فئات التدويناتشباب

رسالة إلى الرئيس محمود عباس

بواسطة , أبريل 25, 2011 10:27 ص

الرئيس محمود عباس

سيادة الرئيس إن المجلس الأعلى للشباب في فلسطين يتكون من كل شيء إلا من الشباب، فلا يمكن القول وفقا للاعتبارات العمرية أو الفيزيائية أو المنطقية أن من يشكلون هذا الجسم هم شباب، هم رجال أعمال وسياسة ورياضة ورجال أمن وكوادر حركية ولكنهم ليسوا شباباً فأصغرهم تجاوز الأربعين بقليل. لا أقلل من شأن أحد هنا ولا أحاول إنكار دور أحد، ولكني في ذات الوقت لا اقبل أن يسرق هذا الأحد حقي وصوتي ورأيي أو أن يتحدث نيابة عني وهو لا يعرفني ولا أعرفه، فأنى لهؤلاء أن يعرفوا احتياجاتنا وتطلعاتنا وآمالنا، إن بعضهم جزء من المنظومة التي لا يرضى الشباب عن آدائها ويرغب في تغييرها وأن يكون بديلا حقيقياً لها. المزيد 'رسالة إلى الرئيس محمود عباس'»

سقط مبارك فعادت لنا الحياة

بواسطة , فبراير 13, 2011 1:44 م

لا أكاد أصدق ما أسمعه وأراه … رئيس عربي آخر يخلع، لقد شهدنا مع بداية هذا العام شيئا لم نكن نحلم به، رئيس عربي سابق أو مخلوع …. تعودنا أن نراه راحلا إلى الدار الآخرة فقط.

ولكن الأجمل من ذلك والذي يعنيني أكثر هو استعادتي لثقتي بنفسي وبقدرتي على الفعل، مثلي مثل أغلب الشباب العربي، لقد شهدنا مثالا واضحا على صلابة الإرادة والقدرة على إحداث التغيير، لقد تعونا – كشباب عربي-  وعلى مدار السنين الطويلة الماضية على تجنب الاعتراض والخوف من قول “لا” في المنزل والعمل والسياسة التي غيبنا عنها أو غيبنا أنفسنا.

اليوم أرى نفسي في كل المصريين والتونسيين الذين قدموا لنا شيئا يعجز اللسان عن وصفه ونعجز عن شكرهم عليه لقد قدموا لنا الحياة، نعم أعادوها لنا فالإحساس بالسعادة الذي شعرنا به برحيل النظامين المصري والتونسي جعلنا على يقين أننا لم نذق معنى الحياة من قبل، فهل للحياة معنى سوى الحرية؟!!!

المزيد 'سقط مبارك فعادت لنا الحياة'»

شارك … في غزة لا تشارك

بواسطة , ديسمبر 1, 2010 10:28 ص

لا أعلم سببا مقنعا يدفع الحكومة في غزة لإغلاق منتدى شارك الشبابي، ولكن ما أنا متأكد منه أن إغلاق المنتدى بهذه الطريقة هو انتهاك واضح وصارخ للحقوق والحريات، فلا توجد أي وثيقة أو مستند رسمي يوضح لم تم هذا الإغلاق وما الداعي إليه.

أنا هنا لا أدافع عن مؤسسة بعينها ولكننا أمام حالة تتفاقم بشكل سريع وتحتاج إلى وقفة جريئة من قبل قيادات المجتمع ونخبه، فما طال شارك بالأمس سيطال العديد من المؤسسات الأخرى لاحقا في الضفة الغربية وقطاع غزة، فالحكومتان تتفقان على شيء واحد وتبدعان فيه ألا وهو قمع كل من يخالف توجهاتهم دون سابق إنذار.

إن إغلاق المؤسسات الشبابية بهذا الشكل المجحف يرسل رسالة واضحة للشباب بأنهم مستهدفون ومحاصرون حصار إضافيا من خلال إغلاق الأماكن التي يمارسون فيها هواياتهم ونشاطاتهم والتي ربما توفر مصدر دخل مؤقت لهم من خلال بعض المشاريع التي تنفذها. المزيد 'شارك … في غزة لا تشارك'»