مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bohlool@hotmail.com



أرشيف يونيو 12th, 2016

تَكْبيرْ ..

يونيو 12, 2016

      واللهِ يا حُرْمِهْ انّي زَعْلانْ وبِدّي أفْقَعْ مِنْ الزّعَلْ لأنُّهْ جارْنا راكِبْ فهمانهراسُهْ وسايِقْ في الهَبلْ ومِثلْ ما بيقولْ المَثلْ ( جاجِهْ عَفَرتْ على راسْها نَثرَتْ ) قالْ يا سِتّي بدّو يْطلّقْ مرَتُهْ بالثّلاثهْ ..= يا خيبتي شو صارْ لعَقلُهْ أكيدْ مرَتُهْ عِمْلتْ عَمْلِهْ كبيرهْ ..= لا كبيرهْ ولا صْغيرهْ قالْ يا سِتّي لأنْها صارَتْ شيعيِّهْ والدّليلْ انْها بْتلطُم على خدودْها مِن الصّباحْ لَعَشِيِّهْ حَتّى تفْقدْ الوعي وتْصيرْ ما اتْفَرِّقْ بينْ العَدَسْ والمْلوخيّهْ وعامْلِهْ مِنْ مُشْكلِهْ وخْلافْ حَصَلْ قبِلْ ألفْ وأرْبعْميتْ سَنِهْ قَضيِّهْ وبتْلومْ على الصّحابِهْ مِثلْ شاعِرْ في ايدُهْ رَبابهْ ولاوْيِهْ بوزْها وجْبينْها مَعْقودْ ومِهمْلِهْ بيتْها وجوزْها كأنُّهْ مو مَوْجودْ ..= هذي قِصّتْهُم غريبهْ يا أبو صابرْ لكنْ شو المُشْكلِهْ في المَوْضوعْ لأنُّهْ دينْهُمْ واحدْ وقِبْلتْهُمْ وصَلاتْهُمْ نفْسْ الشّيء وحَجْهُمْ وصْيامْهُمْ نفْسْ الشّيء يعْني لَويشْ التّعَصُّبْ والطّلاقْ والحَرْبْ والضّرْبْ والخْناقْ شو ذَنْبْ اوْلادْهُمْ وأنا بَقولْ انْها مَرَتُهْ غلْطانِهْ لأنْ عَليها واجبْ لبيتْها وجوزْها واوْلادْها ..= وأنا بَقولْ كَمانْ جارْنا غَلْطانْ اذا فَكّرْ بِالفْراقْ وصَدْقيني غيرْ ايْصيرْ نَدْمانْ ويحْكو عَنّو كُلّ النّاسْ وخاصَّهْ النِّسْوانْ يا سِتّي الدّينْ مَحَبِّهْ لا هو تَعَصُّبْ ولا كَراهيِّهْ للغيرْ لأنْ الخالِقْ خَلَقْ fgfgfgالنّاسْ أجْمَعينْ وعِنْدُهْ لحْسابْ والعقابْ يومِ الدّينْ المَفْروضْ ايْكونْ بينهُمْ تَفاهُمْ وايعيشوا مِتْعاونينْ لأنْهُمْ مَفْروضينْ على بَعْضْ وايعيشو الحياه بِمَحَبِّهْ بالطّولْ والعَرْضْ والواجِبْ مِنْ المَشايِخْ انْهُمْ يُنشْروا الوَعي والتّسامُحْ بينْ النّاسْ ويْكونوا قُدْوِهْ للآخَرينْ لكِنْ الحالْ وصَلْ للتّناحُرْ حتّى التّكْفيرْ وهُمْ مِخْتِلفينْ حَتّى في أسْبابْ نَقْضْ الوَضو ونَجاسِةْ أو طَهارِةْ بولْ البَعيرْ مَشايِخْنا حَطّوا قَضِيِّةْ الدّينْ في السّلِّهْ والّي ما بيِسْمعْ كَلامْهُمْ بيْكونْ خارِجْ عَن المِلّهْ وعامْلينْ الدّينْ تِجارَهْ والقَتِلْ والسّبي والسّلبْ والنَّهْبْ حَلالْ وشَطارَهْ وكُلْ مجْموعَهْ عامْلِهْ لَحالْها أتْباعْ وإمارَهْ والنّاسْ بتْصَدِّقْ كُلْ واحَدْ مْرَبّي لِحْيِهْ وحاطِطْ على راسُهْ عِمِّهْ حَتّى لوْ كانْ جاهلْ وما بيِعْرفْ الخالْ منْ العَمّهْ يا ستّي مَهو التّيسْ إلو لِحْيِهْ والغْرابْ لابِسْ قفْطانْ وجِلْبابْ والشُّعوبْ بتِتْقَدّمْ بالعِلمْ والمَعْرفِهْ ما هو بالخُرافاتْ ومينْ قَبلْ ألفْ وأرْبَعْميتْ سَنِهْ ماتْ والحَقْ لمينْ كانْ لأنْ الماضى انْدَثَرْ وفاتْ ..= مَعكْ حَقْ يا أبو صابرْ لويشْ زَرْعْ العُنْصُريِّهْ والحقْدْ والكَراهيِّهْ بينْ البَشرْ واذا كانتْ المَذاهبْ بِدْها تْفرِّقْ بينْ المُؤْمنينْ خلّيها اتْروحْ للجَحيمْ لكنّي بَفكّرْ انْها كانَتْ للتّيْسيرْ وما هو للفُرْقهْ والقَتِلْ والتّدْميرْ .. الكُلْ غلْطانْ والكُلْ بيْصيحْ عِندْ القَتِلْ تَكْبييييييييييييييرْ والحالْ سايِبْ مِثلْ مجْنونْ رَمى حَجَرْ في قاعْ بيرْ ..!!!