بيان رقم (8) صادر عن اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث بالضفة الغربية

نابلس – جمال ريان – سكاي برس

( يا جبل ما يهزك ريــــح!!!)

التحية والتقدير إلى جميع العاملين الذين أكدوا لإدارة الوكالة بالضفة الغربية أن الكرامة والعزة غالية وتستحق التضحية بالغالي والنفيس من اجل صون كرامة وإنسانية عائلاتنا  وتستحق الدخول بقوة في المواجهة الشاملة، هذا التأكيد جاء من خلال الالتزام الكامل بالإضرابات التي دعا إليها الاتحاد ابتداءً من 17/05/10 وحتى 19/05/10 لتشمل كافة مناطق العمل بالضفة الغربية من اجل إعلاء كلمة الحق وتحقيق الأمن الوظيفي لكل موظف وهذا عنوان نزاع العمل الذي يجب أن يتحقق، لا تراجع خطوة واحدة للوراء خاصة بعد أن أقفلت الإدارة أبواب الحوار.

إننا نوجه الشكر والتقدير للسيد رئيس المؤتمر العام للأقاليم وللسادة رؤساء الاتحادات على الوقفة المشرفة لدعم نضال اتحاد وموظفي الضفة الغربية في مواجهة سياسة الإرهاب الوظيفي الذي يمارس على العاملين يومياً. نتيجة لحرص رئيس المؤتمر ورؤساء الاتحادات على المصلحة العامة تقدم السيد إبراهيم الأخرس بمقترح إلى الإدارة من اجل الخروج من الأزمة:

1 . تشكيل لجنة لإعادة التحقيق في قضية مدير المدرسة مشكلة من (رئيس اتحادات الأقاليم ورئيس اتحاد الضفة الغربية وثلاثة أعضاء من الإدارة العامة.

2 . تبدأ اللجنة عملها بإعادة التحقيق ابتداءً من 19/05/10 وتنهي أعمالها مع القرار في 25/05/10.

3 . يبقى موعد الامتحانات النهائية في مدارس الضفة الغربية يوم 28/05/10 وليس 23/05/10.

4 . يحق لرئيس المؤتمر ورئيس الضفة الغربية الانسحاب من اللجنة إذا تبين عدم وجود شفافية بالتحقيقات.

5 . جاء هذا المقترح للتأكيد على حرصنا الكامل على طلابنا في المدارس وعلى أهلنا في المخيمات المنتفعين من خدمات الصحة والشؤون، ولكن هذا المقترح رفض، وبناءً عليه تتحمل إدارة الضفة الغربية ومهند بيدس المسؤولية الكاملة عن العقبات السلبية الناجمة عن نزاع العمل.

إن اتحاد الضفة الغربية سيستمر في برنامجه النضالي كما هو مطلوب وخاصةً أن الإدارة لا تصغي للغة العقل والحوار.

بناءً على مواقف الإدارة المتعنتة وعدم تعاطيها الايجابي مع مقترحات رئيس الأقطار فإننا نؤكد أننا بذلنا كل ما بوسعنا من أجل تفادي الأزمة الحالية وتجنيب أهلنا في المخيمات الأضرار السلبية الناجمة عن إغلاق المؤسسات، وبنفس الوقت لا تراجع خطوة واحدة إلى الوراء.

ستستمر خطواتنا وتتسارع بقوة للوصول إلى المواجهة الشاملة في الوقت الذي يحدده الاتحاد. لذلك قرر الاتحاد مايلي:

1 . اعتبار التعميم الذي صدر عن رئيس قسم التعليم مهند بيدس بتاريخ 17/05/10 إلى كافة المدارس في الضفة الغربية والذي يؤكد فيه تقديم الامتحانات إلى 23/05/10 هو استهتار بالطلاب ومصالحهم والهدف هو مساعدة الإدارة لضرب صمود العاملين، هذا لم ولن ينجح إن شاء الله.

2 . يعتصم جميع أفراد الهيئة التدريسية في كافة المدارس بالضفة الغربية داخل المدارس ابتداءً من  23/05/10 والامتناع كلياً عن تقديم الامتحانات، وهذا الاعتصام سيستمر حتى إشعار آخر.

3 . ندعو جميع العاملين في قطاعي الخدمات والعمال الاستعداد الكامل للدخول في المواجهة في أي وقت يحدده الاتحاد.

4 . تم دعوة جميع رؤساء الأقطار وممثلي المعلمين للاجتماع الطارئ عبر الفيديو كونفرس يوم الخميس الموافق 20/05/10 من اجل اتخاذ الخطوات المناسبة في ظل سياسة اللامبالاة التي تنتهجها الإدارة.

5 . مطالبنا معروفة جيداً وهي رزمة واحدة وستحقق إن شاء الله.

6 . التحية كل التحية والتقدير إلى اللجان الشعبية في المخيمات والفعاليات الوطنية ومسؤولي السلطة الوطنية وشؤون اللاجئين على دعمهم الكبير لاتحاد وعاملي الضفة الغربية في الوكالة في نضالهم العادل ضد تكريس نهج الإرهاب الوظيفي داخل مؤسسات الوكالة، وهنا نؤكد أن سياسة الإرهاب الوظيفي هي جزء لا يتجزأ من سياسة التقليصات التي تمارسها وكالة الغوث بالماضي والحاضر.

موظفي الطوارئ: كما نقول ونفعل (لهم ما لنا وعليهم ما علينا)، سنسعى لتحسين ظروف عملهم المختلفة كما عملنا بالماضي.

أخيرا، نؤكد إننا عازمون كل العزم إنجاز برنامج نزاع العمل، وهذا يتحقق بالطريق الصعب أو بالطريق السهل، وعلى ما يبدو أن الإدارة اختارت الطرق الصعبة التي لا نسعى إليها ولا نرغبها، ولكننا سنخوضها بعزم وصلابة حتى تتحقق مصالحنا إن شاء الله. لكم العهد والوفاء أن نكون على مستوى صلابتكم ودعمكم والله الموفق.



وفد أوروبي يزور مقر جمعية أنصار الإنسان في نابلسوفد أوروبي يزور مقر جمعية أنصار الإنسان في نابلس

نابلس – جمال ريان – سكاي برس


استقبلت جمعية أنصار الإنسان بنابلس  وفد أوروبي مكون من 37 شخص من جنسيات مختلفة  وكان في استقبالهم مدير الجمعية السيد وجدي يعيش والذي بدوره رحب بالوفد الضيف وشكرهم على هذه الزيارة التي تهدف الى زيادة وعي الشعوب الأوروبية بالظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني والممارسات اليومية للاحتلال مما يسهم في رفع مستوى التضامن من قبل تلك الشعوب مع الشعب الفلسطيني..

بدورها قدمت رنا صالح احدى الموظفات بالجمعية  شرح مفصل عن تاريخ الجمعية وتأسيسها وأهداف الجمعية في تعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة وزيادة الوعي بالحقوق الاجتماعية ورؤيتها والمشاريع والأنشطة التي تقوم بها والفئات التي تستهدفها الجمعية وقام الوفد بعمل جولة في مقر الجمعية والتعرف على أجزائه المختلفة وأماكن تنفيذ البرامج والأنشطة ، وبعد ذلك قام الوفد بزيارة البلدة القديمة من نابلس والتعرف على الظروف التي مرت بها من اجتياحات وتدمير لبعض الأماكن جراء الاحتلال الإسرائيلي والحصار الخانق التي مرت به المدينة ، وبعد الانتهاء من الجولة داخل البلدة القديمة تم زيارة مصنع الاجبان في محافظة طوباس والتعرف على الظروف التي يتم بها الإنتاج وصعوبات التسويق نتيجة العراقيل التي يضعها الاحتلال وفي نهاية اليوم قام الوفد بزيارة عدد من المراكز في مخيم بلاطة .



اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة ال 62 بنابلس تنظم حفل العودة الفني

نابلس – سكاي برس


نظمت اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة في محافظة نابلس حفلاً فنياً لإحياء الذكرى الثانية والستين للنكبة، وذلك في مسرح النقابات (سليم أفندي). وحضر الاحتفال محافظ محافظة نابلس اللواء جبرين البكري، ورئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السيد غسان الشكعة، ورئيس جامعة النجاح الوطنية الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، وسحر عكوب، مديرة التربية والتعليم في المحافظة، وسماحة الشيخ أحمد شوباش، مفتي نابلس، وحسام خضر، رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، إضافةً إلى العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي الفصائل الفلسطينية والهيئات والمؤسسات المجتمعية في المحافظة.


وتم افتتاح الحفل بآيات عطرة من القرآن الكريم، ومن ثم تحدث محافظ نابلس اللواء جبرين البكري في كلمته مؤكداً على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم وديارهم التي طردوا منها في عام    1948، وطالب بوضع سقف زمني للمفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال إن :”المحادثات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي لا تشكل تنازلا عن الأسس التي وضعتها القيادة الفلسطينية، بل تشكل اختبارا لمدى جدية الإدارة الأمريكية وإسرائيل في إيجاد حلول للوضع الراهن”. وأضاف البكري :”هناك العديد من المؤشرات التي تدل على أن الحكومة الإسرائيلية غير معنية بإنجاح المفاوضات، فهي مستمرة في سياسة الاستيطان وهدم البيوت في القدس ومصادرة الأراضي”. وأشار البكري إلى ” ضرورة الإبقاء على إستراتيجية الكفاح الشعبي السلمي للشعب الفلسطيني، ليعطيه أكثر من خيار ولا يحصره في دائرة المفاوضات فقط”.


وشكر تيسير نصر الله، ممثل اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة في المحافظة، جهود جميع الهيئات والمؤسسات التي شاركت في إحياء الذكرى الثانية والستين للنكبة، وأكد في الوقت نفسه أنه لا بديل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وبأن حق العودة حق مقدس لا يمكن التنازل عنه. وبعث تيسير نصر الله تحيات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى الحضور، حيث كان هناك قبل أيام من أجل العمل، والتقى بالعديد من اللاجئين في لبنان، حيث أكد لهم بأنه لا بديل عن حق العودة.

وأضاف نصر الله، بأن إسرائيل ما زالت تمارس سياستها الاستيطانية من بناء للمستوطنات، وتهويد القدس، وفرض الحصار على الشعب الفلسطيني، وما زالت تصر على منع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وأراضيهم الأصلية على الرغم من أن هذا حق للشعب الفلسطيني معروف ضمن مواثيق الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 194. ودعا إلى ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني.


وتخلل الحفل فقرة شعرية عن اللاجئين الفلسطينيين، وفقرة موسيقية لفرقة هوية التابعة لمركز دار الفنون في مخيم عسكر. كما وتم عرض مجموعة من الأزياء التراثية الفلسطينية نظمها المركز النسوي في مخيم عسكر، وفقرة للدبكة الشعبية قادمة من قرية برقه.

والجدير ذكره بأن لجنة إحياء فعاليات ذكرى النكبة في مدينة نابلس نظمت العديد من الفعاليات على مدار الأسبوع الجاري لإحياء ذكرى النكبة، حيث ابتدأت بتنظيم معرض عائدون، وهو معرض صور يجسد مراحل النكبة الفلسطينية في مجمع بلدية نابلس التجاري (ألمول)، والذين استمر لمدة ثلاثة أيام، شارك فيه الآلاف من المواطنين في المدينة. كما وتم تشجير وزراعة أراضي مهددة بالمصادرة في قرية سالم، وإعداد مسابقة 62 سؤال بعدد سنوات النكبة، وذلك من أجل إحياء ثقافة حق العودة في أذهان وقلوب أجيال الشعب الفلسطيني. يُذكر بأن معرض صور آخر يجسد مراحل النكبة سيتم تنظيمه في مقر لجنة خدمات بلاطة البلد.