
كم منا قد جرب الشعور بالسقوط من مكان مرتفع
عند بدء الدخول في النوم والإستيقآظ بعد ذلك على وقع إهتزاز جسمه ليجد نفسه يرقد في فراشه وكل ما حوله ساكن ..!
لابد أن الجميع قد مر بهذه التجربة وتساءل حينها
ماذا حدث لي خلال النوم وهل كنت أحلم ..؟
(المزيد …)

[1]
هتفَ سامي الصّغير بقوله : ماما إذا كبرتّ سأصبحُ طيّار مثل هذا [ وأشار بيدهِ على التلفازّ وإذا هيَ مقابلة معَ طيّار ]
أجابتْ الأمّ : ههْ ياولدي لاتُضحكني أنت لاتُجيد نطق الحروف لكيّ تصبحَ طيّاراً مابهِ عقلكّ ألاتفهمْ ؟
أطرق برأسه إلى أسفل ومشَى وعلاماتُ وجهه تُنبأُ بأنّ مشروعه في المُستقبلْ هُدم قبلَ أن يبدأْ! (المزيد …)

أثار دهشتي صراحة ما تناقلته وسائل الاعلام المختلفة عن نية الدكتور سلام فياض الإعلان عن اقامة دولة فلسطينة في حدود عام 1967 وما رافق ذلك من كتابات في صحف اسرائيلية عن تخوف الكيان من هذه الخطوة وخطورتها على أمنه وعلى سير عملية السلام -ان وجدت- وكما قالت الصحافة ان هذا الاعلان المرتقب عن الدولة الفلسطينية العتيدة انما يأتي بضوء أخضر أمريكي وفي ظل اتفاق وصف بالسري جد -لا ادري كيف وصل للصحافة ان كان سرياً بهذه الدرجة-.
وهنا لا بد لنا أن ننظر بعين الحكمة لهذا القرار قبل البدء بممارسة هوايتنا المعتادة بالسب والقذف لهذا وذاك، وقبل ان نبدأ بتوصيف الناس بأن هذا عميل وذالك خائن وهذا وطني وما إلى ذلك مما اعتدنا عليه في مثل هذه المواقف، فللأمر جوانب ايجابية كثيرة نسرد بعضها: (المزيد …)
كنت اليوم في زيارة إلى معرض فلسطين السادس للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إكسبوتك 2009 كنت أحمل في عقلي الكثير من التوقعات الجيدة بشأن المعرض وفكرت بشراء العديد من الأشياء من هناكودعم افكاري هذه الأعداد الغفيرة من الناس التي رايتها تتوافد على المعرض من كل حدب وصوب الا أنني اصبت بخيبة أمل كبيرة لما وجدته هناك من تكرار لما تم تقديمه العام الفائت بل إن الشيء المزعج فعلا هو تكرار نفس الشركات التي أصبحت تنتقل مع بعضها البعض من مكان لآخر دون تجديد لا في الشكل ولا في المضمون، والأدهى من ذلك ما رأيته من تنافس على تقديم الجوائز المختلفة للزبائن وهذا ليس عيبا ولكن العيب أن يكون الترويج لشركتك او مؤسستك من خلال الهدايا وكأنك تشتري الزبائن وتجذبهم إلى هديتك لا إلى قيمتك وقيمة ما تقدمه من خدمات.
أحد هؤلاء كان واضحاً معي وضوحاً شديداً قال لي بالحرف الواحد “كل اللي موجودين هان بيقدموا دورات واحنا كمان بنقدم دورات بس انا بدي اقولك شيء واحد (المزيد …)
كنت قد قررت بيني وبين نفسي أنني لن اتكلم في السياسة، وأنني لن اتدخل في حديث الكبار الا انني وجدت حياتي كلها تتأثر بشكل أو بآخر باهذه السياسية رغم أنني اعتقد ان اصحاب القرار عندنا على اختلاف مشاربهم لايفقون معنى السياسة حتى فالسياسة من الفعل ساس اي قاد فيقال ساس الخيل اي قادها بحكمة وهنا لا نجد اي حكمة او كياسة او فطنة او اي مظهر او معنى من معاني السياسة المتعارف عليها، فمن أكبر المهازل التي سوف يحاسبهم التاريخ عليها ادخال المؤسسات الخاصة والقطاعات الحساسة في دائرة النزاع والتوتر بينهم فلمصلحة من يتم اغلاق الؤسسات التي تخدم المواطنين؟؟!!!!! (المزيد …)

اعذروني أصدقائي على انقطاعي في المدة الأخيرة عنكم ولكن ما كان هذا الا بسبب بعض المشكلات التقنية الخارجة عن ارادتي والتي أبعدتني لفترة اعتبرها طويلة جدا عن صفحاتي واحبائي الذين ازعجهم دوما بما اقول وافترض جدلا ان ما اكتبه يعجبهم.
أعود اليكم اليوم بشكل مختلف وبطريقة مختلفة في التدوين أرجو ان تساعدوني على تطويرها بأرائكم واقتراحاتكم وتصوراتكم.
فتح وافقت على انهاء الانقسام ولكن حماس ترفض وتقول أن الأجواء غير ملائمة وهناك “معركة” جولدستون، وبالأمس كانت حماس موافقة وتمد يدها نحو حركة فتح وفتح ترفض وتقول نحن نريد مصالحة ينتج عنها حكومة “مقبولة” دوليا، وحلقات المسلسل تطول وتطول والشعب مرة يوجه وجهه نحو فتح وتارة نحو حماس ولكن دون فائدة.
الكل وخصوصا بعد العدوان على غزة يتساؤل لمصلحة من يستمر الانقسام؟ وهل التأجيل الذي من نراه هل من وراءه أهداف سياسية؟ دعونا ننظر للموقف بصورة أخرى ونرى حسابات الربح والخسارة لكلا الطرفين ومن ثم ننظر لمصلحة الشعب ةهو في نظر كلا الفريقين عليه أن يتحمل اكثر مما يطيق وان يلعن -ابو اللي جاب ابوه- بدون ان يتكلم او حتى أن يتوجع أو أن يظهر ألماً فهم يضحون وعليه أن يضحي!!!!!!!!
بعدَ زمانٍ طالَ مداهُ
قد عادَ اليومَ ..
لماذا عادَ إليَّ ..
هوَ اختارَ المَنفى ..
هل فكّرَ كيفَ سألقاهُ
(المزيد …)
أكبر مصيبة في الدنيا عندما يكون ربان السفينة لا يعرف وجهته ولا يستطيع استخدام أدواته وامكانياته وامكانيات طاقمه للوصل لبر الأمان، هذا ما تعيشه أغلب مؤسساتنا اليوم على الأقل حسب تقديري الشخصي المتواضع، فمن تجربتي في عدة أماكن بمجرد أن يشتد عود المؤسسة وتؤتي ثمارها ينسى القائمون عليها أو بعضهم أهدافهم الأولى المتمثلة في زيادة ربحيتها وزيادة الانتاج وتطوير العمل، ويلتفتون إلى صغار الأمور وتوافهها دون أي خجل أو وجل.
لا أدري هل زيادة المكسب واستقرار المؤسسة تمثل عامل دفع أم عامل تراجع واندثار وهل بالامكان تعديل الدفة في الوقت المناسب أم ان السفينة ستغرق لا محالة؟ اعذروني إن أطلت في تساؤلاتي هذه ولكني لا استطيع فعلا التعايش معها فهذا الأمر يقتلوني فكلما قدمت فكرة لتجديد العمل او اقتراحاً جديداً أواجه بالمقولة التي أصبحت اشمئز منها وهي “مش وقته”، إذا لما الوقت هل هو للمناكفات أم للعمل والتطوير.
أرجو ممن يقرأ كلامي أن يقترح علي حلاً لهذه المشكلة.
سمعت صحيفة مشهورة بزيجة استمرت لمدة ستون عاماً ، و زادت الدهشة عندما وصلت تقارير المراسلين تقول أن الجيران أجمعوا على أن الزوجين عاشا حياة مثالية، و لم تدخل المشاكل أبداً إلى بيت هذين الزوجين السعيدين . هنا أرسلت الصحيفة أكفأ محرريها ليعد تحقيقاً مع الزوجين المثاليين ، و ينشره ليعرف الناس كيف يصنعون حياة زوجية سعيدة ..
المه…… المحرر قرر أن يقابل كلا الزوجين على انفراد ، ليتسم الحديث بالموضوعية و عدم تأثير الطرف الآخر عليه .
و بدأ بالزوج (المزيد …)