فئات التدويناتالحكومة

متى سنرفض الهبات والمنح؟؟؟

بواسطة , يونيو 11, 2012 2:10 م

لا يخفى على أحد أن السلطة الفلسطينية قائمة على التمويل الأجنبي بحسب اتفاقيات أوسلو، فمن خلال التعهدات الدولية تدفع رواتب الموظفين والايجارات وتغطى نفقات استهلاك الماء والكهرباء والمحروقات وغيرها، ويشارك في ذلك الضرائب التي تجبيها السلطة عن البضائع المستوردة ، وحالة الاعتماد شبه المطلق على هذه التبرعات خلقت لنا كياناً اقتصادياً وسياسياً مسخاً لا يملك من أمره شيئا، بل يبقى تحت رحمة المممول الذي يشكل اقتصادنا ويقرر عنا كيفما يشاء وهذا أمر طبيعي لمن كان يعتمد في دخله على غيره، وقد دفع هذا الكثير من النشطاء إلى المطالبة برفض التمويل المشروط.

لم يكن الممول الدولي فقط هو من يمارس الوصاية على الاقتصاد الفلسطيني ويساهم في تشويهه بل كان هناك ولازال ممول آخر يقوم بدور أكبر من ذلك ويسبب اضراراً جسيمة لنا عن غير قصد منه وبحسن نية، وهو صاحب المال “الخيري” الذي يقدمه لنا بهدف الإغاثة أو بناء المساجد أو على شكل مواد عينية أكثرها لا يفيدنا، وهذا المال هو الأصعب في تتبعه وفي توجيهه، بل حتى الاعتراض عليه يجعل البعض يتهمك مباشرة ودون اي دليل بأنك تساهم في “حصار” شعبنا وتجفيف منابع تنظيماته. المزيد 'متى سنرفض الهبات والمنح؟؟؟'»

فوضى بناء المساجد

بواسطة , ديسمبر 21, 2011 1:44 م


فوضى بناء المساجد

في مساحة لا يتجاوز قطرها 150 متر يوجد ما يزيد عن ثلاثة مساجد، واحد منها يستع لما يزيد عن ألف مصل، أصبحت أحتار فعلا أين أصلي وفي بعض الأوقات أصلي فرضاً في كل مسجدا من باب التنويع … فعلا امر مزعج.

كل شخص يريد أن يعمل خيراً أو يريد صدقة جارية عن والديه أو زوجه أو ابنه يقوم ببناء مسجد، ولا يكتفي ببنائه بل يعمل على تزيينه بأفضل أنواع الدهان والأحجار المميزة، ومنذ عام تقريبا بدأت تظهر لدينا في غزة موضة المساجد المكيفة، فمجرد أن تدخل المسجد – لا سيما في الصيف- لا تشعر باي رغبة في مغادرته، من روعة التبريد.

أحد رجال الأعمال قرر بناء مسجد على شاطئ البحر مباشرة، التصميم المبدئي للمسجد يشي بحجم البذخ وكمية النقود التي دفعت لتشييده، أحدهم قال لي أن تكلفة المسجد تزيد عن مبلغ مليون دولار …. مش مستوعب. المزيد 'فوضى بناء المساجد'»

شارك … في غزة لا تشارك

بواسطة , ديسمبر 1, 2010 10:28 ص

لا أعلم سببا مقنعا يدفع الحكومة في غزة لإغلاق منتدى شارك الشبابي، ولكن ما أنا متأكد منه أن إغلاق المنتدى بهذه الطريقة هو انتهاك واضح وصارخ للحقوق والحريات، فلا توجد أي وثيقة أو مستند رسمي يوضح لم تم هذا الإغلاق وما الداعي إليه.

أنا هنا لا أدافع عن مؤسسة بعينها ولكننا أمام حالة تتفاقم بشكل سريع وتحتاج إلى وقفة جريئة من قبل قيادات المجتمع ونخبه، فما طال شارك بالأمس سيطال العديد من المؤسسات الأخرى لاحقا في الضفة الغربية وقطاع غزة، فالحكومتان تتفقان على شيء واحد وتبدعان فيه ألا وهو قمع كل من يخالف توجهاتهم دون سابق إنذار.

إن إغلاق المؤسسات الشبابية بهذا الشكل المجحف يرسل رسالة واضحة للشباب بأنهم مستهدفون ومحاصرون حصار إضافيا من خلال إغلاق الأماكن التي يمارسون فيها هواياتهم ونشاطاتهم والتي ربما توفر مصدر دخل مؤقت لهم من خلال بعض المشاريع التي تنفذها. المزيد 'شارك … في غزة لا تشارك'»