مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bohlool@hotmail.com



أرشيف مارس 20th, 2020

تفسير حُلم ..

مارس 20, 2020

         بِدّي تْفَسْريلي هَلْ حِلمْ يا إم صابرْ ..= خيرْ والصّلاةُ على النّبي  ، قولْ يا أبو صابر قولْ شو حْلِمْتْ 99999999وانشاء الله إيْكونْ فالْ خيرْ  وإيكونْ سَعْدَكْ طايِرْ على جَناح الطّيرْ ..= هذا يا سِتّي حلِمتْ إنّي ساكِنْ في عمارَهْ واقِفْ على بابْها سَيّارهْ ، واثْنينْ حُرّاسْ كُلهُمْ عَزيمِهْ وباسْ رَهْن الإشارَهْ ، والنّاسْ مَصْفوفينْ عالصّفينْ في الحارَهْ بيْقولو يَعيشْ إبو صابرْ بْيِلبَقلو المَجْلسْ حَتّى الإمارَهْ ، وأنا لابسْ بَدْلِهْ جْديدِهْ مَعْ نَظّارَهْ وراكِبْ في مَوْكبْ رايِحْ عالوِزارَهْ ، والكُلْ بيِهْتِفْ بإسْمي يا أبو المَفْهومِيّهْ والشّطارَهْ جيبِلْنا حَقْنا وخَلّي العَدِلْ إتْهِلْ انْوارَهْ ، وأنا ببْتسمْ وبَلَوِّحْ مِثلْ صَيّادْ بإيْدُهْ صُنّارَهْ ، قولي يا فَهْمانِه شو التّفْسيرْ ولا تُنشْري السِّرْ خَلّيهْ في قاعْ بيرْ ..= مَبْروكْ يا أبو صابِرْ أيْ واللهِ نَفْسي أفْقَعْ Bo6LHpiCEAAty6nزَغْروتِهْ ، وأنُطْ من الفَرَحْ مثْل البَنّوتِهْ ، يا أبو صابِر باضَتْلَكْ عَالوَتَدْ والحَظْ العاثِرْ ولّى لِلأبَدْ ، هذا يا سيدي رايِحْ إتْرَشِّحْ حالَكْ للأنْتِخاباتْ ، وتِنْجَحْ وتْصيرْ من المُهمّينْ في البَلدْ والباشاواتْ ، وايْصْيرْلكْ طَنِّهْ ورَنِّهْ وشانْ وشِنْشانْ ، وصُوَرَكْ امْعَلّقَهْ في المَجالِسْ والميدانْ ..= وكِلِمْتَكْ تِنكْتِبْ في الجَرايِدْ عِنوانْ ..= ألله إيْبَشْرِكْ بالخيرْ يا وِجْهِ السَّعدْ وإلِكْ عَلَيّي هذا الوَعْدْ ، نِذِرْ عَليّي لأشْتْريلِكْ أحْلا فُسْتانْ وجوزْ أساوِرْ مِن الذَّهبْ الأصْفَر الرَّنّانْ ، وهَلْحينْ روحي إعْمَليلْنا فِنْجانْ قَهْوِهْ على هَلْ خَبَرِيِّهْ وكَمانْ فْطورْ مْرَتَّبْ وحَرْزانْ …  ولكِنْ كانَ ما كانْ .. سيّارَة تَقِفُ أمامَ بَيتْ أبو صابرْ نَزَلَ مِنْها إثْنان شِدادٌ غِلاظْ وطَرَقا الباب واقتَحَماه دونَ إذنٍ أو جَوابْ ، وَوَقَفا أمامَ أبا صابِر كالرَّسَدْ وطَلبا مِنْهُ مُرافَقَتَهُمْ بلا مُقاوَمَةٍ unnamed (3)أو نَكَدْ  … تَمَلْمَلَ مِنَ الغَيْظِ وجَحَظَتْ عَيْناهْ وقالَ مِنْكَ الفَرَجُ يا ألله وَصاحَ بِهِمْ قائِلا …= خيرْ يا عَمّي خيرْ يا طيرْ دَخَلْتو الدّارْ مِنْ غيرْ دَسْتورْ ولا حاظورْ هِيّهْ الدّارْ وَكالهْ مِنْ غيرْ بَوّابْ  ولاّ حاكورَهْ داشْرِهْ  منْ غيرْ صْحابْ ، لَويشْ هَلْ زْعيقْ الّي بِيْخَلّي المِيِّتْ إيْفيقْ …= إنْت مَطلوبْ عَشانْ مَكْسورْ عَليكْ ضَرايِبْ وَلاّ فاكِرْ إنّو حَقْ الحُكومِهْ سايِبْ ، صَدَرْ قَرارْ بإلقاءْ القَبْضْ عَليكْ وحَطْ الكَلَبْشاتْ في إديكْ سَواءْ كُنْتْ حاضِرْ أو غايِبْ … تَمْتَمْ أبو صابر وقالْ – يا رَبّي إتْنَجّيني من المَصايِبْ  أنا عارِفْ طولْ عُمُرْ حَظّي خايِبْ وعايِبْ ، بِتْقولْ حَرَمْنا المَصونْ فَهْمانِهْ إنّو تَفْسير الحِلمْ كانْ للإنتِخاباتْ لكنْ طِلِعْ خَرابْ بيت وسِجِنْ مَعْ غَراماتْ … شاطْرينْ عَلى الفُقَرا أمّا الأغْنِيا والواصْلينْ صَحْتينْ عَلى قَلبْهُمْ سِرْقِةْ المَلايينْ .. واااعَجَبي ..!!!