شريط فيديو يظهر جنديا اسرائيليا يرقص إلى جانب معتقلة فلسطينية في استمرار لمسلسل الانتهاكات الاخلاقية للجيش الاسرائيلي

نابلس – الرايه برس – جمال ريان

في استمرار لمسلسل فضائح الجيش الاسرائيلي في التعامل مع المعتقلين والاسرى الفلسطينيين، عرضت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي مساء أمس الإثنين كليب فيديو يظهر جنديا اسرائيليا يؤدي حركات الرقص الشرقي إلى جانب معتقلة يبدو أنها فلسطينية معصوبة العينيين ومقيدة الأيدي، وذلك فيما يصور زميل له المشهد الذي تعرضه أدناه نقلا عن موقع “يوتيوب” الإلكتروني.

وتناقلت عشرات المواقع والنشرات الإخبارية القصة صباح الثلاثاء مذكرين بما حدث في شهر آب (أغسطس) الماضي حين حمّلت المجندة الاسرائيلية ايدين ابيرغيل صورا لها على موقع “فيسبوك” ضمن البوم اسمه “الجيش.. اسعد ايام حياتي” تظهرها في اوضاع ساخرة من أسرى فلسطينيين، وتلى ذلك اعتقال الجيش لثلاثة مجندين كانوا يلتقطون صورا لأنفسهم إلى جانب أسرى فلسطينيين معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.

من جهة ثانية، أشار موقع صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن وحدة التحقيقات الداخلية في قيادة الجيش الاسرائيلي أمرت بتحقيق فوري عقب عرض المشاهد على برنامج “تزينور ليلى” الذي عرضته القناة العاشرة قبل منتصف الليل بقليل.

وذكرت وكالة “أ.ف.ب” أن السلطة الفلسطينية الى التنديد بالتسجيل المصور الجديد، معتبرة انه يحمل اساءة كبيرة الى كرامة المرأة.

وبالإطلاع على الرابط الإلكتروني الذي أوردته الصحيفة الاسرائيلية للكليب على موقع “يوتيوب”، فإن المعلومات المنشورة حوله تفيد انه حمّل بتاريخ 20 نيسان (إبريل) 2008 تحت عنوان “جندي اسرائيلي يقبض على إرهابية عربية – (يرقص جنبها – مضحك)”. ومن اللافت كون غالبية التعليقات على الكليب منددة بما جاء فيه، حيث قال أحد المعلقين: “أحببت عنوان الكليب الذي يقول ان الجندي يرقص الى جانب ارهابية عربية، من يرهب من؟”، وعلق آخر: “هذه هي الثقافة الاسرائيلية، العنف والكراهية والدماء”.

يذكر أن صحيفة “هآرتس” أشارت إلى وجود شريط فيديو آخر يظهر 6 جنود اسرائيليين بالزي الكامل في جولة استطلاعية بالضفة الغربية بينما يُسمع صوت الآذان، قبل أن يتحول الصوت إلى موسيقى ويباشر الجنود بالرقص على طريقة “ماكرينا”، إلا أن الصحيفة ذكرت أن الكليب قد أزيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويحوي موقع “يوتيوب” المتخصص في تشارك ملفات الفيديو عشرات الكليبات عن الجيش الاسرائيلي، منها ما ينتقد ممارسته ويظهر الجنود يمارسون العنف والاضطهاد ضد الفلسطينيين، ومنها ترويجي يتحدث عن كيف يضحي مجندون لا تزيد أعمارهم عن 18 عاما من اجل حفظ أمن بلادهم، وأخرى إخبارية منقولة عن تقارير قنوات تلفزيونية مختلفة.



دورة تدريبية للاعلاميين العاملين في وسائل الاعلام المحلية بالتعاون بين شبكة امين الاعلامية والمركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء ” مساواة” ووزارة العدل

نابلس – الرايه برس- جمال ريان

بحضور عدد من الاعلاميين والاعلاميات وتحت عنوان” تنمية قدرات الصحافيين في الرقابة المنتظمة على اداء اركان العدل” افتتح في منتجع مراد السياحي في بيت ساحور اليوم دورة تدريبية للاعلاميين العاملين في وسائل الاعلام المحلية .

وتاتي الدورة بالتعاون بين شبكة امين الاعلامية والمركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء ” مساواة” ووزارة العدل لمدة يومين يحاضر فيها خبراء ومختصون بقطاع العدل والقضاء والاعلام .

وفي كلمة الافتتاح اكد مدير” مساواة ” الاستاذ ابراهيم البرغوثي على اهمية دور الاعلام في رفع مستوى وعي الجمهور بحقوقه وواجباته مشيرا الى اهمية الدور الرقابي على قطاع العدالة الذي من المفترض ان يقوم به الاعلام في ظل ضعف التغطية الاعلامية مطالبا بالعمل على جسر الهوة بين المؤسسات الاعلامية وقطاع العدل والقضاء.

ومن جانبه ثمن المدير التنفيذي لشبكة امين خالد ابوعكر دور مؤسسات المجتمع المدني بالاهتمام بالقضايا المهمشة اعلاميا وخصوصا قضايا قطاع العدالة والقضاء في فلسطين ، مشيرا الى ان الدورة تهدف الى الارتقاء بمستوى الصحفيين المشاركين الى الحرفية والمهنية لتغطية الاخبار ذات العلاقة بهذا القطاع وما يتصل به .

وطالب ابو عكر الاعلاميين ببذل المزيد من الجهد لتغطية الاخبار المتعلقة بالقضاء والمحاكم بطريقة مهنية للارتقاء بمستوى التغطية الاخبارية المتخصصة في الوطن في ظل الجهود ا لمبذولة من اجل تعزيز حق الصحفي في الوصول الى المعلومات القضائية .

اما مدير مركز الاعلام القضائي في وزارة العدل ماجد العاروري ِاكد ان الوصول الى المعلومات العدلية حق للمواطن وان الابواب مشرعة امام الصحفيين للوصول الى المعلومات التي تسهل عملهم مطابا بان يأخذ الاعلام دوره الرقابي على الاداء العدلي لما يشكلة من اسهام في تصويب الاخطاء ومنع التجاوزات.

وقدم الاستاذ حسين شولي عرضا عن النظم القانونية المنظمة لقطاع العدالة في فلسطين والمفاهيم والمصطلحات المتعلقة بقطاع العدالة .