سيدي الرئيس كيف لك وأنى يكون … “ليل الضفة مظلم وطويل” ونهار غزة كليلها كتب / جمال ريان

إن عصف الانتفاضة وما تخلله من تحركات سياسية غامضة من معادلة الحلم الوطني الفلسطيني وانقلابها من إستراتيجية للتحرير الشامل لكامل ارض فلسطين المُحتلة إلى التكتيكات السياسية المتواطئة من القادة العرب مع العدو والتي قادت وتقود الوجود الفلسطيني برمته إلى ضياع وطني عارم. فربما كانت العديد من  المواقف الفلسطينية المعاكسة لطموحات الشعب على حساب منطق الانتفاضة الشعبية الصادقة في حربها ضد الاحتلال الإسرائيلي. كما كان انقلاب الحلم الفلسطيني- من تحرير الوطن السليب إلى المساومة عليه- صفعة كبرى للوعي الوطني الفلسطيني الذي نشأ وترعرع في أحضان أدبيات ثورية تُحرّم المساومة على تراب الوطن, وتُجرّم خيانة عهده المقدس. هكذا تحوّل الوطني بالأمس إلى صورة تجسد عدوه اليوم, وبات أداة فاعلة لكسر الإرادة الشعبية وتفريغ الوجدان الجمعي من حلمه الوطني. وهكذا ارتعش صواب الشعب إزاء الانقلاب المفاجئ لمعادلة الحرب والسلام.

فكان من شبه المستحيل تقبل احتمال أن تكون ذاكرتنا الوطنية الفلسطينية وهمية, أو أن أدبيات نضالنا الفلسطيني هراء مرحلي, أو أن شعاراتنا الوطنية كذبة كاذبة. لهذا انشق الوجدان الجمعي الفلسطيني بشكل عميق وصامت بسبب انهيار طواويس الخطاب السياسي الفلسطيني الذين كانوا يزعمون أنهم عازمون على تحرير كل شبر من أرض فلسطين. وأدى الانبطاح السياسي إلى أزمة فكرية.

فمنذ انفجار الوضع في الضفة الغربية المحتلة وعلى وجه التحديد في محافظة الخليل بعد مسرحية فقدان ثلاثة من المستوطنين المتطرفين في  , 12 يونيو/حزيران  والذين لاتزال دائرة الشك تدور حول مقتلهم في حادث سيرعلى طريق ايلات  في تاريخ 05 يونيو/حزيران 2014. حيث تكتمت وسائل الاعلام العبرية انذاك على نشر أي تفاصيل حول اسماء القتلى او ذكر مراسم الدفن او حتى نشر تفاصيل ولو بسيطه حول اختفائهم والعثور عليهم وكأنه المخطط كان جاهز بانتظار الدخول لحيز التنفيذ للجم اصوات المصالحة وقطع الطريق على زيارة الرئيس عباس الى قطاع غزة لتنفيذ اهم الخطوات فيها , حيث اعتبرتها حكومة الاحتلال ضربة كان لا بد من ردها .

وكانت البداية في توسيع البحث لمدة تزيد عن عشرون يوماً واعتقال معظم القيادات في حركة حماس وبدء توجيه الضربة العسكرية لقطاع .

لأكثر من سبب واهمها اعادة ماء الوجه للحكومة الاسرائيلية بعودة اعتقال كافة الاسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار للمقايضه عليهم من جديد في حال كان هناك أي عمليات خطف او اسر لاي من الجنود في المرحلة المقبلة , كما أن سيطرة حماس على مجريات الوضع الأمني والمعيشي في غزة , جعل من حكومة الاحتلال ذريعة اخرى للتخلص من القوة السائده هناك وبتر الساق الساعي لقبول المصالحة , في حين ابقت اسرائيل على الثلاثة المفقودين في جوف الارض وأخرجتهم بعد عدة اسابيع , والملفت بالامر بأن لا جنازات رسميه ولا صور بثت لجثامينهم , علماً ان اسرائيل تتعامل بذكاء اعلامي خارق وهذه كانت الفرصة الاكبر لها باظهار صور الجثامين خاصة بعد ان ادعت انه تم قتل المفقودين في نفس الساعة التي زعمت انهم اختطفوا فيها , ومع ذلك بقى التساؤل يبحث عن اجابات بلا مجيب.

قد تكون هذه المجريات اتت بعد ردة الفعل من قبل الرئيس الفلسطيني بإقالة حكومة الوحدة وتشكيل حكومة الوحدة التي أعلنها وما تبع ذلك من تهديدات من قبل حكومة الاحتلال.ومع عدم تجاوب الرئيس مع دعوات ايقاف اتفاق المصالحة كان لابد من التدخل الاسرائيلي للحول دون اتمام الاتفاق , ولكن عدم تحدد موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس من التصعيد العسكري والعدوان على الضفة وغزة كان له تداعيات صماء في الوسط الفلسطيني الذي ابدى عدم ارتياحه لعدم الخروج باي ردة فعل او حتى موقف جاد للحول من تصاعد العدوان وتزايد الشهداء وبقي السؤال

يا سيدي الرئيس كيف لك أن تصبر على سماع انات الاطفال ودموع الامهات واوجاع الحسرات وعذابات اباء على فقدان اكباد ؟ وأنى يكون لك ان تنام وأبناء شعبك يتعذبون ويذبحون ؟؟ وكيف يكون لنا موقف ثابت واعلام هادف يفضح جرائم لا يغفرها التاريخ ؟.

صمدت غزة وهللت بالنصر المؤزر

استمر العدوان وتزايد وكانت رهبة الطائرات التي تدك كل اطياف البشر دون تمييز , وسحابات الدخان التي تصاعدت  في سماء ارض تحولت لبحر دماء . وما لبثت حتى أن خرجت الايادي المتوضئة لتقول كلمتها وتجعل من سراويل اليهود مسابح للبول , حتى أن وصل الحال لتصاعد الدعوات بوقف القتال , فهل من قتال في غزة ؟؟ وما يدور سوى قتل وتدمير وليس قتال .لان عمليات القصف البري والبحري والجوي والحرب النفسية التي تستخدمها دولة الاحتلال اكبر الدلالات على ان اسرائيل تملك بنك معلومات يرصد تحركات الاطفال والنساء والشيوخ في حين تقصف المقاومة اهدافها دون ان تعي اسرائيل بكل امكانياتها التكنولوجية حصر مواقع اطلاق الصواريخ وكأنها تخرج من جيوب المقاومين , وهذا دلالة النصر في المقاومة , ومع كل ذلك تتزايد التراشقات هنا وهناك حول صنيعة الصواريخ التي تدك المغتصبات ومدى تأثيرها , فحسبها انها زرعت الرعب ودمرت الاقتصاد وشلت الحركة في كافة الاراضي الفلسطينية التي تقام عليها دولة الكيان المحتل.

من هنا لا بد يا سيدي الرئيس ادعوك بحرقة على شلالات الدم النازف في غزة هاشم أن تقف وأن تشحن الناقة الف الف طن وان تفتح عينيك على مسيرة الدرب فلم يكن الموقف ابداً سيئاً بل عليك ان تشد الخطى وتحكم القرار  فانت للقرار صانع ولا شك بانك تحتكم سياسياً وتملك النفوذ الشعبية فسر بما شاء الله لك وقدر ولا تلتفت خلفك ولا تلتفت للقمم التي لا تصنع سوى الكلام المؤجل .

عد الى غزة واحمل بين راحتيك وردتين وخنجر .. وازرع الورود على قبور شهداء المقاومة والاطفال .. واجعل من خنجرك الف طعنة لمن اراد ان يوقف زحف النضال والمقاومة ليس الا لانها الخيار الاصح يا سيدي.

وكن الآن واضحا على ما تراهن لتحقيق النجاح. فهل تراهن على تنازلات إسرائيلية جوهرية بمستوى خطة السلام العربية تحقق انسحابا كاملا من الضفة. وماذا عن حق العودة يا سيدي وحرية الاسرى.



كثر الدق يفك اللحام كتب / رئيس التحرير جمال ريان

رام الله – الراية برس – يقول المثل الشعبي “كثر الدق يفك اللحام” لكنني لا اريد المعنى السلبي لهذا المثل فالحياه جهاد وتضحية ومقاومة وصبر واذا اردنا المجد فعلينا العمل باجتهاد دون كلل من أجل وطن حر .

فقد تركز الحديث في الآونة الأخيرة على مخططات ومشاريع لتصفية قضية الأسرى الفلسطينيين،من جهة , وقتل الروح المعنوية للمواطن الفلسطيني من جهة اخرى, كما تكبر هذه المخططات للنيل من الارادة الفلسطينية وروح التفاؤل لدى المواطن الفلسطيني إما من خلال توسيع المشاريع الاستيطانية , او من خلال المدهمات المستمرة والاعتقالات اليومية, وعمليات الاغتيال والتصفية والقتل بدم بارد .

واليوم يطل العدو الاسرائيلي كعادته بعدم الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية واليوم يثبت الاحتلال بعدم التزامه بالإفراج عن 30 اسيرا كان من المقرر اطلاق سراحهم اليوم 29- 3 مدى صهيونيته وعنصريته الهمجية, مع العلم إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالتزامه بموعد الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الذي اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو

وثمة تسريبات من قبل ديبلوماسيين أميركيين كانت تشير إلى أن اسرائيل قررت عدم الالتزام بالافراج عن الاسرى برغم الاتصال الاخير الذي جرى بين كيري ونتنياهو من اجل التزام اسرائيل بالافراج عن 30 أسيرًا ضمن الدفعة الرابعة للأسرى القدامى، وبقي كيري ينتظر الجواب الذي قد يكون سبباً في خسارة الولايات المتحدة دورها وقدرتها على الاستمرار في رعاية واحتكار عملية التسوية حال عجزت في عدم الزام “إسرائيل” بالإفراج عن 30 أسيرًا ضمن الدفعة الرابعة وهذا ما تم اليوم واثبتته الحكومة الاسرائيلية أنها تفعل ما تشاء دون النظر لاحد او عمل الاعتبار لاي من الدول بما فيها امريكيا. ومن اجل ان تأكد إسرائيل أنها تمارس لعبة الابتزاز البشع تحت عنوان الأسرى، وتستخدمهم أداه للضغط والحصول على مكاسب سياسية على حساب الحقوق المصيرية للشعب الفلسطيني .

فالخشية ان يبدأ الاسرى بخطوات احتجاج سياسي , ولكن السؤال هنا من سيتحمل نتيجة ما قد تؤول إليه الأمور.

ويلاحظ المتابع لقضية الاسرى الفلسطينيين أن هناك إجماعاً بين الأطياف السياسية الإسرائيلية إزاء قرارات الافراج عنهم ، حيث يؤكد الخطاب السياسي أن قضية الأسرى هي قضية جوهرية، لكن إسرائيل غير مسئولة عن بروزها وتبعاتها السياسية والقانونية والإنسانية , ويبقى القول إن قضية الاسرى، التي تعتبر من أهم قضايا العالقة نظراً لأنها تطاول نسبة كبرى من أبناء الشعب الفلسطيني.

لهذا فإنني اقول للقيادة الحكيمة في السلطة الفلسطينية وعلى رأسهم الوفد المفاوض , مهما كان الاحتلال وحكومته متمرسين في الحقد والقتل والمراوغة , فإنكم تملكون الارادة القوية بملككم ثقة الشعب وعزيمة الاسرى البواسل لذا لا تتركوا للاحتلال وحكومته فراغ يدخل من خلاله بين صفوفنا ليزعزعها , وعليكم يا قيادتنا الحكيمة واخص بالقول فخامة الرئيس عباس أن لا تكل من الدق على رؤوس الاوغاد فإن كثر الدق يفك اللحام يا سيدي , فدق قدر ما استطعت فلا بد أن تستطيع كسر القيود وتحرير الاسرى باذابة اللحام عن السلاسل.



الثامن من اذار فليكن يوم سلام لا حرب على النساء / كتب : جمال ريان

في العام 1857 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللا إنسانية التي كن يجبرن على العمل في ظلها ، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسئولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية وفي الوقت نفسه تم تشكيل أول نقابة نسائية لعاملات النسيج في أمريكا بعد سنتين على تلك المسيرة الاحتجاجية..
وفي الثامن من مارس من سنة 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار “خبز وورود”. طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.
في كثير من بلدان العالم لا زالت المرأة محرومة من ابسط حقوقها ، حقها في العمل وفي قوانين تحمي هذا الحق وحقها في المساواة والاجر المتساوي للعمل المتساوي مع الرجل وحقها في قوانين احوال شخصية تحميها من الظلم والاضطهاد والتعسف في الاسرة وفي المجتمع . المرأة الفلسطينية ليست استثناء في كل هذا ، فهي ايضا بحاجة الى قوانين عصرية تحميها وتحمي حقوقها ، فقد كانت وما زالت شريكا للرجل في الكفاح من اجل التحرر الوطني وشريكا في حمل المسؤولية على كل صعيد.
واليوم ومع اقتراب هذه المناسبه تنهال علينا كل يوم مصيبة جديدة من مصائب المجتمع , ففي كل مرة إما يعثر على فتاة مدفونة , واما مطعونة حتى الموت . وإما .. وإما .. وإما؟!!!!! ولا ريب أن خلف كل حالة حكاية , ولكن الحكاية التي تتردد على الافكار وتبادر الى الذهن فور السماع بحالة قتل هنا او هناك . هو القتل بدواعي الشرف مع العلم ان إصدار الرئيس لمرسوم قرار بقانون بتعديل قوانين العقوبات في الضفة الغربية وقطاع غزة، ذات دالالت هامة جدا على صعيد توجيهات الرئيس بخصوص قضايا قتل النساء في المجتمع الفلسطيني، إذ أنها خطوة جريئة وهامة على صعيد التوجه . لكن لابد لنا في ذات الوقت أن نقف عند المرسوم وما حمل في طياته من تعديل ، وهل لهذا التعديل الذي تم على مادتين هو المطلوب، أم أن هناك قصور في التعديل، لا يلبي الغاية والهدف من هذا، فالمرسوم الذي صدر في مايو ايار 2011 ودون الخوض في تفاصيله ينص باختصار بأن أي عملية قتل بدواعي الشرف يستفاد منها العذر . حيث تشير بنوده الى ما يلي :
1 – يستفيد من العذر المحل، من فاجأ زوجته أو إحدى محارمه في حال التلبس بالزنا مع شخص آخر
وأقدم على قتلهما أو جرحهما أو إيذائهما كليهما أو إحداهما.
2- يستفيد مرتكب القتل أو الجرح أو الإيذاء من العذر المخفف إذا فاجأ زوجه أو إحدى أصوله أوقرباؤه أو أخواته مع آخر على فراش غير مشروع.
بكل المقاييس تعد الجريمة جريمة والفعل هو العقاب بالقتل , اذا اصبح الحكم بالقتل وليس بالجلد والرجم حتى الموت وشهادة العذاب بطائفة من المؤمنين .
لست دفاعاً عن النساء اللواتي يصنعن الفواحش او اللواتي يلذن لفعل الاخطاء واتباع الشهوات ولكن حين يسأل البعض عن التفاصيل يجد أن الزوج يمضي غالب وقته اما في المقاهي او ان يكون صاحب مصلحة , فتكون سبب انشغاله عن بيته واسرته واولاده , فتصبح المرأة بحاجة الى من يرعاها ولو بكلمات لان ذلك الزوج يعود للبيت منهك القوى , متوتر الاعصاب , يدخل بيته ويبدأ بالصراخ , ينهال على هذا الولد وتلك البنت الصغيرة بالضرب , ويخلق اجواء من التوتر داخل بيته , ليصبح اطفاله لا يحتملون دخوله للبيت , وزوجته تنتظر لحظة خروجه بدل من عودته .
ومن هنا تكون بداية المصائب فتلتف المرأة الى نفسها وتسعى بالبحث عن غريب وإن كلف الامر حياتها … ليس الا هروب من واقع اليم.
لذا فليكن الثامن من اذار يوم على عدد ايام وفصول السنة ولنرفق بنسائنا واطفالنا وبناتنا حتى يرفق الله بنا وليكن الثامن من اذار يوم سلام لا حرب على النساء .



سيادة الرئيس ورئيس الوزراء : اطفالنا امانة فمن يحفظها – كتب رئيس التحرير جمال ريان

نابلس – الراية برس – إننا يا سيادة الرئيس ويا معالي رئيس الوزراء اذ نمر في ظروف صعبة وقاسية وضيق اسود وحياة نغصت ايامها بالملل والحسرات , ونحن ننظر الى ابناءنا وهم لا يدركون حجم المأساة التي تلحق بهم لصغر سنهم , ولكن علينا ان نكون نحن الكبار اكثر وعياً بما انهم امانة في اعناقنا , واننا نضعها في اعناقكم كونكم الراعي لهذا الشعب .

فأطفالنا تخسر كل يوم ثقافتها وتزداد جهلاً ببعدها عن مقاعدها الدراسية في حين “هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين”لا تلقي اعتباراً ولا تنفك عن تعنتها .

وبما اننا يا سيادة الرئيس طرفاً في صلب المعاناة التي صنعتها ايدي العبث في وكالة الغوث التي وجدت لإغاثة وتشغيل اللاجئين وكوننا نحن لاجئين فحق عليها اغاثتنا بما نصت عليه حيث حددت مناطق عمل الانروا بخمس مناطق (قطاع غزة، الضفة الغربية، الأردن، سوريا، لنبان) كان يفترض أن تعمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على توفير الحماية للاجئين المتواجدين خارج تلك المناطق. ولكن، تم استثناء اللاجئين الفلسطينيين من إطار عمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في نص خاص ورد في المادة 1/د ضمن الاتفاقية الدولية الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951. هذا النص الذي يفسر من الدول الموقعة على الاتفاقية في غير مصلحة اللاجئ الفلسطيني وخلافا للغرض الأساسي منه.

فضمن نفس المادة ورد حكم الاستثناء باعتباره مؤقتا ومشروطا باستمرار الهيئتين الأخريين (لجنة التوفيق والانروا) بالعمل على توفير الحماية الدولية للاجئين، وهذا ما لم يتحقق.

لذا فإنني اناشدكم بصوت الاباء والابناء بأن تقفوا عند مسؤولياتكم وتنقذوا ابناءنا من ظلام الايام القادمة وأن تجدوا لهم الوسيلة التعليمية لكي لا ينشأ الجيل بالجهل .

فدولتنا تحتاج الى علم وقلم يصنع نوراً يرفع علم .

والله من وراء القصد .

رئيس التحرير جمال ريان



حرب على الديانه حرب على الهويه – كتب رئيس التحرير : جمال ريان

منذ ايام قليلة مضت لم يستوعب العقل ما وصف وما سمع وما شيع , من قرارات بحق الهوية الفلسطينية وحق الديانة الاسلامية . فمنذ ان اعلنت حكومة الاحتلال بمنع الفلسطينيين المرضى من قطاع غزة المحتل بدخول الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والاراضي المغتصبة داخل الـ 48 مشترطةً بذلك حذف كلمة وشعار دولة فلسطين , وبحسب الاخبار والمعلومات التي تواردت بأن الداخلية الفلسطينية سعت سعيها للوقوف والحد من اتمام هذا القرار , ولكن سرعان ما تغيرت الرياح وسارت نحو التنفيذ دون معرفة الاسباب ,وقد يكون التبرير مصلحة المواطن الفلسطيني المريض , واتاحة المجال له بالعلاج وعدم الوقوف عن كلمة على ورق قد تتسبب بموت الكثيرين منهم . ولا ريب ان من به الم لا يهمه ما يكتب في تحويلته العلاجيه .

الحرب على الديانه

لم يمضي الكثير من الوقت حتى كان قرار اخر يقضي بازالة الديانه من الهوية الفلسطينية والتي ان كان لا بد من القول فعلينا ان لا نعترف بهيكلها لا شكلاً ولا مضموناَ وباقل الاحتمالات ان كان لا بد من الغاء كلمة الديانة فعلى وزارة الداخلية الخروج بقرار مرادف والغاء الكلمات العبرية منها , وقد يسال البعض انهم قد يواجهون مشكلة على الحواجز الاسرائيلية , لكنني اطمئنهم هنا بان الجيش الاسرائيلي لا يضع جنوده على الحواجز الا اذا كانوا يقرئون العربية ويتحدثونها بطلاقة , وليس هذا مدحاً بهم بل هم يعتبروننا اعداء ويجيدون لغتنا لكي يحفظوا ما يسمونه امنهم .

عوداً على ذي بدءٍ , ولكي لا اطيل ولكن من وجهة نظري ارى أن على وكيل وزارة الداخلية حسن علوي برفع توصيات للقيادة الفلسطينية باعادة النظر بقرار حذف الديانه من الهويه , اما قرار الغاء كلمة وشعار دولة فلسطين من الاوراق الرسمية في دارة العلاج فلا يمكن حله الا اذا استطاعت السلطة الفلسطينية توفير العلاج للمرضى في مدنهم وهذا ما لا اعتقد حصوله .



أﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ صديق فرح ومعاناة ﻻ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎﻥ / كتب رئيس التحرير جمال ريان

نابلس – الراية برس - إن الالعاب الناريه هي سلسلة من التفاعلات الكيماوية التي تستحق المشاهده في مرحلة أولى يقوم مزيج شديد الالتهاب ويضم ملح البارود والكبريت والفحم ببعث غاز يطلق سهماً نارياً وفي مرحلة ثانيه يشتعل مزيج آخر مما يعطي لهباً ملوناً بالنسبة للالعاب الناريه المعروفة بنار البنغال يختار الكيماويون مزجاً تعطي

اجمل الالوان وغالباً ما نحصل على الالوان الحية بواسطة المعادن:ويعطي الباريوم الضوء الاخضر ويعطي السترونتيوم اللون الاحمر اللامع ويعطي المغنزيوم اللون الابيض الفاقـع .المصدر موسوعة لاروس.

من هنا فإن الجميع يدرك بأن الألعاب النارية لها أضرار خطيرة على الأفراد والأسر والمجتمعات، لا سيما أن اسمها مرتبط بالنار، وهي ألعاب تنشط في المناسبات، وخاصة في مواسم الأعياد؛ والأعراس، وحفلات الخطوبة، ونتائج التوجيهي، وشهر رمضان ، او خروج الاسرى , واعياد الميلاد.

فكل هذه المناسبات الجميلة التي تحمل معها الفرح والسعادة ، إلا أنها غالباً ما تقلب الأفراح الى كوارث ومصائب وآلامًا وأحزانًا اضافة الى ضرر الآخرين سواءً كان على الصعيد المادي في شراء تلك الألعاب النارية التي تتسبب في أضرارًا بالغة في الأبناء والأسر، خلافاً للإزعاج والرعب الذي تتسبب به للاطفال , لا سيما حديثي الولادة منهم , والنساء الحوامل , والشيوخ , والمرضى الذين لا يتحملون صوت ضجيج حولهم , فكيف باصوات المفرقعات التي تبدأ وتستمر لساعات طويلة, وكثيراً ما تتسبب بالحرائق.

وبرغم انها تبذير للمال الا ان الكثير منا لا يبالي في شرائها واستعمالها دون حساب للعواقب .

والمصيبة ان بعض الاباء او الامهات هم من يشورون على ابنائهم بشراء هذه الألعاب ويدعمونهم بالاموال ، بدل ان يحذرونهم من المخاطر التي قد تنتج عنها هذه الألعاب

وليس غريب أننا نسمع وبشكل دائم ، ونرى أضرار من مخلفات هذه الافة ( الألعاب النارية) , التي تهتك بالاجساد , فحين يشتري شخص علبة من هذه الالعاب يسير بها بفخر ويحملها بتباهي , ويحملها بيده ويشعلها ويده مرفوعة لكي يقال أن فلان اطلق العاباً ناريه.

ولكن في لحظات , ولربما هي ثوانٍ قليلة تقع المصيبة الكبرى , تنفجر في يد حاملها , فتصيبه وتجعل منه مخلوق شوهته لعبة كان يحملها , والمصيبة في الاسباب ! انه كان يريد ان يرضي فلان وفلان .

فهل تسجيل المواقف يحسب على حساب ارواحنا واجسادنا ؟؟؟!

فهذا الخطر الذي أصبح جزءاً من ثقافتنا، وطقساً من طقوس احتفالاتنا ومناسباتنا..هل يعالج العاهات والاصابات البالغة التي تصيب أطفالنا.. ولماذا لا نزال نصر على تحويل أفراحنا الى مصائب ..

ومن المستفيد من مثل هذه الظاهرة أهم التجار الاسرائيليين؟؟؟.

حقيقة لا يمكن نكرانها فلم نلحظ ، أي من الاحتفالات بين الشعب الاسرائيلي يستعملونها في مناسباتهم ,الا ما ندر وعلى أيدي خبراء فقط .

  أين قانون الحماية 

حماية المستهلك ووفقا للقانون 28 فقرة 1 سيعاقب كل من يتعامل بالألعاب النارية بالحبس لمدة لا تتجاوز 3 سنوات ولغرامة مالية تقدر بـ 3 آلاف دينار،او ما يعادلها, الا أن من يتاجرون في هذه الالعاب لا يهمهم دفع غرامة وإن كانت مضاعفة عشرات المرات , لان ما يجنيه من ارباح تعادل مئات الاضعاف ويزيد .

لذا فإن الحل الامثل بنظري هو (كسر العود من اساسه وليس الاكتفاء بالبحث عن الدود ) أي أن على الجهات المختصة , واخص بالذكر الضابطة الجمركية وحماية المستهلك وكافة المؤسسات المعنية , بالبحث عن من يستوردون هذه الالعاب وليس من يبيعونها وليس ذلك بالصعب لان التاجر الذي يتم ضبط كمية قليلة في متجره يمكنه ان يكون وسط خيط في الوصول الى رأس الحية من المستورد الاساسي وحينها اعتقد ان العقاب الامثل له تقرره الجهات وليس نحن ولكن ليس بالخروج بكفالة او دفع غرامة .