journalist

Just another مدونـــــات أميـــــن site

متدرب قيد التنفيذ

أكتوبر 31, 2010

وتحت مظلة كونك متدرب في أي مؤسسةٍ إعلاميةٍ كانت ,فالسمع والطاعة لمديرها واجبٌ شرعاً.

ومنذ أن يبدأ تكليفك بعمل تقريرٍ أو إجراء حوارٍ أو تغطية خبرٍ معين , تبدأ باكورة النشاط عند المتدرب, فمقابلة هنا وصورةٌ لذاك ومقال يتلوه تحقيق إلخ.

وما على المشرف سوى التعديل والنقد, وهذا بالفعل ما يطمح إليه المتدرب؛ليكسب الخبرة ويصحح أخطاءه ويرقى بنفسه إلى المستوى الأفضل ليخرج في نهاية المطاف بخبرة وشهادة تنفعه عند التقدم للوظيفة,لكن وللأسف ما نلمسه على أرض الواقع العكس تماماً.

ما إن يلتحق الطالب للتدريب في المؤسسة لا يبدأ أصلاً بعقد يضمن حقه أو حتى تأمين يضمن حياته إن تعرض لخطر أثناء تغطيته لخبر أو حدث ما,ولا أدري إن كانت هناك بعض المؤسسات توفر المواصلات, هذا لا ينفي أن يتعب المتدرب على نفسه إطلاقا ويبذل الجهد الذاتي والتدريب المتواصل من تلقائه, ولكن المفروض أن ترعى المؤسسة المتدرب رعاية كاملة, خاصة إذا لمست فيه التميز والإبداع, والأمر الذي يُؤسف أن بعض أعمال المتدرب تُنشر باسم المؤسسة, لِكَون انتساب المتدرب لها مؤقتا , فهل هذا هو حق المتدرب؟

من حق المتدرب أن يرى اسمه على كل مادة تعب عليها وبذل فيها جهداً وافراً, من حق المتدرب أن يبدأ بصنع اسمه في فترات تدريبه , من حق المتدرب أن يُعامل مثله مثل أي موظف مثبت في هذه المؤسسة , ولا مبالغة إن قلنا إن المتدرب في فترات تدريبه يكون ضغط العمل عليه أكثر من الموظف المثبت نفسه.

لذلك ندعو المؤسسات الإعلامية الى النظر بجدية أكثر في قضية التدريب وكيفية التعامل مع المتدرب باعتباره عضواً فاعلاً في ميدان الصحافة.

Hello world!

أكتوبر 31, 2010

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!