فئات التدويناتالحرب

شبكات التواصل الاجتماعي في ظل العدوان على غزة

بواسطة , نوفمبر 25, 2012 12:57 م

سيسجل التاريخ أن أول عدوان أو حرب أعلنت عبر موقع تويتر، كان العدوان على غزة في 14/11/2012، ومن قام بذلك هو جيش الاحتلال الإسرائيلي ومن خلال حسابه الرسمي على الموقع، لم يحدث هذا الأمر مصادفة ولكنه يحمل في طياته مؤشرات تستحق الوقوف عندها أبرزها أن شبكات التواصل الاجتماعي لم تعد ساحة للنقاش فقط، بل تحولت إلى ساحة حرب حقيقية أسلحتها الكلمة والصورة ومقطع الفيديو.


لقد اعتمد الإسرائيليون والفلسطينيون وعلى مدار 8 أيام كاملة على شبكات التواصل الاجتماعي في ابراز رواية كل طرف، وكان للنشطاء الفلسطينيين ومن ساندهم من أنصار القضية والمدافعين عن الحق الغلبة، فطغت روايتهم على رواية المحتل وأثبتوا قدرتهم على مجابهة آلته الإعلامية ولو نسبيا مع الفرق الكبير في الإمكانيات والقدرات.

ولقد تركز استخدم النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة على شبكتين رئيسيتين هما فيسبوك و تويتر وهذا عائد إلى معرفتهم الجيدة بهما ولأنهم يعلمون بأن هذين الموقعين يحظيان بأكبر عدد من المستخدمين عبر العالم وقد استخدموه في أربعة اتجاهات رئيسية:

المزيد 'شبكات التواصل الاجتماعي في ظل العدوان على غزة'»

غزة بعد سنتين

بواسطة , ديسمبر 26, 2010 2:23 م


غدا تحل الذكرى الثانية للعدوان الإسرائيلي على غزة، الكل سيتحدث وسيتذكر الحرب ومفاجعها وأهوالها ولكن سؤالاً مهما لا زال يراودني … بعد سنتين ما الذي تغير؟؟؟!!!

أعتقد أن الكثير حدث خلال هذين العامين ولكن للأسف الشديد أغلبه نحو الأسوأ فنظرة سريعة إلى ما هو موجود يمكننا تخيل المشهد كالتالي:

أصبحت غزة مزاراً ومحجاً لكل المتضامنين وغير المتضامنين وأضحت نداء يدفع المحسنين إلى إخراج أموالهم مساعدة لأهلها المنكوبين بأصناف متعددة من العذابات، قوافل تذهب وأخرى تأتي ومشاعر إنسانية جياشة وعبرات فاضت من عيون الشعوب في كل مكان، هذا جزء من الصورة.

أما في الجانب الآخر فإننا نرى الفقر والحصار في ازدياد وهما يزيدان بقدر ما تزداد الهوة بين شقي ما تبقى من الوطن – الضفة الغربية وقطاع غزة – نرى الأمل يخبو في عيون الفلسطينيين في كل مكان بسبب ما آلت إليه الأوضاع السياسية، فالمواطن واقع بين سندان المفاوضات التي نظلم الفشل إن وصفناها بالفاشلة، ومطرقة الصواريخ التي لا نعلم خريطة سياسية لها، إنما نجدها في الهواء فقط ومن ثم قصف لأحد المواقع العسكرية أو الأنفاق أو حتى بعض المنازل. المزيد 'غزة بعد سنتين'»