مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bohlool@hotmail.com



ابليس والحصان

يوليو 25, 2011
0 views

  ابليس والحصان  ..  قصّه قصيره ..

  جلس مسعود على جاعد من جلد الخاروف في زاوية غرفته . كان الوقت مساء والسّراج المضاء والمعلّق على الحائط المقابل يرسل نوره الخافت ليضيء أركان الغرفه . زوجته حليمه مستلقية بالزّاوية الأخرى تنام على فرشة عرسه ولحاف مطرّز يلف جسدها الهزيل . حليمه كانت حاملا بالشهر التاسع وتنتظر مولودها البكر وهي بين الفرح والخوف من الحدث ومسعود يطمئنها  بكلمات تخفّف عنها . عيونه كانت شاخصه الى السّراج كأنه ينظر الى المجهول لعلّ نوره أخذه الى عالم آخر وأخذ يحلم ويمنّي النفس وهذا ما يقدر عليه الفقير حيث الحلم مجّاني ودون مقابل أو دفع ثمن … غدا ستلد حليمه ويكون عندي ولد سأسمّيه حسن ويكبر حسن ويذهب الى المدرسه ليتعلم وبعدها يشتغل ويجمع ثروه ويفتح محلا مثل التجّار في السوق . ويبني لنا بيتا جديدا ويتزوّج حسن وينجب الأطفال وأرتاح من العمل والشّقاء .. حيث كان مسعود يعمل عتّالا في سوق التجّار يشيل الأحمال من تاجر لآخر وأحمال الزبائن الى بيوتهم  .يجمع بعض القروش ليعود آخر النهار الى منزله وزوجته حليمه  يحمل بعض الأرغفه وما تيسر من الخضار لتكون طبخة اليوم التالي . أمّا عشاؤه تلك الليله فكان صحن عدس مع رغيف خبز وبصله تمنى لو أحضر معه بقرش فجل لكنه هز برأسه قائلآ نعمه والله ايديمها . وعاوده الخيال حيث تذكّر ليلة عرسه .. لم تكن هناك زفّه ولا حتى احتفال عرس وكان ذلك لضيق الحال وما كانت عليه الأحوال وتمتم قائلآ سيعوّضني الله وسأعمل لابني عرسا مع احتفال يتحدّث عنه كل أهل البلد . وما صحّاه من حلمه هذا الا صوت زوجته وهي تصيح مسعود مسعود قوم جيب الدّايه . = الدّايه يعني .. = أيوه الظاهر عايزه أخلّف قوم بسرعه . = لكن الدنيا صارت نص الليل يا حليمه . = قوم مافي وقت بسرعه . = حاضر أنا قايم لا تخافي كلها لحظه و بتكون الدّايه عندك انشالله .. وخرج مسرعا الى بيت الدّايه الحاجه فاطمه وهو يعلم أين بيتها لأنّه قام بتوصيل أغراض اليه أكثر من مرّه حينما كانت تذهب الى السّوق لشراء بعض الحاجيّات انّه يعلم أين البيت في آخر الشارع المقابل بالزّقاق الأول .. وأخذ يصعد درجات منزلها وهو ينادي . = يا ساتر حجّه فاطمه قومي أنا مسعود حجّه فاطمه قومي أنا مسعود … وأطلّت الحاجّه فاطمه من شبّاك صغير وهي تحمل بيدها قنديلا صغيرا لتستطلع من المنادي وباليد الاخرى تمسك طرفي المنديل كي لا ينزلق عن شعرها قائلة . = خير مين بينادي مين عايزني . = أنا مسعود يا حجّه أنا جوز حليمه . = مين مسعود العتّال ..؟= أيوه مسعود العتّال مرتي بدها تولد .. = طيّب ما تخاف يا ابني لأن البكريّات بيطولو شوية في الولاده لحظة و بكون جاهزه . = بسرعة الله يخليكي هي أنا ناطر   . = لا لا تنطرني  انا عارفة وين البيت  روح اسبقني وحضّر ميّه ساخنه مع جاط كبير روح بسرعة . = حاضر انا رايح يارب يارب سترك …أسرع مسعود عدواً الى بيته و قبل دخوله الغرفة صاح من الباب ليطمّن زوجته .. لا تخافي الدايه جاية  الحاجة فاطمة  في الطريق .. و دخل الغرفة و تناول  البريموس من النمليّة و قام باشعاله وّخذ يبحث عن تنكة مستعينا بزوجته عن مكانها  وذلك لتسخين الماء . = التنكة فيها شوية برغل ديرهم في طنجرة النّحاس  اللي في النمليّة.. ها هو صوت الحاجّة فاطمة الدّايه معلنا ًوصولها تتمتم ببعض الكلمات  والأدعية وتنادي على مسعود ..= اتفضلي يا حجّة كل شي جاهز  الميّه على الناّر في التنكة . و تناول من يدها كيس تضع به عدّتها الخاصّة بالولادة ليضعه بجوار زوجته .= حضّرت منشفة ّو فوطة يا مسعود .؟ = في بشكير هذا هو معلق  خلف الباب . = هاته بينفع و حضّر صابونة وكمان شويّة ملح .= لويش الملح انتي عايزة تطبخي .؟ لا هذا عشان أملّح فيه المولود وأنا بحمّمه .= طيّب  وهذي بروة صابون  وهي الملح في العلبة . = خليهم هناك في القرنة  وانتظر في الخارج على الباب  ولمّن أعوزك بندهلك .. خفت صوت حليمة مع صوت الدّاية  واخذ شكل الأنين  والحاجة فاطمة تمسح جبينها و تطمّنها أن كل شئ  سيكون على ما يرام وستقوم بخير و سلامة … بكاء الطفل الوليد يعلن قدومه لهذا العالم كان بكائه ممزوجا بصوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر.. الحمد لله قالها مسعود  وهو غير مصدّق لما يسمع . = مبروك يا مسعود مرتك خلّفت ولد لكن لا  تنساني من الحلاوة . = قال حلاوة قال أي انشاء الله أحلا حلاوة  مع اجرة مرحبابك يا حجّة . حيث كانت الداية تقوم بعمل اللاّزم و لف الطفل لتضعه بجوار أمه . = دير بالك على مرتك   خليها دفيانة حط عليها الجاعد كمان  ودير بالك انت وايّاها عالولد . لا تنامو فوقيه ووانتي يا حليمة حاولي اترضعيه شوي شوي  وبعدين بيرضع لوحده ابخاطركو ..= لا اتآخذيني يا حجّة أنا رايح أزورك في البيت  وأقوم بواجبك . = ولا يهمك يا مسعود الدنيا بخير و الحمد لله على سلامتها قالتها الحجة فاطمة  وهي تبتعد عن باب الغرفة في طريقها الى بيتها … لم ينم مسعود تلك الليلة  وأخذ بنتظر بزوغ الفجر بفارغ الصبر ليذهب الى السوق  ويجمع بعض المال لكي يشتري لزوجته دجاجة . فهي بحاجة الى ألغذاء خاصة بعد ولادتها … مسعود يذرع السوق ذهابا و ايابا متمنيا ان يكلفه أحد بعمل ما لكن دون جدوى الشمس بدات بالمغيب ولم يدخل جيبه أي قرش .. الظلام أقبل  ولدكاكين قد أقفلت  والشوارع فرغت من المارّه دون أن يسترزق في ذلك النّهار  وأخذ طريقه الى البيت وكأنه يحمل  أثقال العالم و همومه . كانت نفسه عزيزة عليه بحيث لم يطلب من أي أحد  شيئا  كم كان يتمنى أن يعود الى زوجته بدجاجة لتكون عشائها تلك الليلة  وأخذ يحدث نفسه و هو سائر بالطريق .. قال مسعود قال ليش ما سمّوني متعوس ما هو المثل بيقول عمر الحزين ما بيفرج . شو رايحة تقول عنّي حليمة المسكينة …= السلام عليكم كيف حالك يا حليمة وكيف الولد .-الحمد لله كان يبكي اليوم لكنه نام بعد ما رضع. = كان بخاطري أجيب جاجة لكن الّرزقة اليوم انقطعت لا اتآخذيني . = ولا يهمك بكرا جاي و تجي الّرزقة معاه .. قام مسعود  وأشعل البريموس  ووضع في الطنجرة رأس بصل بعد تقطيعه و قليل من البرغل و أضاف اليهما الماء  ووضعهما على النار ليطبخ لزوجته .. كان يستعجل الليل ليمرّ مسرعا ..  وكان صباح اليوم التاّلي حيث نزل الى السّوق و أخذ يجول بين الطريقات بحثا عن من يكلفه بعمل لكن دون جدوى  وكان حظه كاليوم الذي سبق  وعاد الى البيت حزينا غاضبا وفي رأسه ألف سؤال .. وجاء اليوم الثالث ونزل الى السوق مستعينا بالدّعاء و الرّجاء بأن يجبر بخاطره هذا اليوم ليشتري لزوجته الدّجاجة التي حلم بها و تمناّها . وبينما هو يمشي واذا برجل مقبل نحوه حيث قام بالارتطام به عمدا . نظر اليه مسعود قائلا الله يسامحك و تابع سيره ساعيا وراء رزقه  وبعد مسافة  وفي زاوية الشارع واذا بنفس الرّجل يعاود الأرتطام به عمداً . نظر اليه مسعود مستغربا وخاف أن يكون هذا الرّجل يريد به الشر وهو غير مستعد لذلك فقال له روح في طريقك الله يسامحك و تابع سيره .. واذا بنفس الرّجل يعاود الأرتطام به متعمداً  وبقوة .. فما كان من مسعود الا أن أمسك بالرّجل من جلبابه صائحاً .. مذا تريد مني سامحتك أول مرّة  والثانية  وهذي الثالثة يعني ما يكفي اللي أنا فيه .. حل عنّي كف شرّك  و خليني بهمي ..  أخذ الرّجل يضحك قائلا طوّل بالك .. أنا عارف اللي انت فيه  مرتك حليمة ولدت وصارلك ثلاثة أيام دون استفتاح طوّل بالك يا مسعود .. =  كمان بتعرف اسمي  واسم مرتي  مين انت وكيف عرفت ..؟ – عرفت يا مسعود لانّه أنا ابليس .. = انت ابليس شو مفكرني أهبل ولاّ مجنون . = لا أهبل ولا مجنون بقول لك أنا ابليس وعامل حالي على صورة رجّال وكمان بقدر أعمل حالي على أي صورة أنا عايزها . = طيّب  شو عايز مني يا ابليس . = عايز أغنيك  وأجعل معاك مصاري كتير  مثل حب البرغل اللي في بيتك . = وكيف عايز تغنيني وانت عارف حالي  ..؟ = اسمع منّي  واعمل كل شي بقلّك عليه .. تعال معاي عالحاكورة اللّي خلف هالبيت عشان عايز أعمل حالي حصان ما في مثله بهل زمان مع السرج ولجام يعني كامل العدّة .  والمطلوب منّك تمسك الرّسن وتقودني يعني لحصان لحد باب قصر الوزير .. = قصر الوزير انت ناوي تخرّب بيتي . = لا لا تخاف أنا عايز أغنيك لأن الوزير بيحب الخيل  وهوايته جمع الخيل وحتّى انّه يقضي وقته مع خيله أكتر من النّاس  والوزير بكون العصر جالس في حديقة قصره . فقط امشي قدّام البستان حتى يشوفك  وايشوفني   وبعدها بيطلب من الحرس حتى ياخدوك لعنده لحتّى يشتري الحصان . ما تخاف روح معاهم  وقول للوزير أن الحصان تلقيته هديّة من بلاد بعيدة . راح يطلب منك  تبيعه الحصان . وافق  واطلب ألف دينار ذهب مع أن سعر الحصان الأصيل ميّه لكن الوزير راح يوافق  ومن فرحته لا راح يسألك عن اسمك ولا حتّى عنوانك . لأني راح أعمل عمايل قدّامه من رقص و صهيل حتى آخذ عقله . وأنت خذ الدنانير  واشتري لزوجتك  وابنك كل ما بتريد وعيش في أمان لآخر الزّمان … وكان ما قاله ابليس … مسعود يحمل الدّنانير الذهبيّة  وخرج يعدو من قصر الوزير  واشترى ما أراد  وعاش هو وزوجته حليمة  وابنه حسن في فرح كبير مع الكثير من الدّنانير … فرح الوزير فرحا شديدا ما به من مزيد  وطلب من الحرّاس ربط الحصان في ماسورة كانت في أرضيّة البستان  وجلس يتأمّل محاسن حصانه الجديد لوحده . بعد أن طلب من الجّميع الانصراف  وكأنّه نسي جميع الأحصنة الموجودة عنده .. وهز برأسه قائلا مثل هالحصان لا يوجد ولا يمكن أن يقدّر بثمن … الوزير مبهور بالحصان يغمره الفرح  والسعادة  واذا بالحصان قد أخذ يصغر  ويصغر و الوزير ينظر اليه مشدوها غير مصدّق لما يراه !.. الحصان أصبح صغيرا بحجم القطّة حيث دخل في فتحة الماسورة  واختفى  والوزير يكاد أن يغمى عليه مما رأى … أخذ يهمس.. ألحصان دخل في الماسورة  ويدقق النظر عله يحلم لكنها الحقيقة .. وأخذ  الحصان يخرج رأسه من الماسورة  وينظر الى الوزير معاكسا ًاياه  وعندما يحدّق الوزير النّظر اليه يختفي ثانية … صاح الوزير  يا حرس يا ناس يا عالم الحصان دخل بالماسورة ..! أقبل عليه الحرس  والخدم  والحاشية  ومن كان بالقصر متسائلين …  خير شو صار يا وزير الزمان ..؟ = الحصان دخل بالماسورة .. = سلامتك يا وزير انت بتمزح معنا .. = لا لا الحصان دخل بالماسورة  وأخذ الجميع ينظرون الى تلك الماسورة لكنّهم لم يروا شيئا  وصار البعض يهز برأسه متمتما .. الوزير  فقد عقله الوزير اتجنّن … كان بين حرس الوزير  وحاشيته من هم عيون للحاكم ينقلون اليه أخبار الوزير حيث سارعوا اليه ليخبروه بأن الوزير قد فقد عقله  وأنّه يقول بأن الحصان قد دخل بالماسورة … تعجب الحاكم ممّا سمع  وأمر بحضور الوزير الى مجلسه …  سمعا ًو طاعة يا مولاي الحاكم قالها الوزير .. = كيف حالك يا وزيرنا  وما هي قصّة الحصان..؟ = أنا بخير ما دام الحاكم بخير ألحصان دخل بالماسورة يا مولاي … الحصان دخل بالماسورة قالها احاكم ضاحكا .. = نعم يا مولاي  وانفعل  وأخذ يؤكد صحة كلامه …  لا حول ولا قوة الا بالله معاهم حق الوزير فقد عقله خذوه كي لا يرتكب حماقة أخرى قالها الحاكم … أمسك الحرس بالوزير وقادوه الى السّجن بين فرحة مبغضية  وشفقة محبيه .. وأودع الوزير بالسّجن  وأخد الحرّاس ينادون عليه  ويسالونه أين الحصان .؟ وهو يجيبهم .. في الماسورة .  واستمر به الحال لشهر من الزمان حيث كانت امراته تاخذ له الطعام كل يوم بعد أن تخلى عنها الحرّاس  والحاشيه و حتّى الخدم .. كانت تسير في أسواق المدينة ذاهبة الى  السّجن وهي متخفّية كيلا تكون عرضة لسخرية النّاس … وفي أحد الأيام  وبينما هي في طريقها الى السّجن أوقفتها عجوز شمطاء  وسألتها عن حال الوزير استغربت زوجه الوزير هذا السّؤال  وكادت تنكر معرفتها به . الاّ أن العجوز أضافت قائلة أنا عارفة انك زوجة الوزير وأنك بتوصلي له الطعام  وأنهم بيقولوا عليه مجنون ماهو بحق مجنون . مين راح ايصدقه . اذا كنتي عايزة جوزك يخرج من السّجن لا يقول الحصان دخل في الماسورة . لأن ما حد راح يصدقه قولي للوزير لمن يسألوه وين الحصان خلّيه يقول لا يمكن أن يدخل الحصان في الماسورة  وخليه يطلب مقابلة الحاكم  وخليه يقول للحاكم يا مولاي الحصان لا يمكن أن يدخل في الماسورة . وهذي خطّة أنا عملتها عشان يقولوا عنّي مجنون و يحكوا أمامي بكافة الأمور لحتى أكشف مين هو الخائن بينهم من يحبّك  ومن يكرهك  وهذا العمل دليل محبّه  واخلاص لمولاي ..  وبعدها سيفرج عنه الحاكم  ويفرح لخلاص وزيره و يأمر باعادته الى الوزارة مع التّكريم … = كلامك معقول يا عجوز لكن كيف عرفتي بكل هل أشياء..؟ = لأن أنا ابليس بخاطرك … ذهب حارس الوزير ليخبر الحاكم بأنّ الوزير يريد مقابلته  وأنّه غيّر رأيه بالحصان .. فأمر الحاكم باحضاره الى مجلسه حيث سأله أين الحصان يا وزير..؟ = الحصان يا مولاي .. و ضحك الوزير وأخبر الحاكم بما أخبرته به زوجته عن تلك العجوز  وهو يقول لنفسه أحسن أحافظ على الكرسي و اللهمّ أسألك نفسي … سرّ الحاكم بذكاء وزيره المخلص وطلب من الوزير عدم لومه بما فعل به وطلب منه أن يبقى في ضيافته ثلاثة أيام في القصر تكريما له  وردّ اليه منصبه مع المزيد من العطاء  والرضى … خرج الوزير بعد انقضاء المدّة وهو يدعو لمولاه بطول العمر  وأن يسلمه الله من كلّ أمر وانه سيظلّ في خدمته  . وعاد الى قصرة بعد أن سبقه اليه الحرّاس و الحاشية  والخدم .. وفي ذات يوم جلس الوزير كعادته في حديقة القصر  وأخذ ينظر الى تلك الماسورة وتذكر ذلك الحصان  واذا بالحصان يطلّ برأسه من فتحة الماسورة وينظر الى الوزير معاكسا اياه . يهز براسه يختفي ليعود مرة اخرى . نظر الوزير حوله كيلا  يراه أو يسمعه أحد قائلا  انّا عارف انك بداخل الماسورة والله العظيم أنا عارف  ومتاكد انك بداخلها لكن اذا بقول هذا الحكي رايحين يقولوا عنّي انّي مجنون … فكركوا مين أفضل  الحفاظ على الكرسي أم قول الحقيقه ..؟ ان لكل انسان طريقة .. ولا يستوي ألحرّ مع عبد الذّات  في الخليقة …!!

Be Sociable, Share!

  1. سعودية Said,

    قصه حلوه تسلم ايدك يا استاذ

  2. روان Said,

    قصة خيالية بس حلوة ورائعه فيها الكثير من العبر ..

  3. علي 1 Said,

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اولا انا معجب كتييييير بالمدونه
    ثانيا القصه من حكايات جدتي وجدي .. ولكن طريقة السرد كانت جدا جميله
    احترامي وتقدري للأستاذ جودت

  4. مصطفى الجبالى Said,

    قصة جميلة جدا

أضف تعليقك

*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash