
تنطلق إذا المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي غدا الخميس في الولايات المتحدة الأمريكية برعاية أوباما، ما الجديد؟ ومن يتوقع أن يكون هناك جديد؟ وهل ستفضي إلى نتائج على الأرض؟
أعتقد أنني بحاجة هنا لأن أشرح وجهة الشارع الفلسطيني بعيدا عن عبارات الساسة المنمقة والمهذبة والكاذبة في أغلب الأوقات، أظن أن الشعب الفلسطيني أصبح يوقن بدون أدنى شك بعبثية المفاوضات وعدم جدواها بل وضررها كما يوقن تماما بعبثية الصواريخ التي تنطلق من غزة وعدم جدواها في الوقت الحالي فكلاهما سواء بسواء، بل إن الشعب أضحى متأكداً بأن المستفيد الوحيد من المفاوضات هو الاحتلال ….. كيف؟!!! المزيد 'عزيزي المفاوض … على ماذا تفاوض؟'»
منذ أن وصلت إلى أمستردام وأنا ابحث عن أي صوت عربي يشعرني بأن هناك أحدا مثلي وسط هذه الحشود الكبيرة من الناس الذي أتوا لزيارة المدينة والاستمتاع بها من كل بقاع الأرض، جعلت أسير في الطرقات أستمتع بما اشاهده من بنيان ومن مظاهر حضارية لم أتعود عليها، بقيت كذلك إلى أن لامس أذني لحن رائع تعودت سماعه والانسجام معه كثيرا ولكن ليس هنا في أمستردام بل في غزة من حيث أتيت، سمعت لحن الميجانا والأووف والدلعونا سمعتها تأتي من منتصف الطريق من مدخل أحد الأزقة التي تمتلئ بها المدينة كدليل آخر على التنوع والتعايش الذي تحياه المدينة.
بحثت عن الصوت فوجدت محمد حسان النابلسي الفلسطيني واقفا بابتسامته العريضة في نهاية العقد الرابع من عمره حاملا كمانه يعزف مجموعة كبيرة من الأغاني العربية التي طالما أحببنا سماعها ويبدو أن حماسه لما يقوم به جذب إليه المارة الذين أعجبهم اللحن وطريقة الآداء فوقفوا ليستمتعوا وليعطوه مقابل ذلك بعض المال الذي كما قال محمد يشكل جزء مهما من مصدر دخله، فهو إلى جانب العزف في الطرقات وللسياح يسجل معزوفاته على اسطوانات ويبيعها في أماكن عدة.
تعرفت على محمد وتحدثنا عن فلسطين التي لم يزرها منذ فترة وحدثني عن نابلس وعن عشقه للكنافة النابلسية وافتقاده لها في هولندا، أخبرني عن طبيعة الحياة في ذلك البلد وعن المزايا التي يتمتعون بها ولكنه لم يخفي شوقه وحنينه للوطن، فهو وان كان راضيا بحياته في الغربة وجانيا لبعض ميزاتها إلا أن الوطن له طعم آخر لا تعرفه إلا عندما تغادره.
محمد حسان عزف مقطوعة وأهادها لغزة ولأهلها الأحباب كما سماهم:

نتيجة الحر الشديد الذي تعيشه غزة هذه الأيام ونتيجة الانتقطاع المستمر في التيار الكهربائي ولأننا في شهر رمضان المبارك أقدم لكم خريطة لأهم المساجد المكيفة في مدينة غزة لمن أراد أن يصلي فيها
دليل المساجد المكيفة

شاطئ غزة الملوث
ارتفاع كبير في درجات الحرارة زاد عن المعدل العام بعشرة درجات، هذا هو الوضع هنا في غزة، الناس كعادتها لم تجد مفرا ومتنفسا لها سوى البحر، فكل الحدود مغلقة ولا سبيل للمواطن الغزي الفقير والمحاصر سوى أن يذهب إلى الشاطئ، وهنا يجد المواطن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر.
إما أن تدفع لكي تجلس أو أن تجلس أمام هذه المناظر التي لن أتكلم عنها كثيرا المزيد 'بلدية غزة … لا تدعمي المشاريع السياحية على حسابنا'»
أثناء زيارتي إلى هولندا تعرفت على صديق عزيز هو المدون العماني عمار المعمري، عمار شاب في منتصف العشرينات من عمره يتمتع بحس مرهف واحساس عالي ومهتم بتطوير بلده والحفاظ على الحريات العامة فيها، يحاول جاهدا أن يشير إلى المخطأ دون مواربة مما سبب له مشاكل كثيرة مع السلطات وأدى إلى اتهامه باتهامات خطيرة.
عندما تقابل عمار لا ترى سوى شاب طموح يسخر دراسته للحقوق للحفاظ على مكتسبات مواطنيه، هو لا يدعو إلى انقلابات ولكنه يدعو فقط للحفاظ على أبسط معاني الحرية فهو مدافع عن الحق بكل ما أوتي من علم وامكانيات.
حدثني عمار طوال رحلتنا عن أشياء كثيرة تتعلق ببلده وبالتدوين فيها وقد وافق على أن اسجل معه مقابلة سريعة يلخص فيها واقع التدوين في عمان شاهدوا التسجيل. المزيد 'التدوين في عمان'»

ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن مجندة إسرائيلية قامت بالتهكم على مواطنين فلسطينيين أو تعذيبهم فحاجز التفاح وأبو هولي في قطاع غزة وحاجز قلنديا في الضفة الغربية يشهدون على عشرات وربما مئات الممارسات الإسرائيلية المقززة التي تمت بحق الفلسطينيين، فما الجديد إذن في الصور التي نشرتها المجندة الإسرائيلية على الفيس بوك والتي عرفت عن نفسها باسم “إيدن من أسدود”؟ المزيد 'قبلة عسكرية'»

بدأ شهر رمضان وبدأ معه الصيام عن الطعام والشراب والكهرباء من طلوع الفجر إلى غياب الشمس، فكل عام وانتم بخير. هذا هو رمضان هنا في غزة هكذا نصوم … نعم نصوم عن الكهرباء ولكن ليس بارادتنا بل مجبرين على ذلك، لقد أصبح الوضع لا يطاق بكل المعايير وتحت كل المسميات.
درجة الحرارة هنا تكاد تتجاوز الأربعين بقليل والبيوت مكتظة بعشرات الأطفال والكبار والصغار فمتوسط العائلات الفلسطينية 7 أفراد لكل أسرة يعيشون في منزل لا يزيد عن 70 مترا وفي الغالب يكون سقفه من الأسبست وهو مادة شديدة الامتصاص للحرارة إضافة إلى وجود المنزل وسط اكتظاظ سكاني رهيب كاف لقطع الهواء عن هذا السيل البشري ولا كهرباء لتعمل المراوح، هكذا تبدو الصورة لأول وهلة. المزيد 'رمضان في غزة …… صيام عن الكهرباء'»

لأول مرة في حياتي يقدر لي أن أزور بلاد العالم “الأول”، وأصدقكم القول أني بقيت أربعة أيام في حالة من الصدمة الحضارية، فأن تخرج من غزة بكل ما تعانيه وبكل ما ليس فيها إلى بلاد بها تقريبا كل شيء يعد تجربة كبيرة وصادمة إلى درجة كبيرة .
ربما من يقرأ تدوينتي الآن سيشعر بأنه أمام شخص مبهور فقط بما رآه، لا أنكر الانبهار ولا أنكر أنني لا زلت أستصعب المقارنة بين ما تعودت عليه وبين ما وجدته هناك ولكن هناك أشياء فعلا أثارت اهتمامي ودفعتني لأن أحدثكم عن هذه التجربة الرائعة.
أكثر ما أثر بي في هولندا هو احترام الانسان وحقوقه، فلقد شعرت هناك بأنني فعلا ذو قيمة وأهمية، فهناك تشعر بأنك خليفة الله في الأرض وبأن الكون مسخر لك ولخدمتك فكل شيء يتعلق بك محترم ومتوفر بل ويكاد يكون مقدس، لا تجد من يجبرك على الوقوف أمام نقطة عسكرية للتفتيش أو للتدقيق في هويتك، لقد زرت تقريبا معظم أنحاء هولندا وكنت بيني وبين نفسي في شوق كبير لرؤية رجال الأمن أو الشرطة – أصبحنا متعودين على ذلك ولا تستساغ الحياة من دونهم – لكنهم للأسف الشديد خيبوا ظني فلم أر رجل أمن واحد بزيه العسكري المعروف وعندما وجدت رجال الشرطة وجدتهم لا يحملون أي سلاح، فقط يقفون على مقربة من الناس في التجمعات الكبيرة جدا لحفظ الأمن ومنع أي اعتداء. المزيد 'من غزة إلى هولندا'»

بعد كل القتل والتدمير والتهجير الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين كل يوم بل في كل ساعة، تفاجأت بقيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي بل والحكومة الإسرائيلية العتيدة ووزير حربها ايهود باراك يتقدم بالتهنئة “الحارة” الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ويتمنى من “العلي القدير” أن يعيده على الجميع بالخير ……. آه.
أنا هنا أريد أن أسأل صحيفة القدس الفلسطينية المحلية التي تصدر في القدس كيف لها أن تنشر مثل هذه التهنئة؟ وهل هي مجبرة على ذلك؟ وكم دفعوا لها لتنشر مثل هذا الإعلان؟ وكيف لي كقارئ أن أفهم في أعلى الصفحة صورة تتحدث عن معاناة الفلسطينيين وفي أسفلها تهنئة من وزير الحرب شخصيا؟ هل تخلت الصحيفة عن وطنيتها المعروفة؟ هل تسعى صحيفة القدس إلى استفزاز مشاعر قرائها الفلسطينيين بوضع تهنئة لهم من قاتلهم؟ المزيد 'ايهود باراك يهنئكم بحلول رمضان'»
بقلم:شيماء جعرور
“انتوني روبينز”, “توني بوزان”, “ايستر هكس”, “ديباك تشوبرا”, “ديانا كوبر”, “لويز هاي”, “واين داير”, وغيرهم.. أسماء لطالما ترددت على مسامعنا منذ فترة ليست بالقصيرة, ولطالما اصطدمنا بها أثناء بحثنا عن علوم التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية. تشدنا إليهم مقولاتهم ومؤلفاتهم, وتعجبنا أعمالهم التي تدلل على عمق أفكارهم, وفهمهم الواضح للكون والحياة والنفس الإنسانية.
من أين لهم هذا؟ وكيف توصلوا لهذه الأفكار؟ وأين العرب والمسلمين من كل هذا؟ أسئلة كثيرة تراودنا عند مطالعتنا وتعمقنا لهذه العلوم. وخلال البحث لمحاولة إيجاد إجابات شافية يطالعنا الدكتور صلاح الراشد على جزء كبير من مؤلفات وأفكار علماء الغرب ممن تحدثوا عن هذه العلوم, فهو يستمد الكثير من المعلومات من علماء الغرب أمثال “ديانا كوبر” و”واين داير” وغيرهم ممن سبق ذكرهم. ولا يخفى علينا أيضًا أن الدكتور صلاح الراشد من العرب القلائل الذين تعمقوا وكتبوا في علم التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية والقوانين الكونية. المزيد 'الغزالي وعلماء الغرب…من اكتشف قانون الجذب أولاً؟'»