سيادة الرئيس ورئيس الوزراء : اطفالنا امانة فمن يحفظها – كتب رئيس التحرير جمال ريان

نابلس – الراية برس – إننا يا سيادة الرئيس ويا معالي رئيس الوزراء اذ نمر في ظروف صعبة وقاسية وضيق اسود وحياة نغصت ايامها بالملل والحسرات , ونحن ننظر الى ابناءنا وهم لا يدركون حجم المأساة التي تلحق بهم لصغر سنهم , ولكن علينا ان نكون نحن الكبار اكثر وعياً بما انهم امانة في اعناقنا , واننا نضعها في اعناقكم كونكم الراعي لهذا الشعب .

فأطفالنا تخسر كل يوم ثقافتها وتزداد جهلاً ببعدها عن مقاعدها الدراسية في حين “هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين”لا تلقي اعتباراً ولا تنفك عن تعنتها .

وبما اننا يا سيادة الرئيس طرفاً في صلب المعاناة التي صنعتها ايدي العبث في وكالة الغوث التي وجدت لإغاثة وتشغيل اللاجئين وكوننا نحن لاجئين فحق عليها اغاثتنا بما نصت عليه حيث حددت مناطق عمل الانروا بخمس مناطق (قطاع غزة، الضفة الغربية، الأردن، سوريا، لنبان) كان يفترض أن تعمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على توفير الحماية للاجئين المتواجدين خارج تلك المناطق. ولكن، تم استثناء اللاجئين الفلسطينيين من إطار عمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في نص خاص ورد في المادة 1/د ضمن الاتفاقية الدولية الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951. هذا النص الذي يفسر من الدول الموقعة على الاتفاقية في غير مصلحة اللاجئ الفلسطيني وخلافا للغرض الأساسي منه.

فضمن نفس المادة ورد حكم الاستثناء باعتباره مؤقتا ومشروطا باستمرار الهيئتين الأخريين (لجنة التوفيق والانروا) بالعمل على توفير الحماية الدولية للاجئين، وهذا ما لم يتحقق.

لذا فإنني اناشدكم بصوت الاباء والابناء بأن تقفوا عند مسؤولياتكم وتنقذوا ابناءنا من ظلام الايام القادمة وأن تجدوا لهم الوسيلة التعليمية لكي لا ينشأ الجيل بالجهل .

فدولتنا تحتاج الى علم وقلم يصنع نوراً يرفع علم .

والله من وراء القصد .

رئيس التحرير جمال ريان



حرب على الديانه حرب على الهويه – كتب رئيس التحرير : جمال ريان

منذ ايام قليلة مضت لم يستوعب العقل ما وصف وما سمع وما شيع , من قرارات بحق الهوية الفلسطينية وحق الديانة الاسلامية . فمنذ ان اعلنت حكومة الاحتلال بمنع الفلسطينيين المرضى من قطاع غزة المحتل بدخول الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والاراضي المغتصبة داخل الـ 48 مشترطةً بذلك حذف كلمة وشعار دولة فلسطين , وبحسب الاخبار والمعلومات التي تواردت بأن الداخلية الفلسطينية سعت سعيها للوقوف والحد من اتمام هذا القرار , ولكن سرعان ما تغيرت الرياح وسارت نحو التنفيذ دون معرفة الاسباب ,وقد يكون التبرير مصلحة المواطن الفلسطيني المريض , واتاحة المجال له بالعلاج وعدم الوقوف عن كلمة على ورق قد تتسبب بموت الكثيرين منهم . ولا ريب ان من به الم لا يهمه ما يكتب في تحويلته العلاجيه .

الحرب على الديانه

لم يمضي الكثير من الوقت حتى كان قرار اخر يقضي بازالة الديانه من الهوية الفلسطينية والتي ان كان لا بد من القول فعلينا ان لا نعترف بهيكلها لا شكلاً ولا مضموناَ وباقل الاحتمالات ان كان لا بد من الغاء كلمة الديانة فعلى وزارة الداخلية الخروج بقرار مرادف والغاء الكلمات العبرية منها , وقد يسال البعض انهم قد يواجهون مشكلة على الحواجز الاسرائيلية , لكنني اطمئنهم هنا بان الجيش الاسرائيلي لا يضع جنوده على الحواجز الا اذا كانوا يقرئون العربية ويتحدثونها بطلاقة , وليس هذا مدحاً بهم بل هم يعتبروننا اعداء ويجيدون لغتنا لكي يحفظوا ما يسمونه امنهم .

عوداً على ذي بدءٍ , ولكي لا اطيل ولكن من وجهة نظري ارى أن على وكيل وزارة الداخلية حسن علوي برفع توصيات للقيادة الفلسطينية باعادة النظر بقرار حذف الديانه من الهويه , اما قرار الغاء كلمة وشعار دولة فلسطين من الاوراق الرسمية في دارة العلاج فلا يمكن حله الا اذا استطاعت السلطة الفلسطينية توفير العلاج للمرضى في مدنهم وهذا ما لا اعتقد حصوله .