مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bahlool@hotmail.com



أرشيف نوفمبر, 2011

بحبك يا مصر

نوفمبر 23, 2011

بحبّك يا مصر .. واحبّ نيلك 9C1ED08012264
وهمس السّواقي .. ويّا ليلك .. بحبّك يا مصر
بحبّك يا مصر .. واحبّ فيكِ الأمان
وفي الفجريّه .. بحبّ صوتِ الودان
والمكن داير .. والعمّ صابر
وعيون بهيّه .. تزرع في الغيطان
*******
بحبّك يا مصر .. إن شالله دايما ًعمار
وبهديكي حبّي ونبض قلبي من دار لدار
يا صاحيه من كل ناحيه
من زمن مينا .. لثورة الأحرار
*******

بحبّك يا مصر .. واحبّ فنونك
وادعي ربّنا .. دايما يصونك
يا كبيره إنت الأميرة
وأحلى صوره  في  عُيونك .. بحبّك يا مصر
*******
بحبّك يا مصر .. وأفديكي بدمّي
عشان إنتي .. خالتي أخت امّي
يا ما حزنتي وضحيّتي عشاني
وياما إدّيتي .. وشلتي همّي .. بحبّك يا مصر
*******
جمايلك يا مصر كتيره علينا
مين إلّي باقي غيرك إلينا10881731_822086387848169_2976173384475702448_n
هبّيتي جيتي
ولبّيتي لمّن نادينا .. بحبّك يا مصر
*******
بحبّك يا مصر .. يا بلد الثّوار
يا أم الدّنيا .. وسند الأحرار
وأرض الحضاره
والبطوله والإنتصار .. بحبّك يا مصر
*******
بحبّك يا مصر .. في كلّ لون ودين
وشباب الثّوره .. قالوها  بالميادين
مصر دايما حرّه .. وفي جبين الزمن دره
إيد بإيد ومتّحدين .. بحبّك يا مصر

*******
بحبّك يا مصر .. وحبّك نبينا
مدح شبابك .. يا ام طور سينا
والمسيح جالك .. وأمّه دعيالك
يا غاليه علينا .. وضي عنينا .. بحبك يا مصر
*******
يا مصري إنت أخويَ .. وهمّك هوّ همّي
والّي خانونا .. باعوا دمّك ودمّي
والدّم حينبت ورد أحمر
مصانع مزارع تنمّي
أرضك يا مصر .. بحبّك يا مصر  ..

صَح النّوم ..

نوفمبر 18, 2011

هيله هيله هيله هيلهmask17
هيئة أمم عقدوا الليله
هُمّه مين..؟
عنّا حبايب ومعارضين
قالوا الجد..جد الجد
أخذ ورَد..ضاعت القضيّه شيله بيله
وهيله هيله هيله هيله …
وقف العمده خطب الخُطبه
قصّه كبيره قد القبّه
قال العُمده طالت مدّه
شيلوا عنّا شيلو الشِدّه
جبنا الرّايه معها العِدّه
قال وقالوا خُطوه ورَدّه
حل القصّه حبّه حبّه
ناس ابتسمع
ناس ابتركع
ناس تتوجّع
من ناقوره حتّى سعسع
ناس تسافر
ما رَح تِرجع
ملّوا القصّه
عِملت غصّه
ما في هبّه
لا من حطّه ولا من جبّه
وهيله هيله هيله هيله
قال العُمده نعمل دوله …
نينّي نينّي يللّه ناموا
خلو العُمده في أحلامو
حط الخطه ماشي كلامو
خط الخطه نط النّطه
ضاع وضِعنا في أوهامو
صال وجال يمكن تتغيّر هالحال
وقف وقال بدنا الهمّه
لِمّوا اللمّه
صوتك أعطي
عندك ذِمّه
حَلحِلها يا سي راعي
زيد شويّه هالمساعي
مشّيها يا أوباما
كلامو فاضي ياما وياما
ياما قلنا ما في ذمّه
قرد بيرقص وسط العتمه
قال الرّاعي عايز بَصمِه
والبصمه بتحب اللحمه
لازم نمشي وسط الزّحمه
وهيله هيله هيله هيله__1_~1
عنّا عُمده كبير العيله …
مالك يا عُمده مقهور
لا تُنطر عسل الدّبور
إسمع منّي يا مأمور
طاحونه وبتظل إتدور
ما تطحن حب ولا حل
نيّلها وخلاها خل
قاعد عالكرسي ومقهور
دنيا دواره وبتدور
يمكن تسمع يا مأمور
شمعه ما تظوّي بلا نار
طال الليل وعيشه مرار
إعملها وخود القرار
يا محلا شمس الحرّيه
خلينا نمشي المشوار
تا يشرق عالدّنيا نهار …

زمن الغربه ..

نوفمبر 9, 2011

(زمن الغربه)
طريقٌ طويل طويل ملئ بالاشواك
أسير وحيدا وأقدامي حافيه
لم أعد أشعر بالألم وأتظاهر بالعافيه
والمدينة بقيدها ماسورة غافيه
تحلم ُبالحرّية
وقصائد حبّ بلا قافيه
تعاتب فارسها
جهودك يا أميري ليست كافيه  *
ألطريق طويلٌ والمشوار صعب
مكتوب عليّ الشّقاء بلا ذنب
وأجراس العوده لم تُقرع
والبعد يزيد بعدا بدل القرب  *
آه يا زمن الغربه
لا تجهد نفسك وتنفخ في القربه
لأنّ القربة مثقوبة
والذنب ليس على الذّبيحة
بل من سلخ الجلد كان ذنبه  *
آه يا زمن الغربه
الأحتلال موجود
والحصار مفروض
والرّاعي معبود
والطريق مسدود
والتنسيق موجود ..من الرأس حتّى القدم
ونحن نلهث وراء سراب وعدم
ماذا يعني علم ٌيرفرفُ في هيئة الأمم
وأنا بحاجة إلى تصريح كي أعبر الشارع
وأزور الموتي أوأكتب بالقلم
وهوائي مصادر ومائي مصادر وقوتي محاصر 
ونلهث وراء العدم
ماذا يعني علم  يرفرف في هيئة الأمم  *
مندوبنا يستيقظ مبكرا
يرتدي أجمل الحلل
لأنه سيقدم الطلب مع شكواه
يبتسم للجمع مستجديا
طاب المندوب وطاب مسعاه
لا تجهد نفسك يا هذا
أنت ضعيف
والضعيف لا يأخذ مبتغاه
هكذا علمنا التاريخ
ودرس التاريخ خسر من ينساه ..

رَبيعُ العُربِ

نوفمبر 4, 2011

أنا مهاجرٌ أسكنُ في أرجاءِ زمانيthumbgen
أبحثُ عن الحُريّةِ والعدالةِ في أوطاني
هنالكَ مسارٌ بجوارِ دار
جاء إعصارٌ فأدماني
الدّارُ للوالي حاولَ إيقافي
وتغيير طريقي وعُنواني
قاومتُ الإعصارَ بقوةٍ
وسرتُ إلى حيثُ مكاني
لأنَّ بوصلتي تتجهُ إلى الكادحينَ
هنالكَ أجدُ أقراني وخلاّني
لن أبيعَ كلماتي وحكاياتي
هذا رَبيعُ العُربِ أشجاني
فكم صَبرتُ وانتظرتُ لقاءَهُ
لأعزفَ على أوتارهِ ألحاني
وأكتبُ على الجُدران ِقَصائدي
وأتمَرّدُ على قيدي وَسَجّاني
ما عادت الجراحُ  تُؤلمني
ولا الزّنازينُ والسّجونُ وحرماني
أشرَقت شَمسُ الحُرّيةِ وضّاءة
وساحاتُ العزِّ تَصدَحُ بالأغاني
جَمَعتُ كلّ قوافي الكلِماتِ
وشاحا ًبهيا ًعلى صَدرِ إخواني
أوقِدوا الشّموعَ شَبابَ العُربِ
إغسلوا الخُنوعَ بالدّمِ الأحمَرِ القاني
وازرَعوا الأعلامَ خَفّاقةً
لا رُجوعَ بَعدَ اليَومَ لأحزاني
فأنا أعشقُ الحُرّية والكبرياءَ على جِباهِكُم
بفَضلِكُم أعيشُ اليَوم َكإِنسان ِ…

نشرت في جريدة القدس بتاريخ 26/6/2015

( بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي )

http://www.facebook.com/video/video.php?v=201984686537502

دُنيا…!

نوفمبر 1, 2011

13516863668        هو حدّادٌ يحبّ الحياة والعمل . زنوده مفتولة يطوّع الحديد بلا ملل . حنطيّ لونه كلون التّراب مع السّبل . شرقيّ الملامح شامخ كالجبل . يحلم ببيت صغير ويعمل بلا كلل أو ملل . ليداري فقر الحال سهر الليالي يتحدّى التّعب والكسل . يحلم بعشّ صغير يجمعه بصاحبة النّصيب إذا ما المهر في جيبه إكتمل . ألبنات في الحيّ كثيرات كأنهنّ الظباء في الحقل وفراشات الورد و العسل . لكنّ ليلى كانت كالقمر في السّماء إذا اكتمل . خطواتها واثقه تختال كطيور الحجل . وشعرها المنساب كالليل إذا أقبل وطل . أحبّها ماجد من البعد صابرا ًكالجمل . إلى أن كان يوماً إستعداده فيه قد إكتمل . فاتح والدته بالأمر وطلب منها أن تخطبها له على عجل . فرحت الأم وزغردت وأمطرته بالقبل . ولبست يومها ثوبا جديدا وأجمل الحُلل . وتوجّهت ألى بيت ليلى وكلها رجاءٌ وأمل . كان ماجد ينتظر قلقا ما قد حصل . قلبه يخفق حبا ًوقلقا يستعجل الجواب علّه حبيبته ينل . آه يا ليلى كم أُحبك وكم حلمت الليالي بك وكم فكري إليك إرتحل . وكم ضممتك إلى صدري من البعد وارتشفت من ثغرك العسل . وناجيت طيفك في الليالي ولملمت عن وجنتيك الخجل . أقبليني فأنا متيّم بك كي أكون فارسك البطل . وأحملك على جناح الحب أطوف بك العالم وكلّ محل . أتوّجك أميرة على الوجود ما أبها وما أجل … قالوا لأمّه بعد أسبوع سنردّ اليك الجواب . فشاع الخبر في الحيّ وخاصة بين الأصحاب . وكان من بينهم وائل أبن صاحب وكالة السيّارات ثريّ وطلبه دوما مّجاب . ذهب وائل إلى أبيه طالبا منه أن يخطب ليلى له مهما كان الحساب . ولأنّ وائل المدلل لأبويه إستجابوا لطلب أعزّ الأحباب . فرح أبا وائل وأمّه وعلقوا الزّينه على الأبواب بعد أن وافق أبا ليلى على الخطبه طمعا وأن ينال من الكرم والعطاء كيسا وجراب .بعد أن وافقت ليلى وتنازلت عن حلمها بشابّ وسيم أسمر . فارسا لأحلامها حلوٌ جميل المظهر . وفضلت الفيلا والسيّاره ومليونا بل أكثر . وأن تجوب العالم وأن تشتري الثّياب والماس والذّهب الأصفر . وتتباهى بين الفتيات بالغنى والحرير والمرمر . وكان وائل بالنسبه لها الهروب من الفقر وإلى الغنى معبر … إلى هنا وتبدوا الحكايه وكأن كلّ شيئ قسمة ونصيب . ولكل إنسان ألحريه في إختيار الحبيب . لكن الحياة دولاب فيها من هو مخطئ ومن هو مصيب … مرّت الأيّام والسّنين وماجد يكدّ ويجتهد وكأنه يريد تفريغ كل غضبه وطاقته لعدم الزواج بمن أرادها بالعمل . أو لينتقم من الفقر الذي كان عائقا بينه وبين حبيبته وعاش على ألأمل . وتوسّع عمله مع الأيام وأصبع يملك شركة كبيره فيها ألعديد من العمال والكثير من العمل . وأصبح من كبار المقاولين في البلد وإلى مسعاه قد وصل .. أمّا وائل منافسه من تزوّج بحبيبته فلقد تغيّرت بهم ألحال . وما كانوا عليه من الغنى صار إلى زوال . حيث خسر والده جميع ثروته وأصبح على وشك السّؤال . أمّا المحروس وائل فلقد باع ما بقي له من متاع بعد وفاة والده من ألقهر . وصرفه دون أن يعمل حسابا للدّهر . وأصبح هائما في الشّوارع يلفه الضّياع والفقر… اااااااه كم تحمل الحياه من مفاجأت أمّا ليلى فأصبحت تندبُ حظها وما قد فات . حين علمت أن خطيبها الأوّل قد صار من أصحاب الثروات . وأنّ زوجها وائل لا يملك حتى ثمن الضروريات . وأنه لم يتعوّد العمل لأنه كان من أبناء من يملكون الثروات . والحاله قد أصبحت عدم يوم لا ينفع الندم . وكان لابد لها من أن تخطو خطوه إلى الأمام وتبحث عن عمل بعد أن رفض العمل زوجها الهمام . وفي يوم قرّرت أن تذهب إلى شركة ماجد علها تجد عملا كتابيا عنده وكان أملها أن تجد المساعده كي تقدر أن تعيل طفلها . ولعلها بذلك تريد التكفير عن ذنبها والإعتذار وأن تسوق اللوم على الأقدار . وأيضا لتطلب عملا لزوجها وهذا ما قد صار … عيونهما إلتقت 1-www.ward2u.com-animated-candlesكان ماجد يجلس إلى مكتب فخم وهي تنظر إليه بين الحياء والرّجاء لم تقدر على النّطق ولم تسعفها الكلمات وهو أيضا تفاجئ بما رآه نعم إنها ليلى تقف قبالته وفي مكتبه . لم تغيّر ملامحا السّنين بل زادتها جمالا . وقف مرحبا ومدّ يده مصافحا . كانت يده ترتعش وهي أيضا . تلامس أيديهما وكأنهما يستعرضان الماضي . لقد عادت الدّماء تسري في عروقه . وأينعت روحه الذابلة وهي أيضا . كم ندِمت ولامت نفسها وشعرت بضعفها أمامه . جلست على أريكه قبالته مطرقة ألرأس . كان يعلم بما آلت إليه حالهم . نظرت إليه ثانيه ونظر أليها وكأنّه يسألها لماذا .؟ وهي تجيب لستُ أدري إنّه القدر . وهو يرد ليس للقدر ذنب أنّه الطمع . وتجيب ربّما كنتُ أحلم أحلام المراهقه ولم أُقدّر الأمور كما يجب . وهو يرد الذي يحب دوما يغفر . دموعها كانت تنساب كحبات الؤلؤ علها تغسل عذابات السّنين . وقلبه كان يعزف لحنا إفتقده وعاد إليه ليوقظ إحساسه الدّفين . أراد أن يختصر عليها المسافه ويعفيها من الإحراج لأنه عرف بإحساسه عن سبب قدومها إليه . تبسّم في وجهها قائلا . كنت أبحث عن سكرتيره كي تساعدني في أعمالي ألكثيره وحظي جيّد هذا النّهار لأنّي إلتقيتُك فهل تقبلين العمل عندي .؟ تبسّمت وتمنّت أن تحضنه وتطبع على جبينه قبلة تمحو من مخيّلتها سنين مرحلة قد خلت وهمست إليه أُوافق يا … مديري ماجد .