مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bahlool@hotmail.com



(شعر)

أكتوبر 3, 2010
0 views

    

 

يا يابا..

ِمِن يوم ما رَحلتْ عنّا يا يابا صارْ الحمِل عكتافي كبير
واجبِ الدّار مع الزوّار والحال معتّر تعتير
يايابا المسؤوليه تاريها كبيره والإيد قصيره
ومنِ الحيره شايلها في رقبتي مِثل نيرْ
لكن لا تِقلقْ يا بَيّ لأن إبنك رجّال
أنا قدْها وقدودْ ولشيل الحمل موجود وقدير
لأنّك ربّيتني وإبن السّبع أكيد سَبع بيصير
ومَرّت السنين والحال في تأخير
وجار علينا الزّمان وما عادْ في نَفير
قالولنا شويّة صبرْ وبعد الصّبر كل شئ بيصير
إستقلال مع دوله وابتنزاحْ عنكمْ الغمّه والزّوله
وبيغنّي الشّعب ميجنا وبيُرقص الفقير
وَمرّ الوقت وصار سنين وإحنا ناطرين
واللي صار خِربت الدّيره وإنقسمت العشيره
والكل إتخلى عنّا وما ألنا غير الله نَصير
ألإحتلال ما زال موجود والظلم بيسود
كل يوم حصار وأغلاق وإطلاق نار وتدْمير
وبضيقوا علينا عيشتنا
حتى صِرنا داخل قفصْ مِثل العصافير
يايابا خايفْ أوَرّثْ القضّيه لإبني مِن بَعدي
لأن عُمر الإنسان مِن القهرْ قصير
وزوال النّعمه إذا قلْ الحِرْصْ والتّدبير
يايابا صدّقني حطيتْ الأرض والزّيتونات في عيوني
لكنهمْ غَصبْ عنّي طردوني وجابوا الجرّافات تُهدر هدير
خلعوا الزّيتونات وهدَموا الدّار فوق العفشْ وأخدوا البير
قال في بْحدنا مُستوطنه لازمها بركة سباحه وتِكبير
وقالوا إذا بدّك مصاري بنعطيك بالدّولار والدّنانير
أقعٌد عاقل وغنّي للسّلام وحُسن الجِوارْ وإشتغل عِنّا أجير
إلحق ما هو عليّ يايابا وما حَصَلْ منّي أي تقصير
قاوَمتْ وصِحتْ بأعلى صوتي وملّيتْ الدّنيا زعيق وتَكبير
وينكوا يا عَربْ وين الرْجال
قالوا خليك بحالك جيوش العرب بهالزمن لبسوا تنانير
يايابا بَخاطبك وإنت ميّت لأن السّامعين طلقوا القضيّه
وما عاد في تحرير …

أشْياءَ مُبَعْثرَه

سُكونٌ ولوْحةٌ وإنسان
وأشياءَ مُبعثرة وبعض الألوان
وليلٌ دامسٌ يلفّ المكان
ويدٌ ترتعشُ من أشلاءِ فنّان
وريشة تعبث بلا إتّزان
رَسمَتْ بعدَ جُهدٍ حاجبا
وتحْتَ الحاجبِ عينان
تنظران عبرَ المَدى
تبحثان في البُعد عن عُنوان
لا جَديدَ في الأفقْ
الشّفقُ نفسُ الشّفقْ
والوَقتُ رتيبٌ
والحالُ كلهُ سيّان ..
إحتارتِ العُيون
تعِبتْ العُيونُ فبللتِ الجُفون
مَن إغتالَ الوحْدة وزَرَع الأحزان
أينَ شاطئ الإخاءِ إينَ الأمان ؟
لا .. لا تبكي يا عُيوني
أريدُ اللوحَة حالِمة بلا دُموعْ
مللتُ البكاءَ وسماعَ لحنِ الرّجوعْ
إزرعي البّسمَة في كلّ مَكان
حتّى تَنبُتَ حُبّا وَوُدا وَحنان
قالتْ معَ الدّمع قدْ تهدأ النّفس
ولا تشعُرَ بألم أو حِرمان ..
إنسابَتْ دَمعة ٌعلى اللوحَةِ
تدَحرَجتْ ما وجدتْ لها موْطنا
لأنّ  الوَطنُ صارّ أوْطان
شقّّت طريقها غاصَتْ في العُمق
نَبتتْ شوْكةٌ أغتالت الدّمعة .. كَبُرتْ
مزّقتِ اللوحة طرَحتْ فُرقة وحِرْمان
حتّى صارت الأنا وسعَ المَكان
لماذا هذا أيّتها الشّوكةُ ؟
ولماذا أصْبَحتْ لوحتي قِسمان
صَرخْتُ .. إسْتنكرْتُ
كتَبْتُ على الحيطان
لماذا صارَت القضيّة إستثمار ٌ
ولكلّ فريق عُنوان ؟ ..
لكنّ من بيده القرار أمّيٌ
وحُبّ المَقام عِنْدهُ إدْمان
اللوْحة هي وَطني
والدّمعة هي الفُرقة ُ
وإسمُ اللوحَة الأحزان
ما زالت عيوني تبحثُ عَن فارس
وما زالتا تنتظرُ الجَوابَ حائِرتان …

                    نشرت في جريدة القدس بتاريخ 27-7-2012

أرض الدّيار

شقشقَ الفجرُ
وأشرَقتِ الشّمسُ على أرض ِالدّيار
تبسّمَ الوالي وقالَ
حمدا ًللأصدقاءِ وجَيشي َألمِغوار
ورجالُ الامن ِ
ومَن يَقبضُ بالدّولار
ما عادَت المَشاكلُ مُنذ ُزَمن
والكرسيّ مَحفوظ ٌمنَ النّوائِبِ والأخطار
جلسَ مَزهُوا ًفي حَديقةِ القصرِ بَينَ الأزهار
قالَ آتوني بِقهوةِ الصّباح
وقائِمَة الأخبار
هذا أوّلُ سَطرٍ لا يَعنيني
والثّاني ليسَ على ديني
أمّا أخبارُ الجار قد تُواتيني
إذا حَلقوا لهُ فالأمرُ حَتما ًسَيأتيني
إهتزّ مِنَ الرّعبِ وتملكهُ العَجَب
حتّى صارَ كالقِط ِبِلا ذَنَب
قفزَ عَنِ الكرسيّ وحَطّ مرّة ًأُخرى
مَسحَ على شارِبَيهِ وتملكه العجب
تحَسّسَ رَقبتهُ وتَصَوّرَ بَعدَ حين ٍأمرا
يوم لا ينفع الرجاء ولا العتب
ما عادَ نَيرونَ أو الحجّاجُ أو حتّى كِسرى
وما لطش من الخزينة والذهب
إحمَرّ وَجههُ وتصَبّبَ مِنهُ العَرَق
وابتلّ بِنطالهُ حتّى الغَرَق
صاحَ وَلم يَعُد عِندهُ صَبرا
أينَ المُستَشار ..
إهتزّ القَصرُ مِنَ الصّياحِ وأيقَظ مَن بالدّار
سَمعَ الحاجِبُ صِياحَه ُوأعلنَ الطوارِئ في الدّيار
جائهُ المستشارُ مُهرولاً.. مَولاي
قالَ الوالي ..أصَحيحٌ ما أقرَأ بالأخبار
ألنّاسُ في هَياج ٍوتَحدّي في الجِوار
وأنتُم غافِلونَ أيّها الكسالى
أخافُ أن تَعصِفَ الرّياح ُبأرضي والكرسيّ
وتَقترِبَ منّا النّار
أحرُسوا الأبوابَ والحُدود َجيّدا ً
وأقيموا مِن حَولِنا الأسوار
قالَ المُستشارُ ..
لا بأس َعليكَ يا مولايَ
فأنتَ في مأمَن ٍوظلك في كل ّالأمصار
لأنّ السُجونَ مليئةٌ بِكلّ الأشرار
والشّعبُ يُحبّكَ والجُندُ والمُخابَراتُ
والأجهزَةُ وكلّ الشّطار
أنتَ الوالي والوَطنُ والشّعبُ
وصاحبُ الدّار والقرار
الكلّ يَفديكَ يا مولايَ
حَفظكَ المَولى مِن كلّ المِحَن
نَحنُ أيتامُ مِن غيركَ كثَوب ٍبلا بَدَن
تَبسّمَ الوالي وأصدَرَ مَرسوما ًوقرار
وزِّعوا النّياشينَ في كلّ الأمصار
وتحَسّسَ الكرسيّ ونامَ على أمَل
أن لا يَلحقَ بِهِ الأعصار
وأن لا يأتيَ يَومٌ يلوذُ بِهِ بالفرار ..
إستَيقظ الوالي وكانَ الوَقتُ بَعدَ العَصر
جلسَ يكتُب وَصيّتهُ بِصيغةِ الأمر
إذا ما قضَيتُ وانتَهى بِي َالعُمر
إدفِنوا الكُرسِيّ مَعي
وأجلِسوني عَليهِ في القََبر
فأنا عَبدٌ الكُرسِيِّ في الحَياةِ والمَماتِ
ومَدى الدَّهر …!!

رُفوف الطّيور

رُفوفُ الطيور تُحلقُ في السّماء
الأرض ُوطنا لها أينَما تَشاء
وَصابرُ يَرحلُ عَبرَ السُّدودِ
مَرفوضٌ في كلّ البُلدان مِنَ البقاء
قالَ لضابطِ الأمن على الحُدود
أقبلُ بخيمةٍ وإن كانت بالصّحراء
تَعِبتُ مِنَ التّرحال وشاخَت منّي البُنود
وَهدّني البُعدُ والألمُ والشّقاء
أما آن المَوعِدُ لي أن أعود
إلى بَيتي وحَقلي وأباشِرُ البناء
لماذا أنا لاجىءٌ في هذا الوُجود
وَلماذا أكونُ أنا الإستثناء؟
ومَتى العَدلُ على هذهِ الأرضُ يَسود
وتَنتصِرُ الإنسانيّةُ وَيكونُ الإخاء
ورَغيفُ الخُبزِ تتقاسَمهُ الحُشود
والخَيرُ يَملأ الأرضَ بالعَطاء
قضَيتُ عُمري وَلم أر غيرَ الوُعود
وما أنصَفني دَهرٌ أو حتّى قضاء
طفتُ العالم شارحاً وكانتِ الرّدود
بَلاؤكَ يا وَلدي قدَرٌ وَقضاء
أنتَ رَمزٌ للصّبر وَعليكَ الصّمود
وَبعدَ حينٍ  سيَكونُ مَسكنُكَ الفضاء
وَربّما يَوما إلى المرّيخ تَعود
مادامتِ هذه الحال ُ
لن يُجديكَ شَرح ٌأو رَجاء
وَلن تَجد َمِنَ الآخرَ غيرَ الصّدود
حتّى تعودَ لا تَنسى القَطرانَ معَ الدّعاء ..

              نشرت في جريدة القدس بتاريخ 18/5/2012

بحبك يا مصر

بحبّك يا مصر .. واحبّ نيلك
وهمس السّواقي .. ويّا ليلك .. بحبّك يا مصر
بحبّك يا مصر .. واحبّ فيكِ الأمان
وفي الفجريّه .. بحبّ صوتِ الودان
والمكن داير .. والعمّ صابر
وعيون بهيّه .. تزرع في الغيطان
*******
بحبّك يا مصر .. إن شالله دايما ًعمار
وبهديكي حبّي ونبض قلبي من دار لدار
يا صاحيه من كل ناحيه
من زمن مينا .. لثورة الأحرار
*******

بحبّك يا مصر .. واحبّ فنونك
وادعي ربّنا .. دايما يصونك
يا كبيره إنت الأميرة
وأحلى صوره  في  عُيونك .. بحبّك يا مصر
*******
بحبّك يا مصر .. وأفديكي بدمّي
عشان إنتي .. خالتي أخت امّي
يا ما حزنتي وضحيّتي عشاني
وياما إدّيتي .. وشلتي همّي .. بحبّك يا مصر
*******
جمايلك يا مصر كتيره علينا
مين إلّي باقي غيرك إلينا
هبّيتي جيتي
ولبّيتي لمّن نادينا .. بحبّك يا مصر
*******
بحبّك يا مصر .. يا بلد الثّوار
يا أم الدّنيا .. وسند الأحرار
وأرض الحضاره
والبطوله والإنتصار .. بحبّك يا مصر
*******
بحبّك يا مصر .. في كلّ لون ودين
وشباب الثّوره .. قالوها  بالميادين
مصر دايما حرّه .. وفي جبين الزمن دره
إيد بإيد ومتّحدين .. بحبّك يا مصر

*******
بحبّك يا مصر .. وحبّك نبينا
مدح شبابك .. يا ام طور سينا
والمسيح جالك .. وأمّه دعيالك
يا غاليه علينا .. وضي عنينا .. بحبك يا مصر
*******
يا مصري إنت أخويَ .. وهمّك هوّ همّي
والّي خانونا .. باعوا دمّك ودمّي
والدّم حينبت ورد أحمر
مصانع مزارع تنمّي
أرضك يا مصر .. بحبّك يا مصر  ..

رَبيعُ العُربِ

أنا مهاجرٌ أسكنُ في أرجاءِ زماني
أبحثُ عن الحُريّةِ والعدالةِ في أوطاني
هنالكَ مسارٌ بجوارِ دار
جاء إعصارٌ فأدماني
الدّارُ للوالي حاولَ إيقافي
وتغيير طريقي وعُنواني
قاومتُ الإعصارَ بقوةٍ
وسرتُ إلى حيثُ مكاني
لأنَّ بوصلتي تتجهُ إلى الكادحينَ
هنالكَ أجدُ أقراني وخلاّني
لن أبيعَ كلماتي وحكاياتي
هذا رَبيعُ العُربِ أشجاني
فكم صَبرتُ وانتظرتُ لقاءَهُ
لأعزفَ على أوتارهِ ألحاني
وأكتبُ على الجُدران ِقَصائدي
وأتمَرّدُ على قيدي وَسَجّاني
ما عادت الجراحُ  تُؤلمني
ولا الزّنازينُ والسّجونُ وحرماني
أشرَقت شَمسُ الحُرّيةِ وضّاءة
وساحاتُ العزِّ تَصدَحُ بالأغاني
جَمَعتُ كلّ قوافي الكلِماتِ
وشاحا ًبهيا ًعلى صَدرِ إخواني
أوقِدوا الشّموعَ شَبابَ العُربِ
إغسلوا الخُنوعَ بالدّمِ الأحمَرِ القاني
وازرَعوا الأعلامَ خَفّاقةً
لا رُجوعَ بَعدَ اليَومَ لأحزاني
فأنا أعشقُ الحُرّية والكبرياءَ على جِباهِكُم
بفَضلِكُم أعيشُ اليَوم َكإِنسان ِ…

( بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي )

http://www.facebook.com/video/video.php?v=201984686537502

أنتَ السّجينُ

أُكتب ما شئت لي العنوان
سجنُ نفحة أو الدّامونَ أو عَسقلان
رغم قيدي وزنزانتي مع الحرمان
أنت السّجينُ وأنا الحرّ بين الجدران
لان روحي تسافر حرة بلا استئذان
تجوبُ الحارات والبيّارات في الأوطان
تتحدّى عساكر الإحتلال
والسّجن والقيد والسجّان
وإن مرّت السّنينُ وجسدي أسيرٌ
فالعمرُ والوقتُ كيفَ يشعرُ بهما الإنسان
أسمع كلّ حين زقزقة العصافير
وأهازيج الأفراح وجموع الصّبيه في الميدان
وأغنيات الحصاد على البيادر
وصوت سلمى على العين تغنّي الألحان
ونداء يُجمّلُ السّكونَ يرفعُ الآذان
أنت السّجينُ بمعتقدك الفاشيّ
حتّى نزعتَ عنكَ صفة الإنسان
أُكتب ما شئت لي العنوان
سجن شطّة أو الرّملة اوعوفر أو بيسان
عَمّم القهرَ والحواجزَ والطّغيان
إهدم البيوت واقلع الزّيتون وأقم الجُدران
إزرع الموت والإعتقالات والظّلم
لأنك عُنصري ّإلى حد الإدمان
ستبقى لعنة المظلومين تُطاردك
وتلعنُ وجودك على مدى الأزمان

للحِكايةِ بَقيّه

قالت صغيرتي حدّثني يا أبتي عن فلسطين
فانا لا أعلمُ عنها كثيرا غير خارطةٍ مزروعة في القلب
إطارها الحبّ والحنين
وما نقرأ في الكتب عن النّكبة والنّكسة ودير ياسين
ومخيّمات  في بقاع الأرض للاجئين
وصورة جدّي في الحقل يزرع أغراس الزّيتون والتّين
وفصائل كثيرة تحوي جميع الألوان والعناوين
وقصائد يلقيها الشّعار في الأحتفالات والميادين
وخطب ومؤتمرات وندوات كلّ آن وحين
قلت .. أنت محقة يا صغيرتي ولك ما تطلبين
هي رحلة كانت منذ بدء الحياة والتكوين
بلادك على الأرض أسمها فلسطين
مهد الحضارات والرّسالات يوم صار للناس دين ..
أرض جميلة خضراء
روابيها جنّة غناء
ماءها عذب هواءها شفاء
خيرها كثير حقولها عطاء
سهولها براح جبالها شمّاء
ناسها طيّبون يحبون الآخر والإخاء
جار عليهم الزّمان بكرب
عمَّ الهمُّ والتّشريد والبلاء
واستوطن الغرباء على أرضها
مرضٌ صار مع الأيّام وباء
يوم أن عزّت النّخوة
وما عاد للوطن فداء
وما عادت الآذان تسمع
وما لبّى أولي الامر النّداء..
هاجر النّاس عن أرضهم مجبرين
تركوا بيوتهم وبياراتهم من سنين
وتوزّعوا على بقاع الارض لاجئين
تحنّ عليهم الوكالة بهويّة لاجئ مع بطاقة تموين
وقالوا لهم كونوا هادئين مطيعين  ودودين
تجرّعوا الصبر والقهر مع الانين..
أنتم طيف على الارض بلا رقم
ليس لكم عنوان بين الامم
أنتم سراب وعذاب وعدم ..
هذه بعض القصّة بدمع العين مرويّه
وهذا مفتاح البيت يا صغيرتي
حافظي عليه ما دامت القضيّه
لأنّها لن تضيع مدى الدّهر
ولن تكون بين المكاتب منسيّه
حين يناطح الكفّ المخرز
تكون البداية .. ويكون للحكاية بقيّه
وتعود طيورالسّنونو إلى الحقل مع العائدين
ويرفرف العلم خفّاقا فوق تراب فلسطين
 
(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)
 

قالت ..

قالت هذهِ قِطعةُ أرض ٍصَغيره
إزرَعها زَيتوناً إجعَل مِنها بُستانا
أشجارا ًأزهارا ًتُزيّن ُالأرضَ ألوانا
حتّى تَفرَحِ الفراشاتُ ويكونُ لها عُنوانا
والبلابِلُ تَشدوا على الأغصان ِألحانا …
قُلتُ يا صَغيرَتي
ألأشجارُ والأزهارُ بحاجَةٍ إلى الماءِ
والماءُ مُصادرٌ كما تَعلمينَ حتّى الشّتاء
لم يبقى لنا غيرَ بعض ِالقطراتِ
وقليلُ مِنَ النَّدى إذا جاء
لِشربِ الشّاي ِوالقهوَة ِوالدّمع ِللبُكاء
حتّى وُضوئَنا صارَ تيمّماً

فالتّقشّفُ مِن طبع ِ الأتقياء
قالوا صوموا دَهرا ًمَعشرَ المُؤمِنينَ …
شَدُّ الأحزِمَةِ على البُطون ِ
يَحمي مِن كلِّ داء
مَن قالَ أنّ الجوعَ كافرٌ
عليهِ أن يُعيدَ النَّظرَ في أصل ِالبَلاء
أخافُ بَعد َحين ٍأن يُصادِروا الأنينَ
والحنينَ وما تبقّى مِنَ الهَواء …
يَنابيعُ العُربِ قد جَفّت مُنذُ زَمَن
حينَ غيّروا المَناهِجَ وشَطبوا  كلِمَةَ الوَطن
وأضافوا بَدَلا ًمِنها صُوَرَ الزّعيمِ
وَزَيّنوا لنا حتّى الهَزائِمَ والمِحَن
وقالوا أنّ الماءَ المُستورَدَ أطيَبُ
و المَلابِسُ والطّعامُ والكفَن …
حتّى المَعاولَ صَهَروها وصَنَعوا مِنها تِمثالا ًللوالي
لأنَّ جُموع َالكادِحينَ تشكُرُ الرَّبَ ولا تُبالي
وَيُمَنّونَ النّفسَ بالجَنّةِ ثَوابا ً
لا تَعجَبي يا صَغيرَتي إن تاهَ دَليلي وَسُؤالي…
أبحثُ عَنِ الحَقيقةِ في هذا الزّمَنِ الصّعب
أُضيئُ الشّموعَ في عَتمَةِ اللّيلِ والدّرب
يُقالُ أنّ الفَرَج َآتٍ إذا زادَ بِنا الكَرب
رُبَّما تَهطُلُ الأمطارُ يَوما ً
وَيَنبُتُ الزّرعُ والأشجارُ والأزهارُ والحُب …
( بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي )

http://www.facebook.com/video/video.php?v=186538408082130

كونوا شيئا …

(الى النائمين على القهر الحالمين )
كونوا شيئاً .. كونوا رقما ً..
كونوا علماً نغما ًانّ القطارَ يَسير
فاتكمُ الرّكبُ بين الشّعوب ..
وأصبحَ ترتيبكمُ الأخير
كم دفنتم رؤوسكم في الرّمال ..
حتى لا تسمعوا صوتَ النفير والهدير
سنينُ العمر تمضي والعالمُ حقّق الكثيرَ
ونحنُ ما زلنا نركبُ البغال والبعير والحمير
كونوا شيئاً .. كونوا رقما ً ..
كونوا علماً نغماً ان القطارَ يسير
أما كفاكم سباتا ً..؟
ألماضي لن يعودَ وحسابُ الدّهر عسير
كم تغنّيتم بأمجاده وأقمتم لهُ الندواتَ والاحتفالاتَ والنّفير
ورقصتم في ساحات العواصم طرباً ..
كبيركم وحتى الصّغير
كفاكُم تبريراً كل شيئ بمرسوم ..
حتى الحج ّوهلالُ رمضانَ وقوتُ الفقير
والأعيادُ والمناسباتُ والمواسمُ والمراسمُ والمآتمُ ..
حتّى شُرب العصير
كونوا شيئاً .. كونوا رقماً ..
كونوا علماً نغماً ان القطار يسير
يا شعبا ًيستوردُ طعامهُ وشرابهُ ودواءهُ وكساءهُ حتى الشّعير
اقرُّ وأقول ُأنّ أجدادكم علّموا الدّنيا  ..
وأقاموا صروحاً وكانوا للحقّ نصير
لكنّهم رحلوا ولن يعودوا ..
والحاضرُ لمن هو بالحياة جدير
أنتم الآن تستجدون العطف والقروض والوجود  ..
حتّى تقرير المصير
رياح ُالتّغيير آتية لا محالة  ..
وارادات الشّعوب فوق كل تدبير
حين تداعى الشّبابُ الى الميادين
والسّاحات في ظلمة الدّهر العسير
نبح الكلابُ رعبا ًوخوفاً  ..
وتآمروا على من يطلب التغيير
أيّ وقاحة هذه وعماله  .. ودونيه وفعل حقير
موتوا بغيظكم يا معشر الأصنام  ..
أما كفاكم نهبا ًوظلماً وبطشاً وتقصير
عبدتمُ المناصب دهراً ونسيتمُ الشّعب والوطن ..
ونصّبتم للكرسي مليون حارس وغفير
رياحُ التّغيير آتية لا محاله  ..
وارادة الشّعب تصنع التحرير
والنصرُ آت كخيوط الشّمس تضيئُ عتمة الأياّم  ..
ويعود المجدُ بلا تأخير
كونوا شيئاً  ..كونوا رقماً ..
كونوا علماً نغماً ان القطار يسير
شباب العرب أوصيكم بالعلم  والعمل حتى تبنوا ما هُدم  ..
ويعود لنا العزُّ  والمجدُ والتقدير ..

يا هُمَّ لالي

حدثني صديق من موزنبيق فقال ..
جاد علينا الزّمان بوالي
غنّى الشّعبُ فرحا يا هُمَّ لالي
رضينا به طوعا ًوكرها ً
قمرا ًبدرا ًيزيّنُ الليالي
فهو القائدُ الرّائدُ الواعدُ
يشطحُ وينطحُ
يمنعُ ويسمحُ ولا يبالي
هو الدّستورُ والحاضورُ
والزّعيمُ والمنصورُ
والقابضُ والميسورُ والبابُ العالي
أمره ُعجبٌ عُجاب
يعاقب ويحاسبُ ويمنح الثواب
علمٌ علامة بحرٌ فهّامة
في البلاغة والنّحو والصّرف والحساب
والفقه والذرّة والمجرّة حتّى السّحاب
حسامٌ همامٌ ضرغام ٌعِقاب
له الطاعة والولاءُ في السّراءِ والضرّاء
ِمن البابِ حتّى المحراب

جيشهُ متحفّزٌ لا ينام
عيونُه تراقبُ الهمسَ واللمسَ حتّى الأحلام
اذاعاتهُ تردح ُعلى الدّوام
قامَ وقعدَ ذهبَ وصعدَ استقبلَ وَوعدَ
صالَ وجالَ صنديدٌ هُمام
غضبَ وتبسّم أعطى وأنعمَ سليلُ الكرام
ظلهُ على الأرض جنّه
طاعتهُ فرضٌ وواجبٌ وسنّه
فهُوَ المفتي والقاضي والمرجعُ والإمام
جاع َالوالي فجائوا لهُ بالطعام
قصعة كافيار ومنَ البحر ثمار
وعشرُ زغاليلَ غير الحَمام
فصحّة الوالي مهمّة  ومُستعدٌ على الدّوام
أكلَ وتعطرَ بالطيبِ والعنبر
وجمعَ الشّعبَ والأنام
القى خطبةً عصماء صوته تردّد في كل ّالأرجاء
فله ُالمجدُ وحدهُ ولهُ الكلام

وما تذيعُ دواوينهُ وما تكتبُ لهُ الأقلام
ولأنّه ديمقراطيّ أصدرَ أمرا ًوفرمان
أُكتب ما تشاء فكر كما تشاء إعمل ما تشاء
وليكن ذلك بالأحلام
لأن الخروج على الوالي معصيةٌ وحرام
خطبَ لثلاث ساعاتٍ بالتّمام
عطسَ أحدُ الحضور
ألقوا القبضَ عليهِ حُكم َبالسّجنِ لِعام
قال له ُالقاضي
لقد أزعجت مولانا وإن عدتها مصيرك َالإعدام
أنهى الوالي الخطابَ فأسرعَ مهرولاً إلى الحمّام
قضى حاجتهُ واستراح َ.. نَعِسَ فنام
أعلنوا الطوارئ في القصر
أخرجهُ الحرسُ بعدَ ثلاثة َأيّام
أطلّ على الناس مُبتسما ً
هتفَ الجمهورُ .. دامَ عزّكَ على الدّوام
يا صاحبَ الانجازات والكرامات
والمعجزات وصانعَ السلام
ذهبَ إلى الكرسيّ مُسرعا ًتحسّسهُ فجلس َعليه ونام
قال َرئيسُ الحرس لا ترفعوا أصواتكم
فمولانا نائمٌ وإزعاجهُ مَعصيةٌ وحرام …

سين قَريَةٌ صَغيرَة

سين .. قرية صغيرة
تسكن في حضن جبل
أهلها اناسٌ طيّبون
يحبّون الحياة والزّراعة والعمل
يعيشون يومُهم بكدّ
والغد آت كلّه أمل
أرضها جنّة ٌخضراءَ
رجالها ما عرفوا الكسل
يزرعون أرضهم مواسما
إذا ما الشتاء قد هطل
يزيّنون شوارعَها بالورد
وما من أحد عن أرضه رحل
يبنون البيوت كالعرائس
مكللة ٌبالياسمين
والنسرين وطيور الحجل
خيرُها من قمح بلادي
طعامُها زيت وزيتون وعسل
أعراسُها أهازيج ودبكات
وحُبّ وقبل
أذا ما أقبل الحصاد صيفا
والخيرُ على الناس هل
خوابيها مليئة بالزّيت
بناتُها كالبدر إذا اكتمل
ظفائرُهّن ّكخيوط الشّمس
عيونُهّنّ كعيون الرّيم إذا اكتحل
شبابُها رجال سمر
ما هابوا الساح إذا اشتعل
نساؤها يغزلن الصّوف
بألوان العلم خافقا
ما هان يوما وما ذل
يرسُمن على البسط أشجارا
وأزهارا وسبل ..
راضي يحبّ ليلى
قبل الزّواج يريد أن يبني داره
عشّ صغير على أرضه
محاط بأزهارِه
تكاتف الحيُّ
وكان البيت بناء وعماره
فرحت ليلى وفرح راضي بإعمارِه
وحدّد للعرس موعدا
حين يجمّل اللوز نواره
وفي ليلة ظلماء
جاء جند الإحتلال
وهدموا البيت وأسواره
قالو أن ّالبيت بحاجة إلى ترخيص
وعمل الترخيص محال بكل أطواره
صادروا الأرض حول القرية
ليقيموا للمستوطنين بيوتا ألف ُعماره
راضي غريب على أرضه
وليلى تنتظر الفجر وأنواره
أقام راضي خيمة على أطلال منزله
ينتظر ربيعا آخر
حين يجمّل اللوز نواره …

( بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي )

http://www.youtube.com/watch?v=SzqKx7scAzQ&feature=related

عُرس أحمَد

حليمة تنجب كلّ ربيع بنتا ..
تضيف الى أرض الوطن زهره
زوجها صابر ما شكى يوما أمره
لكنّه يمنّي النّفس بولد حتّى يحمل سرّه
البنت الكبرى أسمها عَودَه
والثانية بيسان
والثالثة أشجان
وما بعدهنّ رابعه
وجائت الخامسة والسّادسة والسابعه
حزنت حليمه لهذا العدد
لأنّها كانت تحلم أن تنجب ولد
حتّى يكون لها ولأخواته سند
لكنّ الولد لم يأتي
ولم يكفكف دمعها أحد
قالت جارتها
رُبَّ دعاء مع نذر ينفع
ومقام الأولياء قد يشفع
تبسّمت حليمه وقالت
لي الله وما شاء يصنع
هذه المرّةٌ كأني ببكاء أحمد في أحشائي أسمع
وبعد ربيع جاء أحمد
فرح أبا أحمد وكلّ جواره
وذبح جديا وزرع زيتونه بجوار داره ..
كبر أحمد ولعب بالحاره
ذهب الى المدرسة أحمد
حفظ الدرس نجح أحمد
زغردت أمّ أحمد
ووزعت الحلوى لأن حلمها قد تجدّد ..
أحمد كان بالقرب من داره
يلعب مع الصبيان بطيّاره
قال الصبيه هنالك تقف سياره
فيها بعض الجند جاؤوا في غاره
هم غرباء عن الحيّ
فالتقط الصبيه الحجاره
كطيور الأبابيل ترميهم بمهاره
غضب الجند وأصدر القائد إشاره
هذه قنابل الغاز لكنّها لم تردع
وحتى الرّصاص المطاطي لم ينفع
تمنّى القائد أن يقذفهم بالمدفع ..
اطلقوا الرّصاص على الصّبيه
أصابت رصاصة كيس كتب أحمد
نزف الكلام معاتبا
واخرى استقرّت في جبينه
صاح إلى رفاقه مخاطبا
زفّوني الى امّي فاليوم عرسي
وإلى جنّة الخلد ذاهبا
استشهد أحمد
زغردت امّ أحمد
وزّع الحلوى أبا أحمد
أخواته ما لبسوا الأسود
أقسموا أن يكملوا المشوار
وأن يرفعوا العلم على سارية الدّار
واإن كانت الأعراس كلّ يوم ستتجدّد ..
زغردت حليمة مرّتان في حياتها
الاولى يوم نجح احمد
والاخرى يوم ان استشهد ..

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي )

http://www.youtube.com/watch?v=k2ZAuApLleQ

أحِنُّ الى بَرَدى

أحنّ الى بَرَدى ومائُه العَذبُ
وحاراتُ دِمَشقَ مَسكنُها القلبُ
وغراسُ الياسَمين ِعلى أبوابِها
وحورانَ والجولانَ وأبناؤهم نُجُبُ
وان غابتِ الشّهباءُ عنِ الرّكبِ
عتبي كبيرٌ عليكِ يا حلبُ
حُماة الدّيارِ يا مَن تطاولتم على الشّعبِ
وتماديتم في غيّكم وزاد َالقتلُ والنّهبُ
حماة الدّيار أما كفاكُمُ
تذكّروا الجولان َيا أسوداً وهُبّوا
أما آنَ الزّمانُ والمكانُ بعدُ
اغسلوا عارَ الأحتلالِ وأهلٍ قد نُكبوا
قلبي معكِ يا شآم
حينَ زادَ بكِ الألمُ والكربُ
دماءُ الأحرار ِتسيلُ كنواعيرِ ِحماةٍ
من عصابةٍ مالها شرفٌ ولا نسَبُ
حين هتفوا للحرّية ثائرينَ
همُ الرّجالُ مِنَ السّاحِ ما هربوا
دِمشقُ أنتِ كبيرةٌ بأبنائكِ
يتحدّونَ الموتَ والزّمنَ الصّعبُ
وجنازيرُ الدّباباتِ والرّصاصِ
حتى المآذنَ قصفت ما لها ذنبُ
يا شَبابَ الشامِ ألفُ تحيةٍ
يا مَن الى المجدِ والعلياءِ رَكبوا
هِيَ الحرّيةُ انتزعوها عُنوةً
مِن عِصابةٍ ماضيها التّنظيرُ والكذِبُ
ولا تعتبوا على ذي القُربى
أوقاتُهم للمُسلسلاتِ والطرَبُ
حُماةَ الدّيارِِ استمِرّوا بِِبطشِكُم
مُصيبةٌ انّكم لا تعلمونَ ما الخطبُ
ولا تتغنّوا بالرّجولةِ بعدَ الآن َ
على القاصِرينَ لا لومٌ ولا عَتَبُ ..

ألآن كفى ..

يا من كُنتَ يوما ًطوطما ًللشّعبِ وصاحبا ًللكرامات
صدّقناكَ كثيراً وهتقنا لكَ في كل ّالمناسبات
عذراً سيدي الحاكم ُفانت كاذبٌ في كلٍ الأوقات
مسيلمة ُأنتَ ونيرونَ وسببا لكلّ الآفات
خدعتنا دهراً في خُطبك لكن ّالآن كفى وهَيهات
أفقرتَ شعبك بنزواتِك وحماقاتِك والاحتفالات
واستبحتَ كل ّمقدّسٍ من دينٍ ويقينٍ حتّى الحُرمات
ولم نلقَ منك غير َالوعودِ الجوفاءَ والاهاناتِ والازمات
أنتَ وعِصابتكَ وتجّارُ المواقفِ يرقصون َلكَ كالأراجوزات
وأنتَ مُصدّق أنّكَ الأوحدُ والمُلهم ُوصانعُ المُعجزات
وأنّك الماضي والحاضرُ والقادرُ على كلّ المُهِمّات ..
ما صنعتَ لنا غيرَ مزيدٍ من السّجونِ والزّنازينِ والمُعتقلات
وسَرقتَ قوتَ الشّعب وكمّمتَ الأفواه َوقمَعتَ الحرّياّت
كلّ يوم ٍلك شأنٌ واذاعاتكَ تردح ُكغانيةٍ في السّهرات
تُسبِّحُ بحمدِكَ وجرائدُك الصُفرُ وما لك من مَحطّات
قامَ وقعدَ أنعمَ  ووعدَ سافرَ وودّعَ وكذا استقبالات
كأنّك المُهرّج ُفي السّيرك تجيدُ كلّ الرّقصات
أخزيتنا وحقّ الكعبةِ وكلّ مقامٍ معَ العتبات
الآنَ كفى .. أغرِب عن وجهِنا قلناها في السّاحات
يا عبد َالكُرسيّ وربيبُ الغربِ وصنيع ُالمخابرات
تبا ًلكَ من قبلُ ومن بعدُ وكلّ حينٍ حتى المَمات
حتى يستقيم َالعدلُ على الأرضِ وتزهو بنا الحياة
وجودُك عارٌ علينا ورحيلُكَ ضَرورةٌ من الضّرورات
سنبني الوطنَ مع الحرّيةِ والكرامةِ والتعدّديّه ِوالمساواة
ونلحقَ بركبِ التقدّم أحراراً ونعوّضُ ما قد فات
ونقيمُ الأحتغالاتَ في كلّ بيتٍ وساحةٍ وفي كل ّالحارات
حتى يفرحَ الشّهيد بعليائِهِ لأنّ الشّهيد ما قد مات
وهَبَ روحَهُ بِشجاعةِ الأبطالِ حتى نحيا بِعزٍ كالكائِنات
لهُمُ الرّحمةُ شرفَ الأمّةِ وَرمزُ البُطولةِ والكرامة ِوالشّهامات

الطّاووس ..

جلسَ على الكرسيّ  كالطاووسِ  متباهيا ً بأصحابَه
بعض ُ  الذّئابِ   والضّباعِ    وَما   تَحويه ِ   الغابَه
وبناتُ  آوى  من  حرّاسهِ  ..  وبعضُ   كِلابَه
جميعهم  كانوا  حاشيتهُ  على  دينهِ  وَمن   أترابَه
إلا ّ واويّ ٌ درس َ النّحوَ  وعلم َ  الكلامِ   والخَطابَه
همس َ   ضاحكا ً…
مغرورٌ  هذا  المَعتوه ُ
ما  وَزنه ُ إلا ّ جناح َ بعوضَة ٍ أو  ذُبابَه
أقول ُ  أن ّ  الحقّ   على    مَن   نصّبوهُ
وكلّ     صَباح ٍ    يُقبّلون َ    أعتابَه
ويمسحونَ    له ُ   الرّيشَ   بأهدابهم
ويلعقونَ   حذاءه ُ    وَحتى    جرابَه
قال َ  الطّاووسُ  وقولُهُ  أمر ٌ …
اليومَ عندي  عيد ٌ  ودَعا   حاشيته ُ  وأذنابَه
لِيختمَ   على    قفاهُم    باللّونِ ِ  الأخضَرِِ
ولكل ّ   طاووسٍ    إجتهاده ُ   وأسبابَه
وقاموسه ُ   اللغَوي ّ
وكتابه ُ   في    الوُجودِ    ومحرابَه
هُوَ   القبلة ُ  والكعبة ُ  والحِج ّ
وقدُس ُالأقداسِ   هُو  بابَه
هللوا   فرحا ً  له ُ  وغنّوا
وعُزِفَ   النّشيد ُ  الوطني ّعلى  الرّبابَه
طرِبَت   جماله ُ  لصَوتِ   القصيد
ِوتباهى   الفحل ُ  بأصولِ   أنسابَه
فرحَتِ   النّوق ُ  لِفرَحِه ِ  وقالت
حمدا ً  للطاووسِ   مواهبه ُ  وأجلابَه
وفي   الختام ِ   أهدى    لكلٍّ    منهُم    هديّةً
ملابسَ    داخليّة    لونُها    أخضرُ  كأهدابَه
وبعض ُ   حبّات ٍ   للعشقِ
تعين ُ وقت َ الشدّة ِ السّبابَه …
جاءهُ  التّبريكُ  منَ  الطواويس ِ
كيفَ لا  وهُم  يحسبونَ   لهُ  حِسابَه
فهُوَ  العقيد ُ والعميد  ُوالفريدُ
وملكُ  المُلوكِ  وذو  مَهابَه
لِبذاءَتهِ  أو  لنيلِ  الرّضى
وبعضُ  الهباتِ  حينَ  يفتح ُ جِرابَه
تبسّم  َالطاووسُ  فرحا ً  للجماهير من َ النّشوَة
حتى  بانَت    نَواجذه ُ   وأنيابَه …
وحينَ  زأرَتِ  الأسودُ
هَرَبَ  كالجُرذِ  تحتَ  الأرضِ  على  أعقابَه …

انتظار ..

على   رصيف   المدينه
جلست  سلوى تبيع  الخضار
كم  كانت  مهمومة  حزينه
بعد أن  طال  بها  الأنتظار
أربع وستون عاما مضت
من القهر والتشريد والمرار
سنين  العمر  تمضي
هي  رحلة  كانت  بلا  قطار
قالوا غدا  ستعودون
بقرار من مجلس الأمن يتلوه قرار
هلل  الناس  فرحا
كطفل يلهو بدمية  الصغار .
ومرت السنين وزاد الحنين
ومع الطحين نستجدي العطف بالرجاء
بالتبعية  بالخنوع  بالبكاء
أو هكذا ارادوها الزعماء
ونسو أن لا قيمة  للتعساء
وان  هذا الزمن  للأقوياء
وأن لا عودة  للضعفاء
هكذا يفهمونها  الكبار
كل شيئ موزون هذه الأيام
بالمسافة والحجم  والوزن بالقنطار
كونوا شيئا والا مكتوب عليكم الأندثار .
تذكرت سلوى ايام كانت  طفله
تلهوا مع الفتيات فوق الروابي
تجمع الحنون والطيون والأزهار
وباقات النرجس والمريمية والشمار
وصوت  الحسون  يغرد
وشلال الماء والثغاء والخوار
وصوت  الناي  يشدو
والجار يلقي الزجل وينشد الأشعار
ما عاد هنالك  شيئا غير الذكرى
ومفتاح معلق في الرقبة لباب الدار
تصيح سلوى بصوتها المتهدج
من يشتري النعنع والخيار
لكن  النعنع  ذابل
كوجنتيها يكسوهما الأصفرار
وعيونها  الغائرة  من  البكاء
بعد أن  طال البعد وزاد الحصار
النهار ينتصف وما من أحد يشتري
لأن الخزينة قد افلست
تماما  كخطط  الحوار
ومن يبيع ويشتري يقبض بالدولار
البضاعة معروضة
من حذاء القدم الى مؤتمرات القمم
وحتى  سرج  الحمار
كل  شيئ  في السوق  متاح
بضاعتنا رخيصة  بلا  اشهار
نبيع الذمم وحتى العلم بلا سمسار
الشمس  تسللت  الى النعنع
قالت سلوى رشة ماء قد تجدي
وتنعش  قلبي الذي  يتوجع
نادت بصوتها المبحوح
لكن  أحدا  لم  يسمع
لأن العساكر يقفون بالجوار
وصوت الصدى ما عاد مسموعا
ونخوة العرب في طور الأحتضار
والقادة  يعبدون  الكراسي
ويحشدون  جيشهم  الجرار
لمحاربة  شعوبهم
عجبا وألف عجب واستنكار .
أبعد هذا من  رذيلة
تبا  لكم  قبيلة  بعد  قبيله
الشرف والرجولة منكم براء
والشهامة  والنخوة والفخار ..
الشمس اختفت وراء الأفق
قالت  سلوى ..
هذا اليوم ما  من أحد  يريد النعنع
تحسست المفتاح  في رقبتها  وهمست
أكلك الصدأ كما الجيوش والذخيرة والمدفع
فعادت  الدموع ا لى عينيها
فمن عادتها عند الذكرى دوما أن تدمع ..

وما زالت سلوى تنتظر.. مزروعة في الأرض كأغراس الصبار.. تحن الى ملعب الطفولة وعين الماء وأزهاراللوز في آذار …

بالامكان سماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=msHbec3LmjM

(ألأصنام)

سقطت   الأصنامُ   وبانَ   العجب
وما عاد  يُجدي الدهاءُ ولا  الكذب
ولا  الرجاءَ  والوعود َ  كل َّ  حين
ولا الأستعراضَ والنياشينَ والخطب
ولا   الدسائس َ  والرّشا   والتملقَ
والتهديدَ  بالقوةِ  أو اللينِ والعتب
بضاعتكم    قد   صارت   مكشوفة
كلعِبِ  الأطفالِ   في ساحةِ اللعب
خدعتمونا   دهرا ً  والآن   كفى
اذهبوا الى الجحيم ِ مع من  ذهب
أيا أصنامَ العربِ  خلعتكمُ الجماهيرُ
وقام الشّعبُ يَرجمُكم حين غضب
هبّوا   الى    الساحاتِ   جحافلا
بالملايين هتفوا قالوها بلا تعب
إرحل    أنتَ   الظالمُ   الرعديدُ
أما  كفاكَ  ما  سرقت  من مال وذهب
أمنُكَ   دنّسَ  البلاد َ  طولا وعرضاً
بعصاباته    وما  جلب
أشباه  الرّجال   ثكلتكم   أمهاتكم
عارٌ علينا إن  بقيتم  يوما ً وعتب
الشّعبُ  يصنعُ  المجدَ  والغدَ  بعزةٍ
وكرامةِ الثوارِ واصرار ِمَن  وهب
روحُه ُ  فداءٌ   وعطاء ٌ  للوطنِ
للحرية طريقٌ يعرفهُ الأحرارُ وأدب

نشرت في جريدة القدس بتاريخ 10/5/2013

حكايه مصريه ..

 بيوم والدنيا ظلمه وبوسط  الزحام
تاه الدليل وبحضن الليل ابتدا الكلام
بهيه ناحت وبالسر باحت هبت وصاحت يولادي حرام
حنا وعطيه دي الصحبه هي مسك الختام
علمو الدنيا كيف التعايش كيف التسامح والاحترام
بهيه امكم بتشكي همكم صاحت تقول لكم كفايه ظلام
كلكم ولادي عليكم بنادي حرام الخصام
واعلنوها ثوره امكم دايما حره
مصر على الجبين  دره  بتعلم الدنيا الوئام
قول لاخوك ايدك بايدي وعيدك هو عيدي
ويا صحبه ايدي بثورة سلام
نبنيها طوبه فوقيها طوبه
ونشيل المعطوبه ونهدم فساد النظام
بهيه قالت حطمو الجدار مفيش وقت للانتظار
طيرو الحمام وازرعو المحبه وعلى الارض السلام
قالو البلابل ده العدل مايل واكلينها التنابل والظلم حام
وبيوم في الفجريه صاحو ولادك بهيه
يكبير الحمل زاد والدايره علينا دايره
ملينا الصبر وسنين القهر ..
نعمل ايه يا كبير الغرام ؟
سرقو الفقير والغفير من التخمه نام
وبتدت حكايه وكانت بدايه وكلمه ورى كلمه بقت روايه
والروايه بقت مشاهد ..
صور يبني وبلدك ابني والرب شاهد
اصل الكبير ساكت والشله عابت
نامت وهامت في دنيا الاحلام
والكل ساكت والرزقه راحت ما فيش حتى خطوه لقدام
وهبت هبه بقت قبه تعالو شوفو يا سلام
هي شمعه بقت ولعه منوره دنيا الظلام
وقف الشعب في الميادين من كل لون ودين
وهتف يا كبير سنين واحنا صابرين
عايزين شغل يا كبير عايزين لقمة العيش
والبطاله عايزه تدبير والحاله عدم ما فيش
وبيوم طل الكبير وقف وقال
كل حاجة حتتصلح والحال حيبقى عال العال
والكل حيكون راضي من اليمين حتى الشمال
وهمس في ودان مامور الشله والاعوان
شوفو صرفه مع دول العيال ..
ادوهم بالشومه وكتفوهم بالاغلال
وعلموهم ازاي الكلام قدام الكبير بينقال
دول شوية مشاغبين وانا قاعد على قلبهم
ايه يعني لو زاد حبه صبرهم وغلبهم
فين الولاء للكبير والاحترام ؟
مش عايز صوت بالساحات لاني عايز انام!
ونام الكبير والشله اللي هي خافت يتفضح سرهم
وجابو البلطجيه شالو القناع عن وشهم
وبانت النيه  لكن الشعب كان صاحي
وقال الشهيد بروي تراب الوطن بدمي وجراحي
دي الثوره امانه كملو المشوار
حتى اكون راضي وتكمل افراحي ..
ومرت الايام والكبير ما سمعش النصيحه
والحاله بقت بطاله ورجعت لورى
قتل ونهب ضرب وسلب اهو دا اللي جرى
ورجع الكبير تاني وقال نحقق المطلوب
وكفايه بقا خليها سماح
لا غالب ولا مغلوب واللي راح راح
لكن الشعب ما سكتش عن حقه المسلوب
لان الحر حبه لبلده دايم وما يتوب
ازاي يسامح حرامية الانفتاح
ومليارات تسرقت والم وجراح
ويوم الجمل كان يوم مشهود ..
ياما سمعنا منك يا كبير كلام ووعود
ووعودك كلها سراب ووجودك بيزيد العذاب
ما فيش فايده منك فيلمك قديم متل فنك
كفايه بقا سيب الحمل عنك
ارحل ارحل حرامي لانك ..
وخلص الفصل الاول من الحكايه
والكبير رحل وابتدى الفصل التاني  من الروايه
وبهيه قالت يولادي ما تناموش
لان الحاله عايزه تدبير..
والرحله بعدها باولها ويالله بينا نكتب مصير
شد الهمه يا عطيه ..
ويا مرقص تشيل القضيه
واللي فات مات ..
ياما اشتكيتم من نار الغلب والاهات
والظلم طال الكل وانتم اخوات
ابني وعمر دي الفرقه تدمر وكفايه نكبات
الخير كتير ومهما يصير ده الدم واحد  والغلب فات
بهمة  الشعب  وبهمتكم نعيد بناء النظام
عيشو باخوه ومحبه وطيرو الحمام
وعلمو الدنيا ازاي عملناها ثورة سلام

لست حبيبي ..

قالت …
أنت  لست  حبيبي  لأنك  لست من  الثوار
وأنا  حرة  أحب  وضوح  الرأي   والأصرار
وأحب  فارس  المواقف  ومن  بيده  القرار
وعصابة  على  جبين   حبيبي ..
مكتوب    عليها    ما    قاله    المختار
يهتف  بساحات المجد هادرا  كما  الأعصار
لا   يهاب   الأذناب !!!
ولا  رصاص  الذئاب   والعسس   والشطار
وأكون  معه   نصنع   للغد   فجرا   واعتبار
فان  استشهد  الفه  بثوب  زفافي ..
يكفيني  شرفا  انه  قضى  شهيدا   وفخار
أزين   لحده   كل   يوم …
بباقات  الورد  وشموع  تضيئ  الكون  نهار
قم  يا  هذا  كي  تكون  حبيبي …
أعطيك  قلبي  وحبي  وعمري  وكل  اختيار
فالحياة  بذل  لا  ولن  أرضاها ..
أحب   العيش   مع    فارس    ثائر   مغوار
أحلق   معه   في   الميادين   الى   العلا
ونكتب   للوطن  نشيد  الحرية  والأنتصار ..
  

ليل مصراته

كانت  الغيوم  ترسم  علامة  سؤال  في  السماء
والعدل  بعيد  كما  الحرية  هائم  في  الفضاء
وانين  المحرومين  يغتال  زمن  الصمت  باستحياء
لان نفط البلاد منهوب حتى صار ليل الوطن بلا ضياء
وما عاد يجدي مع الوالي حديث او لوم او حتى رجاء
هذا  صوت  الحادي  يبدد  السكون  في  الصحراء
ينقل اللبان والبخور والجواري والمرتزقة الى خيمة الوالي او حيثما يشاء
كان   الوالي   يوجه  الماء  الى   بستانه
والسقائون   حفظوا   برنامجه   وعنوانه
وحتى ألشماشرجي أبدى له اعجابه وافتتانه
حين  أطل   الوالي   ملوحا   بيديه  وآذانه
والشعب  واقف  مقهور  يلهث  من  الأعياء
لم تجديه كثرة الشكوى بالسر ولا حتى الدعاء
عطس الوالي فاهتزت الخيمة يريد أن يبدد الغيم في الأنحاء
نظر الى كرسيه فوجده صامدا ممتدا في كل الأرجاء
اطمئن الى الأوضاع ما دامت جماله تنعم بالرخاء
وما دام المقربون يطربون لصوته وصوت الثغاء
سمع الحضور العطسة واستعاذوا بالله من البلاء
همس منجم الخيمة حتما سيكون بعد العطسة كرب ووباء
وقال   شيخ   الطريقة   طوبى   للصابرين
ومن   هم   في   سبات   الى   يوم   الدين
حيث   ينالون   في   اللآخرة   العطاء
لان  زاد المتقين  الصبر  وبعض  البكاء
صحة   الوالي   هي   الاهم
للوالي  المجد  من  الرأس  حتى  القدم
وما عداه حاشية واتباع  وسلامته قوة للوطن
وكاذب  من  قال  أن  الوطن   في   محن
وأن   اقتصاد   البلاد   لنزواته   مرتهن
فهو   معصوم   والمعصوم   له  ما  يشاء
ادعوا   له   من   العطسة بالصحة  والشفاء
فالوالي يوزع عطاياه على الشعب وعطاياه وعود وابتسامات
ونياشين   يوزعها   في  كل  الاحتفالات
وخطب  حتى  الصباح  يلقيها  في  المؤتمرات ..
هتف رداح الخيمة ثلاثا  – بالروح بالدم نفديك يا هبل
وهتف منافق آخر – أنت للبشرية القائد والأمل
تبسم  هبل   ولوح  بيديه  علامة  الرضى
فهو   هم   مقيم   كالقضاء   والقضى
اثنان وأربعون عاما على تسلطه وشهر آخر قد مضى
لون الأرض والأشياء بالأخضر حتى الماء والسماء والفضا
قال الزعيم الملهم استمروا في سباتكم يا معشر الناس
وتغنوا  بأمجاد  الماضي
أنا  الاصل  والفصل  والأساس
والحاضر  والغد  كلام  فاضي
أنا  القائد الثائر  والمرهف  الأحساس
سأجلس أبدا على عرشي فهذه عزبتي وبلادي
لا  تسمعوا  كلام  المنشقين  والأنجاس
وان  قضيت  فالحكم  من  بعدي  لأولادي ..
كان  من  تحت  الرماد  الجمر
تطاير الشرر وجيل آخر قد  ظهر
ركب الشباب الأحصنه وأعادوا الغيوم الى السماء
كان  برقا  ثم  رعدا  ثم  عطاء
قالوها  ارحل  فأنت  الداء  والبلاء
بوجودك  يزداد  بنا  القحط  والشقاء
نتحداك وان جعلت من أجسادنا عجينا وأشلاء ..
غضب الوالي وزمجر وعن أنيابه كشر
لأن الشتاء والطوفان سيهدمون خيمته
وأي  صوت  يعلو  على  صوته  سينال  من  هيبته
عدل من برداية كان يضعها على كتفه ومسح على لحيته
ونظر  الى  السماء  كأنه  يستعرض  نرجسيته
كيف للصعاليك أن يغيروا على القوافل ويتحدوا عظمته ولجانه وقوته
صال  وجال  معلنا  الحرب  هروبا  من  محنته ..
قال لماذا  تبغون  الشتاء  أنا  القائد  والرمز  والأستئناء
أنا من صنع لكم النهر العظيم وعلمكم الحكمه والشهور والأنشاء
مكتوب  في  كتابي  الاخضر  بالطاعة  تنالون  العطاء
والا  فالويل  لكم  من  الصحراء  الى  الصحراء ..
كلامك  أيها  المهتوه  هراء  هراء  هراء
الطوفان  قادم  هذا  وعدا  وعهدا  قطعوه  الشرفاء
يكتبون  المجد  في  مصراته  وفي  كل  الأنحاء ..
قد صار لون التراب في مصراته أحمرا بدم الثوار ومن قضى
يا ليل مصراته كم أنت حزين لا لوم من الأشقاء ولا استنكار ولا حتى صدى
لشهدائك المجد والخلود والخزي والعار لمن باع نفسه للشيطان والعدى
صبرا فالنصر آت يا أخت جنين هذا قدرا ونورا في الافق قد بدى
ويكون   بعد   الميلاد   البهاء
أحبكم  يا شعب  المختار  ولكم  مني  كل   ود  وثناء …
  

أجمل الثوار

اهديكم  عمري  يا  اجمل   الثوار

واحلى   كلمات  الحب   والاشعار

وقلادة   من    ياسمين    بلادي

وسيفا   مرصعا   بالعز  والفخار

فانتم  المكان  والعنوان  والزمان

حين  تاه  الركب  وضيع  المسار

انتم  من  اعاد   للشعب   روحه

في الخضراء ومصر ويمن وبلد المختار

وأينما   يكون  الظلم  على  الارض

ويسرق   الحاكم   السلطة   والقرار

حين  هتفتفتم  لا نريدكم   ارحلوا …

 لطغاة  لهم اللعنة  والخزي والعار

وتصديتم    بصدوركم    عارية

لطغمة باعت النفس والوطن بالدولار

جلست   على   عروش    مخوزقة

وجندت  لذبحكم  مرتزقة  واشرار

ما  عاد   يجدي   معهم    شيئا

لا  وساطة   او  حديث   اوحوار

موتو  بغيظكم   يا  معشر  الحكام

يا من قتلتم شعوبكم بالحديد والنار

قلبي  معكم  ايها   الثوار  الاحرار

حطمتم الاصنام حتى يشرق النهار .. 

وا اخوتاه …

من  يثار  لها  …؟

من  يكفكف  الدمع   من  مآقيها

من  يكون  للحرة  أخا  وحاميها

حين  صاحت  ايمان  وا اخوتاه

لبيك   قالها  من  يفهم  معانيها

أخت   الرجال   أرواحنا    فداك

للصيحة ماض  وما أجل ماضيها

 لا   نهاب   الوغى   يوم   الفدا

 للنخوة  أبطال  نعشق  مراقيها

سندك  أوكار الطغاة  دون  رحمة

ونقيم   العدل   في    فيافيها

ونطهر  الأرض   من   رجسهم

في   كل   زنقة   ونواحيها

يا  من   دنستم   شرف   الرجولة

هي  براء  منكم   ولستم   بساريها

يا عصابة  عاثت  في الارض  فسادا

تتلاطمها  الأمواج   فقدت  مراسيها

ربانها   عقيد    بالغرور   مريض

للحرية   والثورة   فيالق   تحميها

ان   ضربناكم    بالنعال    تلوثت

من  شفقي  عليها   فاني   كافيها

وان   بصقنا    عليكم    نطهركم

الى   الجحيم    أنتم    بواطيها

ذوقوا   ما   جنته   أيديكم

لعنة  الله   عليكم   بكل  معانيها 

ايمان …

ايمان …
أنت الشرف  وهم  القرف  والنذاله
أشباه الرجال  تبا لهم لهذه  الحاله
الشعب لن يرحمهم لانه يأبى الحثاله
والارض  ملت  وجودهم
يوم غادرهم الشرف  وأعلن ارتحاله
هذا  هو  العقيد  الرعديد
وها  هم  عصابته   ورجاله
لهم  العار  ولكل   مقام   مقاله
يوم  هتفت  ايمان  بكت  الدنيا
سمع  الشعب  النداء  واهتز  هلاله
لبيك  لبيك  قالوها …
انشقت الارض واقامت السماء العداله
يا أحرار الارض  هذا  يومكم
طهروا الساح من الجرذان من الخصيان
ومن   المجنون   وعياله
كومة  من  القمامة  طغوا
أو   كما   قيل   هم   الزباله
كم جثموا  على  صدوركم
واستباحوا  حتى  وجودكم
طغمة   على   دينه   وأمثاله
ملعون  من  سرق  حرية  الشعب
وسكر من  دم  الثوار  حتى  الثماله
واستأجر  العبيد  والمرتزقة
وأقام   له   صرحا   من   السفاله
دقت  ساعة  الخلاص  يوم
هب  الشعب  وأعلن  الثورة  بنضاله
ازحفوا ازحفوا  الى النصر اخوتي
الى  العلياء  ففي  الشهادة   النباله
النصر  آت  لا  ريب  فيه
والغد   سيشرق   ويزهو   بجماله ..

 

انشودة النصر

احرقيني …
لملميني …
اغزلي علما من شراييني
ما  عاد  يجدي  الرجاء  أو  أنيني
زادا .. وقودا  للثورة  اجعليني
يضيئ  عتمة  الأيام  والسنين
قد  زاد  بنا  الشوق  للحرية
وزاد  لهفي  وحنيني ..
فانا  مذ  ولدت  أكابر  وأحلم
وأزرع  الصبر  والقهر في  بساتيني
قد  هتف  الشعب  الآن ..
فان  قضيت  ومضيت  .. ضميني
هذا  عطري .. قصيدي  ودمائي
كي  ينبت  زهرا  ويحكي  عناويني
لأني  قد  خلعت  ثوب  الخوف
والواجب  صاح  يناديني
رائع  هذا  الشباب.. ما  هاب ظالما
زحف  الى  المجد  الى  كل  الميادين
أحبهم  أحبهم .. وأقبل  جباههم
قد  أصبح الآن  دينهم  على  ديني
يا  أيها  الأحرار  والثوار  هبوا
حطموا  القيد  والأصنام  والزنازين
اليوم  لكم  والغد  أجمل ..
ازرعوا الأرض بالعدل والحب والياسمين
أجدادكم  ما  هانوا  وما  استكانوا  يوما
قالوها  في  القادسية  واليرموك وحطين
الماضي  لهم  وماذا  نحن  الآن . ؟
أنتم  الشرفاء  والعرفاء  وهذا  يقيني
لا  مكان  للجبناء  على  الارض ..
لكم  المجد والفخار واكليل غار من الزيتون
أزرعكم  فوق  أهداب  الوطن  كحلا
وأحميكم  بنبض  القلب  وعيوني
وأعزف  لكم  انشودة  النصر  لحنا
أحلى  كلمات  القصيد  وترانيمي …

يمكن الاستماع ومشاهدة هذه القصيدة على الرابط التالي

 http://www.youtube.com/watch?v=VtVfhZwvzJw

الى ابنتي أسماء

قالت لي من أنت ..؟
قلت أنا كنعاني يبوسي فلسطيني الهويه
أعشق الحب والحياة ..وأقدس الحريه
مصري العزيمة قوي الشكيمة لا أرضى الدنيه
أردني النخوة لا أهاب المنيه
سوري المواقف لا أبيع القضيه
جزائري الصلابة تونسي المهابة ليبي الشهامة بعزة مغربيه
جذوري من يمن ..وفروعي خليجيه
نهاري سحر لبنان وليلي طيب السودان
وانغامي مقامات عراقيه
أعزفها بنبض قلبي عشقا
وأرتل صلاتي بلهجة حجازيه
عطري نسيم وطني ..يفوح من مباخر عمانيه
وزهدي أبيات شعر..بأصالة موريتانيه
ديني على دين الانبياء من بعثهم الله وأرسلهم رب البريه
آمنت بهم جميعا منارة وهديا للبشريه
ألله محبة والارض لجميع الخلق
بعدل ودون ظلم فالكل سويه
آه يا وطني الكبير كم أحبك
لك روحي ووجداني ودمي هديه
ان عز الفدا يوما بنفس راضية مرضيه ..

هتف الشعب …

هتف الشعب للرئيس وجنده
لأنه بعد حين قد نفذ وعده
واختار الزمان والمكان وبدأ رده
هذه طوابير الدبابات تسير نحو الجولان
بعد أن مسحوا الصدأ عن السلاح والعده
ساروا طوابيرا  وأرتالا ..
مشهرين السيف يوم الوغى من غمده
لكن خطأ قد حصل بالمسير…
وأقسم القائد بالفصحى أنه ما كان قصده
وعلل ذلك قائلا ..
نسينا الطريق وذلك لطول المده
وأضاف ..كان الدليل مشوشا
لأنه نام قرنا وخموله قد هده
ذهبوا الى حوران بدل الجولان
ليجربوا السلاح وكان القصف بشده
كأنهم يريدون تحريرها من الشعب
يا حسرتاه على جيش
يغتال أهله ويبتر زنده
نسيتم الجولان أيها الأشاوس
وأعلنتم على الشعب حروب الرده
أنتم من ارتد عن كل قيمة
كمن بنى هرما من الرمال وهده
حسبتكم كبردى تحمون الماء بسده
ومن قارع الأستعمار ولطمه على خده
ومن كتب تاريخ الشآم بكبريائه ومجده
خرجت الجماهير الى الشوارع مستنكرة
قال القائد حسبناكم الجولان وما بعده
انتشر الخبر ومن حماقاتهم
قالوا هذه الجماهير في صلاة شكر
للمطر والبرق ورعده
والأمن مستتب والكل يحب النظام
الا قلة من المنشقين لا يتجاوزون عده
هنيئا لك أرض الشام بجيش
جرار مهاب كل المواهب عنده
الا الأنتماء للشعب
لأن انتمائه للحزب وعرش يخطبون وده
أيا شام قلبي ينزف دما
كان يوما حسبتكم للظالم نده
وللأحرار حصنا وسندا
في زمن غاص بالوحل وفقد رشده
كم أحببتكم لكن عندي عتب
كيف للأنسان أن يكون هو وضده
ان ما أراه احزنني
عار على المنظرين وثوار الكلام يجملون سرده
لا ولن تخدعونا بعد اليوم
لأن الأناء ينضح بما عنده
أنتم كمن خض الماء دهرا
لكنه لا ولن ينتج بخضه الزبده ..

دموع حزينه ..؟ 

هذه  دموع  حزينه
سالت على وجنتيك  يا جدي
حتى خفقات قلبك أسمعتني أنينه
دموعك أراها  تنزل  باستحياء
وأنت يوما ما  فقدت الرجاء
وما عهدتك الا مبتسما يداري آلامه وحتى شجونه
قال .. لأن الجدار يلف  المدينه
وشوقي صلاة  العيد في الأقصى
وأن يعود الأسد الى عرينه
قد أموت  ولم  يتحقق  حلمي
فالعمر يجري يكاد أن  يفقد  سنينه
ويتسع الجرح  مع الأيام  ويزداد ألمي
وأصبح  شوقي كما العاشق  يزداد  حنينه
أنا حزين ..كربان  فقد  الدفه
وضيع الدرب  وتاهت  به السفينه
وان عادت حتى المرافىء أقفلت  في وجهها
وقتلوا العيد  في  داخلي
ولم يعد هناك أنغام ولا سلام  ولا زينه
دعني أبكي على الأيام ..
حتى أغسل آثام الخانعين فلكل منا يا ولدي ترانيمه
حتى معمول  جدتك  لم  يعد  كما  كان
الكل  مزور سمنة  وطحينه  وحتى عجينه
أحن  للطابون  والثغاء  واللقاء
وصوت الديك  يبدد السكينه
وخان  الزيت  وشارع  الواد
والقناطر فوق  القناطر  مسكونه
وسوق  البيزار ودكان  العطار
وبائع  الخضار والمونه
وقطرات الندى كل  صباح
تغسل  قلبي  بعطر ياسمينه
آه يا ولدي الأسوار تقتلني
ما  تعودت غير الحريه
ولهذا عيوني تدمع وتراها  حزينه
ما بقي لي غير الدمع
بعد ان  صادروا مني  حتى  حلمي  وصلاتي
فمتى تستيقظ  النخوة وتبدد الصمت  والسكينه ..؟؟

كلنا للوطن …

يا  ليل  ليش  طال  ليلك  علينا  كتير
سؤال  كبير  وفيه  همسة  عتاب
ونا  مثل  شاعر  بيغني  في  قاع  بير
ما حدى سامع صوته ولا حتى صوت الرباب
المشكله بهل وطن كل واحد عايز ايكون كبير
ما  بيرضى  ايكون  نفر  او  حتى  بواب
والحال  سايب  ومن  غير  تدبير
مثل  غرفه  مشرعه  الها  اطنعشر  باب
كيف  بدك  تحرسهم  ومين  الغفير
سؤال  حاير  داير  من  غير  جواب
يا  رب  يا  سامع  الدعى  يا  قدير
خلصنا  من  الهم  وفرقة  الاصحاب
وبنقول  الحق  عالمحتل  وعلى  الغير
وبنشكي  ونبكي  للعالم  والأحباب
يا  عيب  الشوم  شو  عيب  البيصير
ارحمونا  يا  فهمانين  وكفى  خراب
ضاعت  القضيه  في  قال  وقيل  وتكفير
والأمل  ضاع  وتلاشى  مثل  سراب
حتى  ما  عاد  في  تقرير  للمصير
الكل  منكم  مقصر  والزمن  دولاب
شاطرين  بالخطب  والعتب  والتشهير
مثل  متعوس  غاب  وما  جاب
بيعدي  الزمن  وما  بيرحم  التقصير
يا  ويلكو  من  الشعب  يوم  الحساب
لكبير  بيكون  حامل  رايه  ونفير
بيسهر  عالوطن  والناس  والتراب
بيحب  الكل  غني  فقير  كبير  صغير
هاذ  همسه  بقولها  من  قلبي  الما تاب
هتف  للوطن  وما  هو  للمخاتير
ولا  للدولار  والذهب  وما  هاب
لا  تكونوا  للغير  عبيد  ونواطير
لان  الغير  مثل  البوم  بينعق  للخراب
والهم  عالقلب  والغلب  أكوام  وقناطير
بزمن  صارت  الفرقه  فيه  شعار  ومحراب
والكل  نايم  وبنقول  ثوره  حتى  التحرير
عتبي  عالقادر  وما  بيدفش  هالدولاب
نام  بحضن  الوطن  نني  يا  كبير
والبيارق فوق المكاتب والكراسي يحرسها الشباب ..

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=z5EiReEWwsU&feature=related

شيل الهم ( بالمصري )

شيل الهم عكتافك يا ابني وامشي .
خطوة خطوة في طريق طويل وما تقلش
مليت المشي والمدى من غير صدى
ما بيوصلشي ..
وحضن الليل ظلمة وعيوني نايمة مبتشفش
ا مشي حبة حبة اصل الحياة لعبة
والي ما ابيتعب ما بينولشي
اصل السكة دايرة والدايرة علينا دايرة
والدايره ما ترحمش
شيل الهم عكتافك يا ابني وامشي  …
امشي وما تقلش آه
علشان القاضي ما بيسمعش
ولازم تعيش الحياة ومتبقاش مثل الخيار طرشي
متقلش ليه قريب يمكن معايا ايشيل
علشان الحمل صعب والغلب صبح تقيل
والهم يلتم ويا الارايب والخال والعم
مهو الكل لايص يا ابني وتاه الدليل
ويوم ورا يوم وكله ليل ورا ليل
وما تقلش آه علشان القاضي ما بيسمعشي
شيل الهم عكتافك يا ابني وامشي …

           نشرت في جريدة القدس بتاريخ  2010.5.28

الطوفان

آه يا  قدس.. انا مثلك قلبي مليء بالاحزان
 انتظر قدري لكن بعد ما آن الاوان
وانت من تنتظري؟
لا اخ لا اخت.. لا قحطان ولا عدنان
لمن تلبسين ثوبك المطرز بالابيض
والاسود والاخضر والاحمر
وتتعطرين بالمسك والعنبر
وتضعين الدانة على جيد من مرمر
وترسمين الكحل في عينيك
وتنتظرين العسكر
لا يا عروس الشرق..
لن تأتيك العسكر
فبعد صلاح الدين ما من احد كبر
تقفين على شرفة الزمان
لا لن يأتوك في زمن الهوان
تعزف انغامك .. تنادي
تعاتب بصوت الاذان
وحنا يقرع الاجراس
لكن الصوت يضيع
ويضيع الصدى.. يضيع بلا عنوان
ارض العرب قد صارت مباحة
ينعق بها البوم.. وتنهشها الغربان
صدقيني لن يأتي احد

لملمي جراحك.. لا تنادي
فصلاح الدين قد مات ..
هيهات ان يعود ما كان
زمن الردة قد عاد
وابا بكر ما عاد يلملم العربان
قالوا ان الراعي يبذل المساعي
ما اتعس من يدق الطبل في حي للطرشان
لا.. لن يدوم الظلم يا آسري
وتذكر انني انسان
قالوا ان نوحا يبني سفينه
وبعد حين يكون الطوفان
حتى يصبح لنا رقم وهوية وعنوان .

( بالامكان الاستماع ومشاهده هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.facebook.com/video/video.php?v=178975678838403#comments

نشرت في جريدة القدس بتاريخ  2010.1.15

طريق الحرير

هذا الحجاج يقصف الكعبة
ورجاء المصلين ما عاد يجدي
والمدى فراغ اجلس به وحدي
قد ضاعت مني الكلمات
كما ضاع مني المكان .. امسكت ريشة الالوان
تداعبها اناملي يرتعش زندي
اختلطت الالوان فكان الابيض كرداء لحدي
صحت بأعلى صوتي.. حاولت
استجمعت قواي.. فمشيت
كانت تغمرني السكينة
هذا زقاق معتم في المدينة
بائع الشموع قد اقفل
وعجوز تطل برأسها حزينة
قالت يا ولدي تدثر.. فأرضنا قد صارت صحراء
وقرصة البرد كالحد لعينه
لا تنتظر شيئا
ما عاد يهطل الشتاء
وما عادت تبحر السفينة
سرت ضيعت طريقي
قالوا ان طريق الحرير قد اقفلت
او غيروا لها العنوان
لان الصعاليك يغيرون على القوافل
يسرقون البخور واللبان
تجار الرقيق اشتكوهم لمجلس الامن
ما بقي في السوق سوى عشر جواري ومثلهن قيان.
اشترى الوالي منهن ثمانية وبقيت اثنتان
وقليل قليل من السمن وبعض الخصيان
وزق خمر معتق وانيتان
وقنديل قديم بلا زيت
وسرج بلا حصان
وبضع دجاجات بلا حب
وقرد وكسلان
وانف كبيرة تستنشق رائحة الحب
من شعر غانية وجيد ونهدان
آه يا زمن الصعاليك كم اشتقت اليك
خذني لعندك
بعد ما فات الأوان
علمني ان امتطي جوادا
احارب جدار الصمت
فأنا منذ ولدت.. حائر وجبان
احتمي بغصن زيتونة
لكن الزيتون اقتلعوه الآن
نبتت من القهر بذور الكبت
واطلقت لساقيها العنان
تعبت وعدت فكلماتي ضاعت مني كما ضعت
وامتزجت على لوحتي الالوان
هذه الصورة شاحبة
وكأن شيئا ما كان
لا ارض فيها لا زيتون ولا عنوان

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=x5ClMpP5pZ4&feature=related

     نشرت في جريدة القدس بتاريخ 2010.2.12

رساله من تحت البردعه

 ترددت كثيرا قبل أن أكتب اليك يا حماري العزيز ..!
لكني لم أجد رفيقا ولا صديقا يتحمل شطحات لساني أكثر منك
وان جرت عليك تتحمل ظلمي ..
 وبهذا يكون حلمك أكبر من حلمي
اليك يا حماري اشكو وهن حالي …
فأنا من جور الايام أصبحت نزقا حتى اني لا اطيق خيالي
أنت حملت متاعي لكن حملي أوزار السنين وأماني ضاعت في حلي وترحالي
زاد الثقل على كاهلي صار صعبا وفوق احتمالي
علمني أن أطيع وأصدق كل وعود الوالي
فهي برق ورعود دون مطر يغسل الليالي
وأن لا أقول أن ألافواه جائعة والايادي مكبلة بمرسوم من الباب العالي
حتى نرضى بما يريده ونشكر الرب ونبلع الغلب ولا نبالي
علمني يا حماري كيف يكون الصبر .. وأن نقول لرائحة المرتدين ما أجمل العطر
وأن ندفن أحلامنا ونطوف بصمت حول القبر
وأن تكون قبلتنا وابتهالاتنا نحو القصر
وأن يكون حبي له واجلالي
أنا أحبك وأحترمك يا حماري لانك اشجع مني ولانك لا تهاب السوط ولا تبالي
أما أنا فأكابر وأقول اني لا أخاف العسس .. وزوار الفجر وضيق النفس
حاولت مره أن أطلق كل مفردات الرفض وألبس الجينز مع من لبس
وأدفئ صقيع أيامي وأبحث لي عن قبس
وأكبل كل رغباتي لاكن طيفك اقترب مني وهمس ..
قال كن مثلي يا صاحبي لا تفرق بين الخطاب ومن عطس

ولا بين القمح والشعير والعدس …!
قلت لا بل أكون حصانا .. قال أنتم معشر الناس تحبون المظاهر
اسمع نصيحتي ولا تكابر
ولا تلعن الايام وحظك العاثر ..
قلت يا فقراء الارض ما ضاع حق ورائه مثابر
هذه أمنيات المحرومين تطلب حقها من عادل قادر
ولعناتهم تطوق أعناق كل ظالم مكابر
ألكل الى زوال
ألكل الى زوال
ولم يبقى بها غير المقابر ….

           نشرت في جريدة القدس بتاريخ 15-10-2010

ابتلاء و دعاء

رحماك يا ربي يا ارحم الراحمين
لك في ملكوتك حكمة
يغفل عنها العارفين
هي الحياة وهبتها لنا
وعند النوائب بك نستعين
هم بلا عداد لكن خيالهم عشرين
هم ابتلاء من الله
وامتحان لصبر المؤمنين
هم سيوف مثلمة على الاعداء
وحراب في صدور المواطنين
لطفك يا ربي وحمدا لمكروه
كم في رياضك من الصابرين
رجاؤنا منك نصيب على الارض
ولو قليل نزيّن به الانين
ان كان قدر ومكتوب
قبلناه ولا الضالين آمين
وان كان عقاب لنا
وامتحان المحب للمؤمنين
كلّنا ايوب ونحن لك من الشاكرين
هوّن علينا يا رب انا
نستعيذ بك منهم ومن الشياطين..

        نشرت في جريدة القدس بتاريخ 2010.5.14

 

 يبوس

يبوس أميرتي ..وعشقي وأنغام قيثارتي
ومحج الروح حين تكثر الذنوب وتزداد حيرتي
يا جميلة الجميلات.. ودرة التاج على جبين الحياة
أنا ما ودعتك رغم الحصار
روحي تطوف بحواريك تابى الانكسار
تلعن الصمت العربي وقسوة الجوار
وزمنا يكون الأستسلام فيه مشروعا وقرار
*******
هذا سوق خان الزيت .. ما عادت الجرار ملئ بالزيت
وشارع الواد أصبح مرتعا للجرذان
وخفافيش الليل دقت رؤوسها يوم بكيت …
كان الجراد يغزو الحقل وعروس الحقل غافله
تركت كل الابوب مشرعة في البيت
قال الزعيم يومها ..
قاتلوهم .. أما أنا فلأجلكم دعوت الرب وصليت
    *******
سرت أتأمل أقواسا تحكي قصة وجود
وأتنسم عبق التاريخ بلا حدود
وفي أسواقك غدوت ومشيت ..
مرت العساكر مدججة بالسلاح
عيونها ترصد الأرض والسماء وكل النواح
ضحكت من ألم الكبت .. وما تواريت
كيف أتوارى من ذاتي وأنت شريان حياتي
وعشقي ووجودي وصلاتي
ومحجي يوم كنت .. ويوم نويت
  *******
رأيت القناديل معلقه في شارع الواد
ألغبار يكسوها لأن الفرح ما عاد
من هنا مر عمر وصلاح الدين والأجداد
أما الان يقولون ..
نحن حاربنا وقاومنا لكن الله أراد
آه يا أميرتي ..
كلهم خصيان والخصي لا ينجب الأولاد
لا تعجبي يا أميرتي
لأنومكبلون بالأصفاد
هم مهزومون    

 *******
هذا شارع باب السلسله
ما عاد الحاج حسن يبتسم لزبائنه
وما عاد يلقي الأشعار
وبائع التمريه قتله الأنكسار
والصبية في الشوارع كبروا فجأه
شاب شعرهم وحملوا القضية والقرار
وسلمى ما عادت تبيع الفستق على بابك
وما عادت زينب تبيع الخضار
قالوا أن النعنع خطير على أمنهم
فأقاموا لأجله الجدار
وقالوا أن الأمن مهدد ايضا
مادامت اغاني الباعه تصدح في البيزار..
رحل أبا توفيق الى الآخرة حزنا
شيعوه الى مثواه ..
لكن روحه قد عادت لتسكن في الجوار
أخذت مسكنا لها بين الدباغة وشارع العطار ..
هذا أبا يوسف يقف على بابك
قالوا له من يريد الصلاة يحتاج الى تصريح . حتى وان طال عليه  الأنتظار
الله لا يحب العجلة .. موتوا بغيظكم
أو عليكم الرحيل والأندثار
قالت له طفله ..
لا تحزن يا جدي نحن هنا مزروعون
كذور الزيتون كزهر الليمون كألواح الصبار
تزين حاكورة جدتي ..
هي رمز وهوية واشهار
قال مبتسما ..آه يا وجعي
يبوس أرحل من الجنة اليك حتى وان كانت بداخلك النار
لأني عشقت فيك القناطر وذكريات الصبا
وصوت الأذان والأجراس كل نهار
وذبت شوقا وعشقا فيك حتى الأنصهار
 
      *******
يبوس قدسي أنت عشقي وجنة الله في الوجود
ونسائم عطر وتراتيل تتحدى كل حدود
وأرض المحشر يوم الدينونة والصعود
مكتوب على اللوح أن الله أعطاك الخلود
هكذا كان البدء وكما كان يعود
لا جدران لا أسوار لا حواجز لا سدود
ويعود المؤمنون اليك في عرس
وصلاة وترانيم وسجود ….

 (بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=Zo-oTUocq2E&feature=related

صبر ..و دعاء.

 الرياح تعصف بالسكون والمكان
ونقيق الضفادع يتسلل عبر نافذة القصر
والجراد يغزو الحقل متى شاء
وهذه الايقونة المعلقة على صدر الفارس
يكاد خيطها ان ينقطع ..
ما عاد يجدي سعي الساعين
الامس كاليوم كالغد .. كلهم هباء
انهضي يا سلمى لقد اختمر العجين
والطابون بارد كصمت الزعماء
لان الغيوم قد هجرت مواقعها
وفي الابار ما عاد ماء
واليمن السعيد ما عاد سعيدا
ارضه قد صارت صحراء
ومرتعا وبيتا للطغاه
والناس فيه هم الغرباء
حتى الحل اصبح مستوردا
نداوي به التعاسة بوعود التعساء
لا امل لا خير يأتي من الغرب
كله فحيح وثغاء وعواء .!
يحمل صابر منجله
ينتظر .. ينتظر لقد حرث الارض
ينتظر .. ولم يأت الشتاء
هذا الوقت ماعاد يلائمني
هربت للماضي .. نهرني ابا زيد
قال عليك البقاء
قلت ما عاد لي مكان على الارض
فهل تقبلني السماء
قال عليك بزاد المتقين
صبرا ثم صبرا ورجاء
قلت لا تلمني
انبرت شفتاي ومللت الانين
وضاع مني الرجاء
ما عاد القمح على البيادر
وتغريد البلابل قد صار بكاء
قال لا تعتب يا صديقي
ولا تنسى القطران مع الدعاء
لاولن يجديك الصمت
حتى تنال الخير والعطاء
فجزاء المجد ما اليه سعى
ووعد الله يعطيه متى شاء .

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

 http://www.facebook.com/video/video.php?v=218107318258572

    نشرت في جريدة القدس بتاريخ 2010.2.5

( لا تلوميني )

لا  تلوميني  يا سيدتي
لأني أغلقت  كل  دكاكين  الحب
وغيرت  ثوبي  كما غيرت  دربي
ولم  يعد عندي  قلب
غيرت  بضاعتي  تمشيا  مع  السوق
صارت  ادانات  واستنكار وشجب
وزرعت  كل  الأعلام  حول  منزلي
وأحرقت  كل  طبول  الحرب
الا واحدا  صوته  مبحوح
قالوا ان  به  ثقب
وصنعت  من  السيوف  أباريق  مزخرفة
وأقداح  شراب  وقرد  ودب
وجلست على  كرسي  متأملا
أنا  الحاكم  والمحكوم  والمعصوم  والشعب
علقت  مبادرتي  على  ستار  الكعبه
وصليت  لها  ودعوت  الرب
أن  يديم  فضل  أمريكا  علينا
وأن  نكسب  رضا  الغرب
هم  السند  والولد
والعشيرة  والقرب
هم  الأسياد  وطوق  النجاه
اذا  حل  بالكرسي  أي  خطب
وحتى  نهون  على  الناس  ابتلائهم
وشكواهم  من  هذا  الزمن  الصعب
دعوت  كل  جوا ري   هارون  الرشيد
وأقمت  حفلة  غناء  ورقص  وشرب
تخللها  بعض  الدعاء
وصلاة  استسقاء  حتى  يزول  الكرب
يا  سيدي  في  البيت  الأبيض  أتيتك  مهرولا
الخزينه  قد  أفلست  والبيادر لم  يعد  بها  حب
أمنن علينا  بفضل  من  لدنك
فليس  لنا  سواك  راع  ولا  أم  ولا   أب
يا  شعبا  كقطيع  الابل  يساق
يستجدي  شربة  ماء  وكساء  وعشب
نم  كأهل  الكهف  مستسلما
فأنا غضب  من  الله  عليكم  وكرب
لأنكم  رضيتم  بي  لا  ولن يقبل  دعائكم  الرب
ناموا  قريري العين  فمصيركم  الصحراء
منها  أتيتم  واليها  تعودون
للغزو والعشق  والمدح  والهجاء  والسلب

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=A097d2LO8y0

الى امي

آه يا أمي    . . . .
منذ رحيلك لو تعلمي  كم هواشتياقي
لكن ما يعزيني هو اني بقية منك باقي
أتلمس ذاتي،، أبحث عن حضنك الحنون
يأتيني طيفك، يحضنني يلملم كل آفاقي
آنا ما ودعتك لانك في القلب
ومع النبض همسك يعلن التلاقي
تمتد  يداك تلفني تحميني من البرد
وبسمتك تلازمني.. وتأبى الفراق
تدفئني ترنيمة حبك تهدهدني
تنسلل اليّ كخيوط الشمس لحظة الاشراق
قد مر عمر وزاد  بي الشوق وكبل وثاقي
ذبلت اغصان عمري ولم يعد يجدي الدواء
لأنك انت الدواء والعطاء والماء
والساقي …
رعيتني منذ كنت أحبو
وبعد ان اشتد عودي وساقي
اسأل الله ان يجمعني بك
حنانك يا أمي وعدلك يا ربي خير
ملاقي …

             نشرت في جريدة القدس بتاريخ 2010.3.26

انا و الحصان

 اه يا حصاني العزيز ..لم تعد قادرا على جر المحراث ..
ولم يعد صهيلك يملأ الآفاق ..
كل هذا حصل بعد ان تم   الاتفاق .!
لقد شخت مثلي ،وحفرت السنين اخاديد على  جسمك الهزيل
تماما مثلما كنت تحفر الاخاديد علىوجه الارض الجميل
ليفوح عطرها كالعنبر ..
وتكافئك بعد جهدك بوشاح اخضر …
لم تعد كما كنت مثلي انا كل يوم يصبح العمر اقصر .
طاحونة الحب قد توقفت منذ سنين ..
كان صوتها غناء وترانيم … يسافر مع الصدى كله حنين ،
خفت الصوت شيئا فشيئا حتى صار انين ،
لم يعد هنالك خباز ولا خبز ولا حتى طحين ..
لم يعد هنالك حب ولا حب …!
فكل شيء قد اصبح جاهزا وترسل الاشياء مع المبعوث الى العناوين ..!
ومن يأخذعليه ان يدفع الثمن  ..
والثمن من اين يأتي في زمن المحن .
لقد توقفت الارض عن العطاء وجفت الينابيع ولم يعد هنالك شتاء ..
وشتاء الغرباء كله هباء ..
قواي خائرة مثلك يا حصاني العزيز لادعم المحبين يجدي وكل حبات العشق الازرق والوردي
لاني عزلت نفسي واعيش وحدي  مثلك يا حصاني فكلانا سواء .
همست زنبقة خارجة عن الاجماع  ، تحدت القحط ونبتت بزاوية جدار
ممتد حول خصر الوطن كأنه سوار
يحجب الضوء والهواء والشتاء عن المدينة،
قلت لها ماذا تصنعين يا حزينة .
قالت اني اجمل ايام الردة بعد ان هدم الطوفان للوالي عرينه ..
واصبح لاجئا يستجدي الطحين وقطرات الزيت في قنينة  ..!
لا تفرحي ايتها الزنبقة فعمرك قصير سيغتالونك …
لاننا نحب السكينة ..
آه يا زنبقة تحدت … شقت الارض وازهرت .
ان وجعي زاد وطال انينه ،
ولم يعد للساحر جراب يخرج منه تفانينه ،
لقد بنيت كوخا وفردت على ارضه حصيرا …
وناديت في الحي بعد ان عاد   لشخصي الاخر حنينه ،
لبس لزوم العمل جلباب وعمة وعصا وعاد شوقا  الى بدايات سنينه .
علق السلال على الجدار ،
هذه للبيض واخرى لكسرات الخبز،
واخرى لما تيسر من المؤونة ..
صاح بالطلاب كريح تعصف بالسفينة
من يهجىء كلمة الوطن  ؟
صاح تلميذ يحمل نقافة في رقبته – انا يا شيخي
قال الشيخ :اه يا جيل عشق الوطن وحبه له فرضا سادسا في دينه .
قال  التلميذ – وطن ..
اما الواو فهي وحده ..
وحرف الطاء يعني طال .. والنون   هي انتظارها .
قال الشيخ – لا تحلم كثيرا يا ولدي ..
ربما يكون هذا العنوان لرسالة  الدكتوراه حين تقدمها ان طال بك العمر ..!
حاول مرة اخرى يا ولدي .. فالوطن قد وادناه . واقمنا احتفالا وزينه ..
حين كثر شيوخ الافتاء وصار لكل واحد حاكوره يحكمها بعسس وعلم
وختم ولكل قبلته و عناوينه ..! ؟

 نشرت في جريدة القدس بتاريخ 2010.6.4

وصية جدي

قال جدي قبل ما ايودع الدنيا ويرتاح

دير بالك يا ولدي على هذي الزيتونه وهذا المراح

وبير الميه والعليه وكرم التفاح

الزيتونه منها المونه .. زرعها جد جدي اوراح

 ما بقي النا غيرهم .. مع كمشة ذكريات وغصه في القلب مع ألم ونواح

وبقعة أرض صغيره.. بقيت من الديره قدها  قد الحصيره لان المحتل سفاح

الناس اللي غادر واللي مات واللي هاجر واللي داير سواح

حتى خيامهم مثقوبه ومونتهم معطوبه والقتل فيهم مباح

والتشريد والتهديد او بيقولوا عنهم مخربين او بلا دين مثل باب بلا مفتاح

أصل الزمن غدار يا ولدي .. ولا تأمن الذيب من انيابه كثرت لجراح

بهل زمن  كثروا سماسرة القضيه والحاله هيه هيه او كثرت الدبيكه والكل طاح

حتى عقدوها طلسم ورا طلسم او أرواح ورا أشباح

قاموا او حطوا رقصوا  او نطوا كتبوا او خطوا عالالواح

شدوا الهمه عنا قمه ولموا اللمه وهات يا ازعيق وصياح

عقدوا المؤتمرات وطرزوها بشوية قرارات وقالوا هالنوبه سماح

فات اللي فات والرحمه على مين مات لانه من الشقى مرتاح

وناطرين تيحنوا عليهم الخواجات من الشرق والغرب وكل الجهات والنواح

وآخر تقليعه الهم عملوا مبادره او لجنه كبيرها صوته جهوري ورداح

مهيه القضيه صارت تجاره مكسب او خساره غنايم وأرباح

يا عيب الشوم قالتها ستك يومن علقت بصدرها المفتاح

قوم يا حنا احنا منك وأنت منا قوم يا عبد الفتاح

ارفع صوتك خليك صقر خليك نسر طاير بجناح

عيش حر ولا تشرب المر وعسياج الوطن اتعم الافراح

هذي وصية جدي .. قبل ما ايودع الدنيا ويرتاح

ويسعد مسا السامعين واللي بآخر الدنيا بقول يسعد هالصباح

حتى نلتقي بحضن الوطن يومن يجي الوعد ويقصف الرعد وتهب ارياح

(بالامكان الاستماع ومشاهدة هذه القصيده على الرابط التالي)

http://www.youtube.com/watch?v=3Le3AOh53jo&feature=related

 

Be Sociable, Share!