مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bohlool@hotmail.com



أرشيف أكتوبر 2nd, 2014

كل عام وانتم بخير

أكتوبر 2, 2014

كُلُّ عامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ وَبِصِحَّةٍ وَسَعاَدَةٍ بِمُناسَبَةْ حُلولْ عيدْ

أّلأضْحى ألمُبارَكْ . أعادَهُ اللهُ عَلَيْكُمْ بِاليُمْنِ وَالبَرَكاتْ 

domenal-dc041de4e9

ليلة العيد ..

أكتوبر 2, 2014

                  عاد أبو صابر من العمل الى منزله يجر قدماه من التّعب ، وقف أمام الباب مناديا لكن لا أحد يُجيب حاول مرَّة أخرى 2013 - 1 (2) (1)وثالثه لكن دون جدوى ، أخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب  وتوجّه الى غرفة النوم لاعتقاده بأن زوجته نائمة لكنه لم  يجدها ، تفقّد باقي الأماكن في المنزل ولم يعثر عليها عاد الى المطبخ فوجد على الطاولة صحن به طعام وبجواره الفجل والبصل وأرغفة من الخبز وورقة مكتوب عليها أنا موجودة عند الجيران لأمر ضروري لقد حضَّرتُ لك الأكل ، صحتين وعافيه .. جلس الى المائدة وأكل حتى الشبع وهمس قائلا هي فرصة لي سوف أنزل الى المقهى لأرى الأصدقاء وأشرب الشاي معهم ، أغلق الباب وخرج يحمل معه بعضاً من ذكريات الماضي .. استقبله الأصدقاء بالترحاب وعاتبوه على طول الغياب ، جلس يتسامر معهم وأخذهم الحديث الى مواضيع كثيرة من ذكريات وأحداث وآخر الأخبار وغلاء الأسعار واتفق الجميع على لعب الورق وكان لهم ذلك ، ألوقت يمر مُسرعاً ساعة بعد الأخرى لم يدري بمروره لأنَّ اللّمة كانت جميلة وبعد انتصاف الليل بمرحلة تذكَّر كلُّ واحدٍ منهم أن له بيت فقاموا كل الى وجهته .. أما ما كان من زوجة أبو صابر فانّها ذهبت عند الجارة ذاك اليوم كي تصبغ شعرها وتعمل لها مكياج وأرادت أن تفاجئ زوجها بذلك وبعد أن قامت الجارة بالمهمّة وعمل المطلوب وقضاء بعض الوقت في الحديث أسرعت ام صابر عائدة الى بيتها وأخرجت من الخزانة أجمل فساتينها ووقفت تتأمل نفسها أمام المرآة ، حقا كانت في غاية الرّوعة تبسَّمت بعد أن تعطرت وجلست تنتظر زوجها وهي في قِمّة السّعادة وهمست غدا سيكون العيد وهذه الليله سنسهر حتى الصباح . ومرَّت الساعات وانتصف الليل حيث غلبها النُّعاس وقامت الى السرير وهي تلعن حظها المنحوس وتلوم زوجها لغيابه ونامت وهي مقهورة لأنه أفسد عليها المفاجأه .. عاد أبو صابر الى البيت بعد منتصف الليل فتح الباب ودخل يمشي على أطراف أصابعه كي لا تصحى زوجته من نومها حمد الله على أنها نائمة كما اعتقد وتوجَّه الى الطرف الآخر من السّرير ورمى بجسده دون ان يلاحظ لون شعرها الجديد لأن الاضاءة كانت خافتة ، اندسَّ في الفراش مبتساً لأنه تجنب الأسئلة والتحقيق عن سبب تاخّره ولسان حاله يقول حقا كانت ليلة جميلة قضيتها مع الأصدقاء …

كل عام وانتم بخير ..  هديتي لكم هذا الرابط 

  http://www.facebook.com/l.php…