جمعية أنصار الإنسان تغدو العنوان لتحقيق الامن والكرامة

تقرير – جمال ريان – نابلس


بالرغم من عمرها المتواضع الا ان اسم جمعية انصار الانسان ومقرها مدينة نابلس اضحى على لسان الافراد والمؤسسات الرسمية والاهلية بفضل الاثار التي خلفتها بفعل طاقمها ومتطوعيها.

ولان الاطفال والشباب والنساء فى جميع انحاء الوطن السليب يعانون من ازمة الضغط النفسي من جهة والبحث عن  حياة كريمة تليق بكرامتهم  من جهة ثانية ، ولأنهم لا يمتلكون الحرية والعيش الأمن المستقر.

كانت جمعية انصار  التي انشأت “في شهر مايو 2002،وضعت نصب اعينها جل الاهتمام برعاية الاطفال والبحث عن قوالب خاصة تليق بابتساماتهم من اجل بقائها مزروعة على شفاه الاطفال .

حيث تبلورة فكرة انشاء الجمعية من اجل جلب السعادة والأمل لحياتهم عن طريق تنمية قدراتهم على استعادة حقوقهم المسلوبة من خلال الأنشطة السلمية والمواطنة الفعالة.

في شهر مايو 2002، تأسست جمعية أنصار الإنسان من قبل مجموعة من المتطوعين من مدينة نابلس بعد إحداث الاجتياح في شهر نيسان في نفس السنة لمدينة نابلس ” نحن أردنا أن نصل إلى الأطفال والشباب الذين وقعوا تحت تأثير الصدمات اليومية .

الفكرة الرئيسية كانت من اجل جلب السعادة والأمل لحياتهم عن طريق تنمية قدراتهم على استعادة حقوقهم المسلوبة من خلال الأنشطة السلمية والمواطنة الفعالة.

ومنذ ان تأسست جمعية أنصار الإنسان وضعت على راس اجندتها ان للطفل حق في تلقي  التعليم الذي يجب أن يكون مجانيا وإلزاميا، في مراحله الابتدائية علي الأقل، وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولي علي أبويه. ويجب أن تتاح للطفل فرصة كاملة للعب واللهو، اللذين يجب أن يوجها نحو أهداف التعليم ذاتها.

وعلي المجتمع والسلطات العامة السعي لتيسير التمتع بهذا الحق.

وعملت الجمعية بكافة متطوعيها على أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن تمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة و والطفولة المفقودة في اطفال فلسطين دون اطفال العالم باسرة .

ومن هنا  بدأت الجمعية بالبحث عن المشاريع الصغيرة ,والمواقع الترفيهية , وبدئت بصناعة اجيال جديدة دون النظر الى الاعمار والاجناس .

حيث اعلنت الجمعية عن البدء بتنفيذ مشروع”رفع المستوى التعليمي والرفاهية النفسية للأطفال والشباب والنساء في نابلس بالشراكة مع منظمة التعاون الدولي – تشيس الايطالية.

وبحضور مديرة المشروع ايميليا سرنتيونا ورئيس مجلس الإدارة السيدة ضحى البزرة ومنسق المشروع السيد وجدي يعيش رئيس مجلس الإدارة  السابق , ومديرة التربية والتعليم بنابلس السيدة سحر عكوب , وممثل عن بلدية نابلس د. حافظ شاهين  بدء المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء ومن ثم تم افتتاح المؤتمر الذي اعلن فيه عن  المشروع الممول من قبل الاتحاد الأوروبي” من اجل رفع المستوى التعليمي والرفاهية النفسية للأطفال والشباب والنساء في نابلس” البلدة القديمة” .

بدورها اكدت ضحى البزرة رئيس مجلس الإدارة ان هذا المشروع يهدف إلى تقوية المنظمات الغير حكومية، اضافة الى منظمات المجتمع المحلي، والسلطات المحلية، والمؤسسات التي تملك القدرة على تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأطفال والشباب من خلال مجرى تعليمي.

واكدت البزرة ان المشروع  يحمل العديد من النشاطات المشتركة بين الجنسين فيما تتوجه معظم إلأنشطه الى الأطفال والشباب في المناطق المتضررة من جراء ممارسات الاحتلال في نابلس.

واكدت البزرة على ان أول النشاط لهذا المشروع هي عبارة عن دورة تدريبية لبناء القدرات في التعليم الغير رسمي والدعم النفسي والاجتماعي لـ 80 من العاملين في المجال النفسي والاجتماعي والتربوي والتي ستبدأ في 13\4\2010.

واشارت البزرة الى انه تم اختيار المتدربين من بين أخصائيين اجتماعيين ومتطوعين من مؤسسات المجتمع المدني يعملون في مدينة نابلس في مجال حماية الأطفال وأيضا طلاب من جامعة النجاح الوطنية والقدس المفتوحة ومتطوعين من جمعية أنصار الإنسان .

واضافت الى ان المشروع يحتوي أيضا على المؤسسات التي تعمل في مجال محو الأمية و 100 طفل متسرب من المدارس و 100 من الأميين النساء، ومشروع تعليمي من طفل إلي طفل موجهة إلى 400 من أطفال المدارس.

بالإضافة إلى إن الأطفال والشباب في نابلس سيكونوا قادرين على المشاركة في المختبرات الفنية و النشاطات الرياضية وفي المشروع النفسي والاجتماعي ” صوت الصغار” ( الذي بدا العمل به من قبل متطوعين من جمعية أنصار الإنسان في عام 2006 ) وسوف يستمر المشروع لمدة 36 شهرا بميزانية تبلغ حوالي 464،000 يورو الذي قدم الاتحاد الأوروبي  75 ٪ منها.

بدورها نقلت مديرة المشروع ايميليا سرنتيونا تحية محبة الى الشباب الفلسطيني وخاصة الجنود المجهولين الذي كانوا يغامرون بحياتهم اثناء الانتفاضة الاولى والثانية ويخرجون للشارع واثناء منع التجول لتوصيل المساعدات الى المواطنين، وذكرت ان ما رأته في حينه كان في قمة الشجاعة والابداع.

واشارت سرنتيونا الى ان هذ1ذا المشروع الاول من نوعه في مدينة نابلس والي يبدء بالبلدة القديمة لما لها من مكانة تاريخية وتاريخ في الصمود العظيم في وجه تحديات الاحتلال واجتياحا ته وممارساته المستمرة على الشعب الفلسطيني وحرمان اطفاله من حقهم بالعيش بحرية وكرامه , فإن منظمة التعاون الدولي – تشيس الايطالية ا تفخر في تعاونها ودعمها لمثل هه المشاريع .