مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bahlool@hotmail.com



شاطئ الزّمان

أكتوبر 31, 2016
0 views

في بُعدُكِ يطولُ نَهاري
ويعاتبني ليلي وتستيقظُ أفكاري
والنّجوم تراقبني  حزينةٌ
تلومني على صبري وطول إنتظاري .
تشرقُ الشّمس ويكون الصّباحْ
أسير وراء طيف من البعد لاحْ
أجلس على شاطئ الزّمان منتظرٌاً
قد تأتين مع المد
ويعود المدّ وسؤالي بلا ردْ
قرأتُ على أوراقِ الخريف
لا تنتظر كثيراً
لك من الدّنيا ما هو متاحْ
وتتهادى الشّمس في الأفقِ مُعلنةً الرّواح .
كتبتُ لكِ على صفحةِ الماءِ أخباري
حمّلتُها شوقي ولهفي وإصراري
جفّ البحرُ من لهيب الكلماتْ
وشكى المُرجان من وهجِ ناري
نساءُ الحي شامتاتْ
يهمسنَ في الأمسياتِ والعَصاري
قلن انكِ متمردة
وانّي مجنونكِ في  أشعاري
وانّك تهوين تعذيبي وتعذيبي
لأنّكِ من بينهنّ إختياري
وقالوا أشياء كثيرة
انّي هائمٌ أبحث عنكِ في الحواري
وأكتب لكِ كل يوم قصيدهًْ
تحملهاالفراشات إلى البلادِ البعيدهْ
واني لم أعد أميّزُ
حتّى بين جارتي وجاري .
قلبي قد صار مُستودعاً للحزنِ
أشكو إلى سيجارتي حيرتي وأحزاني
وأرتشفُ المُرّ مَع قهوتي
وأسير تائهاً  في أوطاني
لكنّي أرفضُ الإستسلامَ
لا ولنْ أعلن أبدا إنكساري
إذا ما زاد بعدكِ يوماً آخر
ربّما يَجتاحُ العالمَ إعصاري …..

Be Sociable, Share!


أضف تعليقك

*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash