Category: كتاباتي

العصيان المدني في فلسطين …. ضرورته وواقعيته

بواسطة , أبريل 9, 2012 10:39 ص

من يقارن واقع القضية الفلسطينية اليوم بماضيها يشعر بحجم التراجع الذي اصاب حالتنا الفلسطينية على الصعيد الداخلي وعلى صعيد التعاطف والتضامن الدولي معنا، وكذلك على صعيد الانجازات على الأرض، فاصبح الاحتلال اليوم يتخلى عن مسئولياته تجاهنا نحن المحتلين بموافقة منا ومباركة من المجتمع الدولي.

لن أتحدث عن التضامن العالمي والعربي مع قضيتنا وحقنا فيما مضى لا سيما اثناء الانتفاضة الأولى التي استطعنا خلالها وباستخدام بضعة احجار وقنابل مولوتوف أن نظهر للعالم وحشية المحتل وأن نثبت حقنا وجدارتنا بهذه الأرض، ولكنني أدعوكم للتفكير ملياًً في السبيل الأمثل لإعادة ذلك الزخم من جديد.

لقد جربنا المفاوضات على مدار عشرين سنة ونيف ولم نحصد منها سوى المزيد من الذل والتنازل عن ما تبقى من الوطن، ولم نكتفي بذلك بل اصبحت “السلطة الوطنية الفلسطينية” وحسب اتفاقيات أوسلو بمثابة شرطي يمنع أبناء البلد من الوصول إلى بلادهم المحتلة ويحمي الاحتلال بل ويأمن له ولمستوطنيه الدخول والخروج من وإلى المدن الفلسطينية، ويسلم للإحتلال كل من “تسول له نفسه” المطالبة بحقه بمقاومة المحتل. المزيد 'العصيان المدني في فلسطين …. ضرورته وواقعيته'»

لا أحد يروي قصتك مثلك

بواسطة , أبريل 2, 2012 10:18 ص

غياب تغطية متميزة لوكالات الأنباء العربية والأجنبية لأحداث مهمة مرت بها فلسطين مؤخرا كإضراب الأسرى الأسطوري عن الطعام والتصعيد بحق غزة ومسيرة القدس العالمية له اسباب عديدة أهمها توتر الأوضاع في الساحة العربية بشكل ملفت، ولكنه يفتح الباب أمام سؤال مهم، أين دور وسائل الاعلام الفلسطينية وما هي مخططات أجهزة الإعلام التابعة للحكومة والفصائل ولماذا لا يرقى مستوى إعلامنا لمواكبة الحدث وتوجيه الرأي العالمي؟

من الضروري لنا كفلسطينيين أن نعي جيدا المثل القائل “ما حك جلدك مثل ظفرك” فلا بديل عن وسيلة إعلام خاصة بك تتحدث من خلالها للعالم وتشرح وجهة نظرك وتشرح قضيتك بلغات مختلفة لتحقق الهدف الذي ترجوه، وهذا ليس بدعة فالدول والحكومات وحتى الأحزاب بدأت في مخاطبة العالم بلغاته المختلفة، فلا يمكننا توكيل الغير للقيام بدورنا.

لماذا لا توجد قناة فلسطينية حكومية أو حزبية تأخذ على عاتقها الحديث مع العالم الغربي والنطق بلغة أخرى غير لغة الضاد؟!! المزيد 'لا أحد يروي قصتك مثلك'»

متى ستأتي الكهرباء؟؟؟!!!

بواسطة , مارس 25, 2012 1:27 م

توقف محطة الكهرباء وغياب المحروقات في غزة وانحسار الحياة فيها لتقتصر على 6 ساعات فقط كل هذه الأسباب تدفعني كما تدفع أي مواطن آخر يعيش هنا إلى التفكير عميقا في أسباب هذه الأزمة بعيدا عن المهاترات والمراهقات السياسية التي تمارس بين طرفي النزاع الفلسطيني فتح وحماس.

فان كانت حركة حماس تعاني من ضغوطات دولية ولها حساباتها الاقليمية فلا يجب أن تنسى أن عليها كذلك واجبات نحو القطاع الذي تحكمه والتزامات تجاه المواطنين الذي يدفعون الضرائب ويدفعون جزء لا بأس به من ثمن الموقف السياسي للحركة.

لا شك أن حركة حماس وحكومتها في غزة في موقف لا تحسد عليه وهي تحاول جاهدة امتصاص الحنق والغضب في الشارع وليس أدل على ذلك من القرارات المتوالية القاضية بتخفيض حصة الوزارات والوزراء وحتى رئيس الوزراء في غزة اسماعيل هنية من المحروقات، إلا أن ذلك لا يضيء ليل المواطن المعتم ولا يغسل غسيله ولا يسمح لأولاده بمتابعة دروسهم ولن يستطيع تدفئته في الليالي الباردة أو التخفيف من حدة الحر إذا استمرت هذه الأزمة للصيف لا سمح الله، فعلى الحركة ايجاد مخرج لها بعيدا عن الضغط على المواطن المضغوط أساساً. المزيد 'متى ستأتي الكهرباء؟؟؟!!!'»

خضر عدنان … أتعبت من عايشك ومن بعدك

بواسطة , فبراير 20, 2012 12:38 م



أخط هذه الكلمات في اليوم 65 من إضرابك عن الطعام ..لا بل فأنت لم تضرب عن الطعام منذ 65 يوما بل أعلنت عن عجزنا وضعفنا وفقرنا وأشهرت إفلاسنا الأخلاقي والسياسي والتنظيمي منذ 65 يوما. لقد كشفت عوراتنا فهلا سترتها؟

كنا نظن أن خطبنا وكلامنا وقليل من الدم ا- لازال عندنا بقايا منه نتبرع بها عبر القنوات الفضائية-  تكفي لنعيش بكرامة اصطنعناها، كذبناها على انفسنا وصدقناها وسوقناها وقلنا أن لنا سيادة ولنا دولة وجيش و … كنا مخطئين

أيها الضعيف يا من لا نجد باسمك حسابا على تويتر أو على الفيس بوك ولست من اصحاب المدونات أو الأقلام التي تغزو صحفنا ومواقعنا كل صباح لتبيعنا الأوهام، لقد دمرتنا وحطمت أصنامنا وكفرت بآلهتنا وشرائعها التي ما انفككنا ندرسها ونحفظها منذ توقيع اوسلوا وحتى اليوم.

أخجل وأنا أكتب إليك اليوم هذه الكلمات .. لأني أعلم أنها ليست سوى كلمات لا تغني ولا تسمن من جوع بل هي سلاح العاجز الضعيف مثلي .. فقد  كتبت اسمك بقطرة واحدة من دمي فقط لا أكثر وزرت خيمة التضامن معك بضع دقائق ولازلت مترددا في الالتزام بالإضراب الذي يدعون إليه غدا تضامنا معك … أرأيت عجزا أقبح من ذلك؟!!!

تسألني ابنتي كل مساء ونحن نستعد لتناول ما لذ وطاب فتقول “بابا هل أضربت عن الطعام اليوم؟” أغضب وأخجل وأرمقها بنظرة حادة فتفهم هي الإجابة دون عناء… أما انا فأبقى في دائرة العجز والتفكير لماذا لا أكون معك؟ لماذا أنت فقط من تثير كل هذه الضجة؟ لما حصلت على كل هؤلاء المتابعين عبر العالم وأنا لا؟ المزيد 'خضر عدنان … أتعبت من عايشك ومن بعدك'»

للقدس أدون … خجلاً

بواسطة , يناير 18, 2012 1:15 م

القدس

وانا أكتب هذه السطور اليوم أشعر بخجل شديد من نفسي أولا ومن حبيبتي ثانيا … فأنا لا أستطيع الآن سوى التدوين لأجلها ببضع كلمات ولا أعلم كم من الناس ستقرأها وهل ستكون مهمة لهم أم لا .. فهذا ما أقدر عليه.

تاريخ القدس ومعالمها وتراثها وصورها تزخر بهم المراجع المختلفة، لذا سأحدثكم كيف يتعامل الفلسطيني في غزة مع القدس، من زارها منهم من قبل ومن ينتظر زيارتها بفارغ الصبر.

من زار القدس هنا –في غزة- يعتبر نفسه أنجز مهمة عظيمة وينظر إليه الناس على أنه قام بعمل مهم وشاق .. فقد زار القدس وخبر طريق المعاناة إليها فتظل المشاهد التي رآها عند زيارته للمدينة منقوشة في ذاكرته، ويظل يقصها على من يعرف ومن لا يعرف بطريقة تشعرك أنه يتحدث عن مكان لم يره بشر قط سواه، ويتفاخر بأنه إلى الآن لا يزال يحمل من ريحة المدينة شيئا ما .. شيئا يذكره دائما بها ويثبت للجميع أنه كان هناك، وأنه يعرف القدس جيدا وأنها له وليست للصهاينة الأغيار الذين يحاولون انكار حقنا فيها. المزيد 'للقدس أدون … خجلاً'»

الحل: مصالحة Online

بواسطة , يناير 5, 2012 12:02 م

لن أتحدث عن ضرورة المصالحة ولا عن الامآل العريضة التي يبنيها آلاف العاطلين عن العمل  أملا في تحسن وضعهم الاقتصادي بعدها ولا عن خيبات الأمل المتكررة التي أصيب بها المواطن الفلسطيني بعد كل جولة حوار – زهقتنا عن ايش بدك تحكي-.

في كل جولة من جولات الحوار يتم تبادل الاتهامات بين فتح وحماس عن سبب تعطيل الاتفاق، فحماس تقول لا حل بدون وقف الاعتقالات السياسية وحل مشكلة جوازات السفر، وفتح تقول لا اتفاق بدون استجابة وموافقة حمساوية على الاتفاقيات المسبقة التي وقعتها منظمة التحرير، وبين فتح وحماس ضاعت عقولنا وزاغ بصرنا وحارت ألبابنا.

الله ومن ثم المصريين والقطريين والأردنيين – وبالتأكيد أمريكا وإسرائيل- يعلمون ما الذي يدور تحديدا داخل الغرف المغلقة التي تجري فيها حوارات الفصائل، أما الشعب وهو المتضرر من استمرار الانقسام وهو الذي يدعي الجميع أنه يتحدث باسمه فلا يعلم ما الذي يدور ومالذي يحدث ومالذي يتم الاتفاق عليه، ولا مصدر لمعلوماته سوى عبارات الاتهام التي يمهر فيها الناطقين الإعلاميين لكل حزب….. ما الحل إذن؟ أن تكون أونلاين….. المزيد 'الحل: مصالحة Online'»

فوضى بناء المساجد

بواسطة , ديسمبر 21, 2011 1:44 م


فوضى بناء المساجد

في مساحة لا يتجاوز قطرها 150 متر يوجد ما يزيد عن ثلاثة مساجد، واحد منها يستع لما يزيد عن ألف مصل، أصبحت أحتار فعلا أين أصلي وفي بعض الأوقات أصلي فرضاً في كل مسجدا من باب التنويع … فعلا امر مزعج.

كل شخص يريد أن يعمل خيراً أو يريد صدقة جارية عن والديه أو زوجه أو ابنه يقوم ببناء مسجد، ولا يكتفي ببنائه بل يعمل على تزيينه بأفضل أنواع الدهان والأحجار المميزة، ومنذ عام تقريبا بدأت تظهر لدينا في غزة موضة المساجد المكيفة، فمجرد أن تدخل المسجد – لا سيما في الصيف- لا تشعر باي رغبة في مغادرته، من روعة التبريد.

أحد رجال الأعمال قرر بناء مسجد على شاطئ البحر مباشرة، التصميم المبدئي للمسجد يشي بحجم البذخ وكمية النقود التي دفعت لتشييده، أحدهم قال لي أن تكلفة المسجد تزيد عن مبلغ مليون دولار …. مش مستوعب. المزيد 'فوضى بناء المساجد'»

حماس وعباس … ضرورة المصالحة

بواسطة , نوفمبر 16, 2011 3:44 م

على الرغم من أنني قررت سابقاً عدم الكتابة عن لقاءات فتح وحماس الماراثونية إلا أن حديث عباس وحماس الجديد عن المصالحة وعن بوادر اتفاق قابل للتنفيذ جعلني أكتب لهم هذه الأسطر فبقدر ما تبعث تصريحاتهما على التفاؤل فانها تبعث على التشاؤم تبعث على الخوف من العودة بكلا الفريقين إلى المربع الأول (الاستدراكات، الاشتراطات، الملاحظات وهلم جرا).

أعتقد أن على فتح وحماس أن ينتبها هذه المرة وبشدة لما يجري حولهم ولما يدبر في الظلام من قبل الاحتلال الاسرائيلي محلياً وإقليمياً، فلا يخفى على أحد مغزى الرسائل المتكررة التي يحاول الاحتلال ارسالها إلى العالم، والتي مفادها أن المقاومة في غزة تحديدا أصبحت تمتلك اسلحة متطورة وتستطيع الوصول إلى مدى ابعد من مدن النقب، فهذه المرة وحسب ادعائهم من الممكن أن تصل إلى تل أبيب ومدن الوسط وهو ما من شأنه أن يعبأ الجبهة الداخلية في اسرائيل ويجعها مهيئة ومستعدة لأي ضربة قد يوجهها جيش الاحتلال لغزة وأهلها . المزيد 'حماس وعباس … ضرورة المصالحة'»

لماذا لا نريد أيلول؟

بواسطة , سبتمبر 5, 2011 10:46 ص


تعتزم القيادة السياسية ممثلة في الرئيس محمود عباس والطاقم الدبلوماسي الفلسطيني حمل ما في جعبتهم من أوراق وعلاقات وخيبات وآمال بالإضافة إلى إرث طويل من المفاوضات يعتزمون التوجه إل الأمم المتحدة في غزوة “إعلان الدولة” والتي باعتقادهم ستكون المخرج من الوضع الراهن المتأزم على أكثر من صعيد فلسطينياً وإسرائيلياً، أو على الأقل كما يقولون ستقوم بإحراج الإدارة الأمريكية في حال استخدامها الفيتو  ضد قرار الاعتراف.

كوني فلسطيني أعيش في غزة وألامس الواقع الحياتي لأبناء شعبي وأعتقد أنني على تواصل مع عدد لا بأس به من الفلسطينيين في الشتات أعتقد أنه لا جدوى من مشوار أيلول بل ربما سيكون هذا المشوار الأسوأ في تاريخنا الحديث وربما يكون أيلول عبارة عن أوسلو 2 وذلك للأسباب التالية: المزيد 'لماذا لا نريد أيلول؟'»

رمضان في غزة ….. صوم عن الطمأنينة

بواسطة , أغسطس 22, 2011 11:50 ص

كتبت سابقاً عن معاناتنا في غزة مع انقطاع الكهرباء في شهر رمضان “رمضان في غزة .. صيام عن الكهرباء”، الحال لم يتغير كثيراً فلازالت الكهرباء ضمن قائمة المحظورات على الصائمين في غزة ولكن الجديد هو انضمام شيء آخر إلى قائمة ما يجب الصيام عنه في هذا الشهر الكريم.

فشهر رمضان هذا العام نهاره طويل فتزيد فيه عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب عن 14 ساعة، فترة طويلة من الوقت ولكننا نصوم حرصاً على الأجر والثواب وهو أمر استعددنا له قبل قدوم الشهر الفضيل وتهيئنا له نفسياً، ولكن ما لم يكن ابداً في الحسبان هو أن نصوم عن الطمأنينة في هذا الشهر الفضيل!!

نعم نصوم عن الطمأنينة فمنذ تنفيذ عملية أم الرشراش “إيلات” وبدء الجنون الصهيوني باستهداف المدنيين الآمنين في قطاع غزة  توقفنا عن الشعور بالطمأنينة والأمان الذي أحسسنا بجزء منه في الفترة الأخيرة، لن أكذب عليكم … شعور رائع جداً أن تشعر بالأمن وأن تنام ملء جفنيك وأن تغرق في الأحلام أو أن تبقى مستيقظا مع الأهل والأحبة وهذا ما افتقدناه في الأيام الأخيرة، فقد بتنا في غزة لا يغمض لنا جفن ولا يهنئ لنا بال بسبب القصف الإسرائيلي العنيف. المزيد 'رمضان في غزة ….. صوم عن الطمأنينة'»