مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bohlool@hotmail.com



العنوان غلط ..

أكتوبر 7, 2014
0 views

       رآها تنشرُ الغسيل على سطح منزلها .. وقف مُتاملاً جمالها مشدوه البال ، لمحتهُ .. نظرت اليه أرسل اليها تحية باشارة من يده ، خفق قلبها طرباً وأخذت يداها ترتعش ، سقطت قطعة الغسيل من يدها  فقذف بها الهواء الى الشارع ، أسرع الحبيب لالتقاطها كانت القطعة فستانها الجميل ، احتضنه .. قبَّلهُ .. وهي تنظر اليه بدهشة غسيل3، أراد أن يصعد اليها لاعطائها الفستان لكنّه تردَّد لأنَّه وجد الباب مغلق وتحسَّب من وجود والدها في البيت ، وأخيراً قرَّر أن يلف الفستان بحجر ويقذف به اليها .. أخرج من جيبه ورقة وقلم وكتب على الورقة  بَحبّك  ولفَّ الورقة بالحجر ومن حولهم الفستان وقذف به باتّجاه السَّطح ، لكنَّ قُوَّته لم تكن كافية .. طار الفستان في الهواء ، أمّا الحجر مع الورقة ، أخذا طريقهما الى شبّاك المنزل حيث كسر الزّجاج وتدحرج الحجر ليقف أمام والدها الجالس في غرفة الصّالون ، حيث تناوله وفتح الورقة ليقرأ ما بها .. صاح بأعلى صوته مناديا على زوجته ، جاءت الزوجة مسرعةً اليه ورأت الشَّرر يتطايرُ من عيونه وبيده الورقه ، صاح قائلاً – مُمكن تقرئيلي شو مكتوب بالورقه ومين هو حبيب القلب يا حرمنا المصون .. ماذا تقول وهي لا تعلم ما هي الحكايه ، وقفت مشدوهة البال وعلى لسانها الف سؤال …؟  أغلق أبو صابر التلفزيون وقال لزوجته اللتي كانت تجلس بجواره – خلّينا انروح إنّام بيكفي سهر الليله ، أجابت زوجته لكن ليشْ طَفيت التلفزيون ، خلّينا انشوف باقي التمثيليه وشو بدّو يعمل مع مَرتُه .. أجابها – أكيد القصّه رايحه تنتهي بأن يطلِّق زوجته لاعتقاده أنها بتخونه ، وأنا ما بحب أشوف نهايات تعيسه وخاصّه لمّا ايكون فيها ناس مظلومين ..

Be Sociable, Share!


أضف تعليقك

*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash