ يتراجع في الفترة الأخيرة فلم نعد نرى مثل هذه الأسماء أو أثرا مثل الذي تركوه، وذلك لعدة أسباب مختلفة أهمها غياب البنية التحتية الثقافية.

فعلى سبيل المثال إذا أردت أن تقيم حدثا ثقافياً أو فنياً بشكل جيد في غزة فلن تجد أمامك سوى خيارات محدودة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، فالبنية التحتية الثقافية هنا تكاد تكون معدومة.

المزيد 'البنية التحتية الثقافية .. مهمة أيضا'»

اقتراح لحل مشكلة البطالة

بواسطة , أكتوبر 22, 2012 1:28 م

لا يمكن أن تنهض أي دولة اقتصاديا إلا بتعزيز القطاع الخاص والمشاريع الشخصية أو الجماعية فلم نشهد على مر التاريخ أي دولة ازدهرت اعتمادا على مشاريعها كدولة، بل قامت الدول المتقدمة بخطوات كبيرة ومهمة في تقديم الدعم اللازم للمشاريع حتى تكبر وتزدهر.

فلا يخفى على أحد أن وجود قطاع خاص قوي يتيح الفرصة لتشغيل عدد أكبر من الناس وبرواتب مجزية ويخلق أسواقا جديدة تعتمد عليه وعلى توفير احتياجاته المختلفة.

إن احد أسباب البطالة المرتفعة في فلسطين هو اعتماد السكان على السلطة الفلسطينية في التوظيف مما نتج عنه ما يزيد عن 250 ألف موظف حكومي (مدني وعسكري) تقريبا بما نسبته 12.5% من عدد السكان وهي نسبة كبيرة جدا، في حين نشهد تراجعا كبيرا في عدد المصانع والشركات الإنتاجية.

المزيد 'اقتراح لحل مشكلة البطالة'»

مشاهدات من “غرفة الترحيل”

بواسطة , يوليو 8, 2012 12:05 م

أن تمضي ليلة كاملة في مكان جديد ومع أناس غرباء هو امر اعتيادي، لكن أن تقضي ليلة في مكان يعج بالمجرمين والخطيرين أمنيا على الدولة فهذا امر مختلف تماماً، خاصة إذا كنت مثلي لم تزر السجن من قبل.

لقد عشت ليلة واحدة في “غرفة الترحيل” في مطار القاهرة وهي مشابهة تماما للسجن – حسب ما أخبرني به بعد ذلك من زاروا السجون-، سجلت خلالها مشاهداتي هنا المزيد 'مشاهدات من “غرفة الترحيل”'»

متى سنرفض الهبات والمنح؟؟؟

بواسطة , يونيو 11, 2012 2:10 م

لا يخفى على أحد أن السلطة الفلسطينية قائمة على التمويل الأجنبي بحسب اتفاقيات أوسلو، فمن خلال التعهدات الدولية تدفع رواتب الموظفين والايجارات وتغطى نفقات استهلاك الماء والكهرباء والمحروقات وغيرها، ويشارك في ذلك الضرائب التي تجبيها السلطة عن البضائع المستوردة ، وحالة الاعتماد شبه المطلق على هذه التبرعات خلقت لنا كياناً اقتصادياً وسياسياً مسخاً لا يملك من أمره شيئا، بل يبقى تحت رحمة المممول الذي يشكل اقتصادنا ويقرر عنا كيفما يشاء وهذا أمر طبيعي لمن كان يعتمد في دخله على غيره، وقد دفع هذا الكثير من النشطاء إلى المطالبة برفض التمويل المشروط.

لم يكن الممول الدولي فقط هو من يمارس الوصاية على الاقتصاد الفلسطيني ويساهم في تشويهه بل كان هناك ولازال ممول آخر يقوم بدور أكبر من ذلك ويسبب اضراراً جسيمة لنا عن غير قصد منه وبحسن نية، وهو صاحب المال “الخيري” الذي يقدمه لنا بهدف الإغاثة أو بناء المساجد أو على شكل مواد عينية أكثرها لا يفيدنا، وهذا المال هو الأصعب في تتبعه وفي توجيهه، بل حتى الاعتراض عليه يجعل البعض يتهمك مباشرة ودون اي دليل بأنك تساهم في “حصار” شعبنا وتجفيف منابع تنظيماته. المزيد 'متى سنرفض الهبات والمنح؟؟؟'»

لماذا تساند الأسرى الفلسطينيين وكيف؟

بواسطة , مايو 10, 2012 10:53 ص

الصورة من تصميم https://twitter.com/#!/IQ_iman

لليوم الثالث والعشرين على التوالي – تاريخ كتابة هذه السطور- يخوض ما يزيد عن 3000 أسير فلسطيني اضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي بهدف الضغط عليه لانتزاع حقوقهم التي كفلتها الشرائع الدولية ومواثيق حقوق الانسان، بعض الأسرى مثل ثائر حلايلة وبلال ذياب يدخل يومه 73 وهو ما يهدد حياتهم بشكل كبير  جدا.

لماذا أدعم قضية الأسرى وكيف؟ سأقول لكم: المزيد 'لماذا تساند الأسرى الفلسطينيين وكيف؟'»

العصيان المدني في فلسطين …. ضرورته وواقعيته

بواسطة , أبريل 9, 2012 10:39 ص

من يقارن واقع القضية الفلسطينية اليوم بماضيها يشعر بحجم التراجع الذي اصاب حالتنا الفلسطينية على الصعيد الداخلي وعلى صعيد التعاطف والتضامن الدولي معنا، وكذلك على صعيد الانجازات على الأرض، فاصبح الاحتلال اليوم يتخلى عن مسئولياته تجاهنا نحن المحتلين بموافقة منا ومباركة من المجتمع الدولي.

لن أتحدث عن التضامن العالمي والعربي مع قضيتنا وحقنا فيما مضى لا سيما اثناء الانتفاضة الأولى التي استطعنا خلالها وباستخدام بضعة احجار وقنابل مولوتوف أن نظهر للعالم وحشية المحتل وأن نثبت حقنا وجدارتنا بهذه الأرض، ولكنني أدعوكم للتفكير ملياًً في السبيل الأمثل لإعادة ذلك الزخم من جديد.

لقد جربنا المفاوضات على مدار عشرين سنة ونيف ولم نحصد منها سوى المزيد من الذل والتنازل عن ما تبقى من الوطن، ولم نكتفي بذلك بل اصبحت “السلطة الوطنية الفلسطينية” وحسب اتفاقيات أوسلو بمثابة شرطي يمنع أبناء البلد من الوصول إلى بلادهم المحتلة ويحمي الاحتلال بل ويأمن له ولمستوطنيه الدخول والخروج من وإلى المدن الفلسطينية، ويسلم للإحتلال كل من “تسول له نفسه” المطالبة بحقه بمقاومة المحتل. المزيد 'العصيان المدني في فلسطين …. ضرورته وواقعيته'»

لا أحد يروي قصتك مثلك

بواسطة , أبريل 2, 2012 10:18 ص

غياب تغطية متميزة لوكالات الأنباء العربية والأجنبية لأحداث مهمة مرت بها فلسطين مؤخرا كإضراب الأسرى الأسطوري عن الطعام والتصعيد بحق غزة ومسيرة القدس العالمية له اسباب عديدة أهمها توتر الأوضاع في الساحة العربية بشكل ملفت، ولكنه يفتح الباب أمام سؤال مهم، أين دور وسائل الاعلام الفلسطينية وما هي مخططات أجهزة الإعلام التابعة للحكومة والفصائل ولماذا لا يرقى مستوى إعلامنا لمواكبة الحدث وتوجيه الرأي العالمي؟

من الضروري لنا كفلسطينيين أن نعي جيدا المثل القائل “ما حك جلدك مثل ظفرك” فلا بديل عن وسيلة إعلام خاصة بك تتحدث من خلالها للعالم وتشرح وجهة نظرك وتشرح قضيتك بلغات مختلفة لتحقق الهدف الذي ترجوه، وهذا ليس بدعة فالدول والحكومات وحتى الأحزاب بدأت في مخاطبة العالم بلغاته المختلفة، فلا يمكننا توكيل الغير للقيام بدورنا.

لماذا لا توجد قناة فلسطينية حكومية أو حزبية تأخذ على عاتقها الحديث مع العالم الغربي والنطق بلغة أخرى غير لغة الضاد؟!! المزيد 'لا أحد يروي قصتك مثلك'»

متى ستأتي الكهرباء؟؟؟!!!

بواسطة , مارس 25, 2012 1:27 م

توقف محطة الكهرباء وغياب المحروقات في غزة وانحسار الحياة فيها لتقتصر على 6 ساعات فقط كل هذه الأسباب تدفعني كما تدفع أي مواطن آخر يعيش هنا إلى التفكير عميقا في أسباب هذه الأزمة بعيدا عن المهاترات والمراهقات السياسية التي تمارس بين طرفي النزاع الفلسطيني فتح وحماس.

فان كانت حركة حماس تعاني من ضغوطات دولية ولها حساباتها الاقليمية فلا يجب أن تنسى أن عليها كذلك واجبات نحو القطاع الذي تحكمه والتزامات تجاه المواطنين الذي يدفعون الضرائب ويدفعون جزء لا بأس به من ثمن الموقف السياسي للحركة.

لا شك أن حركة حماس وحكومتها في غزة في موقف لا تحسد عليه وهي تحاول جاهدة امتصاص الحنق والغضب في الشارع وليس أدل على ذلك من القرارات المتوالية القاضية بتخفيض حصة الوزارات والوزراء وحتى رئيس الوزراء في غزة اسماعيل هنية من المحروقات، إلا أن ذلك لا يضيء ليل المواطن المعتم ولا يغسل غسيله ولا يسمح لأولاده بمتابعة دروسهم ولن يستطيع تدفئته في الليالي الباردة أو التخفيف من حدة الحر إذا استمرت هذه الأزمة للصيف لا سمح الله، فعلى الحركة ايجاد مخرج لها بعيدا عن الضغط على المواطن المضغوط أساساً. المزيد 'متى ستأتي الكهرباء؟؟؟!!!'»