مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bahlool@hotmail.com



أرشيف أبريل, 2011

كلنا للوطن …

أبريل 28, 2011

يا  ليل  ليش  طال  ليلك  علينا  كتير
سؤال  كبير  وفيه  همسة  عتاب
ونا  مثل  شاعر  بيغني  في  قاع  بير
ما حدى سامع صوته ولا حتى صوت الرباب
المشكله بهل وطن كل واحد عايز ايكون كبير
ما  بيرضى  ايكون  نفر  او  حتى  بواب
والحال  سايب  ومن  غير  تدبير
مثل  غرفه  مشرعه  الها  اطنعشر  باب
كيف  بدك  تحرسهم  ومين  الغفير
سؤال  حاير  داير  من  غير  جواب
يا  رب  يا  سامع  الدعى  يا  قدير
خلصنا  من  الهم  وفرقة  الاصحاب
وبنقول  الحق  عالمحتل  وعلى  الغير
وبنشكي  ونبكي  للعالم  والأحباب
يا  عيب  الشوم  شو  عيب  البيصير
ارحمونا  يا  فهمانين  وكفى  خراب
ضاعت  القضيه  في  قال  وقيل  وتكفير
والأمل  ضاع  وتلاشى  مثل  سراب
حتى  ما  عاد  في  تقرير  للمصير
الكل  منكم  مقصر  والزمن  دولاب
شاطرين  بالخطب  والعتب  والتشهير
مثل  متعوس  غاب  وما  جاب
بيعدي  الزمن  وما  بيرحم  التقصير
يا  ويلكو  من  الشعب  يوم  الحساب
لكبير  بيكون  حامل  رايه  ونفير
بيسهر  عالوطن  والناس  والتراب
بيحب  الكل  غني  فقير  كبير  صغير
هاذ  همسه  بقولها  من  قلبي  الما تاب
هتف  للوطن  وما  هو  للمخاتير
ولا  للدولار  والذهب  وما  هاب
لا  تكونوا  للغير  عبيد  ونواطير
لان  الغير  مثل  البوم  بينعق  للخراب
والهم  عالقلب  والغلب  أكوام  وقناطير
بزمن  صارت  الفرقه  فيه  شعار  ومحراب
والكل  نايم  وبنقول  ثوره  حتى  التحرير
عتبي  عالقادر  وما  بيدفش  هالدولاب
نام  بحضن  الوطن  نني  يا  كبير
والبيارق فوق المكاتب والكراسي يحرسها الشباب ..

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيدة على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=z5EiReEWwsU&feature=related

لست حبيبي ..

أبريل 26, 2011

قالت …
أنت  لست  حبيبي  لأنك  لست  من  الثوار
وأنا  حرة  أحب  وضوح  الرأي   والأصرار
وأحب  فارس  المواقف  ومن  بيده  القرار
وعصابة  على  جبين   حبيبي ..
مكتوب    عليها    ما    قاله    المختار
يهتف  بساحات المجد هادرا  كما  الأعصار
لا   يهاب   الأذناب !!!
ولا  رصاص  الذئاب   والعسس   والشطار
وأكون  معه   نصنع   للغد   فجرا   واعتبار
فان  استشهد  الفه  بثوب  زفافي ..
يكفيني  شرفا  انه  قضى  شهيدا   وفخار
أزين   لحده   كل   يوم …
بباقات الورد  وشموع  تضيئ  الكون  نهار
قم  يا  هذا  كي  تكون  حبيبي …
أعطيك  قلبي  وحبي  وعمري  وكل  اختيار
فالحياة  بذل  لا  ولن  أرضاها ..
أحب   العيش   مع    فارس    ثائر   مغوار
أحلق   معه   في   الميادين   الى   العلا
ونكتب   للوطن  نشيد  الحرية  والأنتصار ..

ترانيم ..

أبريل 23, 2011

يا  راهب  الدير كم  قرعت  الناقوس وكم  أن   وصاح
وأسمعت  أصوات   الصدى   ترديدا   في  كل   النواح
ها  قد  أتيت   المعبد   راهبا  أمتطي   صهوة   الرياح
لأتعبد  في  محراب  الحب  كل  مساء   حتى   الصباح
وأرتل  ترانيم  ألهوى أنغاما  فكل  شيئ  بالحب  مباح
وأزرع    بستان   العاشقين    وردا   وبالفل   والأقاح
فان   عز  الماء   لسقياه   يوما   وتاه   الشتاء  وراح
أسقيه   بنبض   القلب   وقطر  الندى   ودمع   الجراح
حتى  يزهر  حبي  لها  ودا   ووردا   بالعطر   قد  فاح
ونقيم    طقوس   الهوى   اذا   نادى    القلب    وأباح
فكم  تاه  الفؤاد  في غربته  وكم  تألم  من البعد   وناح
أقبلي   الي   أضمك    أغتال   الخجل    تهب    الرياح
ونقيم   الكون  عرسا  وهناء   وتعم   الخليقة   الأفراح

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=3D6RTyK1Rv0

نشرت في جريدة القدس بتاريخ 13/9/2013

انتظريني

أبريل 21, 2011

انتظريني  أميرتي  فأنا  آت  أمتطي  صهوة  جوادي
أسابق   الريح   وشوقي   لك   هو   قوتي   وزادي
قد  مللت  العيش  في  الغربة  بدونك
نار  البعد  أحرقتني  ولم  يبقى  مني  غير   رمادي
لملميه   واعجنيه   بشهد   القبلات
تبعث    ذاتي    وينتعش    بالقرب    فؤادي
وينبت  الزهر  في  بستان  الامسيات
تقطفينه  كل   ليلة  من   لهفي   وشغفي   وودادي
حبك  من  أذابني  وعلمني  الحياة
وحطم    على    صخرة    جمالك    عنادي
خذيني  يا  أميرة  عمري  أنا
أحببت    عمرا    أنت    فيه    مرادي
ودعيني  أرتشف  الرحيق  من  شفتيك
فأنا   ظمآن   وفي   ثغرك   كل   ينابيع   بلادي
فان  لم  ولن  أرتوي
في حنانك محيطات وأنهار ومن القطبين أزيد امدادي
وأرحل  كل  ليلة  عبر  التضاريس
أسقي  الزرع   في   كل   روض   وربوة   ووادي
أموت  عشقا  وأبعث  كل  صباح
وأكون  قد  حققت  في  حياتي  أمنيتي  واعتقادي ..

ألطوفان

أبريل 19, 2011

كانت  الغيوم  ترسم  علامة  سؤال  في  السماء
 والعدل  بعيد  كما  الحرية  هائم  في  الفضاء
 وانين  المحرومين  يغتال  زمن  الصمت  باستحياء
 لان نفط البلاد منهوب حتى صار ليل الوطن بلا ضياء
 وما عاد يجدي مع الوالي حديث او لوم او حتى رجاء
 هذا  صوت  الحادي  يبدد  السكون  في  الصحراء
 ينقل اللبان والبخور والجواري والمرتزقة الى خيمة الوالي او حيثما يشاء
 كان   الوالي   يوجه  الماء  الى   بستانه
 والسقائون   حفظوا   برنامجه   وعنوانه
وحتى ألشماشرجي أبدى له اعجابه وافتتانه
 حين  أطل   الوالي   ملوحا   بيديه  وآذانه
والشعب  واقف  مقهور  يلهث  من  الأعياء
 لم تجديه كثرة الشكوى بالسر ولا حتى الدعاء
 عطس الوالي فاهتزت الخيمة يريد أن يبدد الغيم في الأنحاء
 نظر الى كرسيه فوجده صامدا ممتدا في كل الأرجاء
 اطمئن الى الأوضاع ما دامت جماله تنعم بالرخاء
 وما دام المقربون يطربون لصوته وصوت الثغاء
 سمع الحضور العطسة واستعاذوا بالله من البلاء
 همس منجم الخيمة حتما سيكون بعد العطسة كرب ووباء
 وقال   شيخ   الطريقة   طوبى   للصابرين
ومن   هم   في   سبات   الى   يوم   الدين
 حيث   ينالون   في   اللآخرة   العطاء
 لان  زاد المتقين  الصبر  وبعض  البكاء
 صحة   الوالي   هي   الاهم 
للوالي  المجد  من  الرأس  حتى  القدم
 وما عداه حاشية واتباع  وسلامته قوة للوطن
وكاذب  من  قال  أن  الوطن   في   محن
 وأن   اقتصاد   البلاد   لنزواته   مرتهن
فهو   معصوم   والمعصوم   له  ما  يشاء
 ادعوا   له   من   العطسة بالصحة  والشفاء
 فالوالي يوزع عطاياه على الشعب وعطاياه وعود وابتسامات
 ونياشين   يوزعها   في  كل  الاحتفالات
 وخطب  حتى  الصباح  يلقيها  في  المؤتمرات ..
 هتف رداح الخيمة ثلاثا  – بالروح بالدم نفديك يا هبل
 وهتف منافق آخر – أنت للبشرية القائد والأمل 
 تبسم  هبل   ولوح  بيديه  علامة  الرضى
 فهو   هم   مقيم   كالقضاء   والقضى
اثنان وأربعون عاما على تسلطه وشهر آخر قد مضى
لون الأرض والأشياء بالأخضر حتى الماء والسماء والفضا
قال الزعيم الملهم استمروا في سباتكم يا معشر الناس
 وتغنوا  بأمجاد  الماضي
 أنا  الاصل  والفصل  والأساس
والحاضر  والغد  كلام  فاضي
أنا  القائد الثائر  والمرهف  الأحساس
سأجلس أبدا على عرشي فهذه عزبتي وبلادي
لا  تسمعوا  كلام  المنشقين  والأنجاس
وان  قضيت  فالحكم  من  بعدي  لأولادي ..
 كان  من  تحت  الرماد  الجمر
 تطاير الشرر وجيل آخر قد  ظهر
 ركب الشباب الأحصنه وأعادوا الغيوم الى السماء
 كان  برقا  ثم  رعدا  ثم  عطاء
 قالوها  ارحل  فأنت  الداء  والبلاء
 بوجودك  يزداد  بنا  القحط  والشقاء
 نتحداك وان جعلت من أجسادنا عجينا وأشلاء ..
غضب الوالي وزمجر وعن أنيابه كشر
 لأن الشتاء والطوفان سيهدمون خيمته
 وأي  صوت  يعلو  على  صوته  سينال  من  هيبته
 عدل من برداية كان يضعها على كتفه ومسح على لحيته
ونظر  الى  السماء  كأنه  يستعرض  نرجسيته
كيف للصعاليك أن يغيروا على القوافل ويتحدوا عظمته ولجانه وقوته
صال  وجال  معلنا  الحرب  هروبا  من  محنته ..
 قال لماذا  تبغون  الشتاء  أنا  القائد  والرمز  والأستئناء
 أنا من صنع لكم النهر العظيم وعلمكم الحكمه والشهور والأنشاء
مكتوب  في  كتابي  الاخضر  بالطاعة  تنالون  العطاء
والا  فالويل  لكم  من  الصحراء  الى  الصحراء ..
كلامك  أيها  المهتوه  هراء  هراء  هراء
الطوفان  قادم  هذا  وعدا  وعهدا  قطعوه  الشرفاء
يكتبون  المجد  في  مصراته  وفي  كل  الأنحاء ..
قد صار لون التراب في مصراته أحمرا بدم الثوار ومن قضى
 يا ليل مصراته كم أنت حزين لا لوم من الأشقاء ولا استنكار ولا حتى صدى
لشهدائك المجد والخلود والخزي والعار لمن باع نفسه للشيطان والعدى
صبرا فالنصر آت يا أخت جنين هذا قدرا ونورا في الافق قد بدى
ويكون   بعد   الميلاد   البهاء
أحبكم  يا شعب  المختار  ولكم  مني  كل   ود  وثناء …

اعتراف ….

أبريل 15, 2011

ازرعيني   كحلا  بين  أهداب   العيون   والجفون
رشيني  عطرا  على   جبينك   وشعرك 
 المزيون
اجعليني ثوبا يلف جسدك يضم أبعادك حيثما تكون
أو  خالا  على  وجنتيك  يستفز  الصمت والسكون
أو   سوارا    في    معصميك    مطرزا   بالفنون
ضميني    بين   ذراعيك أميرتي  أحب  أن   أكون
ألملم البسمات عن   ثغرك  الغجري  حتى  المليون
وأرسم   لوحات   قصائدي  على   صدرك  الحنون
فأنا  أحترق  من  البعد   شوقا   وبالحب   مسكون
قد ضيعت بعض العمر مكابرا أما الآن  فانا  مفتو
ن
أعترف  وفي الاعتراف  تكفير  كفى  ذاتي  سجو
ن
أعلنها دون  خجل من  ينكر  حبه  أحمق  وم
غبون
نظهر البغض ونخفي الحبخوفا و حياء من
الكون
لا تهابي  من  شغفي  سيدتي أوتسيئين بي
الظنون
فأنا  لست  مشاغبا  لكن  قصيدي  لا  يهاب المنون
لاني  أعشق  الجمال  والدلال  وحبي  دوما مصون
ولاني   مسكون  بك  هائم   حالم  بل   أنا   مجنون
لا حياة  بغير حب  كما الصحراء  بلا مطر أو عيون

صديقان

أبريل 13, 2011


   هما صديقان رغم التناقض الغريب الموجود بينهما . لكل شخصيته واسلوبه ونمط تفكيره في الحياة . والغريب انهما يكونان سويا أغلب الاحيان . وان غاب أحدهما عن الاخر يشعر بضيق أو كانه فقد شيئا ما . يجد كل منهما في الاخر ما يكمله أو ما يتمنى أن يكون ولو بعقله الباطن . هي رحلة الحقيقه في البحث عن الذات … نبيل ذاك الشخص المتانق دوما ربطة العنق لا تفارق رقبته صيفا أو شتاء يختار ملابسه بعنايه . فلكل حذاء قميص وجاكيت وتوابعهما . وتسريحة شعره تأخذ من وقته طبعا بعد حلاقة ذقنه يوميا الوقت الكثير . حتى خطواته تكون بايقاع منتظم ونظراته يقيسها بالمسافه وحديثه يحاول جاهدا أن يكون بمفردات غير تقليديه مستعينا ببعض الاقوال والحكم لفلاسفه او اناس مشهورين . لانه يعشق التميز بالاشياء محاولا أن يرسم لنفسه هاله يحب أن يجد نفسه بداخلها حتى وان كانت من الوهم . هو هكذا لاعتقاده أن الاخرين ينظرون اليه بكثير من الاعجاب وهذا ما يرضي كبرياءه ويجعله يشعر براحة نفسيه تتجلى في ابتسامته التي يوزعها مع ايماءه خفيفه براسه علامة الرضى . حتى أصدقاءه كان ينتقيهم بعنايه مقياسه بذلك حسن المظهر طبعا غير صديقه الاستثناء سامر. ليجد نفسه يدور في فلك وطقوس مقيدا ذاته مع من هم على شاكلته . لكن صراعا كان يدور في وجدانه يستيقظ أحيانا حينما يجد نفسه وحيدا أو غير مراقب أو محاسب . ينفض عن نفسه الديكور الذي يرتديه ويحرر روحه وسلوكه ويعود الى ذاته من الغربة التي فرضها على نفسه . علها يقظة الذات في البحث عن الحقيقة في هذه الحياة ويتذكر صديقه سامر النسخة الاخرى في اعماقه والتي يتمنى أحيانا ان يكون  عندما تضنيه رحلة الحياه ويجد نفسه مكبلا بقيود فرضها هو على نفسه .. نعم سامر صديقه الذي كان استثناء بين اصدقاءه عله يجد به الواحه التي يركن اليها عندما يقيده ويمل من  برواز الشمع الذي يتقمصه . سامر ذاك الانسان البسيط في ملبسه وسلوكه وحتى اسلوبه في الحديث عادي جدا يقول ما يفكر به دون قيود أو رتوش أو تزويق هو هكذا يبكي عندما يحتاج للبكاء دون خجل ويضحك عند مواقف الضحك . ويترك لضحكته العنان ليخرج ما باعماقه من مشاعر . لا يجامل ولا يتصنع واضح كوضوح النهار لا تعنيه المظاهر وكان يقول قيمة الانسان بجوهره وليس بمظهره . يكون دوما على سجيته . وكثيرا ما كان الصديقان يتبادلان الحديث في أمور عده يتفقان أحيانا ويختلفان أحيانا أخرى . فلكل منطقه وفهمه وتحليله للاشياء . يستمعان لبعضهما باحترام . وحين يشتد الجدل ويكون الخلاف يؤجلان الحديث لوقت آخر . ويستعد كل منهما لحشد طاقاته بافكار جديده محاولا اقناع الاخر في جولة أخرى وكأن بينهما مسابقه كل واحد منهما يخشى أن يسقط في الامتحان .. الى أن كان ذات يوم حيث قادهم الحديث الى سؤال من أنت ؟ ومن تكون ؟ وهنا برز لكل منهما الاختلاف في المظهر ونمط التفكير وكأن كل منهما يعرف الاخر ويراه  لاول مره  . لان الحوار أصبح حول الانا أي الذات . وكل واحد يقدس ذاته ويحترمها ويجد بنفسه ونمط عيشه وتفكيره الكمال .. أحس كل واحد بالتناقض الموجود بينهما ونظر للاخر باستغراب وتساؤل كيف لم ينتبه لهذا قبل الان ؟ ولماذا فرضت عليهما هذه المعركه ولماذا يحاول كل واحد أن يوقظ الاخر من عالمه  واحلامه محاولا تعريته ليثبت للاخر انه على حق ؟ .  وما هو المقياس في الحكم على الاشياء ؟ هل هي التجربه في الفشل والنجاح  . أم تغليب المصلحه العامه على الفرديه . أم التوافق مع العادات والتقاليد .. وكيف يمكن التوفيق بين مختلف الرغبات ؟ ولنفترض ان هذان الصديقان موجودان داخل غرفه وكان أحدهما يريد فتح الشباك لانه يشعر بالحر والآخر يريد أن يبقي الشباك مغلقا لانه يشعر بالبرد فما العمل وايهما على حق ؟  انه شعور داخلي تسيطر عليه الرغبه في ارضاء الذات وربما يكون هذا على حساب الآخر والكل يعتقد أنه يمارس حقه .هذا مثل بالشعور والاحساس وينطبق ايضا على القناعه بالفكر والمعتقد لانه تحليل العقل الذي يعكس الرغبه في التميز لدى الاغلبيه من الناس  غريبه هذه الطبيعه البشريه عندما يكون الانسان مقدسا لذاته ولا يجد بنفسه حلقه من حلقات سلسله طويله اسمها المجتمع ليتفاعل الكل وتكون سمفونيه  صوتها يشجي الجميع . انا لا اقول ان على الانسان ان يلغي نفسه ورغباته بل العكس افضل هذا لكني اتمنى ان يكون ذلك في انسجام مع الاخرين وان لا يكون كنقطة سوداء على صفحة بيضاء . ربما لتتلون هذه الصفحه بالوان عده وجميله ولتكون بذلك لوحة يرضى بها الجميع يقبلونها ويدافعون عنها شارحين مزاياها مستلهمين منها روح البذل والعطاء وبهذا يكون الانتماء …

أجمل الثوار

أبريل 8, 2011

أهديكم  عمري  يا  أجمل   الثوار

وأحلى   كلمات  الحب   والاشعار

وقلادة   من    ياسمين    بلادي

وسيفا   مرصعا   بالعز  والفخار

فأنتم  المكان  والعنوان  والزمان

حين  تاه  الركب  وضيع  المسار

أنتم  من  أعاد   للشعب   روحه

في الخضراء ومصر ويمن وبلد المختار

وأينما   يكون  الظلم  على  الارض

ويسرق   الحاكم   السلطة   والقرار

حين  هتفتم  لا نريدكم   ارحلوا …

 لطغاة  لهم اللعنة  والخزي والعار

وتصديتم    بصدوركم    عارية

لطغمة باعت النفس والوطن بالدولار

جلست   على   عروش    مخوزقة

وجندت  لذبحكم  مرتزقة  واشرار

ما  عاد   يجدي   معهم    شيئا

لا  وساطة   أو  حديث   أوحوار

موتوا  بغيظكم   يا  معشر  الحكام

يا من قتلتم شعوبكم بالحديد والنار

قلبي  معكم  أيها   الثوار  الاحرار

حطمتم الاصنام حتى يشرق النهار ..

نشرت في جريدة القدس بتاريخ 10/4/2015

وا اخوتاه …

أبريل 1, 2011

من  يثار  لها  …؟

من  يكفكف  الدمع   من  مآقيها

من  يكون  للحرة  أخا  وحاميها

حين  صاحت  ايمان  وا اخوتاه

لبيك   قالها  من  يفهم  معانيها

أخت   الرجال   أرواحنا    فداك

للصيحة ماض  وما أجل ماضيها

 لا   نهاب   الوغى   يوم   الفدا

 للنخوة  أبطال  نعشق  مراقيها

سندك  أوكار الطغاة  دون  رحمة

ونقيم   العدل   في    فيافيها

ونطهر  الأرض   من   رجسهم

في   كل   زنقة   ونواحيها

يا  من   دنستم   شرف   الرجولة

هي  براء  منكم   ولستم   بساريها

يا عصابة  عاثت  في الارض  فسادا

تتلاطمها  الأمواج   فقدت  مراسيها

ربانها   عقيد    بالغرور   مريض

للحرية   والثورة   فيالق   تحميها

ان   ضربناكم    بالنعال    تلوثت

من  شفقي  عليها   فاني   كافيها

وان   بصقنا    عليكم    نطهركم

الى   الجحيم    أنتم    بواطيها

ذوقوا   ما   جنته   أيديكم

لعنة  الله   عليكم   بكل  معانيها