حرب على الديانه حرب على الهويه – كتب رئيس التحرير : جمال ريان

منذ ايام قليلة مضت لم يستوعب العقل ما وصف وما سمع وما شيع , من قرارات بحق الهوية الفلسطينية وحق الديانة الاسلامية . فمنذ ان اعلنت حكومة الاحتلال بمنع الفلسطينيين المرضى من قطاع غزة المحتل بدخول الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والاراضي المغتصبة داخل الـ 48 مشترطةً بذلك حذف كلمة وشعار دولة فلسطين , وبحسب الاخبار والمعلومات التي تواردت بأن الداخلية الفلسطينية سعت سعيها للوقوف والحد من اتمام هذا القرار , ولكن سرعان ما تغيرت الرياح وسارت نحو التنفيذ دون معرفة الاسباب ,وقد يكون التبرير مصلحة المواطن الفلسطيني المريض , واتاحة المجال له بالعلاج وعدم الوقوف عن كلمة على ورق قد تتسبب بموت الكثيرين منهم . ولا ريب ان من به الم لا يهمه ما يكتب في تحويلته العلاجيه .

الحرب على الديانه

لم يمضي الكثير من الوقت حتى كان قرار اخر يقضي بازالة الديانه من الهوية الفلسطينية والتي ان كان لا بد من القول فعلينا ان لا نعترف بهيكلها لا شكلاً ولا مضموناَ وباقل الاحتمالات ان كان لا بد من الغاء كلمة الديانة فعلى وزارة الداخلية الخروج بقرار مرادف والغاء الكلمات العبرية منها , وقد يسال البعض انهم قد يواجهون مشكلة على الحواجز الاسرائيلية , لكنني اطمئنهم هنا بان الجيش الاسرائيلي لا يضع جنوده على الحواجز الا اذا كانوا يقرئون العربية ويتحدثونها بطلاقة , وليس هذا مدحاً بهم بل هم يعتبروننا اعداء ويجيدون لغتنا لكي يحفظوا ما يسمونه امنهم .

عوداً على ذي بدءٍ , ولكي لا اطيل ولكن من وجهة نظري ارى أن على وكيل وزارة الداخلية حسن علوي برفع توصيات للقيادة الفلسطينية باعادة النظر بقرار حذف الديانه من الهويه , اما قرار الغاء كلمة وشعار دولة فلسطين من الاوراق الرسمية في دارة العلاج فلا يمكن حله الا اذا استطاعت السلطة الفلسطينية توفير العلاج للمرضى في مدنهم وهذا ما لا اعتقد حصوله .