نشاطات الجامعة

تواصل الجامعة العربية الأمريكية في جنين تنظيم فعاليات و نشاطات طلابية خاصة منذ بداية الفصل الدراسي الأول في 25-9-2010 ، و التي بلغ عددها ثمانية وعشرون نشاطا ً، كان أولها تكريم مدير الزراعة في محافظة جنين ، واّخرها افتتاح معرض المنتجات الوطنية والمنزلية في الجامعة.

و من أهم هذه الانشطة و الفعاليات افتتاح معرض للكتاب تحت عنوان” القراءة للجميع ” والذي نظمته الجامعة مع وزارة الثقافة سهام البرغوثي ، بهدف تشجيع القراءة ونشر الثقافة.
و حضر الافتتاح الدكتور يوسف عصفور رئيس مجلس إدارة الجامعة والدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة وأعضاء من مجلس إدارة الجامعة ونواب ومساعد رئيس الجامعة وعمداء وأساتذة الكليات ومدراء الدوائر وممثل عن محافظ محافظة جنين، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وعدد من قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة، حيث قام الحضور بجولة في المعرض للاطلاع على الكتب والإصدارات المتوفرة فيه.وأقيمت ندوة بعد افتاح المعرض حول أهمية القراءة وتأثيرها ودورها في تقدم المجتمعات في مدرج كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات.وأكدت البرغوثي على الشراكة مع الجامعة من أجل تشجيع الثقافة والكتاب والتمسك والتسلح بثقافتنا وتاريخنا.
وأضافت أن الكتاب هو أساس ورأس مال الشعب الفلسطيني ونسعى ونهدف باستمرار إلى دعم الكتاب ونشره لتسهيل وصوله إلى القراء خاصة من خلال جامعاتنا.
وقالت الوزيرة البرغوثي: ” اننا اصحاب الرواية الفلسطينية ويجب ان نثبت روايتنا للعالم اجمع ونتبنى سياسة الكتاب المدعوم من خلال توفير كافة الكتب العلمية والثقافية في مكتباتنا وبيوتنا وجعلها في متناول كل الراغبين في القراءة ” و شجعت المواطنين على اقتناء الكتب وقراءتها لان الكتب عنوان للثقافة والثقافة عنوان للتقدم والحضارة .
وأوضحت أن الوزارة وضمن خطتها تهدف إلى نشر الثقافة من خلال إقامة ودعم المراكز الثقافية، إضافة إلى دعم تراثنا بكافة أنواعه وأشكاله وألوانه. وشكرت الرئيسة البرغوثي الجامعة على تنظيم هذا المعرض ووصفته بأنه تظاهرة ثقافية يجب أن تعمم وتتكرر في كافة الجامعات والمعاهد الفلسطينية وفي كل مدينة وقرية من اجل تشجيع المواطنين على القراءة لما لها من اثر ايجابي .

زار الدكتور احمد الطيبي النائب العربي في الكنيست عن الحركة العربية للتغيير الجامعة العربية الامريكية وكان الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة في استقبال النائب الطيبي ومرافقيه، بحضور الدكتور ناصر حمد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والدكتور زكي صالح نائب الرئيس لشؤون التخطيط والتطوير والدكتور نور الدين أبو الرب نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والمهندس عبد الباري مسلم مساعد الرئيس للشؤون الإدارية والمالية والدكتورعبد الرحمن أبو لبده عميد كلية العلوم والآداب وفتحي اعمور مدير العلاقات الدولية والعامة بالإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعة.
و اكد الطيبي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو شخص مخادع يحاول إعادة تنظيم الاحتلال ولا يسعى إلى تحقيق السلام بسبب رفضه تجميد الاستيطان، وأكد الدكتور صالح أن الجامعة قامت بتأدية دورا تاريخيا، بالإضافة إلى دورها العلمي والأكاديمي، وذلك من خلال مد جسور اللحمة والتواصل بين الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر وإخوانهم في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الجامعة تحتضن ما يزيد عن 600 طالب وطالبة من أبناء الداخل يتفاعلون مع أهلهم من طلبة المحافظات الفلسطينية في جو يتسم بالشفافية والديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي والتنوع الثقافي. وأوضح أن الجامعة أولت الطلبة الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر أهمية خاصة حيث عملت منذ تأسيسها على فتح أبوابها أمامهم لالتحاقهم في مختلف التخصصات المتوفرة فيها، وأكد أن العام الأكاديمي الحالي شهد زيادة ملحوظة في أعداد الطلبة الملتحقين في الجامعة من داخل الخط الأخضر.وشكر النائب الطيبي الجامعة على حسن الاستقبال وقال : انه يشعر بالفخر والاعتزاز للتطور الذي طرأ على الجامعة وأثناء المحاضرة السياسية طرحت العديد من الأسئلة من قبل الطلبة ودارت نقاشات حول المفاوضات وجدواها، والنضال الشعبي السلمي ومدى نجاحه، وانحياز العالم لإسرائيل.

وفي الزيارة التقى النائب الطيبي بالدكتور ثائر عبد الغني عميد كلية العلوم الطبية المساندة وعدد من طلبة الداخل، حيث اطلع على أوضاعهم واستمع إلى مطالبهم وظروفهم الأكاديمية والمعيشية.

نتظيم يوم طبي في الجامعة العربية الأمريكية

نظمت كلية العلوم الطبية المساندة وعمادة شؤون الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية، يوما طبيا، بالتعاون مع اتحاد طلبة الطب العالمي فرع فلسطين في جامعة القدس أبو ديس، بهدف تقديم الخدمات الطبية اللازمة للطلبة وتبادل الخبرات العلمية والعملية.

ورحب الدكتور عبد الغني بالوفد ، وأكد على أن هذا اليوم يأتي ضمن النشاطات والفعاليات التي تنظمها كلية العلوم الطبية المساندة في الجامعة، ويهدف إلى تبادل الخبرات الطبية بين طلبة الطب في الجامعتين من خلال التعاون مع كلية الطب في جامعة القدس أبو ديس، من اجل تقديم الخدمات الطبية لطلبة الجامعة والمجتمع المحلي من خلال إجراء الفحوص اللازمة لهم، ومعالجتهم من قبل أطباء متخصصين، بالإضافة إلى زيادة وعيهم وثقافتهم في مختلف النواحي الطبية والوقائية وتخلل اليوم الطبي، تنظيم محاضرة علمية حول مرض الثلاسيميا لطلبة الجامعة حاضر بها الدكتورعبد الرازق جرار رئيس جمعية أصدقاء مرض الثلاسيميا في جنين، حيث تناولت المحاضرة تعريفا بالمرض ومدى خطورته وأسباب الإصابة به وطرق الوقاية منه.

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

حفل تخريج إعلامي لذوي الإحتياجات الخاصة بجنين

جوانا غالب – الجامعة العربية الامريكية – نظمت الهيئة الاستشارية الفلسطينية بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتنمية حفل تخريج إعلامي للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة المشاركين في مشروع الدمج من خلال الإعلام، بحضور ممثلين عن الهيئة الاستشارية وعن المؤسسة الألمانية للتنمية و ومتدربين من ذوي الإحتياجات الخاصة و مجموعة من الإعلاميين  المشاركين في المشروع .

و ضم  مشروع الدمج من خلال الإعلام لذوي الإحتياجات الخاصة  30 متدربا واستمر لمدة 7 شهور حصل خلالها المتدربون على تدريبا في المجال الإعلامي .
وعبر يسكو فايكرت المندوب عن المؤسسة الألمانية للتنمية عن سعادته بتخريج المتدربين ، موضحا أن مشروع الدمج من خلال الإعلام مشروعا لم يكن على دفعة واحدة وإنما تم التخطيط له منذ زمن مشيدا بالمتدربين وقوة شخصيتهم ومدى ثقتهم بأنفسهم وبأنهم قادرين على تحدى الإعاقة والوصول إلى مبتغاهم .
وكرمت اللجنة المنظمة المتدربين من ذوي الإعاقة وكذلك الإعلاميين المشاركين في المشروع والذين وحسب قول المتحدث باسم الهيئة ابلوا بلاءا حسنا في مساعدة ذوي الإعاقة على دخول مجال الإعلام وتدريبهم إذاعيا على أمل أن تكون لهم إذاعة خاصة بهم في المستقبل.
و كرمت اللجنة وكالة معاً ومراسلها في جنين الاعلامي عبدالناصر ابوعبيد.
واختتم الحفل فعالياته بورشة حوارية مشتركة بين مندوبي الهيئة الاستشارية والمؤسسة الألمانية للتنمية والطلاب المتدربين بحضور وسائل الإعلام تبادلوا خلالها الأسئلة والاستفسارات والتي خرج من خلالها المنظمون بانطباع ايجابي عن الورشة حيث وعدوا المتدربين من ذوي الإحتياجات الخاصة  بمزيد من الدعم وأكدوا على ضرورة استمرارية التعاون فيما بينهم.

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=320079 منقول عن معاً

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

الجامعة العربية الأمريكية تفتتح معرضا للقرطاسية

جنين – معا – افتتح الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة العربية الأمريكية في جنين، معرضا للقرطاسية والكتب، نظمه مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة، بهدف خدمة الطلبة من خلال توفير القرطاسية والكتب والاحتياجات المختلفة لهم.
وحضر الافتتاح المهندس عبد الباري مسلم مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية والدكتور بشار دراغمة عميد شؤون الطلبة والدكتور أسامة العمري عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات وفتحي اعمور مدير العلاقات الدولية والعامة.
واستعرض رئيس الجامعة محتويات المعرض المختلفة والمتنوعة، واطلع على بعض الكتب العلمية والثقافية، مشيدا بجهود مجلس اتحاد الطلبة.
وقال الدكتور صالح : أن الجامعة تدعم وتشجع كافة الأنشطة والفعاليات العلمية والثقافية والترفيهية التي تنظم في الجامعة، كونها تعود بالنفع والفائدة على الطلبة وتساهم في تطوير وصقل شخصياتهم من خلال الأنشطة اللامنهجية.
من جهته شكر قسام العزموطي رئيس مجلس اتحاد الطلبة الدكتور صالح رئيس الجامعة، على تشجيعه لكافة الأنشطة التي ينظمها المجلس من خلال دعمه المتواصل وحضوره المستمر والفاعل، مشيرا إلى أن هذا المعرض يأتي ضمن الأنشطة السنوية التي ينظمها مجلس اتحاد الطلبة، بهدف خدمة الطلبة وتوفير احتياجاتهم المختلفة.

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

الجامعة العربية الأمريكية تنظم بطولة خماسيات بكرة القدم

جنين – معا – عصري فياض – تحت رعاية الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة العربية الأمريكية والدكتور بشار دراغمة عميد شؤون الطلبة ينظم قسم الأنشطة الرياضية في الجامعة العربية الأمريكية يوم الأحد القادم بطولة خماسيات بكرة القدم على ملعب كلية العلوم الادارية بمناسبة مرور عشر سنوات على افتتاح الجامعة العربية الأمريكية بمشاركة جامعات النجاح الوطنية وخضوري والخليل والقدس والقدس المفتوحة وبير زيت بالاضافة لفريق الجامعة العربية الامريكية،وقال الدكتور بشار دراغمة عميد شؤون الطلبة إن كافة الاستعدادات قد أنجزت، وأن الاحتفالية التي ستنطلق في الساعة التاسعة صباحا من اليوم المقرر ستكون بداية ببعض الفقرات الفنية وعروض للفرق المشاركة، وأضاف الدكتور دراغمة أن هذا النشاط ياتي ضمن سلسلة نشاطات ستقوم بها الجامعة هذا العام،لافتا الى ان هذه البطولة ستكون بإشراف ومتابعة من عدي دراغمة رئيس قسم الانشطة الرياضية في الجامعة العربية الأمريكية.
منقول عن موقع معاً الإخباري  http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=321036

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

الجدار يخنق منـزل عائلة فلسطينية في بيت لحم


ما تزال المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية تترنح بين إحداث تقدم في العملية السلمية أو تدهور الأوضاع على كافة الأصعدة، وسط تشاؤم فلسطيني بإمكانية نجاح هذه المفاوضات، خاصة مع استمرار إسرائيل في عمليات البناء في المستوطنات والتضييق على الفلسطينيين في القدس واستكمال مقاطع الجدار الفاصل.
ووسط هذه الأجواء المشحونة، تجلس عائلة انسطاس والتي تتكون من 14 فردا ، 9 منهم أطفال في منزلها في بيت لحم الذي يحيط به الجدار من الجهات الثلاث، فيما يتعرضون من الجهة الرابعة إلى مضايقات من الجيش الإسرائيلي .
وتعتبر عائلة انسطاس مثالاً حيا على المعاناة التي خلفها بناء إسرائيل للجدار الفاصل بدعوى الحفاظ على أمنها.

“الجدار العازل يحيط بالمنزل من ثلاث جهات وجنود الاحتلال يراقبون المنزل”
تقول كلير انسطاس في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: “الجدار العازل يحيط بالمنزل من ثلاث جهات وجنود الاحتلال يراقبون المنزل والعائلة من خلال الأبراج المحيطة به، هذا بالإضافة إلى الكاميرات التي تعمل على تصوير المنزل على مدار الساعة حتى افقدنا ذلك الشعور بالخصوصية حتى داخل الغرف” .
وتعاني الأسرة من عدم وجود دخل مادي لها بعد أن أقيم الجدار العازل، حيث كانت العائلة تعيش ظروفا اقتصادية جيدة من خلال عمل زوجها واشقائه بالميكانيكا وإصلاح المركبات التي فقدوها بعد أن أغلق الجدار المنطقة على معداتهم التي لا يستطيعون إخراجها حتى اليوم من المحلات الموجودة فيها بالمبنى المحاصر بالجدار، الذي ضيق مداخل هذه المحلات.
وتقول عائلة انسطاس: “لقد تحولنا إلى أسرة من أفقر الأسر في بيت لحم الأمر الذي دفعنا إلى الاقتراض من البنوك لإعادة إحياء عمل زوجي وأشقائه، ولكن لم نفلح في ذلك حيث يتخوف الناس من الوصول إلى المنطقة”.
وتتابع: “لم نتلق المساعدة من أي من الجهات الرسمية.. واضطر عدد من أفراد العائلة إلى الهجرة وترك المدينة”.
“نحن نعيش في حالة من الرعب وفي وضع غير إنساني..”
وتبدي أنسطاس تشاؤمها من نجاح المفاوضات الدائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتتوقع أن تسوء الأوضاع أكثر من ذلك. وتقول: “لا نلمس أي تغيير على أرض الواقع منذ سنوات… نحن نعيش في حالة من الرعب وفي وضع غير إنساني.. فمن يهتم فينا؟ ومن سينقذنا؟ والى من نلجأ؟ أم سنترك دون حل إلى أجل غير مسمى؟!”.
وتستدرك أنسطاس وتقول: “لا نزال نعيش على أمل أن يساعدنا الله العلي القدير الذي وقف إلى جانبنا وأنعم علينا بعجائبه وحمانا تحت ظله ونجانا من مخاطر الموت”.
وفي تعليقه على هذه المعاناة، قال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل الذي زار منزل العائلة قبل فترة وجيزة : “نؤكد وقوف السلطة الفلسطينية المطلق إلى جانب العائلات الصامدة في منازلها وأراضيها رغم كافة الإجراءات القمعية الاحتلالية، وعلى رأسها سياسة التطهير التي تتعرض لها منطقة قبة راحيل على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، والتي تعاني فيها العائلات جراء عزل المنطقة عن محيطها الفلسطيني”
.

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

توصيات بدعم البحث العلمي خلال مؤتمر أمراض القلب بغزة

دعا المجتمعون في المؤتمر الثاني لأمراض القلب والأوعية الدموية، الذي نظّمه مستشفى غزة الأوربي، تحت عنوان “تحديات الواقع وآمال المستقبل”، إلى دعم البحوث الطبية في قطاع غزة وخاصة بمجال أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث بدأ المؤتمر أعماله على مدى يومين متواصلين، وتمّ خلاله عرض ومناقشة العديد من الأبحاث التي تقدم بها عدد من الاستشاريين والمختصين المحليين، وحضرها العشرات من الأطباء والمعنيين بمجال القلب والأوعية الدموية.
وفي كلمة له نيابة عن وزير الصحة، أكد الوكيل المساعد بالوزارة، الدكتور حسن خلف أنه ” الرغم من مرور أكثر من أربع سنوات على الحصار، فإن غزة تشهد تقدما واضحا في كل مجالات الخدمات الصحية التي صارت الآن أفضل مما كانت عليه عند إنشاء وزارة الصحة”.
وأضاف د. خلف: “إن أهمية هذا المؤتمر تنبع من عدة زوايا، من بينها الأهمية التي توليها مختلف الدولة لأمراض القلب، التي تعد السبب الرئيس لتحويل مرضانا للعلاج إلى خارج فلسطين، بكل ما تسببه من تكاليف ضخمة وضغوط مادية واجتماعية على المرضى “.
وأشار د. خلف أن جراحة القلب بدأت في مستشفيات قطاع غزة في أواخر التسعينيات من أجل إنشاء قسم خاص بها ولكن بـ”أيد غير فلسطينية”، لتعود بعدها إلى “نقطة الصفر”، وتنطلق الجهود الحثيثة من عدد من الأطباء والكوادر الفلسطينية، حيث دشنت خدمة قسطرة القلب التشخيصية في نوفمبر عام 2006، وتطورت إلى تقديم خدمات القسطرة العلاجية ثم جراحات منظمات ضربات القلب في يناير من العام الحالي، في خطوات متسارعة أكدت على “امتلاك الكوادر الطبية المحلية للقدرة والكفاءة النادرة واللازمة لتقديم هذا النوع المعقد من الخدمات الطبية”.
من جهته، قال مدير مستشفى غزة الأوربي، الدكتور عبد اللطيف الحاج: ” إن المستشفى الأوربي استطاع تقديم العديد من الإنجازات في ظل الحصار، على الرغم من نقص الإمكانيات المحلية والعجز في الكوادر البشرية حتى صارت محط إعجاب الجميع “، وذلك من خلال الدراسات التي قدمها إضافة إلى تطوير مستوى خدماته، داعيا مختلف الأقسام الأخرى إلى تطبيق ذات التجربة الناجحة، و”الخروج من جو المحاضرات النظرية والأيام العلمية المحدودة هنا وهناك “.
ثم تابع د. الحاج ” إن هذا المؤتمر الطبي يعرض إنجازات أطباء قطاع غزة وجميع المهتمين بمجال أمراض القلب مع عرض إنجازاتهم ودراساتهم لتعميم التجربة على الكادر الصحي الذي حضر المؤتمر. كما أنك ستجد تنوعا واضحا في المادة العلمية لهذا العام مقارنة بالتي قدمت خلال العام الماضي، مع تعدد ظاهر في أعداد المشاركين بالمؤتمر “.
ثم أكمل قائلا: ” لا يمكن الحديث عن تطوير الخدمة الطبية في فلسطين دون إجراء الأبحاث العلمية والطبية المتواصلة التي تمثل “حجر الأساس” في هذا التطوير. كما أن هذه الأبحاث والتجارب بحاجة أيضا إلى تطعيمها بتجارب الباحثين في الدول الأخرى وهو ما يشكل تحديا حقيقيا بالنسبة لنا تبعا لظروف الحصار، وصعوبة جلب مشاركين من الخارج “.
بدوره، أكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور محمد حبيب أن هذا المؤتمر يمثل ” تجربة نوعية على مستوى فلسطين”، بعد نجاح المؤتمر الأول الذي عقد في مارس من العام الماضي وناقش عددا من عمليا القسطرة، حيث تم تفعيل قسم جراحة القلب وإجراء البحوث المشتركة بين المستشفيات وجامعات عدة كان من بينها الأزهر وعين شمس.
كما نوه د. حبيب إلى أن عددا من توصياته ” لم تطبق حتى الآن لأسباب داخلية و وخارجية وعلى رأسها زيادة عدد العاملين في قسم القلب بالمستشفى الأوربي، مع جلب معدات وأجهزة ومستهلكات طبية للرقي بمستوى العمل بالقسم ” مشيرا إلى أنه قد تم إجراء ما لا يقل عن ستة آلاف عملية ما بين قسطرة تشخيصية وعلاجية، إضافة إلى 160 عملية أخرى خاصة بزراعة أجهزة منظمة لضربات القلب.
وحول سؤال عن إمكانية إجراء البحوث الطبية في غزة، على الرغم من الحصار والنقص الشديد في جميع الإمكانيات والأجهزة الطبية المطلوبة لمثل هذه الأبحاث، أجاب رئيس اللجنة العلمية قائلا: ” هنالك أبحاث قد تكلفنا مليارات الدولارات وأخرى قد لا تتكلف أكثر من بضع مئات من الشواكل. فلكي تقوم وزارة الصحة مثلا بإعداد خطة تقليص أعداد المصابين بأمراض ضغط الدم مثلا، فإنها بحاجة إلى أعداد دقيقة لهم مرتبطة بتحديد الجنس والعمر،.. إلخ. والمسألة لا تحتاج أكثر من تقديم استمارات الاستبيان إلى مرضى ضغط الدم المترددين على مستشفيات القطاع، مع تحديد سنة إعداد الإحصاء، وهو بحث سيكون مهما جدا، ولن يكلف مبلغا كبيرا “.
ثم أضاف بالقول: ” كما أن هناك العديد من التجارب الطبية النادرة والعمليات الطبية الممتازة التي تم تطبيقها في ظل حصار غزة بقسم القلب في المستشفى الأوربي، لذا فإن دور المؤتمر هنا هو نشر الفائدة لمختلف الأطباء، ولتعريفهم بهذه الخبرات الجديدة التي اعترفت بها جمعيات وهيئات طبية محكمة في الخارج “.
أما رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور عبد الرحيم شقورة، فقام خلال كلمته المقتضبة بالمؤتمر، بتقديم الشكر إلى وزارة الصحة والطواقم الطبية العاملة بها، إضافة إلى المؤسسات والمختصين الذين عملوا على خروج المؤتمر بحلته الحالية، داعيا إلى “الحفاظ على استمرارية التجربة الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال”.
بدوره، أكد مدير شركة “نوفارتيس” للأدوية والمستحضرات الطبية بقطاع غزة، والتي كانت الراعي الرئيسي للمؤتمر، د. حازم عمار، على أن شركته ستستمر في دعمها لجهود البحث العلمي الطبي بقطاع غزة، متعهدا بـ”دعم النسخة الثالثة من هذا المؤتمر “، وداعيا الشركات الطبية الأخرى إلى اتخاذ ذات الخطوات لكونها “جزءا من المجتمع، وللخروج من مجال المنافسة التجارية البحتة إلى دعم التنافس في الأبحاث العلمية التي تصب في النهاية في مصلحة الأطباء والمرضى بفلسطين على السواء “.
وفي نهاية جلسات المؤتمر، شدد المشاركون على ضرورة “دعم مجال البحوث العلمية الطبية في مجال القلب والأوعية الدموية على مختلف الصعد، سواء أكانت الرسمية عبر الوزارات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة والمستشفيات وربطها بالجهود الأكاديمية للجامعات والكليات الصحية المعنية بهذا المجال، إضافة إلى الشركات المختصة في مجال الأدوية والمعدات الطبية.
كما أوصى البيان الختامي للمؤتمر برفع مستوى الدعم الذي تقدمة وزارة الصحة لكادر قسطرة القلب وجراحة القلب من أطباء وممرضين وعاملين، على الصعيد العلمي والمعنوي، وذلك عن طريق عقد الدورات الطبية المتواصلة وتوفير الحوافز لهم، والعمل على توفير جهاز الأشعة المقطعية الخاص بالكشف عن أمراض الشرايين التاجية من أجل تخفيف الضغط على جهاز القسطرة، ومستهلكات القسطرة التشخيصية والعلاجية ومنظم ضربات القلب بشكل دوري تضمن استمرارية تقديم الخدمة، مشيرا إلى أن قطاع غزة يحتاج لإجراء 750 حالة قسطرة علاجية و زرع 65-70 منظم لضربات القلب وإجراء أكثر 3000 حالة قسطرة تشخيصية سنويا.
كما طالب البيان بـ” العمل على زيادة عدد حالات جراحة القلب المفتوح في قطاع غزة، حيث يقدر عدد المرضى اللذين يحتاجون لإجراء جراحة القلب المفتوح بنحو 1000 حالة سنويا، وذلك عن طريق فتح أكثر من غرفة عمليات و التسريع في افتتاح مركز جراحة في مستشفى غزة الأوروبي وزيادة ساعات العمل للعاملين بقسم جراحة القلب بمستشفى الشفاء أو عن طريق العمل على استقطاب عدد من جراحي القلب من الخارج، بما في ذلك زيادة عدد حالات إجراء الجراحات بدون استخدام ماكينة القلب والرئة الصناعية.

منقول عن موقع وكالة معاً الإخبارية http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=320978

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

Hello world!

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!

كُتب في Uncategorized | تعليق واحد