مدرسة عسكر المختلطة تطالب بإنشاء عيادة طبية

نابلس- جمال ريان

d8b9d8b3d983d8b11مجموعة من طالبات مشروع المواطنة في مدرسة عسكر الأساسية المختلطة بإشراف المعلمة “سناء بشارات” (بالتعاون مع مركز إبداع المعلم) بخطوات عملية من أجل حل مشكلة غياب أي مركز صحي أو عيادة في مخيم عسكر الجديد ، مما يتسبب في معاناة الآلاف من المرضى الذين لا تتوفر لهم الرعاية الصحية الأولية في الحالات الطارئة ، منها عقد اجتماعات عدة مع ذوي الشأن سواء من داخل المخيم مثل مدير مكتب الخدمات السيد ” جمال بقيلة” والسادة أعضاء لجان الخدمات في المخيم، وطبيب عيادة الوكالة في مخيم عسكر القديم الدكتور “خالد شلباية” ،أو من المسؤولين في وكالة الغوث ،فقد عقدت اجتماعات مع السيد “معاوية اعمر” مدير التعليم في منطقة نابلس ،والسيد “محمود حمو” مدير منطقة نابلس ونائبه السيد “محمد الأشقر” ،الذين أبدوا تفهماً ودعماً للفكرة، ومن الفعاليات اللافتة لطالبات المشروع ،القيام بمسيرة سلمية باتجاه مدير مكتب الخدمات رفعن فيها شعارات تطالب بإنهاء معاناة المرضى في مخيمهن ، ولاقت المسيرة تأييداً لافتاً من المجتمع المحلي .

من ناحية أخرى،أكدت مديرة المدرسة السيدة “إيمان اعمر” أن هذا المشروع كان له دوراً بارزاً في صقل شخصيات الطالبات ،وإذكاء روح التحدي والمواجهة لديهن، وتدريبهن على مهارات الاتصال والتواصل والحوار الفعال، بالإضافة إلى تعزيز دور المدرسة الذي يتعدى تقديم الخدمات التعليمية تربوية إلى المساهمة في حل المشكلات المجتمع المحلي بشكل جذري.



مؤتمر واقع الإعلامي الفلسطيني الأول – نابلس / دعوة لتقديم أوراق بحث

نابلس – جمال ريان

d985d8a4d8aad985d8b1-d988d8a7d982d8b9-d8a7d984d8a5d8b9d984d8a7d985d98a-d8a7d984d981d984d8b3d8b7d98ad986d98a-d8a7d984d8a3d988d984-e280933 

تدعو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإعلامي الفلسطيني الأول والذي سيعقد في بداية شهر أيار القادم في حرم جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس الإخوة الإعلاميين والإعلاميات والباحثين تقديم أوراق بحثية في المحاور التالية –

 

 

 

1-    انعكاس الإعلام الإسرائيلي على المتلقي الفلسطيني ” فرد ومجتمع “.

 

2-    الإعلام الحكومي ودوره .

 

3-    الإعلام الوطني وتأثيره على الساحة الدولية والعربية .

 

4-    اثر الإعلان على الإعلام الفلسطيني .

 

5-    الإعلام والثوابت الوطنية .

 

6-    نقابة الصحفيين بين الطموح والواقع .

 

7-    الإعلام والتعليم في الجامعات .

 

8-    الإعلام بين المهنية والحزبية. 

 

9-    أو أي محاور أخرى حول الموضوع .

 

 

 

على الراغبين في المشاركة بأوراق بحثية في المؤتمر تقديم ملخص لا يتجاوز 500 كلمة حول احد المحاور السابقة حتى تاريخ 25/3/2010 .

 

يرجى إرسال الملخص على البريد الالكتروني التالي

 

Palconf 1@ gmail.com

 

 

 

للاستفسار-   092384024 /

 

0599252998

 

 اللجنة التحضيرية



دحلان من نابلس : لنا الحق باستخدام وسائل النضال التي تخدم برنامجنا السياسي ..ولا مجال للأخطاء

نابلس– جمال ريان – سكاي برس

img_434011

نبه عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ومفوض الثقافة والإعلام، محمد دحلان، إلى أن المرحلة السياسية الراهنة خطرة ولا مجال لإرتكاب أخطاء.وقال في ندوة سياسية نظمتها وزارة الإعلام بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس اليوم (الاثنين) بمناسبة يوم الأرض ” بحضور رئس الجامعة د. رامي الحمد الله ومدير وزارة الاعلام بنابلس السيد ماجد كتانه وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة ومحمد بركة عضو الكنيست .

وقال دحلان لقد تجاوزنا مرحلة الخطابات، ودخلنا مرحلة الفعل الوطني،” منبهاً إلى خطورة الوضع، ومحذراً من أخطاء قد تدمر المستقبل السياسي الفلسطيني في مدى السنوات القادمة.

واستذكر دحلان في بداية حديثه الموقف الشجاع للشهيد عبدالله داوود، الذي سقط على ثرى الجزائر مبعداً عن وطنه مع ثلة من شرفاء الوطن الذين حوصروا في كنيسة المهد ببيت لحم خلال الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية عام 2002.

وقال دحلان، إن عبد الله كان قد اتصل بي هاتفياً مصراً على أن يتم التفاوض حول فك الحصار عن الرئيس عرفات بمعزل عن الحصار المفروض على المناضلين داخل كنيسة المهد، وكان بذلك يضرب مثلاً في التفاني المطلق لصيانة كرامة القائد التي هي جزء من كرامة الوطن.

ورداً على سؤال خاص لوكالة ” سكاي برس ” طرحه الصحفي جمال ريان حول كيفية تعامل حركة فتح كونها حركة التحرير الوطني الفلسطيني في ظل التعنت الاسرائيلي المستمر .

قال دحلان انه لا يمكن سحب ما صلت اليه السلطة الفلسطينية من انجازات ومن اهداف تم تحقيقها عبر سنوات طويله من الصراع والمفاوضات ومقاومة المحتل من قبل شعب لا يملك سوى الارادة وتحمل الصدمات بعكس دولة الاحتلال التي لا تحتمل ابسط الضربات .

واضاف دحلان ان حركة فتح رفضت كل الشروط بشجاعة ووضوح واستطعنا ان نثبت للعالم باسره ان حكومة نتنياهو لا تريد السلام ولا تسعى اليه .

واكد ان حركة فتح ساهمت بالمواقف الداعمة للشرعية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس عباس تاركين لها ان تلبي شروط الموقف الفلسطيني .

وأكد دحلان في الندوة على الموقف السياسي الواضح والمحدد الذي يميز “فتح” اليوم عن مرحلة سابقة معتبراً أنها قد مضت بدون رجعة. مشيراً إلى قرارات واضحة وصريحة لدعم سياسات الرئيس والحكومة، فنحن اليوم أقدر على تقرير متى وكيف نستخدم المقاومة وقال:” إن فتح تفتخر بماضيها وبمستقبلها وستبقي أول الرصاص والحجارة والمبادرة إلى أن نحقق هدف قيام دولتنا المستقلة فنحن ثورة حتى النصر”، وأضاف:” إذا كتبت علينا الشهادة أهلاً وسهلاً لكننا لا نريدها للمزايدة . ولا نزايد بها على أحد ولا نقبل من أحد أن يزايد علينا “.

ورأى دحلان، أن عضو اللجنة المركزية عباس زكي الذي اعتقلته قوات الاحتلال أمس قد طبق قرار فتح بالمقاومة الشعبية لينضم إلى قائمة الأسرى وعلى رأسهم حتى هذه اللحظة الأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية أيضاً، معتبراً إن الانتفاضة الأولى حققت توازناً دولياً وانجازات كبيرة رغم أنها كانت أقل خسارة لنا ولإسرائيل، أما في الانتفاضة الثانية فقد استطاعت إسرائيل تقديم نفسها كضحية، فدفعنا ثمناً باهظاً، عندما نجح الإسرائيليون بإلصاق تهمة الإرهاب بنا، مشدداً على ضرورة استخلاص العبر وعدم العودة للأخطاء السابقة.

وأكد عضو مركزية “فتح” على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية وقال ” لنا الحق باستخدام وسائل النضال التي تخدم برنامجنا السياسي” إذا ما أصرت حكومة إسرائيل على التهرب من استحقاقات السلام، وإذا ما أصرت على ادعاءاتها بأن أبو مازن متشدد، لكنها يقول دحلان :” إذا لم تحقق السلام معه فإنها لن تحققه لسنوات طويلة قادمة”، وأضاف: “نحن منزرعون في هذه الأرض ولن نحيد عن مطالبنا وحقوقنا”.

ورسم دحلان صورة عن الحالة السياسية الراهنة فقال: “استطعنا للمرة الأولى تحقيق وحدة الخطاب السياسي” وأضاف : “نحن ملتزمون بالثوابت التي وضعها الشهيد أبو عمار، مستذكراً عبارته الشهيرة ليس منا من يفرط أو يتنازل عن القدس” مؤكداً أن الهدف الفلسطيني هو قيام دولة على حدود العام 1967 وليس على أساس حدود ٦٧. فنحن لن نقبل بأقل من ١٠٠٪ من الأراضي التي احتلت عام ٦٧”.

وأوضح دحلان أن الرئيس أبو مازن يجول العالم من أجل تحقيق وبلورة موقف عالمي مساند للقضية الفلسطينية مشيراً إلى البيان الأوروبي كتعبير ملموس عن تحولات هامة في مواقف المجتمع الدولي ونتيجة ايجابية لجهود الرئيس.

وحدد دحلان موقف حركة “فتح” من المفاوضات فقال: “يعرف نتنياهو موقفنا جيداً، ونكررها اليوم ونقول له: لن تكون هناك مفاوضات مع الاستيطان.”

وأكد دحلان أن حكومة الدكتور سلام فياض “هي حكومة الرئيس أبو مازن الذي هو رئيس حركة فتح، ونحن نعتبرها حكومة الشعب الفلسطيني انسجاماً مع مبادئنا وقيمنا ورؤانا في العمل الوطني. فالشعب الفلسطيني هو المستفيد أولاً وأخيراً من انجازاتها، ونحن نضع المصالح العليا لشعبنا فوق كل اعتبار.”

وحول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية قال دحلان: “لست ممن يبالغ أو يقلل من أهمية ما جرى. لا بد أن نسجل هنا أن الرئيس أوباما نجح في حل الأزمة الاقتصادية، ومن ثم في برنامج التأمين الصحي، ونأمل أن يكون نجاحه هذا مدخلاً في حل الصراع في الشرق الأوسط. نحن نشجع توجه الإدارة الأمريكية في فرض الحل السياسي وفق رؤية الرئيس أوباما. وهناك تعاطٍ ايجابي عربي ودولي مع قضيتنا ونحن نعتمد على برنامجنا السياسي الذي نتمسك به حتى تحقيق مطالبنا. ولن ننجر إلى ما يحاول نتنياهو فرضه علينا، ليسوق دعايته الجاهزة عن الإرهاب.”

وتطرق دحلان إلى الأوضاع في غزة فقال: “لقد اثبت التاريخ والتجربة كل ما قلناه في الماضي بأن حركة حماس لم تبنِ شيئاً في تاريخها، بل تتباهي بتدمير غزة والقتل. لقد سوغت حماس للأخ قتل أخيه، وأرادت الجمع بين الحكومة والمقاومة، فأصبحت حكومة أنفاق وتهريب.” وكشف دحلان عن معلومات تفيد باعتقال أمن حماس لأحد منفذي عملية يوم الجمعة الماضي، مؤكداً وجود الشخص في أحد سجون حماس رافضاً الكشف عن اسمه.

ورأى دحلان أن المصالحة الفلسطينية مصلحة وطنية عليا، وأن “فتح” قد عضت على جراحها، وتحملت من أجل صالح الشعب الفلسطيني والقضية وقال: “لقد ذهبنا إلى أبعد مما توقعه أبناء “فتح” وقبلنا الورقة المصرية. وذهب وفد “فتح” للتوقيع بعقول مفتوحة مع حفظ حقوق الضحايا، وقلنا بالوحدة سنستعيد الكرامة التي هدرت أمام العالم. لكن حماس رفضت التوقيع”.

وأضاف: “إن حماس تسعى للاستفراد، وإنشاء إمارة غزة. لكن هذا الاستقواء بالبندقية لن يستمر، وستواصل “فتح” عملها لإعلاء مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار ومواجهة حماس بالعقل والمنطق على أمل أن تعود حماس لرشدها وحتى نعمل معا على معالجة آلام الماضي.”

ثم تحدث عضو الكنيست محمد بركة الذي نقل إلى الحضور تحيات الأسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الذي زاره قبل ثلاثة أسابيع. وقال إنه زار قبل حضوره إلى الجامعة منزل العزاء في بيت الشهيد عبد الله دواد وأنه بالمناسبة يرفع صوته مجدداً للمطالبة بإعادة فتح ملف المبعدين من كنيسة المهد لأنهم ذاقوا الأمرين منذ إبعادهم عن وطنهم وحتى الآن.

وقال بركة، إن مكان الأسرى الفلسطينيين هو هنا في فلسطين وعلى الأرض الفلسطينية بين أهاليهم وشعبهم وليس وراء القضبان الإسرائيلية أو في المنافي.

وحذر بركة من مغبة الوقوع في فخ المزايدات والترهات الإعلامية بإصدار بيانات تنذر باندلاع انتفاضة ثالثة بالمفهوم الفضفاض وغير المتزن وقال، إن بيانات كهذه ليست أكثر من مناورات إعلامية يستهدف أصحابها تسجيل النقاط في سوق الجدل السياسي على حساب مصالح الشعب والوطن.

وقال: ” دعوني أستعير ما قاله الكاتب الفلسطيني المعروف الراحل أميل حبيبي بأنه كلما كانت إسرائيل في أزمة يأتيها الفرج من العالم العربي، أو من الفلسطينيين، بعمليات تستفيد منها إسرائيل في استجداء التعاطف العالمي معها.

واختتم بركة كلمته بدعوة الجميع إلى اعتبار يوم الأرض الخالد الموافق غداً (الثلاثاء) يوما لممارسة النضال الشعبي والجماهيري المشروع في بلعين ونعلين والقدس والشيخ جراح وسلوان. واستنكر اعتقال سلطات الاحتلال لعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي وقال موجها حديثه إلى القيادات الفلسطينية على اختلاف مشاربها: “إن اعتقال عباس زكي جاء نتيجة لحالة الهلع التي تمر بها إسرائيل إزاء تنامي قوة المقاومة الشعبية المشروعة، ومشاركة القيادة شعبها في هذا النضال، ولذلك فإني أقول لكم إن بهدلة الاحتلال للقيادات لدى نزولها إلى الشارع أشرف من أشرف قيمة فلسطينية أخرى.” ونقل بركة تحيات الفلسطينيين العرب في إسرائيل إلى إخوانهم في الضفة الغربية وقال: “إن الشعب الفلسطيني الذي اختار أن يبقى فوق أرضه بعد نكبة عام 1948 قد أقسم على أن يبقى فوق هذه الأرض الطيبة، أو أن يدفن في جوفها، لكنه لن يقبل بأي مؤامرة صهيونية لترحيله. قد لا نكون جزءا من الدولة الفلسطينية التي ستقوم لكننا جزء من هذا الشعب ومن ثقافته الوطنية. وعندما نأتي إلى أبناء شعبنا لا نأتي للتضامن معهم لأن الإنسان لا يتضامن مع ذاته. بل نأتي لممارسة دورنا في المساهمة في نضالات شعبنا.”

وتطرق بركة إلى الانقلاب الحمساوي في قطاع غزة عام 2007 ووصفه بأنه الكارثة الأسوأ التي لحقت بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948 وتساءل: “هل يعقل أن يري أي إنسان أي مصلحة للفلسطينيين في الانقلاب؟ يجب أن ينتهي هذا الانقسام فورا، ولا تنسوا أن الجانب الإسرائيلي يتذرع بالانقلاب للتهرب من التفاوض مع الفلسطينيين.




بالصور تشيع جثمان الشهيد عبد الله داود

img_37652img_3846img_3928img_39892img_4032img_4122img_41761img_41921img_42412img_4310



تحقق حلمه بالعودة وان كان في كفن …. الشهيد عبد الله داوود يوارى الثرى في مقبرة الشهداء بمخيم بلاطه

نابلس – جمال ريانimg_37651

بمشاركة رسمية وجماهيرية واسعة ودع اهالي مخيم بلاطة جثمان الشهيد عبد الله داود الى مقبرة الشهداء بعد نقله من الجزائر للاردن ومن ثم الى مسقط رأسه بعد ان استشهد في منفاه اثر نوبة قلبية حادة .

img_39891

وبدأت مراسم التشييع بعد ان انطلق موكب التشييع من شارع القدس المدخل الشرقي لمدينة نابلس الى منزله الكائن في الاسكان النمساوي لالقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه من قبل زوجته وابنائه ومن ثم تم نقل الجثمان الى معسكر جنيد للإنطلاق بموكب عسكري ورسمي كبير جاب شوارع المدينة، وسط حالة من الحزن والغضب ، بحضور قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول وجمال محيسن ومحمد دحلان ومحافظ محافظة نابلس والمحامي غسان الشكعة ونواب وقيادات الفصائل الفلسطينية في المدينة وأعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية ، وممثلي الفصائل وعدد كبير من قادة الأجهزة الأمنية.

.

ورفع المشيعون صور الشهيد والاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح، ورددوا الشعارات التي تطالب بعودة باقي المبعدين إلى أرض الوطن.

وجاب موكب التشييع شوارع المدينة وسط مطالبات بانهاء ملف مبعدي كتيسة المهد، وعودة باقي المبعدين من دول أوروبا المختلفة.

وتوجه موكب التشييع بعد ذلك إلى منزل الشهيد لالقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم الصلاة عليه في مسجد عباد الرحمن في مخيم بلاطة ومواراة جسده في مقبرة الشهداء في المخيم.

واستشهد داوود بعد أن أُخضع لعملية جراحية السبت الماضي في المستشفى العسكري بالعاصمة الجزائرية إثر تعرضه لنزيف في القلب وانفجار في الشريان التاجي.

وأبعد الشهيد الذي شغل منصب مدير جهاز المخابرات العامة بمدينة بيت لحم بتاريخ 10مايو 2002 إلى الجزائر بعد محاصرة قوات الاحتلال لمجموعة من المقاومة الفلسطينية في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.

وتحدث العالول في الجموع عن مناقب الشهيد حيث كان من ضمن الخلايا العسكرية التي دوخت الاحتلال مما جعل المحتل يعتقله عدة مرات ويبعده عن الوطن ايضا ثلاث مرات.

وقدم القيادي يوسف حرب كلمة شكر لكل من وقف الى جانب اسرة الفقيد منذ اللحظات الاولى لسماعهم نبأ الوفاة والمشاركة في المسيرات وبيوت العزاء.

وقال زوجة الفقيد كفاح حرب ان اسرته كانت تنتظر عودته الى ارض الوطن بفارغ الصبر حتى انه تمنى ان لا يدفن في مماته الا بجوار قبر امه. واضافت ان الشهيد كان لديه الامل بالعودة الى الديار وصمم على ذلك ولكن القدر اختطفه وتمكن من العودة شهيدا رغم المحتل.

ونشرت ابنة الشهيد هبة وهي طالبة في الثانوية عاما رثاء لوالدها اظهرت فيه ذوقا وحبا للوطن ولوالدها وكأنها تعاهده على اكمال مشوار الحرية.

يذكر ان الشهيد شقيق لـ 17 اخا واخت توفي منهم 10، واحدهم الشهيد خضر داوود استشهد عام 1985 في حمام الشط بتونس، واخته الشهيدة حسنية داوود التي توفيت عام 2001 في مخيم بلاطة شرق نابلس، وكانت قائدة لجان المراة الفلسطينية، فيما زوجته كفاح حرب من ابرز قيادات العمل الوطني الفلسطيني، وشقيقه خالد كان من اوائل الاسرى الفلسطينيين عام 1969 .. اعتقل عدة سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي …. عبدالله اول مدير مخابرات في منطقه سلفيت، واخر مدير للمخابرات في مدينة بيت لحم يبعد حتى الان و….و… فدائي الحصار والابعاد انه الشهيد عبد الله داوود الذي هبت قيادات الوطن السياسية والتنظمية للمشاركة بتشييع جثمانه في مسقط راسه بمخيم بلاطة.

img_4176

img_4192



الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

نابلس – جمال ريان


قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعد من جرائم حربها
في الأراضي الفلسطينية المحتلة71947

• بفارق عشرين ساعة: قوات الاحتلال تقتل أربعة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، في الضفة الغربية

• قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
- إصابة 16 مدنياً، من بينهم ثلاثة أطفال وناشطا سلام إسرائيليين

• قوات الاحتلال تنفذ العديد من أعمال القصف على أهداف مدنية في قطاع غزة
- إصابة 22 مدنياً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال وامرأة
- إلحاق أضرار جزئية بثلاثة منازل، شمالي القطاع

• استمرار استهداف المزارعين والعمال الفلسطينيين في المناطق الحدودية لقطاع غزة

• قوات الاحتلال تنفذ (10) عمليات توغل في الضفة الغربية، وثلاث عمليات في قطاع غزة
- اعتقال (32) مدنياً فلسطينيا، من بينهم تسعة أطفال وامرأتان وصحافيان في الضفة، و22 عاملاً، بينهم أربعة أطفال، في القطاع

• الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
- بلدية الاحتلال تصادق على بناء (20) شقة سكنية في الشيخ جراح بمدينة القدس الشرقية
- مصادرة 49 دونماً من أراضي بيتونيا، جنوب غربي رام الله
- المستوطنون يقطعون 25 شجرة زيتون مثمرة في قرية قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس

• قوات الاحتلال تواصل عزل قطاع غزة نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على الضفة الغربية
- اعتقال ستة مدنيين فلسطينيين على الأقل، من بينهم طفل وامرأة، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية

ملخص: صعدت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (18/3/2010 – 24/3/2010) من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي انتهاك خطير لمجمل الحقوق الأساسية للسكان المدنيين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الجائر وغير المسبوق على قطاع غزة، منذ أكثر من ثلاث سنوات. وفي نفس السياق، لا تزال قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة الغربية في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية، في الوقت الذي تقوم فيه بقضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) على أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة. وتشهد مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال وللأسبوع الرابع على التوالي في تصعيد وتيرة استخدامها للقوة المفرطة في مواجهة مسيرات الاحتجاج السلمي التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، والمدافعون عن حقوق الإنسان ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والنشاطات الاستيطانية، وانتهاك قداسة الأماكن الدينية في الضفة الغربية.

وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

أعمال القتل وإطلاق النار والقصف الأخرى
شهد الأسبوع الحالي ارتفاعاً في وتيرة جرائم القتل من قبل قوات الاحتلال، حيث قتلت تلك القوات أربعة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، في الضفة الغربية. قُتِلَ المدنيون الأربعة بدم بارد، وبفارق عشرين ساعة تقريبا،ً جنوب وجنوب شرقي مدينة نابلس. كما أصيب ثمانية وثلاثون مدنياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم سبعة أطفال وامرأة وناشطا سلام إسرائيليان.

ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال أربعة مدنيين، وأصابت ستة عشر آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال وناشطا سلام إسرائيليان.

ففي جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد، قتلت تلك القوات في ساعات مساء يوم السبت الموافق 20/3/2010، مدنيينِ فلسطينيينِ، أحدهما طفل، في قرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس، وذلك عندما أطلق أفرادها النار بصورة متعمدة تجاههما من مسافة قصيرة، ودون سابق إنذار. وقد أطلقت النار عليهما فور ترجلهما من سيارة خاصة بنقل الركاب أقلتهما من مدينة نابلس إلى منزليهما في قريتهما.

وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على مقتل المدنيينِ المشار إليهما أعلاه، اقترفت تلك القوات جريمة مماثلة راح ضحيتها مدنيان آخران من قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. قُتِلَ المذكوران عندما كانا يعملان في أرضٍ زراعية تبعد عن قريتهما مسافة سبعة كيلومترات باتجاه مستوطنة “إيتمار”.

وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)؛ وضد الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين وعنفهم في أراضي الضفة الغربية المحتلة، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار والمستوطنات. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة عشر متظاهراً، من بينهم طفلان وناشطا سلام إسرائيليان، بجراح، فضلاً عن إصابة عدد آخر بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب، وبحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما اعتقلت تلك القوات سبعة مواطنين، من بينهم مراسل ومصور تلفزيون فلسطين. وفي وقت لاحق أطلقت سراح الطاقم التلفزيوني.

وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون ضد سياسات الاحتلال في أراضي الضفة الغربية المحتلة، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، بجراح، فضلاً عن إصابة عدد آخر بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب، وبحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما واعتقلت تلك القوات طفلاً من بين المتظاهرين، واقتادته معها.

وفي قطاع غزة، أصيب 22 مدنياً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال وامرأة. عشرة من المصابين، من بينهم طفلان، أصيبوا بشظايا الصواريخ والأعيرة النارية، فيما أصيب أربعة آخرون بكسور، وثمانية، من بينهم طفلتان وامرأة بشظايا الزجاج المتطاير، خلال أعمال قصف وإطلاق نار نفذتها قوات الاحتلال في القطاع.


ففي تاريخ 19/3/2010، أصيب مدني بالشظايا، وأصيب آخر بكسور، عندما أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية خمسة صواريخ على مناطق: بوابة صلاح الدين؛ مخيم يبنا؛ وبلوك j المجاورة للحدود المصرية الفلسطينية، جنوبي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بحجة تدمير الأنفاق.

وفي ساعات المساء، أصيب ثمانية مواطنين، من بينهم طفلان, بجراح، فضلاً عن إصابة مواطنين اثنين بصدمة نفسية، وثلاثة آخرون بكسور، وذلك عندما أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة صواريخ باتجاه مطار غزة الدولي, جنوب شرقي مدينة رفح. وكان المصابون، وجميعهم من سكان مدينة رفح، يقومون بتحميل الحصمة من مدرج المطار المدمر.

وفي تاريخ 22/3/2010، أصيب مدني فلسطيني عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرقي قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المنطقة القريبة من الشريط المذكور. وقد أصيب المذكور بينما كان يقف بجوار منزله الذي يبعد حوالي 500 متر عن الشريط الحدودي.

وفي ساعات مساء اليوم نفسه، أصيب ثمانية مواطنين من سكان حي الشعف، شرقي مدينة غزة، من بينهم طفلتان، بشظايا الزجاج المتناثر، وذلك عندما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع أف 16، صاروخاً على أرض خاليه، في شارع مرزوق في الحي المذكور أعلاه.

وفضلاً عن أعمال القصف المشار إليها أعلاه، ففي تاريخ 18/3/2010، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون وراء الشريط الحدودي، شرقي منطقة الفراحين، شرقي عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، أعيرة نارية تجاه المشاركين في مسيرة سلمية نظمتها “الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والحزام الأمني” لدى اقترابهم من الشريط، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي تاريخ 20/3/2010، قصفت طائرات الاحتلال من طراز أف 16 بصاروخ واحد، حقلاً زراعياً شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين أو أضرار بالممتلكات.

وفي تاريخ 22/3/2010، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، بلدة الشوكة، بالقرب من معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوب شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، بحجة تدمير الأنفاق. أدى القصف إلى اندلاع حريق كبير في النفق المستهدف، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين المواطنين.

وفي صباح اليوم نفسه، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة على الجدار الفاصل، شمال غربي المنطقة الصناعية “إيرز”؛ النار تجاه عدد من العمال الذين يقومون بجمع الحجارة من ركام مباني المنطقة المدمرة داخل مستوطنة “نسانيت” سابقاً، دون أن يبلغ عن وجود إصابات في صفوف العمال.

وفي تاريخ 24/3/2010، أطلق الطيران الحربي من نوع “أباتشي” صاروخين سقطا في المنطقة الشمالية الشرقية من حديقة منزل تعود ملكيته للمواطن مصطفى خليل خليل مصطفى، 48 عاماً، في منطقة رياض الصالحين، بمعسكر جباليا، شمالي قطاع غزة. ألحق القصف أضراراً في منزل المواطن المذكور ومنزلين مجاورين، فضلاً عن خلق حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، وبخاصة الأطفال والنساء منهم، دون وقوع إصابات.

أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (10) عمليات توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (19) مدنياً فلسطينياً، من بينهم سبعة أطفال وامرأة. كما اعتقلت تلك القوات ثمانية مواطنين، من بينهم طفل ومراسل ومصور تلفزيون فلسطين، خلال مظاهرات الاحتجاج السلمي ضد بناء جدار الضم (الفاصل) ومسيرات الاحتجاج الأخرى، فضلاً عن اعتقال ستة مدنيين فلسطينيين على الأقل، من بينهم طفل وامرأة، على الحواجز العسكرية. وبذلك يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا في ظروف مختلفة خلال هذا الأسبوع إلى اثنين وثلاثين مواطناً، من بينهم تسعة أطفال وامرأتان وصحافيان.

ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها.

وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال ثلاث عمليات توغل في شمال القطاع، اثنتان منها بهدف اعتقال عمال فلسطينيين. ويعتبر هذا تصعيداً ضد المدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم تلك القوات بمباغتة عمال فلسطينيين، يقومون بأعمال جمع ركام مباني مهدمة في مناطق تقع بالكامل لسيطرة الجانب الفلسطيني، بهدف التحقيق معهم وابتزازهم.

ففي تاريخ 20/3/2010، توغلت قوة راجلة إسرائيلية من بوابتين على الشريط الحدودي الفاصل، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، وباغتت عدداً من العمال الفلسطينيين الذين يقومون بجمع الحجارة والحصمة من ركام المنطقة الصناعية، وكانوا يتواجدون على مسافة حوالي 400 متر عن الشريط الحدودي الفاصل. استطاع عدد منهم الهروب من المنطقة فيما حاصر جنود الاحتلال 17 عاملاً، من بينهم أربعة أطفال، وقاموا باقتيادهم إلى داخل الشريط الحدودي مع مصادرة أربع عربات كارو تجرها الأحصنة. وفي فجر اليوم التالي، أطلقت قوات الاحتلال سراح 15 عاملاً منهم، فيما لا يزال مصير اثنين منهم مجهولاً، ولا تزال العربات الأربع مصادرة حتى إعداد هذا التقرير.

وفي تاريخ 23/3/2010، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بدبابتين وجرافتين عسكريتين كبيرتين، مسافة تقدر بحوالي 100 متر داخل المنطقة الصناعية الواقعة جنوب غربي معبر بيت حانون “إيرز”؛ شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة. باشرت الجرافتان بأعمال حفر في المنطقة، وتسوية لأراضي جُرِّفَت في وقت سابق.

وفي تاريخ 34/3/2010، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 800 متر، جنوب حدود الفصل الشمالية داخل ما كان يعرف سابقاً بمستوطنة” ايلي سناي، شمال قطاع غزة. قامت القوة بمباغتة عدد من العمال الفلسطينيين، الذين كانوا يقومون بجمع الحصى “البس كورس ” من أسفل الطرق المعبدة داخل المنطقة على بعد نحو 700 متر عن الشريط الحدودي الفاصل، ولاحقتهم. استطاع عدد منهم الهروب من المنطقة، فيما قام جنود الاحتلال بمحاصرة عدد كبير منهم، واعتقلت خمسة عمال، من بينهم طفلان، واقتادتهم إلى داخل الشريط المذكور.

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، والتضييق على السكان المدنيين الفلسطينيين في مناطق ( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

ففي تاريخ 18/3/2010، صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة نهائياً على تنفيذ خطة البناء المختلف عليها في محيط فندق شيبرد، في حي الشيخ جراح في مدينة القدس الشرقية. وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن سلطات الاحتلال أصدرت تصاريح البناء في اليوم المذكور، كيّ تُمكِّن الشروع فورا في بناء 20 وحدة استيطانية فخمة جديدة في المكان.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بتاريخ 21/3/2010، أن قوات الاحتلال أعلنت أنها ستستولي على 49 دونماً من الأراضي الزراعية كي تطبق الترتيبات الأمنية الجديدة على طريق 443 قبيل فتحه أمام حركة السيارات الفلسطينية بعد شهرين ونصف الشهر من الآن. وقالت إن “قائد المنطقة الوسطى” اللواء آفي مزرحاي، وقع على “أمر بشأن الاستيلاء على أراضي”، جاء فيه أنه “في ضوء الحاجة إلى اتخاذ خطوات اضطرارية لمنع عملية مضادة، فإني أعلن عن الأراضي بحجم 49.2 دونماً، من أراضي قرية بيتونيا، بأنه سيتم الاستيلاء عليها لأغراض أمنية، لغرض إقامة معبر عوفر”.

إلى جانب ذلك، استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

ففي تاريخ 18/3/2010، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “عيلي”، على قطع 25 شجرة زيتون مثمرة في قرية قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس.

وفي تاريخ 19/3/2010، أقدم المستوطنون القاطنون في مستوطة “بيت عين”، شمال قرية صافا، المجاورة لبلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل، على محاولة جديدة استهدفت إضرام النيران في الأشجار الحرجية التابعة للقرية، ما أدى لاشتعال النيران ببعض تلك الأشجار، قبل أن يتنبه الأهالي ويهبوا لإطفائها.

وفي تاريخ 23/3/2010، هاجمت مجموعات من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنات “عيلي” و”شيلو” و”معاليه ليفونه” عشرات المزارعين الفلسطينيين من بلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله، ومنعوهم من دخول أراضيهم، لزراعتها بغراس الزيتون.

الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ أكثر من ثلاث سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع. وبالرغم من مرور أكثر من عام كامل على الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة ، إلا أن حكومة الاحتلال لا تزال تحرم سكان القطاع من إعادة إعمار ما دمرته آلتها الحربية، بتشديدها المستمر للحصار، وعدم السماح لمواد البناء بالدخول من المعابر المرتبطة بالقطاع.

من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار مستمر للحواجز العسكرية بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حوَّل معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض. وإن شهدت الضفة الغربية في الآونة الأخيرة إزالة عدد من الحواجز العسكرية الإسرائيلية، إلا أنه جرى نقل بعضها إلى أماكن أخرى، و/أو أن هناك حواجز أخرى كانت قريبة منها في السابق، ما يعني أن الحال لم تتغير كثيراً.

ففي قطاع غزة:
ما زالت أوضاع معابر قطاع غزة التجارية والمعابر المخصصة لحركة وتنقل سكان القطاع المدنيين مغلقة، ولم يطرأ أي تغير على أوضاع العمل فيها، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. واستمرت السلطات المحتلة في إحكام حالة الحصار والخنق الاقتصادي والاجتماعي لنحو 1,5 مليون فلسطيني، ما يزالون يعانون حدة الفقر والبطالة، ويكابدون ظروفا قاسية خلفها العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة.

وفيما يلي أبرز مظاهر تأثير حالة الحصار على حياة السكان المدنيين في القطاع، خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

- قامت سلطات الاحتلال بمزيد من الإجراءات لإحكام خنق قطاع غزة، باتخاذها مزيد من الخطوات الجديدة لتكريس معبر كرم أبو سالم ” كيرم شالوم” كمعبر رئيسي ووحيد لقطاع غزة.
- وفي هذا السياق قامت السلطات المحتلة مطلع العام الحالي 2010 بإغلاق معبر ناحل عوز المخصص لإمداد قطاع غزة بالوقود، وحولت الواردات التي كانت تدخل من خلاله إلى معبر كرم أبو سالم ” كيرم شالوم”. ادى ذلك إلي تجدد أزمة غاز الطهي واعتماد السكان المدنيين على وسائل بدائية جداً أرجعتهم عشرات السنين للوراء، فيما اثر ذلك على محطة توليد الكهرباء وجاهزيتها، بحيث تشهد كافة مدن وقرى القطاع انقطاع مستمر للتيار الكهرباء يستمر لساعات طويلة يومياً.
- وتزامنت هذه الخطوة مع استمرار إغلاق معبر صوفا بشكل كلي منذ نحو عام، وتحويل المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية التي كانت تدخل القطاع من خلاله إلى معبر كرم أبو سالم، وفي ظل فرض قيود مشددة على المواد التي يسمح بدخولها إلى القطاع عبر معبر المنطار ” كارني”، اكبر معابر القطاع التجارية، وأفضلها تجهيزا لنقل البضائع، واقتصار تشغيله لنقل سلعتي القمح والأعلاف فقط عن طريق حزام ناقل.
- وقد أدى اعتماد معبر كرم أبو سالم غير الملائم للأغراض التجارية، كمعبر رئيسي لقطاع غزة إلى زيادة معاناة السكان، لعدم احتوائه على التجهيزات اللازمة لنقل البضائع، وسعته المحدودة جداً، والتي لا تكفي لتلبية احتياجات القطاع من الواردات، التي كانت تصل نحو 450 شاحنة بضائع قبل تشديد الحصار على القطاع، وانخفاضها الي معدلات غير مسبوقة.
- وجراء ذلك تفاقمت معاناة سكان القطاع في ظل الحاجة الماسة لعدد كبير من السلع الأساسية، خاصة مواد البناء، كالأسمنت، وقضبان الحديد والحصمة اللازمة لإعادة بناء وترميم المنازل السكنية، والمنشآت المدنية المختلفة التي دمرت خلال العدوان الحربي على القطاع، وهو ما يعيق عملية إعادة اعمار قطاع غزة رغم مرور أكثر من عام على توقف العدوان. وما يسببه ذلك من ازدياد معاناة السكان وحرمانهم من الحق في سكن ملائم.
- استمرت قوات الاحتلال في فرض حظر تام على خروج كافة الصادرات الغزية إلى الخارج، باستثناء تصدير كمية محدودة من الزهور والتوت الأرضي، وفي نطاق ضيق سمحت بدخول كميات محدودة من السلع الغذائية، مواد النظافة وبعض الإمدادات الطبية والتعليمية والزراعية.
- استمر إغلاق معبر رفح ، وحرمان السكان المدنيين من حقهم في التنقل وتلقى الرعاية الصحية
- استمرار إغلاق معبر بيت حانون ” ايريز” أمام المواطنين الفلسطينيين في وجه سكان القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إسرائيل بشكل تام ، ويسمح لفئات محدودة فقط، مثل المرضى وبعض الوفود الأجنبية باجتياز الحاجز، في ظل إجراءات معقدة.
- منذ نحو أكثر من عامين ونصف، لا يزال نحو 800 معتقل من أبناء القطاع في السجون الإسرائيلية محرومين من زيارة ذويهم، جراء الحظر المستمر على اجتياز سكان القطاع لحاجز بيت حانون “ايريز”.

وفي الضفة الغربية، ورغم الادعاءات الإسرائيلية بتخفيف القيود على حركة السكان المدنيين، وإزالة بعض الحواجز العسكرية، إلا أن تلك القوات لا تزال تتحكم بحركتهم بشكل مطلق. كما أنها لا تزال تفرض قيودها التعسفية على مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتمنع دخول المواطنين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إليها إلا وفق تصاريح خاصة تصدرها، وعلى نطاق ضيق جداً، وفي حالات يحتاج أصحابها للعلاج في مستشفيات المدينة.

وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية:

- تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمدينة، كما يُمنَع المدنيون المسلمون بشكل متكرر من الصلاة في المسجد الأقصى، والمدنيون المسيحيون من الصلاة في كنيسة القيامة.
- هناك 630 حاجزاً يعيق حركة الفلسطينيين، من ضمنهم 93 حاجزًا عسكريًا معززاً بالجنود، و537 حاجزاً مادياً (كتل ترابية، كتل إسمنتية، جدران، الخ). وإلى جانب ذلك، هنالك حوالي 60 ـ 80 حاجزاً “طياراً” أو مؤقتاً تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.
- عند استكمال بناء جدار الضم غير القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 810 كيلومترات، وهو ما سيؤدي إلى فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء 510 كيلومترات من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.
- هنالك ما يقارب 65% من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً مغلقة أو مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي (47 من أصل 72 طريقاً).
- هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من الطرق المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك، لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال، وهو أمر غاية في الصعوبة.
- تواصل قوات الاحتلال مضايقة الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم وتفتيشهم في الشوارع.
- تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
- تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.












وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (18/3/2010 – 24/3/2010)، على النحو التالي:

أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين

الخميس 18/3/2010
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أحمد عارف حمايل، 16 عاماً؛ ليث صالح حمايل، 17 عاماً؛ وماهر فوزي أحمد حمايل، 17 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون وراء الشريط الحدودي، شرقي منطقة الفراحين، شرقي عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، أعيرة نارية تجاه المشاركين في مسيرة سلمية نظمتها “الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والحزام الأمني” لدى اقترابهم من الشريط. تجاوز المشاركون في المسيرة، الذين بلغ عددهم العشرات، مسافة الثلاثمائة متر التي تحظر قوات الاحتلال على المواطنين دخولها قرب الشريط المذكور. وأطلق جنود الاحتلال أعيرة تحذيرية بهدف تفريق المواطنين، وانفضت المسيرة لاحقاً دون وقوع إصابات.

الجمعة 19/3/2010
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية خمسة صواريخ على مناطق: بوابة صلاح الدين؛ مخيم يبنا؛ وبلوك j المجاورة للحدود المصرية الفلسطينية، جنوبي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بحجة تدمير الأنفاق. أدى القصف إلى إصابة المواطن بدر عودة الله الشاعر، 32 عاماً, بشظايا في الوجه, والمواطن سالم حمدان الشاعر، 48 عاماً, بكسر في القدم اليمنى، وهما من عمال الأنفاق. نقل المصابان إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في مدينة رفح لتلقي العلاج, ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالمتوسطة.

* وفي حوالي الساعة 1:25 فجراً، قصفت طائرات الاحتلال من طراز أف 16 بصاروخ واحد، حقلاً زراعياً شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين أو أضرار بالممتلكات. ادعت الإذاعة الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف نفقاً معداً للتسلل إلى إسرائيل.

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمال محافظة الخليل. دهم أفرادها العديد من منازل نشطاء مقاومة الاستيطان والجدار، وبخاصة منزل عائلة المواطن يوسف عبد الحميد أبو ماريا، رئيس اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان والجدار، في حي “خلة العين” شمالي البلدة، ومنزل أحمد خليل أبو هاشم، أمين سر اللجنة، ومنزل المواطن أحمد رشيد صبارنة، وسط البلدة، وأجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.

ووفق تحقيقات المركز، شملت عملية قوات الاحتلال اعتداء جنود الاحتلال المواطن يوسف أبو ماريا أمام أطفاله، إلى جانب تسليم المواطن أحمد خليل أبو هاشم استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية. هذا عدا عن تهديد المواطن إبراهيم صبارنة، 20 عاماً، وهو نجل المواطن أحمد رشيد صبارنة، بالاعتقال وتفعيل حكم بالسجن مع وقف التنفيذ كان صدر ضده من قبل محكمة عسكرية إسرائيلية في وقت سابق. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، دون إن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل وليد فايز الواوي، 16عاماً؛ واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة صواريخ باتجاه مطار غزة الدولي, جنوب شرقي مدينة رفح. أسفر القصف عن إصابة ثمانية مواطنين، من بينهم طفلان, بجراح، فضلاً عن إصابة مواطنين اثنين بصدمة نفسية، وثلاثة آخرين بكسور. كان المصابون، وجميعهم من سكان مدينة رفح، يقوموا بتحميل الحصمة من مدرج المطار المدمر. نقل المصابون إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين متوسطة إلى خطيرة، وجرى تحويل ثمانية من مجموع المصابين إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس.


والمصابون بالشظايا هم:

1. حازم سلمان أبو ستة، 24 عاماً، وأصيب بشظايا في الصدر والظهر، ووصفت إصابته بالخطيرة.
2. محمد أحمد العصار، 18 عاماً، وأصيب بشظايا في الكوع الأيمن، ووصفت إصابته بالخطيرة.
3. مؤمن أحمد الدباري، 15 عاماً، وأصيب بشظايا في اليد اليمنى، ووصفت إصابته بالخطيرة.
4. عريف طراش ربيع، 41 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس، ووصفت إصابته بالخطيرة.
5. عبد الرحمن محمد أبو شلهوب، 22 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس، ووصفت إصابته بالخطيرة.
6. محمد عاطف أبو حسين، 20 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس، ووصفت إصابته بالخطيرة.
7. علاء عريف ربيع، 20 عاماً، وأصيب بشظايا في الساعد الأيمن، ووصفت حالته بالمتوسطة.
8. نائل رياض أبو تيلخ، 20 عاماً، وأصيب بشظايا في الحوض، ووصفت حالته بالمتوسطة.

ونظراً لخطورة إصابة المواطنين الستة الأوائل، تم تحويلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس. وأصيب المواطنان سليمان نبيل منصور، 18 عاماً؛ ومحمد حماد أبو ليلة، 20 عاماً، بصدمة نفسية. وأصيب المواطن حسام سليمان أبو ستة، 23 عاماً، بكسر في الكوع الأيمن؛ والمواطن عبد الله حماد حسين، 24 عاماً، بكدمات في الكوع الأيمن والركبة اليمنى؛ وتم تحويلهما إلى مستشفى غزة الأوروبي أيضاً؛ وأصيب المواطن محمود محمد أبو شلهوب، 20 عاماً، بكسر في الساق اليمنى.

السبت 20/3/2010
* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم قلنديا للاجئين، جنوبي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وأقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات الطفل معتصم رائد يونس مزهر، 17 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.

* وفي جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء مدنيينِ فلسطينيينِ، أحدهما طفل، في قرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس، وذلك عندما أطلق أفرادها النار بصورة متعمدة عليهما من مسافة قصيرة، دون سابق إنذار.

واستناداً لتحقيقات المركز حول الجريمة المشار إليها أعلاه، وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 11:30 صباح اليوم المذكور أعلاه، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع سيارات جيب عسكرية، في الجهة الشرقية من قرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس. تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة تجاهها، وعلى الفور رد أفرادها بإطلاق النار تجاه راشقي الحجارة، إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. انسحب راشقو الحجارة إلى داخل القرية، بينما تمركزت تلك القوات على الأطراف الشرقية للقرية. وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، وصلت سيارة نقل ركاب مدنية فلسطينية من نوع فورد (ميني باص)، يقودها المواطن زكريا عادل قادوس، إلى القرية قادماً من مدينة نابلس. ولدى وصولها، كانت سيارات الجيب العسكرية الإسرائيلية متوقفة على مسافة 30 متراً تقريباً شرقي مفترق القرية في المدخل الرئيس الذي يتفرع شرقاً وغرباً، وكان الجنود مترجلين من سياراتهم. سلك السائق المسلك الغربي، وعلى مسافة حوالي مئة متر من المفرق، وبالتحديد أمام مسجد القرية، وجد الإطارات مشتعلة والشارع مغلقاً.

توقف السائق، وترجل الطفل محمد إبراهيم عبد القادر قادوس، 16 عاماً، والمواطن أسيد عبد الناصر قادوس، 20 عاماً، من السيارة، وما أن ترجلا وشرع السائق بالاستدارة للعودة إلى مدينة نابلس، فتح جنود الاحتلال النار تجاههما. أسفر ذلك عن إصابة محمد بعيار ناري في القلب، وإصابة أسيد بعيار ناري في الرأس. نقل عدد من الشبان الذين تواجدوا في المنطقة المصابينِ إلى السيارة نفسها، وبعد سيرها مسافة عشرين متراً تقريباً، حاولت سيارات الجيب العسكرية اعتراض طريقها، إلا أن سائقها تمكن من الإفلات منها، والوصول إلى مستشفى نابلس التخصصي. وفي حين وصل الطفل وكان قد لفظ أنفاسه الأخيرة، أخضع أسيد إلى عملية جراحية مطولة، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ حياته باءت بالفشل، وأعلن عن وفاته صباح اليوم التالي، الأحد الموافق 21/3/2010. يشار إلى أن القتيل الثاني “أسيد” طالب في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس.

وأفاد المواطن زكريا عادل محمد قادوس لباحث المركز بما يلي:

{{ ما بين الساعة 2:30 والساعة 3:00 مساء يوم السبت الموافق 20/3/2010، انطلقت من مدينة نابلس، برفقتي أربعة ركاب، فتاتان من عائلة قادوس والطفل محمد إبراهيم عبد القادر قادوس، 16 عاماً، والشاب أسيد عبد الناصر قادوس، 20 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، باتجاه قريتنا عراق بورين. عندما وصلنا إلى مدخل القرية الرئيس أنزلت الفتاتين، وعلمت أن قوات الاحتلال موجودة داخل القرية، وهناك مواجهات مع الشباب، لكنني لم أتوقف، وواصلت السير لتأمين محمد وأسيد إلى منزليهما. وصلت إلى الجهة الغربية من البلدة، أمام مسجد القرية حيث يسكنان، وكان الشارع مغلقاً بالإطارات المشتعلة والمتاريس. ترجلا من سيارتي، وأنا استدرت أنوي العودة إلى مدينة نابلس. أثناء استدارتي سمعت صوت شباب يصرخون: نريد سيارة إسعاف، أصيب محمد. التفت من شباك السيارة فشاهدت أسيد أمامي وقد أصيب في رأسه وسقط أرضا على يديه. لم أنزل من السيارة، في حين هرع عدد من الشباب ووضعوا أسيد ومحمد على المقعدين الأوسط والخلفي في السيارة، وانطلقت باتجاه مدينة نابلس. بعد تحركي بهم حوالي عشرين متراً، فوجئت بأربع سيارات جيب عسكرية إسرائيلية تعترض طريقي على مفترق القرية من الجهة الشرقية، ترجل الجنود منها، وأشهروا أسلحتهم في وجهي وطلبوا مني التوقف. لم أتوقف، وواصلت السير. بعد ذلك أغلقوا المفرق تماماً وذلك بتعريض سياراتهم في الشارع، ومنعوا سيارات الإسعاف من ملاحقتي لتأخذ المصابين. وصلت إلى مستشفى نابلس التخصصي، وعندئذ كان محمد مستشهداً إثر إصابته بعيار ناري مباشر في القلب، بينما أسيد تم وضعه في العناية المكثفة جراء إصابته في رأسه وحالته خطرة جدا وغير مستقرة}}.

* وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، توغلت قوة راجلة إسرائيلية من بوابتين على الشريط الحدودي الفاصل، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة. تقع الأولى شمال شرقي مقر الارتباط الفلسطيني “55″ الواقع على مسافة 800 متر عن معبر بيت حانون “ايرز” من الناحية الجنوبية، والثانية شمال غربي المنطقة الصناعية، غربي معبر بيت حانون “ايرز” مسافة تقدر ب 900 متر. باغتت القوة عدداً من العمال الفلسطينيين الذين يقومون بجمع الحجارة والحصمة من ركام المنطقة الصناعية من الخلف، حيث أنهم كانوا يتواجدون على بعد 400 متر عن السياج الحدودي الفاصل. استطاع عدد منهم الهروب من المنطقة فيما قام جنود الاحتلال بمحاصرة 17 عاملاً، من بينهم أربعة أطفال، وقاموا باقتيادهم إلى داخل الشريط الحدودي الفاصل مع مصادرة أربع عربات كارو تجرها الأحصنة.

وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأحد الموافق 21/3/2010، أطلقت قوات الاحتلال سراح 15 عاملاً عبر معبر كرم أبو سالم، الواقع على الحدود المصرية الإسرائيلية، وعبر الشريط الحدودي شرقي خان يونس والمحافظة الوسطى. فيما لا يزال مصير اثنين منهم مجهولاً، ولا تزال العربات الأربع مصادرة حتى إعداد هذا التقرير. وعرف منهم: علاء هشام المصري، 19 عاماً، دياب محمد دياب الكفارنة، 20 عاماً؛ مهند محمد دياب الكفارنة، 11 عاماً؛ خالد مهدي حمادين، 14 عاماً؛ إسماعيل مهدي حمادين، 13 عاماً؛ إبراهيم مهدي حمادين، 16 عاماً؛ عطاف رفيق حمد، 25 عاماً؛ أنور محمد حمد، 51 عاماً؛ محمد سيد البسيوني، 22 عاماً، (لا يزال معتقلاً)؛ علي جمال خروات، 23 عاماً، (لا يزال معتقلاً)؛ كمال جمال خروات، 20 عاماً؛ أسامه عبد الفتاح حمادين، 18 عاماً؛ خالد توفيق صبابة، 20 عاماً؛ محمد عفانة، 23 عاماً؛ وطارق زياد عفيفي، 21 عاماً، وشقيقه محمد، 18 عاما.

الأحد 21/3/2010
* وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على مقتل مدنيينِ فلسطينيينِ بدم بارد على أيدي قوات الاحتلال في قرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس، اقترفت تلك القوات جريمة مماثلة راح ضحيتها مدنيان آخران من قرية عورتا، جنوب شرقي المدينة.

واستناداً لتحقيقات المركز حول هذه الجريمة، ففي حوالي الساعة 12:05 ظهر أمس، الأحد الموافق 21/3/2010، تلقت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة نابلس، بلاغاً من الارتباط العسكري الإسرائيلي، يفيد بوجود جثتين لمواطنين فلسطينيين قتلهما الجيش الإسرائيلي بالقرب من قرية عورتا، جنوب شرقي المدينة. تحركت سيارة إسعاف تابعة للجمعية يقودها السائق أحمد جبريل، وكان برفقته ضابط الإسعاف جمال حسني أبو حمدة، باتجاه المكان. كانت سيارة تابعة للارتباط الإسرائيلي تنتظرها على حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي لمدينة نابلس، لاقتيادها إلى مكان وجود الجثتين. تحركت سيارة الإسعاف خلف سيارة الارتباط العسكري إلى الجهة الشرقية من قرية عورتا، على شارع عقربا ـ يانون القديم، وتوقفت في منطقة مزروعة بأشجار الزيتون، تبعد حوالي 7 كيلومترات عن القرية. فور وصول سائق سيارة الإسعاف وضابطها إلى المنطقة شاهدا جثتين ملقاتين على طرفي الشارع، وبين الجثة والأخرى مسافة عشرة إلى خمسة عشر متراً، وكانتا مغطاتين ببطانيات من التى يستخدمها الجنود. سمح جنود الاحتلال الذين تواجدوا هناك للمسعفين بالكشف على الجثتين، وشاهدا فيهما عدة إصابات في كامل أنحاء الجسم. كما شاهد ضابط الإسعاف جمال أبو حمدة، فأسين صغيرين بيد أحد الجنود وزجاجة مشروب غازي “بيبسي كولا” داخل كيس بلاستيك. وبعد تحميل الجثتين، تحركت سيارة الإسعاف باتجاه حاجز عورتا التجاري في طريق عودتها إلى مدينة نابلس. وتم التعرف على هوية القتيلين من قبل أهالي عورتا الذين تجمهروا بالقرب من الحاجز، وهما: محمد فيصل محمود قواريق، 20 عاماً؛ وصلاح محمد كامل قواريق، 19 عاماً، وكلاهما من قرية عورتا.

نقلت الجثتان إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس، وبعد الفحص الطبي من قبل الدكتور عبد الكريم حشاش عليهما، ذكر لباحث المركز بأن محمد قواريق كان مصاباً بأربعة أعيرة نارية في الصدر (مدخل ومخرج) وعيار ناري أسفل البطن وعيارين ناريين في الفخذ والساق الأيسر، وكان هنالك تهتك وحروق في الساق اليسرى، وهذا يدلل على أن إطلاق النار تم عن قرب. أما صلاح قواريق فكان مصاباً بعيار ناري في الصدر خرج من الظهر، وعيار آخر في الذراع الأيمن (مدخل ومخرج) وعيار ثالث في الظهر والمخرج من أعلى الصدر. وأفاد ضابط الإسعاف أبو حمدة بأن طبيعة إصابة المواطنين، وملابسهما البالية، وما شاهده بيد الجندي يشير إلى أنهما كانا يعملان في أرضهما.

الاثنين 22/3/2010
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، منطقة “فقيقيس” جنوب شرقي بلدة بيت عوا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية في المنطقة المذكورة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وحملة تمشيط واسعة في الحقول المحيطة بها، مستخدمة الكلاب البوليسية. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات تسعة مواطنين، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: أحمد كامل عمرو، 19 عاماً؛ وشقيقه علي، 25 عاماً؛ ثائر عبد العزيز عمرو، 19 عاماً؛ أسامة محمود أبو شرار، 31 عاماً؛ لؤي عزمي عبيد عمرو، 21 عاماً؛ عيسى خليل أبو عرقوب، 26 عاماً؛ أيمن حسن حنتش، 23 عاماً؛ محمود أحمد طبيش، 24 عاماً؛ وأسامة عزمي عبيد، 22 عاماً.

* وفي وقت متزامن، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، بلدة الشوكة، بالقرب من معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوب شرقي مدينة رفح، بحجة تدمير الأنفاق. أدى القصف إلى اندلاع حريق كبير في النفق المستهدف، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين المواطنين.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في حي الجنان، في مدينة البيرة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع الحي، وأقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن جمال الشيخ، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، دون إن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين.

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة على الجدار الفاصل، شمال غربي المنطقة الصناعية “إيرز”؛ النار تجاه عدد من العمال الذين يقومون بجمع الحجارة من ركام مباني المنطقة المدمرة سابقاً لاستخدمها في عملية البناء. وكذلك جمع مادة “البس كورس” من تحت الطرق المعبدة داخل مستوطنة “نسانيت” سابقاً، وذلك لبيعها للتجار الذين يقومون ببيعها للجهات المختصة بإعادة إنشاء طرق جديدة في قطاع غزة، مما اضطرهم للهروب من المنطقة خوفاً على حياتهم، دون أن يبلغ عن وجود إصابات في صفوف العمال.

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي، شرقي قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المنطقة القريبة من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن إصابة المواطن سليمان محمود عايش بريم، 34 عاماً، بشظية في أذنه اليسرى. أصيب المذكور بينما كان يقف بجوار منزله الذي يبعد حوالي 500 متر عن الشريط الحدودي. نقل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، وحوَّل إلى مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة، ووصفت إصابته بالمتوسطة.

* وفي حوالي الساعة 11:50 ليلاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع أف 16، صاروخاً على أرض خاليه يملكها المواطن أسامة زمو، وهو يقطن في حي تل الهواء جنوبي مدينة غزة. وتقع الأرض التي تم استهدافها في شارع مرزوق بحي الشعف، شرقي مدينة غزة. أدى القصف الذي هزَّ المكان إلى إلحاق أضرار في المنازل المجاورة. ونتيجة تناثر الزجاج أصيب ثمانية مواطنين من سكان المنطقة، من بينهم طفلتان، بشظايا الزجاج المتناثر. نقل المصابون إلى مستشفى دار الشفاء، ووصفت المصادر الطبية جراحهم بالطفيفة. والمصابون هم: خولة جهاد الكحلوت، 28 عاماً؛ آلاء سائد كريم، 16 عاماً؛ ربى سائد كريم، 12 عاماً؛ ياسر نعيم حجازي، 25 عاماً؛ عبد أنيس مرزوق، 62 عاماً؛ أكرم الفيومي، 21 عاماً؛ ناهض خليل أبو عمشة، 45 عاماً؛ ومحمد ناهض أبو عمشة، 19 عاماً.

الثلاثاء 23/3/2010
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي مدينة طوباس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وأقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد جمال تايه، 21 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بدبابتين وجرافتين عسكريتين كبيرتين، مسافة تقدر بحوالي 100 متر داخل المنطقة الصناعية الواقعة جنوب غربي معبر بيت حانون “إيرز”؛ شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة. باشرت الجرافتان بأعمال حفر في المنطقة، وتسوية لأراضي جُرِّفَت في وقت سابق. وأفاد مواطنون من المنطقة أن قوات الاحتلال تقوم بأعمال حفر كبيرة ملاصقة للجدار الفاصل دون معرفة ماهية هذه الأعمال.

* وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مدينة الخليل، منزل عائلة المواطن نضال فريد حميدان العويوي، وسط البلدة القديمة، واعتقلت طفلته سهاد، 13 عاماً، بادعاء “قيامها برشق الحجارة” تجاه البؤرة الاستيطانية المجاورة لمنزل عائلتها. وقام أفراد تلك القوات، خلال اقتحام المنزل، باعتقال جارتهم المواطنة ليلى حسين محمود عواودة، 49 عاماً، عقب تدخلها لحماية الطفلة والحيلولة دون اعتقالها، وجرى احتجازهما والتحقيق مع الطفلة لعدة ساعات، قبل الإفراج عنهما في ساعة متأخرة من مساء اليوم نفسه.

وأفادت المواطنة عواودة لباحث المركز أن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن العويوي بصورة استفزازية، بهدف اعتقال طفلته سهاد، التي ارتعبت من الخوف، وفقدت الوعي لدقائق قليلة قبيل اعتقالها، ونقلهما بواسطة إحدى المركبات العسكرية إلى مركز شرطة الاحتلال بجوار مستوطنة “كريات أربع”، جنوب شرقي المدينة، واحتجازهما وإخضاع الطفلة سهاد للتحقيق لعدة ساعات لانتزاع اعتراف منها بتهمة “رشق الحجارة على المستوطنين”، الأمر الذي نفته الطفلة. وفي حوالي الساعة 10:30 مساء اليوم المذكور أفرجت شرطة الاحتلال عن الطفلة ومرافقتها غواودة، بكفالة لحين الاستدعاء للمحكمة. وأكدت المواطنة عواودة وشهود عيان آخرون أن جنود الاحتلال قاموا خلال عملية اعتقال الطفلة العويوي بدفع ناشط السلام الأمريكي الجنسية راين، 28 عاماً، وهو احد أفراد فريق السلام المسيحي (spt) المقيم وسط البلدة القديمة، وضربه لإبعاده عنهم عقب تدخله لمنع اعتقال الطفلة المذكورة.

الأربعاء 24/3/2010
* في حوالي الساعة 1:05 فجراً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين سقطا في المنطقة الشمالية الشرقية من حديقة منزل تعود ملكيته للمواطن مصطفى خليل خليل مصطفى، 48 عاماً، في منطقة رياض الصالحين، بمعسكر جباليا، شمالي قطاع غزة. ألحق القصف أضراراً في منزل المواطن مصطفى ومنزلين مجاورين، فضلاً عن خلق حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، وبخاصة الأطفال والنساء منهم، دون وقوع إصابات، والمنازل المتضررة على النحو التالي:

1. منزل المواطن مصطفى خليل خليل مصطفى، 48 عاماً، والمقام على مساحة 170 متراً، والمكون من طابقين وتحيط به حديقة مقامة على مساحة 800 متر، وفي داخلها استراحة مساحتها 70 مترً. تقطن المنزل عائلة قوامها 10 أفراد، من بينهم 7 أطفال. وتمثلت الأضرار بتدمير مخزن بشكل كامل في الناحية الشمالية الشرقية من الحديقة، وتحطم 16 نافذة في المنزل ونافذة الاستراحة، بالإضافة لباب خشبي وآخر حديدي وزجاج الحمام الشمسي، وتمزق جميع الستائر في المنزل جراء تطاير الزجاج عليها.
2. منزل المواطن نضال سعد رمضان الكردي، 41 عاماً، والمقام على مساحة 240 متراً ومكوناً من 3 طبقات، وتحيط به حديقة مساحتها 1460 متراً، وفي داخلها استراحة مساحتها 50 متراً. تقطن المنزل عائلة قوامها 10 أفراد، من بينهم 4 أطفال. وتمثلت الأضرار في تحطم زجاج 18 نافذة في المنزل ونافذتين في الاستراحة و4 أبواب خشبية بالإضافة لزجاج الحمام الشمسي، كذلك تمزق جميع الستائر في المنزل جراء تطاير الزجاج عليها.
3. منزل المواطنين خليل يوسف محمود رابعة، 34 عاماً؛ وشقيقه رفيق، 25 عاماً؛ والمقام على مساحة 170 متراً، والمكون من طبقتين وبجانبه حديقة من الناحية الشرقية مساحتها 180 متراً. تقطن هذا المنزل عائلة قوامها 12 فرداً، من بينهم 8 أطفال. وتمثلت الأضرار في تحطيم زجاج 18 نافذة في الطابقين، بالإضافة لتحطم زجاج الحمام الشمسي.

وكان من ضمن الأضرار أيضاً تدمير جزئي في سور مشترك يفصل منزلي المواطنين الكردي ومصطفى من الناحية الشمالية الشرقية.

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وأقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات الطفل باسل فيصل حماد الدرابيع، 15 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 800 متر، جنوب حدود الفصل الشمالية داخل ما كان يعرف سابقاً بمستوطنة ” ايلي سناي”، شمالي قطاع غزة. باغتت تلك القوات عدداً من العمال الفلسطينيين، الذين كانوا يقومون بجمع الحصى “البس كورس” من أسفل الطرق المعبدة داخل المنطقة على بعد نحو 700 متر عن الشريط الحدودي الفاصل، ولاحقتهم. استطاع عدد منهم الهروب من المنطقة، فيما قام جنود الاحتلال بمحاصرة عدد كبير منهم، واعتقلت خمسة منهم، واقتادتهم لداخل الشريط المذكور، عرف منهم الطفلان: محمود محمد شعبان محمود معروف، 17 عاماً؛ وشادي عمار معروف، 17 عاماً؛ والمواطن مصطفى غانم، 43 عاماً.




ثانياًً: استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان

في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)؛ وضد الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين وعنفهم في أراضي الضفة الغربية المحتلة، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار والمستوطنات. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة عشر متظاهراً، من بينهم طفلان وناشطا سلام إسرائيليان، بجراح، فضلاً عن إصابة عدد آخر بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب، وبحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما اعتقلت تلك القوات سبعة مواطنين، من بينهم مراسل ومصور تلفزيون فلسطين. وفي وقت لاحق أطلقت سراح الطاقم التلفزيوني.

وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي تعرضوا لها على هذا الصعيد خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

* ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 19/3/2010، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأعضاء من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، وسط قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، وذلك تحدياً لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإعلان القرية المذكورة منطقة عسكرية مغلقة في أيام الجمعة ولمدة ستة شهور. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل)، حيث كانت قوة عسكرية إسرائيلية تكمن لهم خلف المكعبات الإسمنتية في المنطقة. أغلقت تلك القوات بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب.

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور أعلاه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، تحديا لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإعلان القرية المذكورة منطقة عسكرية مغلقة في أيام الجمعة ولمدة ستة شهور. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم قوات الاحتلال من اجتيازه، فرشق المتظاهرون الحجارة تجاهها. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب.

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، لتنظيم مسيرة سلمية لمناهضة سياسة مصادرة الأراضي في منطقة واد الراية الواقعة بين قريتي النبي صالح ودير نظام، شمال غربي مدينة رام الله. عند محاولتهم العبور نحو الأرض التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش)، شرع جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين تواجدوا في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة اثني عشرة متظاهراً، من بينهم طفلان وناشطا سلام إسرائيليان بجراح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب. كما قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بملاحقة المشاركين إلى داخل القرية، ما أسفر ذلك عن تحطيم وتكسير نوافذ عدة منازل سكنية، واعتقال أربعة مواطنين واقتيادهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون وهم: عمر صالح التميمي، 23 عاماً؛ أمجد عبد الحفيظ التميمي، 25 عاماً؛ عبد الجواد طاهر محمد يحيى، 23 عاماً؛ وخير الله محمود حسن التميمي، 39 عاماً.
والمصابون هم:

1. عبد الحفيظ محمود التميمي، 29 عاماً، وأصيب بعيار معدني في اليد اليمنى.
2. رأفت محمود عرار، 15 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الوجه.
3. رائد علي نمر سالم، 27 عاماً، وأصيب بعيار معدني في اليد اليمنى.
4. علي نمر سالم، 56 عاماً، وأصيب بعيار معدني في اليد اليسرى.
5. مراد عبد الكريم التميمي، 43 عاماً، وأصيب بعيار معدني في اليد اليمنى.
6. الناشطة الإسرائيلية دودي، 25 عاماً، وأصيبت بعيار معدني في اليد اليسرى.
7. الناشط الإسرائيلي أيلي شيك، 22 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الرجل اليسرى.
8. نبيل عبد الباسط التميمي، 22 عاماً، وأصيب بعيار معدني الرجل اليمنى.
9. أحمد جمال أمين التميمي، 65 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الصدر.
10. صابر نزير محمد حسن التميمي، 17 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الرجل اليسرى.
11. رائد منذر إبراهيم حامد، 20 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الظهر.
12. حذيفة فضل محمود يحيى، 19 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الظهر.

* وفي نفس التوقيت، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وسط قرية بدرس، غربي مدينة رام الله. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل)؛ ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمد منصور أحمد يوسف 20 عاماً، بعيار معدني في اليد اليسرى، فضلاً عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب. كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من بينهم مراسل ومصور تلفزيون فلسطين، وقاموا بتفتيش المادة الصحفية التي بحوزتهم، وتم الإفراج عنهم بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة. والمعتقلون هم: سعدات شعبان عوض، 27 عاماً؛ هارون يوسف عمايرة، 26 عاماً، ويعمل مراسلاً صحفياً في تلفزيون فلسطين؛ ونجيب الله حسن شراونة، 21 عاماً، ويعمل مصوراً في تلفزيون فلسطين.

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي الأخرى

في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون ضد سياسات الاحتلال في أراضي الضفة الغربية المحتلة، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، بجراح، فضلاً عن إصابة عدد آخر بكدمات ورضوض بسبب تعرضهم للضرب، وبحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما واعتقلت تلك القوات طفلاً من بين المتظاهرين، واقتادته معها.

وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي تعرضوا لها على هذا الصعيد خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

* ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 19/3/2010، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من مخيم قلنديا للاجئين والقرى المجاورة، في محيط معبر قلنديا، جنوبي مدينة رام الله. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على المعبر. شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل، بجروح، فضلاً عن إصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. واعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمد علي عبدا لله علي، 16 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة. كما أغلقت الحاجز أمام حركة المواطنين والمركبات، مما تسبب ذلك في اختناقات مرورية حادة على الطريق.
المصابون هم:
1. براء محمد القاضي، 17عاماً، وأصيب بعيار معدني في الصدر.
2. رائد زهير عيسى، 32 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الرجل اليسرى.
3. فرحان سعادة، 18 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الظهر.

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

* إغلاق ومصادرة وتجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح التوسع الاستيطاني

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، والتضييق على السكان المدنيين الفلسطينيين في مناطق ( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي اقترفتها قوات الاحتلال على هذا الصعيد خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

ففي يوم الخميس الموافق 18/3/2010، صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة نهائياً على تنفيذ خطة البناء المختلف عليها في محيط فندق شيبرد، في حي الشيخ جراح في مدينة القدس الشرقية. وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن سلطات الاحتلال أصدرت تصاريح البناء في اليوم المذكور، كيّ يمكن الشروع فورا في بناء 20 وحدة استيطانية فخمة جديدة في المكان. وذكرت الإذاعة أن مندوبي رجل الأعمال اليهودي الأمريكي موسكوفيتش، الذي يُقال أنه يمتلك الفندق، دفعوا يوم الخميس المذكور رسوماً بقيمة مئات آلاف الدولارات لإفساح المجال أمام الشروع في تنفيذ خطة البناء في محيط الفندق.

* وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بتاريخ 21/3/2010، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت أنها سوف تستولي على 49 دونماً كي يطبق الترتيبات الأمنية الجديدة على طريق 443 قبيل فتحه أمام حركة السيارات الفلسطينية بعد شهرين ونصف الشهر من الآن. وقالت إن نحو 15 دونماً من منطقة الاستيلاء هي أراض لقرية بيتونيا، ونحو 35 دونماً هي أراض صودرت بالماضي من فلسطينيين لتوسيع الطريق. وفي الآونة الأخيرة وقع “قائد المنطقة الوسطى” اللواء آفي مزرحاي، على “أمر بشأن الاستيلاء على أراضي”، جاء فيه أنه “في ضوء الحاجة إلى اتخاذ خطوات اضطرارية لمنع عملية مضادة، فإني أعلن عن الأراضي بحجم 49.2 دونماً، من أراضي قرية بيتونيا، بأنه سيتم الاستيلاء عليها لأغراض أمنية، لغرض إقامة معبر عوفر”. يشار إلى أن سلطات الاحتلال تنوي إقامة حاجز كبير في مفترق معسكر “عوفر”، غربي مدينة رام الله، الذي أقيم من قبل، وسيكون بوسع السيارات الفلسطينية، حسب تعليمات المحكمة العليا الإسرائيلية، السفر على طريق 443 بين حاجز “مكابيم” وبين الحاجز الجديد.

إلى جانب ذلك، استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي اقترفتها المستوطنون على هذا الصعيد خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

* ففي ساعات صباح يوم الخميس الموافق 18/3/2010، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “عيلي”، على قطع 25 شجرة زيتون مثمرة في قرية قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس. وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا حقول القرية، وقطعوا 25 شجرة في مناطق متفرقة من الحقول. تعود ملكية أشجار الزيتون التي تم تقطيعها للمواطنين: محمد جبر؛ أحمد جبر؛ وعبد العزيز مرداوي.

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الجمعة الموافق 19/3/2010، أقدم المستوطنون القاطنون في مستوطة “بيت عين”، شمال قرية صافا، المجاورة لبلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل، على محاولة جديدة استهدفت إضرام النيران في الأشجار الحرجية التابعة للقرية، ما أدى لاشتعال النيران ببعض تلك الأشجار، قبل أن يتنبه الأهالي ويهبوا لإطفائها.

وأفاد محمد عياد عوض، النشاط في مشروع التضامن الفلسطيني في بلدة بيت أمر، لباحث المركز، أن هذه هي المرة الثالثة التي يحاول فيها المستوطنون إضرام النيران بالأشجار الحرجية، المزروعة بمحاذاة منطقة وادي “أبو الريش”، شمال غربي قرية صافا، وتبعد عن حدود المستوطنة المذكورة حوالي 300 متر هوائي، تعود لعدة أسر من عائلة صليبي.

* وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 23/3/2010، هاجمت مجموعات من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنات “عيلي” و”شيلو” و”معاليه ليفونه” عشرات المزارعين الفلسطينيين من بلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله، ومنعوهم من دخول أراضيهم، لزراعتها بغراس الزيتون. وذكر رئيس بلدية سنجل، عماد مسالمة، أن عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا المزارعين في مناطق جنينة والباطنية، وحاولوا منعهم من فلاحة أراضيهم وحراثتها، وزراعتها، ورشقوهم بالحجارة، وحاولوا الاستيلاء على عدد من الجرارات الزراعية، قبل أن تندلع مواجهات بين الجانبين. وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت المنطقة، وفرضت طوقاً عسكرياً في محيطها، ومنعت المواطنين من الوصول إليها.

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ثلاث سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.



من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.

ففي قطاع غزة، استمر تدهور الأوضاع الإنسانية، وبخاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان المدنية التي تعرضت لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على القطاع. وتستمر معاناة السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة خلال فترة العدوان الحربي على القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية. وتزداد حقوق السكان المدنيين الاقتصادية والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر والبطالة بينهم، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك المرافق خلال العدوان على القطاع.

وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار:

- قامت سلطات الاحتلال بمزيد من الإجراءات لإحكام خنق قطاع غزة، باتخاذها مزيد من الخطوات الجديدة لتكريس معبر كرم أبو سالم ” كيرم شالوم” كمعبر رئيسي ووحيد لقطاع غزة.
- وفي هذا السياق قامت السلطات المحتلة مطلع العام الحالي 2010 بإغلاق معبر ناحل عوز المخصص لإمداد قطاع غزة بالوقود، وحولت الواردات التي كانت تدخل من خلاله إلى معبر كرم أبو سالم ” كيرم شالوم”. ادى ذلك إلي تجدد أزمة غاز الطهي واعتماد السكان المدنيين على وسائل بدائية جداً أرجعتهم عشرات السنين للوراء، فيما اثر ذلك على محطة توليد الكهرباء وجاهزيتها، بحيث تشهد كافة مدن وقرى القطاع انقطاع مستمر للتيار الكهرباء يستمر لساعات طويلة يومياً.
- وتزامنت هذه الخطوة مع استمرار إغلاق معبر صوفا بشكل كلي منذ نحو عام، وتحويل المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية التي كانت تدخل القطاع من خلاله إلى معبر كرم أبو سالم، وفي ظل فرض قيود مشددة على المواد التي يسمح بدخولها إلى القطاع عبر معبر المنطار ” كارني”، اكبر معابر القطاع التجارية، وأفضلها تجهيزا لنقل البضائع، واقتصار تشغيله لنقل سلعتي القمح والأعلاف فقط عن طريق حزام ناقل.
- وقد أدى اعتماد معبر كرم أبو سالم غير الملائم للأغراض التجارية، كمعبر رئيسي لقطاع غزة إلى زيادة معاناة السكان، لعدم احتوائه على التجهيزات اللازمة لنقل البضائع، وسعته المحدودة جداً، والتي لا تكفي لتلبية احتياجات القطاع من الواردات، التي كانت تصل نحو 450 شاحنة بضائع قبل تشديد الحصار على القطاع، وانخفاضها الي معدلات غير مسبوقة.
- وجراء ذلك تفاقمت معاناة سكان القطاع في ظل الحاجة الماسة لعدد كبير من السلع الأساسية، خاصة مواد البناء، كالأسمنت، وقضبان الحديد والحصمة اللازمة لإعادة بناء وترميم المنازل السكنية، والمنشآت المدنية المختلفة التي دمرت خلال العدوان الحربي على القطاع، وهو ما يعيق عملية إعادة اعمار قطاع غزة رغم مرور أكثر من عام على توقف العدوان. وما يسببه ذلك من ازدياد معاناة السكان وحرمانهم من الحق في سكن ملائم.
- استمرت قوات الاحتلال في فرض حظر تام على خروج كافة الصادرات الغزية إلى الخارج، باستثناء تصدير كمية محدودة من الزهور والتوت الأرضي، وفي نطاق ضيق سمحت بدخول كميات محدودة من السلع الغذائية، مواد النظافة وبعض الإمدادات الطبية والتعليمية والزراعية.
- استمر إغلاق معبر رفح ، وحرمان السكان المدنيين من حقهم في التنقل وتلقى الرعاية الصحية
- استمرارا إغلاق معبر بيت حانون ” ايريز” أمام المواطنين الفلسطينيين في وجه سكان القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إسرائيل بشكل تام ، ويسمح لفئات محدودة فقط، مثل المرضى وبعض الوفود الأجنبية باجتياز الحاجز، في ظل إجراءات معقدة.
- منذ نحو أكثر من عامين ونصف، لا يزال نحو 800 معتقل من أبناء القطاع في السجون الإسرائيلية محرومين من زيارة ذويهم، جراء الحظر المستمر على اجتياز سكان القطاع لحاجز بيت حانون “ايريز”.

وكانت حركة المعابر على مدار الأسبوع على النحو التالي:

** معبر رفح البري

حركة المسافرين من معبر رفح البري في الفترة من 17/3/2010م ولغاية 23/3/2010م

اليوم التاريخ التفاصيل
الأربعاء 17/3/2010م مغادرة 3 مواطنين، وقدوم 370 مواطناً من العالقين.
الخميس 18/3/2010م مغادرة 16 مواطناً، وقدوم 256 مواطناً من العالقين.
الجمعة 19/3/2010م قدوم مواطن واحد, وجثة لمواطن ثان.
السبت 20/3/2010م مغادرة 6 مواطنين.
الأحد 21/3/2010م قدوم مواطن واحد, وجثة لمواطن ثان.
الاثنين 22/3/2010م مغلق.
الثلاثاء 23/3/2010م مغادرة 6 مواطنين.

حركة معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) من 17/3/2010م ولغاية 23/3/2010م

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن / لتر
الأربعاء 17/3/2010 مواد غذائية
مواد ولوازم زراعية
مواد متنوعة
الغاز
السولار الصناعي
المساعدات 25
13
23
8
6
21 377 طناً
135 طناً
2.248 طناً
183 طناً
223.000 لتر
541 طناً
الخميس 18/3/2010 مواد غذائية
مواد ولوزام زراعية
مواد متنوعة
الغاز
سولار صناعي
المساعدات 25
20
20
8
6
29 468 طناً
261 طناً
2.867 طناً
187 طناً
22300 لتر
446 طناً
الأحد 21/3/2010 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
الغاز
سولار صناعي
المساعدات 26
15
21
6
6
15 444 طناً
172 طناً
454 طناً
154 طناً
223.000 لتر
402 طناً
الاثنين 22/3/2010 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
الغاز
سولار صناعي
المساعدات 29
18
15
8
6
18 524 طناً
226 طناً
146 طناً
201 طناً
223000 لتر
451 طناً
الثلاثاء 23/3/2010 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
الغاز
سولار صناعي
المساعدات 28
14
22
9
6
21 419 طناً
157 طناً
2006 طن
202 طن
223.000 لتر
471 طناً

الصادرات عبر معبر كارم أبو سالم، جنوب مدينة غزة

- يوم الأربعاء الموافق 17/3/2010: تصدير 3 شاحنات محملة بالورود، وعددها 562000 وردة.
- يوم الخميس الموافق 18/3/2010: تصدير 3 شاحنات محملة بورود القرنفل، وعددها 473000 وردة.
- يوم الأحد الموافق 21/3/2010: تصدير شاحنتين محملتين بالورود، وعددها 242000 وردة.
- يوم الاثنين الموافق 22/3/2010: تصدير 5 شاحنات محملة بورق محارم، 95 طنا.
- يوم الثلاثاء الموافق 23/3/2010: تصدير شاحنتين محملتين بالورود، وعددها 324000 وردة


* معبر كارني، شرق غزة المخصص لدخول الحبوب والأعلاف: سمحت قوات الاحتلال بفتح المعبر المذكور يوم الاثنين الموافق 22/3/2010، حيث سمحت بدخول 2067 طناً من القمح أي ما يعادل 53 شاحنة. ودخل أيضا 1599 طناً من الأعلاف أي ما يعادل 41 شاحنة. وفتح المعبر يوم الخميس الموافق 18/3/2010، حيث دخل 2535 طناً، أي ما يعادل 65 شاحنة من القمح. ودخل أيضا 10911 طناً من الأعلاف أي ما يعادل 49 شاحنة.

* معبر ايرز “بيت حانون”، شمال القطاع والواصل بين الضفة الغربية والقدس المحتلة وإسرائيل والقطاع :لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون “ايرز” أمام حركة وتنقل سكان قطاع غزة، فيما سمحت لأعضاء البعثات الدبلوماسية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد من العاملين في المنظمات الدولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر وعدد آخر من المواطنين المسافرين عن طريق جسر اللنبي من العاملين في المنظمات الدولية ووفق تنسيق خاص. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية. فيما تواصل سلطات الاحتلال عرقلة مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات الإسرائيلية بدون مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة ، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع.

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز من 17/3/2010 وحتى 23/3/2010

اليوم التاريخ الحالة مرضي مرافقين عرب من إسرائيل سفارات صحافيين أجانب منظمات دولية جسر اللنبي BMC
تجار
الأربعاء 17/3/2010 جزئي 31 31 1 2 ــ 23 3 6 ــ
الخميس 18/3/2010 جزئي 44 45 6 8 8 70 14 3 1
الجمعة 19/3/2010 جزئي 2 2 ــ 5 6 6 ــ ــ ــ
السبت 20/3/2010 كلي ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
الأحد 21/3/2010 جزئي 37 36 1 ــ 2 11 ــ ــ ــ
الاثنين 22/3/2010 جزئي 35 32 2 ــ 6 21 1 5 ــ
الثلاثاء 23/3/2010 جزئي 44 45 2 7 4 32 ــ 2 ــ

“ولمزيد من المعلومات والتفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة” على الصفحة الالكترونية للمركز.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

* محافظة القدس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي محيطها. وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير، تشديد الإجراءات والقيود التعسفية على المدينة، واستمرار قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها. وشملت تدابيرها التعسفية المشددة، المدنيين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية، ممن يحملون تصاريح دخول مؤقتة للمدينة، بغرض العلاج أو قضاء حاجات إنسانية، بما في ذلك إذلالهم على معابر التفتيش وإرجاع العديد منهم من حيث أتوا، دون ذكر لأي أسباب.

ففي ساعات مساء يوم الخميس الموافق 18/3/2010، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض المزيد من القيود على دخول المواطنين الفلسطينيين إلى البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. وذكر شهود عيان أن المئات من أفراد الشرطة وقوات (حرس حدود) أقاموا حواجز عسكرية على بوابات البلدة القديمة، وفي كافة شوارعها وطرقاتها الداخلية، وفي الشوارع المحاذية للسور، ودققوا في بطاقات هويات المواطنين.


وفي ساعة مبكرة من فجر يوم الجمعة الموافق 19/3/2010، فرضت قوات الاحتلال إجراءات وقيوداً مشدّدة على دخول المواطنين الفلسطينيين إلى البلدة القديمة. وذكر شهود عيان أن تلك القوات حددت أعمار المصلين الذين تسمح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى بالخمسين عاماً فما فوق، ما أضطر عشرات المصلين لأداء صلاة الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من مداخل البلدة القديمة.

وفي ساعات صباح يوم السبت الموافق 20/3/2010، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط للاجئين، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، ومنعت حركة المواطنين ومركباتهم من وإلى المخيم. وذكر شهود عيان أن المواطنين اضطروا لاستخدام مدخل قرية عناتا، شمال شرقي المدينة للدخول إلى المخيم، والخروج منه.

وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 23/3/2010، شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها التعسفية على كل من حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله؛ وحاجز مخيم شعفاط، الذي يعتبر البوابة الرئيسية الواصلة بين المخيم وسائر أحياء المدينة. وأفاد المواطنون أن جنود الاحتلال شددوا من إجراءات التدقيق في وثائقهم ومركباتهم ضمن نهج استفزازي تعسفي تمارسه سلطات الاحتلال بحق المواطنين المقدسيين. وتسببت إجراءات الاحتلال هذه في اختناقات مرورية اضطرت المواطنين للانتظار لساعات طوال في طوابير من أجل عبور الحاجزين المذكورين.

* محافظة رام الله: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. كما واصلت قواتها المتمركزة على حاجز ” جبع – قلنديا” المقام جنوب شرقي المحافظة، بتشديد إجراءاتها العسكرية التعسفية بحق المواطنين، من خلال توقيف واحتجاز أعداد كبيرة من المركبات في طوابير طويلة، وإتباع إجراءات تفتيش بطيئة ومذلة، بذريعة الفحص “الأمني” لهويات عدد كبير من العابرين للحاجز. وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال في إقامة الحواجز العسكرية الفجائية على مختلف شوارع المحافظة، حيث قام أفرادها، وبشكل عشوائي بتوقيف بعض السيارات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها، واحتجازهم لبعض الوقت.

ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس الموافق 18/3/2010، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من بلدة عطارة، شمالي مدينة رام الله. احتجزت تلك القوات عشرات المواطنين، ومنعتهم من إكمال طريقهم باتجاه البلدة، ومدن شمالي الضفة. وقام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية، كما تسببوا في اختناقات مرورية حادة على الطريق.

وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 21/3/2010، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. احتجزت تلك القوات عشرات المواطنين، ومنعتهم من دخول القرية أو الخروج منها. وقام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية للمواطنين. وانسحبت تلك القوات في وقت لاحق، دون إن يبلغ عن اعتقالات.

* محافظة نابلس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.

ففي ساعة مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 20/3/2010، فرضت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين الخارجين من المدينة. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال دققوا في بطاقات هوية المواطنين، ما أدى إلى توقف السيارات في رتل طويل، بخاصة أن تلك الإجراءات تزامنت مع ساعات الذروة الصباحية وتوجه المواطنين إلى أعمالهم، وبخاصة إلى مدينة رام الله.

وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق 21/3/2010، فرضت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين الخارجين من المدينة. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال دققوا في بطاقات هوية المواطنين، ما أدى إلى توقف السيارات في رتل طويل.

* محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة. وخلال هذا الأسبوع، صعدت تلك القوات من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين في المحافظة، وقامت بنشر العديد من الحواجز العسكرية الفجائية على طرقها.

ففي ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة الموافق 19/3/2010، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بصورة دائمة في محيط مسجد الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، جنوب ووسط مدينة الخليل، عمليات انتشارها في المنطقة، وفرض المزيد من القيود على السكان المقيمين في الأحياء المجاورة للمسجد المذكور. وقام أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، واعتلاء أسطح عدد منها وتحويلها على مدار ساعات نهار اليوم المذكور إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة لحركة المواطنين في الشوارع المجاورة. ومن ضمن المنازل المستهدفة التي تمكن المركز من رصدها، منازل عائلات المواطنين: علي محمد أبو سنينة في شارع طارق بن زياد؛ عبد العليم عبد الحافظ دعنا، وابن شقيقه عدلي غريب دعنا، الكائنين في حي المشارقا الفوقا.

وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم السبت الموافق 20/3/2010، طاردت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المزارعين الفلسطينيين والمتضامنين معهم من نشطاء السلام الإسرائيليين والأجانب، خلال دخولهم إلى الحقول الزراعية المستهدفة بالمصادرة والمغلقة بأوامر عسكرية إسرائيلية، في منطقة “الشمالية”، شمال بلدة قرية “صافا”، شمالي محافظة الخليل. ادعت تلك القوات أن المنطقة “أراضي دولة وممنوعة من الدخول” بمقتضى أمر عسكري أُصدِر بداية العام الجاري. وعمد جنود الاحتلال منع المواطنين والمتضامنين من التواجد على الأراضي المستهدفة، وملاحقتهم مستخدمين قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المزارعين والنشطاء بحالات اختناق طفيفة، حيث تم تقديم العلاج لهم من قبل طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأثناء عملية طرد المزارعين والمتضامنين، قام جنود الاحتلال بتوقيف ثلاثة من نشطاء السلام الإسرائيليين ورابع من الأجانب، لعدة ساعات ميدانياً، قبل أن يجرى إخراجهم من المنطقة ويفرج عنهم لاحقاً.

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الاثنين الموافق 22/3/2010، أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على مفترق بلدة دورا ـ المجد، بالقرب من محطة “محروقات أبو شرار”، جنوبي المحافظة. شرع أفرادها بتوقيف المركبات وتفتيشها، والتدقيق في هويات ركابها، لعدة ساعات، وذلك دون أن يبلغ عن اعتقالات.

** انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية

** الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والخارجية والمعابر الحدودية

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير ستة مدنيين فلسطينيين على الأقل، من بينهم طفل وامرأة.

* ففي ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 19/3/2010، اعتقلت إحدى الدوريات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الطفل بلال محمد موسى شوابكة، 14عاماً، من مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين، جنوبي محافظة الخليل. أعتقل الطفل المذكور أثناء تواجده في أراضٍ قريبة من مستوطنة “بيت حجاي”، القريبة من منطقة المخيم، وذلك قبل أن تقتاده معها إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم السبت الموافق 20/3/2010، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزون على بوابات وفي محيط جدار الضم (الفاصل) جنوب غربي بلدة بيت عوا، جنوب غربي محافظة الخليل، أربعة مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في أرضهم المحاذية لمقطع الجدار المقام فوق أراضي البلدة، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة، بحجة تواجدهم في مناطق عسكرية يمنع التواجد فيها. والمعتقلون هم: إسماعيل محمد سليمان السويطي، 55 عاماً؛ محمد زيدان السويطي، 35 عاماً؛ والشقيقان فواز، 22 عاماً؛ ومنصور فيصل عبد الله السويطي، 26 عاماً.

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، المواطنة ابتسام مصطفى خليل أبو دية، 42 عاما، من سكان المخيم المذكور.






مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي

1. يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2. وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3. يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4. يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
5. ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6. يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7. يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل أكثر من أربعة أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8. يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
9. يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10. يدعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
11. أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.





خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في مقر نقابات العمال بنابلسمديرة قسم الشرق الأوسط في مركز التضامن العمالي الأمريكي تؤكد دعم اتحادها للنقابات العمالية الفلسطينية

img_2872نابلس – جمال ريان

أكدت مديرة مركز التضامن العمالي الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط هبة الشاذلي اليوم الخميس تواصل دعم اتحاد نقابات عمال أمريكا ومركز التضامن العمالي للنقابات العمالية الفلسطينية واتحادها العام، والعمل على تطوير ما لديها من إمكانيات وكفاءات وقدرات وتسخيرها في خدمة العمال والعاملات يف الأراضي الفلسطينية ومتابعة قضياهم على كافة المستويات والمحافل العربية والدولية. 

وخلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في مقره المركزي بمحافظة نابلس اليوم بحضور الأمين العام شاهر سعد ومسؤولة البرامج في مركز التضامن عبلة مسروجة وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد أمل فتياني ومحمد العطاونة سكرتير دائرة الإعلام والنشر النقابي وعدد من النقابيين تحدثت الشاذلي عن زيارة وفد اتحاد نقابات عمال فلسطين الأخيرة للولايات المتحدة ولقائهم أعضاء الاتحاد الأمريكي والكونغرس وأعضاء في وزارة الخارجية الأمريكية، مشيرة ان الهدف من الدعوة وهذه الزيارة هو رفع صوت النقابات العمالية في فلسطين، ونقل تجاربها وشرح التحديات والواقع الذي تعيشه والعمال في ظل الاحتلال والمعاناة اليومية للنقابيين والأعضاء في الولايات المتحدة. مضيفة ان العام الحالي سيشهد مزيد من التعاون والعمل المشترك والبناء بين الاتحادين، وأشارت إلى ان مشروع مركز التضامن الأمريكي يستهدف أكثر من 14  دولة عربية، وذلك ضمن برامج المساندة والتمكين والتقوية للاتحادات النقابية العمالية والنقابات العامة فيها، لتقوم بدورها على أكمل وجه سواء من حيث النشاط الإعلامي او الثقافي وتعزيز وجودها وأدائها.

بدوره رحب الأمين العام سعد بزيارة ولقاء الشاذلي في مقر الاتحاد العام، ونقل لها تحيات أعضاء الأمانة العامة واللجنة التنفيذية بالاتحاد، وقد أعرب عن أمله في ان يكون هناك خطوط تعاون وعلاقات قوية ومتينة مع النقابات العمالية في أمريكا خلال الفترة القادمة، مشيرا للأوضاع الصعبة التي يعيشها عمالنا في الضفة وغزة نتيجة الحصار والاغلاقات وفرض القيود من قبل الاحتلال، وان ذلك يحتاج الى عمل وجهد إضافي من جميع الأطراف ومزيد من علاقات التضامن الدولي، وتطرق سعد للحديث عن الانجازات التي تم تحقيقها خلال زيارة الوفد النقابي الفلسطيني الى واشنطن والتي كان أهمها لقاء عضو الكونغرس الأمريكي “كيث السون” الذي رحب بالوفد الفلسطيني وقدم وعودا بدعم النقابات العمالية في فلسطين، وعبر عن رغبته بزيارة الأراضي الفلسطينية والاطلاع على ظروف الفلسطينيين والعمال على الأرض، وأشار إلى لقاء قيادة الاتحاد النقابي الأمريكي واطلاعهم على أوضاع العمال الفلسطينيين، إضافة للقاء رؤساء نقابات عمال البناء والاتصالات في أمريكا والتي تعتبر من اكبر وقوى النقابات نفوذا ومن حيث أعداد المنتسبين فيها، وأشار سعد الى انه تم اطلاع الاعضاء في أمريكا على النشاطات والفعاليات التي يقوم بها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وما يقدمه من للعمال من خدمات رغم الإمكانيات المحدودة.

 

هذا وتحدث سعد عن عدد من القضايا المهمة والحساسة المتعلقة بالعمال الفلسطينيين الذين يعملون في المستوطنات والمناطق الصناعية الحدودية  خلال لقائه أعضاء وزارة الخارجية الأمريكية، لافتا الى وعودات بان يكون هناك مندوب أمريكي خاص في القنصلية الأمريكية بالقدس لمتابعة قضايا العمال الفلسطينيين والاطلاع على معانياتهم عن كثب، والعمل على ترتيب زيارات للأعضاء الأمريكيين والنقابيين للأراضي الفلسطينية .

من جانبها أشارت منسقة البرامج في مركز التضامن عبلة مسروجة إلى ان هذه الأنشطة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الاتحاد العام تأتي من رغبة وإيمان المركز في مساعدة الحركة النقابية الفلسطينية، موضحة ان مشروع التضامن استهدف خلال الفترة الماضية البدء بوضع إستراتيجية عامة للاتحاد وتحديد عدد من الأهداف والأنشطة لفترة السنوات القادمة، وبينت أن مركز التضامن حاول تغطية بعض الجوانب التي لم يتم التطرق لها من قبل الاتحاد او المؤسسات الأخرى التي يعمل معها، في إشارة منها إلى ان التعاون القائم مع الاتحاد مبني على أساس الشراكة والعمل باتجاه التطوير .

وعلى هامش أعمال المؤتمر التقت الشاذلي بأعضاء الأمانة العامة للاتحاد وناقشت معهم علاقات التعاون المستقبلي، حيث أطلعوها على نشاطات النقابات العامة بالاتحاد وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية وما تقوم به إسرائيل من ممارسات عدوانية واستيطانية واعتداءات على المقدسات في مدينة القدس ومختلف مناطق ومحافظات الضفة.



عريقات لـ ” الراية برس ” المفاوض الاسرائيلي ينتهج سلوكا منظم ويتستر بالخدع

عريقات0

نابلس – جمال ريان – سكاي برس

 

أكد د. صائب عريقات رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن المفاوض الاسرائيلي الذي يتعامل بنهج منظم عبر سياسته التفاوضية , ويحتكم الى الواقعية في الوقت الذي يتستر فيه بالخداع التفاوضي عبر العديد من الوسائل والحجج الواهيه ,كما ان المفاوض الإسرائيلي يتعامل بواقعية الخداع المنظم .

واضاف عريقات في اجابة على سؤال لرئيس تحرير شبكة الراية  برس الصحفي جمال ريان خلال لقاء نظمه الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بنابلس أننا حين كنا نذهب للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي كنا نجد أكثر من 16 مفاوض على الطاولة ويتحدثون بـ 16 لغة وحين كنا نجلس معهم نجد كل واحد منهم بتخصص مختلف ويجلسون ويستمعون ويتحدثون معنا بجميع اللغات .

واضاف عريقات بانهم جميعهم يتمتعون بالمعرفة والدقة والمعلومة والقوانين , وانهم يشعرون الطرف الاخر بانهم يهتمون بانصاف الحقوق وعدم تزوير الوقائع والحقائق وانهم يحترمون كافة الديانات , وحقوق المواطن والعلم والمساواة والحرية ويهتمون بحماية التراث والاثار.

واستذكر عريقات في سياق حديثه موقف مع الرئيس الراحل ياسر عرفات حين ابلغ شمعون بريس رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ان هناك حاجز إسرائيلي جنوب نابلس مطالباً بإزالته الا ان رد الأخير كان اترك لي الأمر لأفحص حقيقة الأمر ,وأشار عريقات ان هذا الامر انما يدل على حرص المفاوض الاسرائيلي وتحفظه بدقة المعلومات .

 وقال عريقات ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ابلغ الرئيس محمود عباس خلال لقائه برام الله الاربعاء أن الدولة الفلسطينية باتت مصلحة امريكية عليا، مضيفا ان امريكا لا تحتاج الى من يحمي مصالحها في المنطقة.

 

وقال عريقات “إن بايدن قال للرئيس ابو مازن ان الولايات المتحدة الامريكية لديها 200 الف جندي امريكي في افغانستان والعراق ويوميا يعود عدد منهم قتلى أو على كراس متحركة ولا تحتاج الى من يحمي مصالحها”.

ورأى عريقات أنه ليس أمام اسرائيل سوى ثلاثة خيارات، اولها ان تقبل دولة فلسطينية على كامل حدود الرابع من حزيران عام 1967، وثانيها ان تقبل دولة واحد ثنائية القومية قائلا “مع انه ليس خيارنا ولكن لن نخاف منه”، وثالثهما أن يبقى الوضع كما هو عليه عنصري متطرف يمنع الفلسطيني من سلوك طريق يسلكة يهود وهو ما لم يحدث في أفريقيا في زمن التمييز العنصري.

 

وقال عريقات إن الادارة الامريكية اتصلت فجر اليوم بعدد من وزراء دول عربية هي: الاردن وقطر ومصر وعمان والامارات وابلغتهم بانه لاول مرة هناك ادانه كبيرة وواضحة لاسرائيل وانهم يريدون مواصلة مفاوضات السلام، ورد عليه الوزارء العرب بالقول على نتنياهو وقف الاستيطان أو تاجيل المحادثات.

 

وكشف عريقات ان دولا في المنطقة باتت تقول للإدارة الأمريكية ان منظمة التحرير الفلسطينية قد شاخت ولا تسطيع تنفيذ حل الدولتين وان عليكم التعامل مع حماس، قائلا “أنا اقول ان ما يجري عيب وفلسطين اكبر من الجميع واقول للعواصم العربية من احترامي لهم جمعيا بان فلسطين اهم من كافة عواصمكم”.

وقال عريقات انني ابلغت الدول العربية مراراً ان القدس وفلسطين اهم من كافة العواصم والدول العربية.

 

ودعا حماس الى التوقيع على الورقة المصرية والكف عن المماطلة والعودة الى الشعب الفلسطيني لتقرير قيادته قائلا: “لم يطلب احد من حماس الاعتراف باسرائيل ولكن على حماس ان تعرف ان كل حكومات العالم تعترف باتفاقيات الحكومات السابقة وحماس عندما تتولى حكومة يجب عليها ان تكون حكومة الشعب الفلسطيني وليس حكومة حماس”.

كما انه لا يحق لاي كان بان يتنصل من حقوق الشعب الفلسطيني .

واضاف عريقات انني قلت للاخ اسماعيل هنيه منذ توليه لمنصب رئس وزراء في الحكومة وقبل الانقلاب انك اليوم ليس رئيس وزراء لحكومة حماس بل أنت اليوم رئيس وزراء لي ولأولادي ولكافة ابناء الشعب الفلسطيني.

 

واكد ان السلطة الفلسطينية توفر يوميا مئات الاطنان من الدواء والطحين والخضروات والغاز والبنزين اضافة الى الكهرباء لقطاع غزة، رافضا ان تزج جمهورية مصر العربية بانحيازها لطرف دون طرف، مؤكدا “اننا لسنا ضد ايران ونحن نريد دولة تحترم الجميع ويحترمها الجميع بعيدة عن كافة الاجندات الدولية”.

 

وقال عريقات ان الدولة الفلسطينية باتت قريبة لا سيما في ظل العرض الاسرائيلي والذي تضمن اخذ 6.5% من الاراضي الفلسطينية واعطاءنا مقابلها 5.8%، مضيفا ان نقل مقر مستشفى المقاصد يحتاج الى 120 صفحة تفاوض، ولكن ان اقول لكم لن يكون هناك قلم فلسطيني يوقع على اقل مما اعطاه لنا القانون الدولي.

وقال شاهر سعد الامين العام لاتحاد عمال فلسطين ان الاتحاد دعا الى توقف العمال الفلسطينيين عن العمل في المستوطنات الاسرائيلية ولكن علينا توفير بدائل الى 35 الف عامل وعاملة يعملون في المستوطنات.

 

واضاف سعد ان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين كان أول من اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

 

وحضر اللقاء مئات المدعوين من قيادات الفصائل الوطنية وقيادات النقابات وشخصيات اعتبارية اضافه الى اسماعيل السلوادي ممثل محافظ نابلس وماجد كتانه مدير وزارة الاعلام بنابلس.



شبكة امين تنظم دورة حول المدونات في بورين

نابلس- جمال ريان – سكاي برس

نظمت شبكة امين الاعلامية-انترنيوز بالتعاون مع مركز الشهيد بلال النجار في بورين دورة حول المدونات والصحافة الشعبية للطالبات الجامعيات في بلدة بورين جنوب نابلس.وفي بداية اللقاء تم التعريف بمؤسسة امين الاعلامية وطبيعة نشاطها في دعم القطاع الاعلامي. وتلقت المشاركات في الدورة التي اشرف عليها المدربان امين ابو وردة وميس داغر تدريبات حول طبيعة المدونات واهميتها في التغيير المجتمعي الى جانب اليات انشاء المدونات وتغذيتها اضافة الى شروط الكتابة على المدونة. وقد انشأت المشتركات في الدورة وعددهن ثمانية مدوناتهن بنجاح فيما ابدين اهتماما في مواصلة تغذية المدونات كل في مجال اهتمامها.

لمزيد من المعلومات نرجوا زيارة موقعنا على الانتر نت

وكالة سكاي برس الاخبارية

http://voip.pal-voip.com/sky/DetailsNews.aspx?nid=1197d8b4d8a8d983d8a9-d8a7d985d98ad986

 

 

 



جمال ريان يحاور الشاعر والكاتب الفلسطيني الكبير د . لطفي زغلول

جمال ريان يحاور الشاعر والكاتب الفلسطيني الكبير د . لطفي زغلول

 

 img_1774222

سكاي برس في منزل الشاعر والكاتب الفلسطيني د. لطفي زغلول

حاوره رئيس التحرير جمال ريان .

 

الداخل الى منزل د. الشاعر والكاتب لطفي زغلول يستشعر الإلهام الذي يحصل علية الشاعر زغلول.

 فكل شيء في محيط المنزل يتحدث بلغة الرومانسية والهدوء والترتيب أما الأشجار المصفوفة على جانب طرقة المدخل تكاد تسلم على من يدخل البيت , والأبواب التخشيبة القديمة , التي لم يتغير لونها برغم تغير لون الزمان هي الأخرى تحدث الزائرين بأمان البيت وأهله وتقول مرحباً وطئتم أهلا .. ودخلتم بيت شاعر صفف الكلمات , ورتب الأبيات , ونظم القصائد , ونقح المفردات , ورسم بقلمه الجاف أجمل العبارات , وأسدل على ستائر الخجل كلمات بدئت في عنوانها تقول اقرأ في عينيك مدينة وقودها الانسان وعلى مدار النار والنور , اطفىء صهوة العشق على مرافئ السراب حتى أفاض وأصبح شاعر الحب والوطن بقصائد بلا حدود .

الشاعر والكاتب الفلسطيني الكبير د . لطفي زغلول بداية -  كيف تنظر إلى واقع الحركة الأدبية في فلسطين ؟ .

                                       

سوف أتحدث عن الشعر ، وأترك الحديث عن الأشكال الأدبية الأخرى ” الرواية / القصة / القصة القصيرة / والقصة القصيرة جدا ” لأصحاب الإختصاص .

مما لا شك فيه أن الشعر العربي بعامة ، والشعر الفلسطيني بخاصة يمران بأزمة . لم يعد للشعر تلك المكانة التي كانت له في الماضي . وبرغم كل هذا فلا يزال للشعر شعراؤه وعشاقه وإن قلوا . وأحب أن أضيف أن الشعر لا ينتهي إلا بانتهاء الحضارة والإنسان .

 

2- ما هي الأسباب التي أدت إلى تراجع الحركة الشعرية في العقدين الأخيرين ؟ .

 

في اعتقادي أن أخطر أزمة يمر بها الشعر الفلسطيني في الزمن الراهن تتمثل في

تجريده من معاييره وضوابطه ، أقصد بحوره وأوزانه وتفاعيله وكل ما يميزه عن الكلام العادي ، واستيلاد هذا المسخ المسمى ” قصيدة النثر ” . إن هذه المعايير والضوابط ليست قيودا ، وعصور الشعر العربي الزاهرة ليست عصور انحطاط كما يصورها خيال هذه الشريحة المريض .

هناك شريحة ممن يسمون أنفسهم شعراء آخذة في الإتساع ، تمتطي ما يحلو لها أن تسميه حداثة . باسم هذه الحداثة تهيل التراب على ماضي الشعر الزاهر لتئده حيا . إنها تحوله إلى لغة مبهمة مطلسمة ، وتنأى بموضوعاته عن واقع نضالات الشعب الفلسطيني واحتياجاته .

 

2-  ما هي الآثار السالبة التي خلفها الإحتلال الإسرائيلي على الحركة الأدبية بعامة ، والشعرية بخاصة ؟ .

 

لقد ترك الإحتلال الإسرائيلي للوطن آثار بصماته السالبة على الحركتين الأدبية بعامة ، والشعرية بخاصة ، وليس ثمة أي فرق في هذه الآثار . وهنا أعدد بعضها على سبيل المثال : * خنق الحريات * إعتقال الأدباء والشعراء * الإدعاء بأن ما يكتبه الأدباء والشعراء دعوة إلى التحريض * تباعد الأدباء والشعراء جراء الحواجز والإغلاقات والحصارات والإعتقالات * منع السفر إلى الخارج .

 

4 – كيف تقرأ موقف الجهات الرسمية والأهلية تجاه الحركتين الأدبية بعامة والشعرية بخاصة ؟ .

 

يعاني الأدباء والشعراء في الوطن من افتقارهم إلى رعاية المؤسسات الرسمية لعدة أسباب لا أود ذكرها هنا ، وإن كانت القلة تحظى بها . أما المؤسسات الأهلية فهي الأخرى لا تقدم إلا النذر اليسير من الدعم ، ويعود هذا إلى قلة مواردها المالية ، أو أن الحركة الأدبية ليس لها مكان في أجنداتها ، وتعنى بشؤون أخرى .

 

5 – ما هي في نظركم المعوقات التي تحول دون انتشار الشاعر الفلسطيني عربيا ؟ .

هناك كثير من المعوقات التي تحد من انتشار الشاعر الفلسطيني منها :

 1 – عدم وجود مؤسسات ثقاقية راعية حقيقية .

2 – عدم وجود دور نشر .

3 – سيطرة فئة معينة على النشاطات الثقافية .

إلا أن هذا الشاعر وبقدر الإمكانيات المتاحة له يشارك في المحافل والمناسبات العربية الرسمية ، وهذه مقصورة كما أسلفت سابقا على فئة معينة إلا ما ندر .

بالنسبة لي أنا شخصيا فقد عوضت هذا النقص بالتعامل مع شبكة الإنترنت التي أصبح لي فيها تواجد ملحوظ ، وانتشار واسع ، علما بأنه كانت لي مشاركات حية في بعض الأقطار العربية ” الأردن – مصر – المغرب – سوريا ” ، وعبر قنوات فضائية ” الأردن – فلسطين – دبي – الفلسطينية – القدس – الشارقة – mbc ” .

وقد كانت لي مشاركات شعرية مع شعراء من فرنسا وإنجلترا وتركيا واليابان وإسبانيا واليونان في مهرجان الشعر العالمي الذي أقيم على مدى ثلاث سنوات في مدن فلسطينية ومنها نابلس .

 

6 – هل يمكن اعتبار والدكم الراحل المرحوم الشاعر عبد اللطيف زغلول أول مدرسة شعرية أثرت في شاعريتكم ؟ .

 

لقد وجدت نفسي في كنف والد شاعر ، هو المرحوم الشاعر عبد اللطيف زغلول . مما لاشك فيه أنه قد أثر في شاعريتي لاحقا . إني أتذكره وهو يشدد على الإهتمام باللغة العربية قبل كل شيء . ثم إنه حينما بدأت نظم القصائد ، كان يستمع إلي ، ويوجهني نحو الأفضل لغة ، والأصح وزنا وبحرا . وكان يقول لي : : ” لن تكون يا لطفي كاتبا أو شاعرا إذا لم تعشق لغتك وتتقنها صرفا ونحوا وبلاغة . وكان يحلو له أن يعيد ويكرر هذه العبارة : ” بئس قول لم يهذبه الكتاب ” ، ويقصد هنا القرآن الكريم ببلاغته وفصاحته . ومما لاشك فيه أن المرحوم والدي كان في حياتي شاعري الأول ، وقد تتلمذت على يديه ، ودرست أصول الشعر بحوره وأوزانه ، والكثير من الأشياء التي تخص بناء القصيدة . إلا أنني خرجت من جلباب أبي منذ زمن ، وأصبح

والعصرنة .

 

10 – تعددت إصداراتكم الشعرية حتى بلغت 23 ديوانا ، هل هناك جهة راعية لنفقات هذه الإصدارات ؟ .

 

معظم إصداراتي الشعرية هي إصدارات خاصة ، بمعنى أنني أقوم شخصيا بسداد تكلفتها ، وأحمد الله أن لها سوقا ، وكثير من إصداراتي لم يبق منها سوى أعداد قليلة .

 

11 – هل لكم في إعطائنا نبذة عن بطاقتكم الشخصية ؟ .

سوف أقدم لكم نبذة مختصرة من بطاقتي الشخصية وسيرتي الأدبية :

عضو الهيئة الإستشارية

للإتحاد العام للكتاب الفلسطينيين

القدس /  فلسطين

رئيس منتدى شعراء الفصحى في موسوعة الشعر العربي

 

الموقع  والمدونتان

 

الموقع  والمدونتان

 

www.lutfi-zaghlul.com

 

lutfizaghlul8838.ektob.com

 

www.maktoobblog.com/lutfi-zaghlul

 

البريد الألكتروني

 

lutfi_zag@hotmail.com

 

البطاقة الشخصية

- من مواليد مدينة نابلس – فلسطين 8 / 8 /  1938 .

- النجل الأكبر للشاعر الفلسطيني الراحل ” عبد اللطيف زغلول “ 

- حاصل على شهادة ليسانس في التاريخ السياسي ، ودبلوم التربية العالي

 وماجستير في العلوم التربوية ، تخصص ” تصميم مناهج تعليمية ” .

- حاصل على الدكتوراه الفخرية من الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب .

- شغل عدة وظائف أكاديمية منها :

     مساعد عميد كلية نابلس الجامعية .

     محاضر في جامعة النجاح الوطنية .

     مستشار ومحاضر في مركز شؤون المرأة والأسرة في نابلس .

     مستشار في شركة سامكو للإتصالات والكومبيوتر .

     مدرس ثانوي في المملكة العربية السعودية .

     مدرس ثانوي في المملكة الأردنية الهاشمية .

 

أرقام تخصني : 23 ديوانا شعريا – حوالي 700 مقالة سياسية وأدبية وتربوية منشورة في جريدة القدس – 50 درعا وشهادة تقديرية أجنبية وعربية وفلسطينية – عشرات المنتديات والمجلات الإلكترونية التي أتعامل معها

قصائد وأناشيد مدرجة في المناهج التعليمية الفلسطينية والأردنية .

لمزيد من المعلومات والاخبار الفلسطينية والعربية والدولية تفضل بزيارة موقعنا : وكالة سكاي برس الاخبارية الفلسطينية ” سكاي برس”

http://voip.pal-voip.com/sky/DetailsNews.aspx?nid=1174