عنهم ما اتصالحوا !!!!!!!!

بواسطة , أكتوبر 15, 2009 6:20 ص

فتح وافقت على انهاء الانقسام ولكن حماس ترفض وتقول أن الأجواء غير ملائمة وهناك “معركة” جولدستون، وبالأمس كانت حماس موافقة وتمد يدها نحو حركة فتح وفتح ترفض وتقول نحن نريد مصالحة ينتج عنها حكومة “مقبولة” دوليا، وحلقات المسلسل تطول وتطول والشعب مرة يوجه وجهه نحو فتح وتارة نحو حماس ولكن دون فائدة.

الكل وخصوصا بعد العدوان على غزة يتساؤل لمصلحة من يستمر الانقسام؟ وهل التأجيل الذي من نراه هل من وراءه أهداف سياسية؟ دعونا ننظر للموقف بصورة أخرى ونرى حسابات الربح والخسارة لكلا الطرفين ومن ثم ننظر لمصلحة الشعب ةهو في نظر كلا الفريقين عليه أن يتحمل اكثر مما يطيق وان يلعن -ابو اللي جاب ابوه- بدون ان يتكلم او حتى أن يتوجع أو أن يظهر ألماً فهم يضحون وعليه أن يضحي!!!!!!!!

حركة فتح:

تعاني حركة فتح من الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية والتنظيمية فشعبية ابو مازن في تراجع واضح خصوصا بعد المهازل السياسية التي يقوم بها هو ومن حوله من القيادات التي أشك أنها تعرف ما تفعل أو جزء منه أو أنها كما قيل في بعض المراحل كلها أو أغلبها مرتبطة بأجهزة مخابرات دولية مختلفة ولها أهدافها، أما فيما يتعلق بالانتخابات ففتح تراهن على عدم وافقة حماس على الانتخابات وبالتالي تنظم انتخابات وستدعمها طبعا كافة الدول العربية ودول الرباعية والمجتمع الدولي -اللي مش لاقيله شغلة غيرنا- ومن ثم اعلان القطاع اقليم متمرد والاستعانة بجيوش دولية للسيطرة عليه وتقديمه لقيادات فتح على طبق من ذهب، كما أن فتح تحاول جاهدة الوصول للإنتخابات مستغلة حالة السخط الشعبي على حركة حماس لا سيما في قطاع غزة نتيجة الحصار والتضييق الذي يعيشه المواطن الفلسطيني هناك.

حركة حماس:

تصارع حركة حماس لتأجيل موعد الانتخابات حتى اتمام صفقة شاليط لتحصل على تأييد شعبي كبير نتيجة لخروج الأسرى المقرر الافراجعنهم ضمن الصفقة حيث أن من شأن ذلك أن يعزز موقعها ويجعلها في موقع ينافس بشدة خصمها اللدود حركة فتح على كععكة الانتخابات – لا أ‘تقد أن هناك كعكة من الأساس ليتقاتلوا عليها- هذا بالإضافة إلى أن حماس تحاول ترتيب وضعها الداخلي وتفريغ عناصرها على كافة الوزارات والأجهزة الأمنية حتى تضمن في المرحلة القادمة -مرحلة المحاصصة- أن يكون لها موطأ قدم في كل مكان مما يعني أن تكون جاهزة لقلب الطاولة في أي وقت والعودة لموضوع الحسم العسكري بسهولة، وهذا الأمر أعتقد أنه سيكون كارثياً وسيؤدي هذه المرة لحرب أهلية حقيقية على غرار ما حدث في لبنان.

أما الشعب

فهو المغلوب والمقهور المحروق بنار هؤلاء وهؤلاء فان اعترض هذا اتهم بالكفر والارجاف ومعاونة العدو والتآمر على الخلافة الاسلامية وان اعترض على أفعال أولئك اتهم بالرجعية والخيانة الوطنية العليا وبالتشكيك بالآلهة التي لا تخطأ أبدا والتي مقرها المقاطعات التي لا أدري تقطع من؟ ولا يعلم المواطن سبباً لوجودها. وهذا الشعب تأخذه الأمنيات والأحلام وتسافر به فنحن نحلم باستقرار سياسي واقتصادي يحلم الطالب في غزة ان تنتظم دراسته لمدة شهر واحد على الأقل دون اضراب او تعليق او غياب المواصلات لشح الوقود يحلم أن يسلم واجبه المدرسي في وقته ويدعو الله الا ينقطع التيار الكهربائي حتى يتمكن من ذلك والأب يحلم بتوفير مصاريف الأبناء ويشكو إلى الله فقر الحال وقلة العمل وغياب مصدر الرزق والشاب يحلم بالزواج وبرخص الأسعار وهكذا الجميع.

أتسائل أحيانا لما لا نثور لما لا نقول لا؟؟؟؟!!! وجدت أن ذلك يحدث في بعض الأحيان ولكن عندما نواجه بالقمع والتهديد من كلا الطرفين نسكن ونخاف، لماذا لم نسكن وكنا نقاوم المحتل ولكن يبدو أن ظلم ذوي القربى أشد مرارة في النفس لذلك عنهم ما اتصالحوا.

Be Sociable, Share!

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash