أﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ صديق فرح ومعاناة ﻻ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎﻥ / كتب رئيس التحرير جمال ريان

نابلس – الراية برس - إن الالعاب الناريه هي سلسلة من التفاعلات الكيماوية التي تستحق المشاهده في مرحلة أولى يقوم مزيج شديد الالتهاب ويضم ملح البارود والكبريت والفحم ببعث غاز يطلق سهماً نارياً وفي مرحلة ثانيه يشتعل مزيج آخر مما يعطي لهباً ملوناً بالنسبة للالعاب الناريه المعروفة بنار البنغال يختار الكيماويون مزجاً تعطي

اجمل الالوان وغالباً ما نحصل على الالوان الحية بواسطة المعادن:ويعطي الباريوم الضوء الاخضر ويعطي السترونتيوم اللون الاحمر اللامع ويعطي المغنزيوم اللون الابيض الفاقـع .المصدر موسوعة لاروس.

من هنا فإن الجميع يدرك بأن الألعاب النارية لها أضرار خطيرة على الأفراد والأسر والمجتمعات، لا سيما أن اسمها مرتبط بالنار، وهي ألعاب تنشط في المناسبات، وخاصة في مواسم الأعياد؛ والأعراس، وحفلات الخطوبة، ونتائج التوجيهي، وشهر رمضان ، او خروج الاسرى , واعياد الميلاد.

فكل هذه المناسبات الجميلة التي تحمل معها الفرح والسعادة ، إلا أنها غالباً ما تقلب الأفراح الى كوارث ومصائب وآلامًا وأحزانًا اضافة الى ضرر الآخرين سواءً كان على الصعيد المادي في شراء تلك الألعاب النارية التي تتسبب في أضرارًا بالغة في الأبناء والأسر، خلافاً للإزعاج والرعب الذي تتسبب به للاطفال , لا سيما حديثي الولادة منهم , والنساء الحوامل , والشيوخ , والمرضى الذين لا يتحملون صوت ضجيج حولهم , فكيف باصوات المفرقعات التي تبدأ وتستمر لساعات طويلة, وكثيراً ما تتسبب بالحرائق.

وبرغم انها تبذير للمال الا ان الكثير منا لا يبالي في شرائها واستعمالها دون حساب للعواقب .

والمصيبة ان بعض الاباء او الامهات هم من يشورون على ابنائهم بشراء هذه الألعاب ويدعمونهم بالاموال ، بدل ان يحذرونهم من المخاطر التي قد تنتج عنها هذه الألعاب

وليس غريب أننا نسمع وبشكل دائم ، ونرى أضرار من مخلفات هذه الافة ( الألعاب النارية) , التي تهتك بالاجساد , فحين يشتري شخص علبة من هذه الالعاب يسير بها بفخر ويحملها بتباهي , ويحملها بيده ويشعلها ويده مرفوعة لكي يقال أن فلان اطلق العاباً ناريه.

ولكن في لحظات , ولربما هي ثوانٍ قليلة تقع المصيبة الكبرى , تنفجر في يد حاملها , فتصيبه وتجعل منه مخلوق شوهته لعبة كان يحملها , والمصيبة في الاسباب ! انه كان يريد ان يرضي فلان وفلان .

فهل تسجيل المواقف يحسب على حساب ارواحنا واجسادنا ؟؟؟!

فهذا الخطر الذي أصبح جزءاً من ثقافتنا، وطقساً من طقوس احتفالاتنا ومناسباتنا..هل يعالج العاهات والاصابات البالغة التي تصيب أطفالنا.. ولماذا لا نزال نصر على تحويل أفراحنا الى مصائب ..

ومن المستفيد من مثل هذه الظاهرة أهم التجار الاسرائيليين؟؟؟.

حقيقة لا يمكن نكرانها فلم نلحظ ، أي من الاحتفالات بين الشعب الاسرائيلي يستعملونها في مناسباتهم ,الا ما ندر وعلى أيدي خبراء فقط .

  أين قانون الحماية 

حماية المستهلك ووفقا للقانون 28 فقرة 1 سيعاقب كل من يتعامل بالألعاب النارية بالحبس لمدة لا تتجاوز 3 سنوات ولغرامة مالية تقدر بـ 3 آلاف دينار،او ما يعادلها, الا أن من يتاجرون في هذه الالعاب لا يهمهم دفع غرامة وإن كانت مضاعفة عشرات المرات , لان ما يجنيه من ارباح تعادل مئات الاضعاف ويزيد .

لذا فإن الحل الامثل بنظري هو (كسر العود من اساسه وليس الاكتفاء بالبحث عن الدود ) أي أن على الجهات المختصة , واخص بالذكر الضابطة الجمركية وحماية المستهلك وكافة المؤسسات المعنية , بالبحث عن من يستوردون هذه الالعاب وليس من يبيعونها وليس ذلك بالصعب لان التاجر الذي يتم ضبط كمية قليلة في متجره يمكنه ان يكون وسط خيط في الوصول الى رأس الحية من المستورد الاساسي وحينها اعتقد ان العقاب الامثل له تقرره الجهات وليس نحن ولكن ليس بالخروج بكفالة او دفع غرامة .

 

Be Sociable, Share!

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or create a trackback from your own site.

لا يوجد تعليقات بعد, كن الاول لتقول شيء


إترك رد

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash