فئات التدويناترمضان

رمضان في غزة ….. صوم عن الطمأنينة

بواسطة , أغسطس 22, 2011 11:50 ص

كتبت سابقاً عن معاناتنا في غزة مع انقطاع الكهرباء في شهر رمضان “رمضان في غزة .. صيام عن الكهرباء”، الحال لم يتغير كثيراً فلازالت الكهرباء ضمن قائمة المحظورات على الصائمين في غزة ولكن الجديد هو انضمام شيء آخر إلى قائمة ما يجب الصيام عنه في هذا الشهر الكريم.

فشهر رمضان هذا العام نهاره طويل فتزيد فيه عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب عن 14 ساعة، فترة طويلة من الوقت ولكننا نصوم حرصاً على الأجر والثواب وهو أمر استعددنا له قبل قدوم الشهر الفضيل وتهيئنا له نفسياً، ولكن ما لم يكن ابداً في الحسبان هو أن نصوم عن الطمأنينة في هذا الشهر الفضيل!!

نعم نصوم عن الطمأنينة فمنذ تنفيذ عملية أم الرشراش “إيلات” وبدء الجنون الصهيوني باستهداف المدنيين الآمنين في قطاع غزة  توقفنا عن الشعور بالطمأنينة والأمان الذي أحسسنا بجزء منه في الفترة الأخيرة، لن أكذب عليكم … شعور رائع جداً أن تشعر بالأمن وأن تنام ملء جفنيك وأن تغرق في الأحلام أو أن تبقى مستيقظا مع الأهل والأحبة وهذا ما افتقدناه في الأيام الأخيرة، فقد بتنا في غزة لا يغمض لنا جفن ولا يهنئ لنا بال بسبب القصف الإسرائيلي العنيف. المزيد 'رمضان في غزة ….. صوم عن الطمأنينة'»

هل سيصومون عن الدم؟

بواسطة , يوليو 31, 2011 11:41 ص


لا أعلم كيف سيصوم حكام سوريا واليمن وليبيا وغيرهم خلال هذا الشهر وهم مفطرون صبح مساء على دماء أبناء شعبهم؟ كيف سيصومون وهم غير قادرين على تمييز الخيط الأبيض من الأسود من فجر الحرية والكرامة واحترام الإنسانية؟ كيف سيصومون وهم المنتهكون لدماء وأعراض المتظاهرين لا لذنب اقترفوه سوى أنهم طالبوا بحقهم؟ كيف سيصلون بالناس أئمة؟ وهل سيسمحون للناس بالسجود لله عز وجل بعد أن سجدوا لصورهم؟ كيف سيصوم الرؤساء والحكام بعد أن نصبوا أنفسهم مكان الله عزو وجل – أو ربما يظنون أنهم أقوى منه-؟ هل سيكون صوم هذا العام على طريقتهم الخاصة التي لا ندري كنهها؟ المزيد 'هل سيصومون عن الدم؟'»

رمضان في غزة …… صيام عن الكهرباء

بواسطة , أغسطس 12, 2010 11:57 ص

انقطاع مستمر في الكهرباء

بدأ شهر رمضان وبدأ معه الصيام عن الطعام والشراب والكهرباء من طلوع الفجر إلى غياب الشمس، فكل عام وانتم بخير. هذا هو رمضان هنا في غزة هكذا نصوم … نعم نصوم عن الكهرباء ولكن ليس بارادتنا بل مجبرين على ذلك، لقد أصبح الوضع لا يطاق بكل المعايير وتحت كل المسميات.

درجة الحرارة هنا تكاد تتجاوز الأربعين بقليل والبيوت مكتظة بعشرات الأطفال والكبار والصغار فمتوسط العائلات الفلسطينية 7 أفراد لكل أسرة يعيشون في منزل لا يزيد عن 70 مترا وفي الغالب يكون سقفه من الأسبست وهو مادة شديدة الامتصاص للحرارة إضافة إلى وجود المنزل وسط اكتظاظ سكاني رهيب كاف لقطع الهواء عن هذا السيل البشري ولا كهرباء لتعمل المراوح، هكذا تبدو الصورة لأول وهلة. المزيد 'رمضان في غزة …… صيام عن الكهرباء'»