مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bohlool@hotmail.com



إنتظار ..

ديسمبر 22, 2018
0 views

أنتَظرْتُ طَيْفكِ الآتي مِن نافِذَةِ الصَّمتْlive_1313758997_615 (1)
كمْ ناجَيتُكِ في ليليَ الحزين ونْادَيْتْ
ما زِلتُ وحيداً أضناني الشّوْقُ ..
بَحثتُ عَنْكِ وبخيالي أبْحَرْتْ
لمَحْتُ طيْفَكِ أتِياً ..هلّلتُ وكبّرْتْ
هل باضَ ديكُ أيّامي ..بعد أنْ بالفُراقِ كَفَرْتْ
نعم .. هي أميرتي عَرفتُها من سِحرِها ..
من نظراتِ العُيون حينَ أبْصَرْتْ
وقَفَتْ كالمَلاكِ .. نَظَرَتْ وقالت .. من أُحِبّهُ هو أنْتَ
سوَّيْتُ شَعري وهِندامي ونَظرْتْ
لم أجِدْ أحَداً بجواري .. حينها ابتسَمْتْ 
فتَحْتُ ذراعاي وعَميقاً تَنفَّسْتْ
قُلتُ كم انتظرتُكِ وانتظرتْ …..
مرَّت سِنيني مع أنيني وتعذّبتْ
قالت ..لاتحزن ..قدَرُكَ أنا .. وحين ناديتني أتيتْ
إفرش ليَ الحياةَ بكلماتِ الحُبّ ..
أعْطيكَ عُمْري وما تَمَنّيْتْ
إزرعني ياسمينةً في حديقةِ قلبكَ لو زرَعتْ
ذوّبني دماً في عُروقكَ .. حتّى أبقى إن رَحلتْ
شَرِبْتُ وأبحَرْتُ في كُلّ الخِلجان ما ارْتويتْ
عن حُبّكَ يا فارسي أبداً ما تَخلَّيْتْ ..

Be Sociable, Share!


أضف تعليقك

*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash