مـن حـكـايـات بُهـلـول – مـدونـة الكـاتـب الشـاعـر جـودت راشـد الشـويـكي

hikayat_bahlool@hotmail.com



(جنَّة الأطفالْ)

أكتوبر 3, 2010
0 views

من نوادرجحا:

١- كان جحا راكبا حماره حينما مرّ ببعض القوم وأراد أحدهم أن يمازحه فقال له : ” يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك”
فقال جحا : “هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها “.

٢- ضاع حمار جحا ذات مرة ، فأخذ يفتش عنه، ويحمد الله شاكرا ، فسألوه :” لماذا تشكر الله؟”أ
فقال :”أشكره لأني لم أكن راكبا على الحمار ولو كنت راكبا عليه لضعت معه”.

٣- شعر جحا بوجود لص في داره ليلاً، فقام إلى الخزانة واختبأ فيها، وبحث اللص عن شيء يسرقه فلم يجد، فرأى الخزانة فقال لنفسه :”لعل. فيها شيئا” ،ففتحها وإذا بجحا فيها ، فاختلج اللص زلكنه تشجع ،وقال :ماذا تفعل هنا أيها الشيخ؟”
فقال جحا:” لا تؤاخذني عارف بأنك لا تجد ما تسرقه ولذلك اختبأت خجلا منك”.

٤- كان قميص جحا منشورا على الحبل ، فهبت الريح وقذفته إلى الأرض فقال لنفسه :”يلزمنا أن نذبح فدية وقربانا.”
فسألته زوجته :”ولماذا؟”
فقال:”العياذ بالله لو كنت ألبسه لتحطمت”.

جحا

 أوبريت غنائي للأطفال

يوم عالمَحْسوم (حاجز عسكري )

يالله بينا يا أحْباب
تنغنّي غِِنْوه ونِِهْديها
للي بيعْملْ والأصْحابْ
واللي بعُمرو رَحْ يِفْديها
يالله بينا يا أحْبابْ
تنْغنّي غِِنْوه ومََوّال
للي بيعمََلْ والأصْحابْ
ويا رََبِّ تغيِّرْ هالحالْ
**********
أوَّلْ صاحِِبْ هالفََلاّحْ
بيزرََعْ أرضُه ما بيرْتاحْ
ليل نهارو والصَّباحْ
لمّا صار القمْح جْبالْ
خُضْرَه وغلِّهْ والليْمونْ
رََمْز بلادي هالزَّيتونْ
زيتْ وزَعْترْ والطّابونْ
والدَّبْكِة تعَلِّمْ أجْيالْ ..
**********
والعامِِلْ ما أحْلا زْنودُهْ
مين بيِنْكِرْ كُلِّ جْهودُهْ
إصْنَعْ إعْمَلْ يالله زيدوا
تَنْعَمِّرْ يا عََمْ وخالْ
زيدِْ الهِمِّهْ يا نّجّارْ
حِِلوِه اللمِّهْ نِبْني الدّارْ
حََدِّدْ مََدِّدْ والطّوبارْ
ما بيِنْفَعْ لا قيلْ وقالْ ..
**********
شوفوا مْوَظفْ شو غلبانْ
دايمْ شايلْ همْ سنينْ
معْ إنّهْ مْفلسْ طفرانْ
لكنْ مينْ بيسْمعْ مينْ
لمْوظفْ ماخِدْ على بالو
مَعْ إنها كتيرهْ أفعالو
ويا رَبِّ إتكتِّرْ أمثالو
وخليهُمْ دايما عَالبالْ ..
**********
إحْنا نحِبَّكْ يا أسْتاذْ
بتعلمْ فينا دايمْ دومْ
لمَّنْ تزعلْ متل البازْ
لكنْ قلبكْ وسْع نجومْ
(ألأستاذ)- ليشْ إتأخرتوا يا ولادْ
هادا أخَّرنا المَحْسومْ
ويْنِ الكوشانْ
والشنْطهْ كمانْ
قلمْ وبرّايهْ
كتابْ ومحايهْ
وهادي العَصْرونِهْ
خِلصِتْ المونِهْ
خبزةْ وزيتونةْ
او بتقولوا شلومْ (سلام)
يا عيبِ الشومْ
دنيا مَجْنونِةْ
فتِّشْ جيوبَكْ
إشلحْ كبّودَكْ
بوتكْ بِزائي
دَيَّقتْ أخلاقي
إرْفَعْ إيدكْ
نزلْ إيديكْ
مُمْزيرْ كبيرْ(شتيمه)
وليشْ التأخيرْ
النّاسْ طوابيرْ
يالله شُطارْ
لا تِرمو حْجارْ
بِدْنا شالومْ
كيف الشالومْ مَع الجِدارْ
كيف الشالومْ مَع الحِصارْ
إشلحْ اقشاطكْ
اقشاطكْ بزَمِّرْ
وإحنا بندّمِّرْ
كلِّ البيوتْ
ما حَدْ ايفوتْ
وبيقولوا شلوومْ
يا عيبِ الشّومْ
والقِصَّةْ طويلهْ
ما فيها حيلهْ
بِدْها أبْطالْ
تتغَيِّرْ حالْ
الأستاذْ .. لكنْ زُملائكمْ وصلوا بكّيرْ
والدُّنيا بِدْها تدْبيرْ
إحْنا يا إستاذْ – لفّينا اللفِهْ
عْمِلناها زَفِّهْ
إتحَدّينا جْبالْ
والإحْتِلالْ
عَلشانْ نِتعلمْ
نِحْكي ونِتكلمْ
مين اللي  بْيِسْمَعْ
جرْح بْيتوَجَّعْ
بِدْها أبْطالْ
تتغَيِّرْ حالْ
وإحنا بالنّاديْ
العَرَبْ وينْ ؟
مِدّوا الأيادي
صوتكْ في وادي
كُلهُمْ نايْمينْ
لو لو كِيبوشْ (لا للإحتلال)
لا ما تخافوشْ
أرْضي وبْلادي
أبويا وأجْدادي
صَلاحِ الدّينْ
رَجِّعْ حِطّينْ
إحنا ناطرينْ
تِرْجَعْ أمجادي
بِدْها أبْطالْ تتغَيِّرْ حالْ
وبيقولوا شلومْ يا عيبْ الشومْ ..

فاصل4

         ألرِّفقُ بالحَيوانْ

                 ألعَمْ عزيز يُحبُّ أرضهُ  يزرعُها ويعتني بها ، يوجد عندهُ حمار وبقرة  ، الحمار لحراثة الأرض ونقل الأحمال وكان يركبه الى كلِّ مكان يذهبُ اليه والحمار صابرٌ لا يحتجُّ ولا يتذمَّرْ ، وأمّا البقرة فكان العم عزيز يُدللها ويضعُ في رقبتها جرَسْ وعِقدْ من الخرَزْ الجميل وكان يغسلها بالماء كثيرا ويُطعمها البرْسيم الأخضرْ ويأخذها الى المرعى حتّى تأكل وتنعم بالشمس ، وبجوار بيت أبو عزيز غرفة صغيرة ينامُ فيها الحمار والبقرة ، كانا أصدقاء لا يتخاصمان ولم يحصُل بينهُما أي نوع من المشاكل .. وفي ليلة كان الحمار مهموم ورفض أن يأكل طعامَهُ ، نظرتْ اليه البقرة وسألته عن السَّببْ وبعد تردُّد قال لها الحمار – أنتِ تعلمين يا صديقتي أنّي أحبك وصدقيني أني لا أغارُ منكِ لأنّ صاحبنا لا يّعْدل بيننا في المُعاملة ، أنا أقومُ لهُ بجميع الأعمال الشاقة ومع هذا يضربني باستمرار مع اننا الحيوانات  نحِسُّ ونتألم مثل الانسان ، ويُسمِعُني الشتائم وكلام البهدلة ، أمّا أنتِ فانّهُ يُدللك ويُعامِلك بكلِّ حُبْ ، مع أنه يستفيدُ منّي مثلما يستفيدُ مِنْكِ بالحليب ، غريبٌ هذا الانسان يَصْطادُ الطيورَ ويقتلها مع أنّها تُغرِّدُ لهُ ويضْرِب الكِلابَ مع أنّها تحْرُسُه وتحميه ، ويضرب القِطط مع أنّها تأكلُ الحشرات ، لوْ كُنْتُ أعْرْفْ الكلامْ لقُلتُ لهُ – رِفْقاً بِنا أيُّها الانسان نحْنُ ايضا خلقنا الله ، الرَّحمَة مطلوبة وهي مِن صِفات الانسان الكريم .. رُبَّما لوْ نَظرَ ألانسانُ الى عُيوني لفَهِمَ ما أتَمنّى أن أقولُهْ .. ألرِّفق بالحيوان أيُّها الانسان .. سامَحك الله ..

 غنمات مسعود

            مسعود عندهُ قطيع من الغنم ، يأخذه كلّ يوم الى المرعى ، يتجول بغنماته بين السُّهول والجبال ، يتركهم وشأنهم ويجلسُ تحت شجرة وبعدها يغلبهُ النعس وينام تاركا قطيعه دون رقيب أو حسيب ، وكان يوجد في تلك المنطقه ذئب وكان هذا الذئب ينظرُ الى قطيع الغنم من بعيد ، وعندما لا يرى الراعي لأنه يكون نائما وكلبه بجواره كان الذئب يهجم على القطيع ويفترس واحده يجرُّها بعيدا ويأكلها ، لقد تكرَّرت هذه الحادثه أكثر من مرَّه لأنَّ الراعي الكسلان يحبُّ النوم ولا يحافظ على غنماته . وفي ليلة بينما كانت الغنمات في الحظيره تقدم أحد الكباش وقال – اسمعوا أيُّها الغنم الذئب يأكل منا كل فترة واحده والراعي لا يهتم لأمرنا ، ويعتقد الذئب أننا جبناء لأننا نهرب منه ، ولكن أقترح عليكم اذا حضر الذئب أن نتَّحد ولا نهرب ونقف صفا واحدا وأن نقاومه بقروننا وندافع عن أنفسنا ، وافق القطيع على اقتراح الكبش وفي يوم بينما كان الراعي نائما أقبل الذئب يتسلل ليأخذ واحده ، لكنَّه تعجَّب لأنّ القطيع لم يهرب وعملوا صفاً واحدا ، حاول الذئب الهجوم وتخويف الخراف لكنّه تلقى بعض الطعنات من قرون الكباش ، وعندها وجد أن لا فائدة له وترك القطيع بعد أن تلقى نصيبه من الاصابات ، طبعا القطيع شكرالكبش على اقتراحه الناجح وعرفوا أن وحدتهم هي سبب قوَّتهم وانتصارهم وأن لا يعتمدوا في مصيرهم على الآخرين ..

                         كرة قدم

             وأنا صغير كُنت أقضي أغلبَ الأوقات وأنا ألعب كرة القدم مع أولاد الحاره ، لقد شكّلنا فريق وكان أسمه فريق الأسود ، في مساحة صغيره بين الدور كان ملعبنا ، وكنّا نُقسِّم الفريق الى فريقين عندما لم نجد فريق آخر من فرق الحارات المجاورة لنلعب معه ، لكن للأسف كانت نتيجة المباريات في غير صالحنا دائما نخسر ، وبعد المباراة يبدأ العِتاب والصّياح وكل واحد يُحاول أن يُحمِّل النتيجة والفشل للآخر ، وأحيانا كنا نحمِّل المسؤولية ونتيجة المباراة للحكم ، ولا نريد أن نعترف بأنَّ التقصير كان منّا .. وفي يوم من الأيّام ذهبتُ مع العائلة في رحلة الى البرِّية ، هنالك بين الأشجار والجبال الجميلة جلست أنظر الى الطيور وهي تغرِّد على الأشجار والفراشات تطير لتحط على الورود والعشبُ الأخضر والزهور يملؤون المكان ، لفت نظري بيت للنمل ، كانت تسير في طريق طويل ، بعض النَّملات تحملُ الحُبوب عائدة الى البيت ، ونملات أخرى تسعى من أجل البحث عن الحبوب والغذاء  كانت تسير بنظام مدهش ولا تخرج عن الطريق ، وان وجدوا حبَّة غذاء كبيرة الحجم كانت النملات تتعاون مع بعضها وتجرَُ الحبّة الى البيت ،  ولفت نظري بعض النملات كانت فكوكها كبيرة تقف لحراسة سرب النمل ، فكل شيء منظم وكل نملة تعرفُ وظيفتها ، توجَّهتُ الى مدخل بيت النمل رأيت بعض النملات يُخرِجْن الأوساخ ويلقينه بعيدا عن البيت مثل عمّال النظافة ، وكما أعلم أنَه في داخل البيت توجد عاملات لحضانة اليرقات الصغيره (النملات الصغيره ) لاطعامها والاعتناء بها ، وكذلك توجد الملكة لوضع البيض ويوجد من يقوم على رعاية الملكة أيضا ، لم أسمع أية نملة تلوم الأخرى لأن كل واحدة تعرف عملها وتقوم به على أكمل وجه ، ولهذا السَّبب كانت مملكتهم ناجحة .. ضحكتُ من قلبي لأني قلت – لو عملنا في فريق كرة القدم نفس الشيء أكيد سيكون الفريق ناجحا وقويا لأن سبب غُلبنا دائما هو أن جميع أعضاء الفريق يلحقون بالكرة ولا يلتزم أي واحد بمكان أو خطة وحينها أدركت أن الفوضى سببْ الخسارة ..

     دجاج ام صابر

 أم صابر تحبُّ الدّجاج وعندها العديد منها مع ديكٍ أحمرَ لهُ عرفٌ جميل ، تطعمها وتسقيها كلّ يوم وتأخذ البيضَ وهي في غايةِ السعاده ، حتّى أنّ الدّجاجات كانتْ تعرفُ أم صابر ولا تهرب منها ، وكانت تجلس أحيانا بجوار دجاجاتها تراقبها بألوانها الجميلة وهي  تأكلُ وتنبش الأرض والديك  واقفٌ بجوارها يصيحُ وكأنَّه حارس عليها .. وفي يوم من الأيّام توَجَّهت أم صابر الى عشَّةِ الدَّجاج لتضعَ لها الأكل والماء ، لكن كانت المفاجأه وهيَ أنَّ العديد من الدَّجاجات منتوفٌ ريشها وميِّته ، وحتى الدّيك كان الدَّمُ ينزفُ من عُرفه الجميل وهو غير قادر على المشي لأنَّ ساقهُ كانت مُصابة ، وكان البيضُ مُكسَّر وحالة العشة كأنَّما حصل بها حربْ ، فهمت أم صابر السَّببْ وهزّت برأسِها قائلة انَّهُ الثعلب ، لقد جاء الى دجاجاتي في الليل وقتل وأكل وكسَّر وانصرفْ .. تألمت أم صابر كثيرا لما حصل لدجاجاتها ودُموعها قد سالتْ حزنا عليها وقررت أن تنتقم من الثعلب ، ولهذه الغاية طلبت من الحدّاد أن يصنع لها قفص حديدي حتى يكون مِصيدة تصيدُ بها الثعلب . أحضرت أم صابر القفصَ من الحدّاد ووضعتهُ بجوار عشة الدَّجاج بعد أن وضعت بداخله قطعةَ من اللحم ، آملة أن يحضر الثعلب ويدخل القفص وبهذه الحالة ينغلقُ عليه البابْ لأنَّه كان مصيده .. نامت ليلتها وهي تنتظرُ الصَّباح بفارغ الصَّبر ، وبعد أن اشرقت الشمس توجَّهتْ الى عشة الدَّجاج ووجدت الثعلب بداخل القفص وقد أغلق عليه البابْ ولا يستطيع الخروج ، فرحت ونظرت الى الثعلب مستنكرة ما فعل بدجاجاتها . نظرت اليه أذناه جميلتان وذيله طويل ولونه جميل ، نظر الثعلب الى أم صابر وفي عيونه الرَّجاء وتظاهر وكأنَّه حزينا على ما فعله ، أمّا أم صابر فكانت محتارة فيما تفعل بالثعلب ، لقد رقَّ قلبُها عليه وحزنت لحاله  لاعتقادها أنه ندم على ما فعل ، وقالت للثعلب هذه المرَّة سأسامحك وأطلق سراحك ، لكن لو رجعت الى عشة دجاجاتي مرَّة أخرى فسوف يكون لي معك شأنٌ آخر  وفتحت باب القفص ، هرب الثعلب وهو يلوِّح بذيله وينظر الى أم صابر مستغربا . نزلت أم صابر الى السوق في اليوم التالي واشترت بعض الدجاجات وديك جميل آخر ووضعتهم في العشة وعرفت سبب قدوم الثعلب الى دجاجاتها وهو أنها لم تكن تحافظ عليهم ولم تضع سياج من سلك الشبك حول العشة لحمايتهم ، واشترت الشبك وما يلزم وأحاطت العشه به وبهذا لا يستطيع أي  ثعلب الدُّخول اليها وقتل الدَّجاجات . وبعد أسبوع وبينما هي نائمة في الليل استيقظتْ على صياح الدَّجاجات والدّيك ، حملت عصا وذهبت مُسرعة الى عشة الدَّجاج وكانت المفاجأه  ، لقد رأت الثعلب يحاولُ الدُّخول الى العشة لإفتراس الدَّجاج لكنَّه غير قادر على ذلك ، وعندما رأى أم صابر قادمةً هربَ مُسرعا .. ومرَّت الأيّام والثعلب لم يأتي لأنَّ أم صابر حافظت على دجاجاتها وحمتهم من الثعلب المكار ..

 عالم الحيوانات

أحبّائي الأطفال .. الدنيا جميلة بما عليها من كائنات . منها من يشاركنا الحياة أي الحيوانات . ومنها ما هو مفترس يعيش في الغابات والأدغال والجبال . ومنها ما هو أليف يعيش بين الناس  ولأجلكم سأقوم بنشر مجموعة من صورها مع بعض المعلومات عنها للمتعة والفائدة .. أرجو ان تنال إعجابكم . مع حبّي لكم جميعا ..

ألأسد

ألأسد من فصيلة السنوريات ..

وله أسماء كثيرة منها السّبع .

 ضرغام . ليْث . هيثم . اسامه .

هو ملك الغابة وملك الحيوانات

أنثى الأسد تسمّى لبؤه .. وصغاره أشبال ..

يعيش في غابات وسهول أفريقيا وآسيا

ويوجد الأسد الأمريكي وأسمه بوما وجغور

 يسمّى صوت الأسد زئير . تبلغ سرعته حوالي 50  كلم في الساعه .

وبيته عرين . معدل عمره 10 سنوات

 توجد بعض الأسود المروّضه

 وتشارك في عروض السّيرك 

 كما توجد في حدائق الحيوانات

يعيش الأسد في مجموعات

يسيطر عليها ذكر ويقودها

في أغلب الأحيان تقوم الاناث بالصّيد

لأن الأسود تأكل اللحوم ..

مجموعه من الاسود تصيد ثور بري . اضغط على الرابط للمشاهده ..

http://www.youtube.com/watch?v=qMcVjz9uHTs

النِّمر

النمر .. من فصيلة السنوريات..

  يعيش في غابات وادغال جنوب شرق اسيا وهو انواع كثيره

 منها السيبيري اي الذي يعيش فوق الثلوجفي شرق روسيا وشمال شرق الصين . ويوجد نوع يعيش في جنوب الصين

والبنغالي وموطنه الهند والدول المجاوره لها. ونمر سومطره

ويوجد النمر العربي في جبال دولة عمان ولكن باعداد قليله

 ويوجد منه فصائل كثيره منها المخطط والمرقط والاسود  ..

   ومن اسماء النمر . الببر . ابو فارس . ابو جعده . الارقط .الابرد . الكعثم . الضرجع .

من اسماء الانثى . ام فارس . العسبره . ام رقاش . نمره . الجيثمه . الفزاره .

صغار النمر . الهرماس . الفزر . صوته يسمى . الخرخره . الزمخره . الغطيط .

يسكن في الغابه . وياكل اللحوم

تبلغ سرعته حوالي 80 كلم في الساعه

 وزن الذكر يبلغ حوالي 300 كيلو والانثى حوالي 160 كيلو

يعيش حوالي 15 سنه

يفضل العيش في الادغال وبالقرب من الماء لانه يحب السباحه

النمر يعيش وحيدا وليس في مجموعات ويصطاد الفرائس منفردا

يجتمع الذكر والانثى فقط عند التزاوج  ثم يفترقا

بالاسغل رابط يحتوي على مشاهد لنمر بامكانكم مشاهدتها ..

http://www.youtube.com/watch?v=Xy6qhTxQ69I

 الفهد …

من عائلة السنوريات ..

يعيش في ادغال وسهول افريقيا 

وبعض المناطق في اسيا

من اسمائه – الفهد الصياد وتشيتا ..

تبلغ سرعة الفهد  120 كيلو متر بالساعه

وزنه حوالي 90 كيلو

اسم الانثى  فهده  وتشيتا

اولاد الفهد  جراء

الفهود تفضل العيش في السهول المليئه بالاعشاب

حتى تستطيع صيد فرائسها من الحيوانات وخاصة الغزلان لانها تاكل اللحوم ..

وبعد الصيد تجر فريستها الى اعلى شجره حتى لا تاخذها منها الاسود او الضباع ..

لانها تستطيع ان تتسلق الاشجار

 اما الاسود والضباع لا تستطيع التسلق ..

تعيش الانثى مع جرائها وترعاهم لوحدها 

يمكن لبعض الفهود الذكور ان يعيشو في مجموعه وخاصه الاخوه ..

فهد يصيد غزال .. اضعط على الرابط اسفل هذا السطر للمشاهده ..

http://www.youtube.com/watch?v=dq212-SDb8Q

الفيل

الفيل من الثديات العشبيه .
يعتبر من اضخم الحيوانات التي تعيش على الارض
ويوجد منه نوعان
الفيل الافريقي الذي يعيش جنوب الصحراء الافريقيه
كبير الحجم اذناه كبيرتان ولونه مائل الى السواد
والفيل الهندي
او الاسيوي يعيش في بعض مناطق الهند وشرق اسيا
اذناه اصغر من الافريقي ولونه رمادي
وزن الفيل الافريقي حوالي 6 طن
والانثى حوالي 4 طن
للذكور انياب كبيره طولها حوالي مترين
ووزن الناب حوالي 45 كيلو غرام
الفيل الهندي وزنه حوالي 4 طن
والانثى حوالي 3 اطنان
يبلغ طول نابه حوالي متر ونصف
اما الاناث فلا انياب لها
تبلغ سرعة الفيل حوالي 40 كيلو بالساعه
معدل عمر الفيل 50 سنه
وقد يعيش اكثر اذا توفرت له الرعايه
للفيل خرطوم يستعمله لالتقاء الطعام وشرب الماء
الفيل يعيش في مجموعات تقود المجموعة الانثى الكبيره
مدة الحمل عند انثى الفيل حوالي 20 شهر .اسم صغير الفيل دغفل
والفيله من الحيوانات الذكيه وهي تجيد السباحه
ياكل الفيل حوالي 200 كيلو غرام
من العشب واغصان الاشجار يوميا . كانت الافيال موجوده بكثره  لكن الصيادين يقتلوها للحصول على انيابها لانها من العاج وهو غالي الثمن  ..
قام الانسان بتدجين الفيل واستعمله قديما في الحروب
والتنقل وحمل وجر الاثقال
وتقوم الفيله بعمل الاستعراضات في السيرك

يوجد بهذا الرابط استعراض افيال بالسيرك / اضغط على الرابط حتى تشاهدها

http://www.youtube.com/watch?v=n19MpnDoMKI

 

                                                      وحيد القرن    

حيوان من الثديات ياكل العشب
يعيش في اسيا وافريقيا
يتواجد في الاراضي العشبيه
القريبه من الانهار والمستنقعات
يوجد في جنوب افريقيا وجنوب السودان
والكونغو وبعض الدول الافريقيه
ويسمى ايضا كركدن
الافريقي يوجد منه الاسود والابيض
الاسود له قرنان في وجهه فوق انفه
يصل طول القرن الاول  حتى متر واكثر
ويستعمله للدفاع عن نفسه وحفر الارض
والثاني لخلع الاشجار الصغيره
حتى يتغذى عليها
الاسود فمه يشبه المثلث
والابيض فمه عريض مستطيل
جلد وحيد القرن سميك ونظره ضعيف
لكن حاستا السمع والشم عنده قويتان
يبلغ وزن الذكر حوالي ثلاثة طن
ومعدل عمره حوالي 40 سنه
وتبلغ سرعته حوالي 45 كيلو متر
مدة الحمل عند الانثى 18 شهرا
تلد كل 4 سنوات مره صغير واحد
يبلغ وزن المولود حوالي 38 كيلو
واما وحيد القرن الاسيوي
ينمو له قرن واحد طويل يبلغ حتى متر
ومعدل وزنه حوالي 2 طن
يوجد في غابات وادغال الهند وجزيرة جاوه
ويوجد وحيد قرن في سومطره
حجمه صغير ويعيش في الغابات والمستنقعات
وحيد القرن حيوان مهدد بالانقراض
لان الصيادين يقومون بصيده من اجل قرونه
لان سعرها مرتفع لاستعمالها في الطب الصيني
وعمل مقابض للخناجر ولم يبقى منها غير اعداد قليله ..

بالامكان مشاهدة معركه بين وحيد القرن وجاموس على الرابط تحت هذا للسطر

http://www.youtube.com/watch?v=lshuaILKOhU

 

فرس النهر
حيوان افريقي ضخم ياكل العشب
يستوطن البحيرات والانهار في افريقيا
جنوب الصحراء الكبرى
وفي جنوب وادي النيل
تعيش في مجموعات قد تصل الى 40
تقضي معظم اوقاتها في الماء او الوحل
حتى تحمي جلدها الحساس
من اشعة الشمس الحارقه
تخرج مساء الى اليابسه لترعى العشب
تاكل حوالي 70 كيلو غرام
سرعتها حوالي 45 كيلو في الساعة
اي اسرع من الانسان في الركض
وهي توجد في زامبيا وتنزانيا بكثره
يسمى الذكر ثور والانثى بقرة والصغير عجل
من اسماءه ايضا البرنيق وسيد قشطه
يزن الواحد منها حوالي 2 طن
والذكور الكبيره اكثر من 3 اطنان
معدل العمر 50 سنه
بعض القبائل الافريقيه تاكل لحمه
وتبيع انيابه لانها من العاج
أفراس النهر تحب الماء كثيرا
وتقضي كل وقتها نهارا في الماء
وتغوص الى الاعماق
وتبقى تحت الماء حتى 6 دقائق تقريبا
مدة الحمل عند الانثى هي 8 شهور
وزن الصغير عند الولاده حوالي 40 كيلو
تعيش بجوار التماسيح
فرس النهر حيوان عدواني
حيث يقوم بمهاجمة قوارب الصيادين الصغيره وقتل من بها
يوجد العديد منها في برك حدائق الحيوانات

مشاهد لافراس نهر يمكن مشاهدتها على الرابط ادناه

http://www.youtube.com/watch?v=Ihiro8wkHnI

                                                        

                                                        الجمل
الجمل من فصيلة الجمليات ياكل العشب
ويشتهر بالكتلة الذهنية على ظهره وتسمى السنام
من اسماء الجمال ، الابل ، العير . العيس .
الجمال نوعان الاول يعيش في شمال افربيقيا والصحراء الكبرى
والشرق الاوسط وخصوصا الجزيرة العربية والصحراء الهندية
وصحراء استراليا وله سنام واحدة على ظهره
النوع الثاني يعيش في اسيا الوسطى وله سنامين
وهو اقصر من الاول ويمتاز بوبره الكثيف

تسمى انثى الجمل ناقة و مدة الحمل عند الناقة 11 شهر
وتلد صغيرا يسمى قاعود
يستطيع الجمل حمل حوالي 250  كيلو غرام
والسير بها لمسافات طويلة في الصحراء ولهذا سمي سفينة الصحراء
وكان قديما يتم نقل البضائع على الجمال في قوافل تعبر الصحراء
لأن الجمل يتحمل الحرارة العالية ويصبر على العطش

ومن اشهر تلك الطرق طريق الحرير التي كانت تصل الى بلاد الصين
يستطيع الجمل شرب عشرين لتر ماء
قدم الجمل تسمى خُفْ وهو منبسط ويساعده على السير فوق الرمال
سرعة الجمل حوالى 65  كيلو متر
معدل عمر الجمل خمسة وثلاثين سنة
صوت الجمل يسمى الرغاء شعر الجمل يسمى الوبر

الجمل يستعمل سنامه لتخزين الدهون لوقت الحاجة
في بعض البلدان يستعملون الجمال لحراثة الارض والتنقل عليها
تاكل الجمال العشب والاشواك ونباتات الصحراء
في بعض البلدان تقام مسابقات سرعة للجمال
وخاصة في بلدان الخليج العربي
لحم الجمل مفيد للانسان لانه خالى من الدهون

وحليب الناقة مفيد جدا للانسان وهو غالي الثمن
يوجد اشباه للجمال تعيش في جبال الانديز في امريكا الجنوبية
ومن انواعها اللاما والالبكة والغوناق والفيكونيا
يبلغ وزن الواحد منها من مئة كيلو الى مئة وخمسين كيلو
يستفاد من صوفها وهو غالي الثمن لنعومته وجودته
ومن لحومها وهي تستعمل لحمل الاثقال ايضا
 

مشاهد لقافلة من الجمال

http://www.youtube.com/watch?v=K5I1kJpPuMk

الغزال
من اشهر انواع الغزلان
المها العربيه
كان موطنها في شبه الجزيره العربيه
وبلاد الرافدين في العراق
مع الصحراء السوريه
لكن كثرة الصيد لهذا النوع
ادى الى انقراضها
وكان يوجد بعض من هذه المها
في حدائق حيوان الدول الاوروبيه
حيث قامت بعض الدول
باحضار بعض منها
وعمل محميات لها من اجل تكثيرها
ومن هذه الدول سلطنة عمان والاردن
ولقد تم بعد مرور عدة سنوات
اطلاق البعض منها في الصحراء
ومنع صيدها
تمتاز هذه المها بجمالها
ولونها الابيض
ورشاقتها وتحملها لحرارة الصحراء
وهي تتجول بقطعان
يصل القطيع الى 15
بحثا عن العشب والمرعى
وهي تصبر على العطش لاوقات طويله
من اسمائها الوضيحي والماريا
ويسمى الذكر ثور وجوزر والانثى شاه
وصغيرها خشف والفرقد والطلا
يصل عمرها الى عشرين سنه
يبلغ وزن الذكر حوالي 100 كيلو
والانثى 80 كيلو
مدة الحمل عند الانثى حوالي 8 شهور
يوجد شبيه للمها العربيه في افريقيا
ولكن لونها يكون سكني او بني
ونوع اخر يسمى البيسا
والغزلان انواع كثيره
ومنها الريم اي الغزال الصغير
والذي يعيش في الصحراء في شمال افريقياوالسودان وبعض دول الشرق الاوسط  تجوب الصحراء في مجموعات  بحثا عن العشب يقودها ذكر والانثى تسمى ريم ورشا وظبيه وغزاله . تبلغ سرعته حوالي 90 كيلو متر . وغزال المستنقعات ويعيش في الهند
وغزال المسك
ويعيش في  مرتفعات اواسط اسيا
لون فرائه بني  الذكور لها غده بحجم البرتقاله
يتم صيدها واخذ الغده
لانها تستعمل في صناعة العطور
ومن الانواع غزال الرنه
يعيش في المناطق الثلجيه
في شرق وشمال اوروبا
وروسيا وشمال الصين وكندا وامريكا
يصل وزن الذكر منها حتى 170 كيلو
وهي تتحمل البرد القارص والثلوج
ويوجد منه بكثره في الاسكا
وسبيريا وفنلندا
ويوجد بقطعان كبيره
ويمتاز بقرونه الطويله المتشعبة
ويوجد ايضا غزال الموظ
ويعيش في المستنقعات
ويمتاز بقرونه الضخمه
جميع انواع الغزلان تتغذى على الاعشاب
ويوجد انواع كثيره ايضا
لكن ما ذكرناه هو اشهرها

صور ومناظر للمها العربي في الرابط التالي 

http://www.youtube.com/watch?v=_5RrOQzjzrU 

 

 عَرْضْ وَطلَبْ

  شهر رمضان أقبل والكل يتسوق من مواد تموينية وخضار لكن ربيع استغرب لأنّ سعر البندورة كان مرتفعا جدا سأل والده عن السبب فقال له المشكله يا ربيع أنّ المعروض في السوق أقل من المطلوب يعني كميّات البندوره في السوق قليله والناس تريد بندوره أكثر من الموجود وبهذا يزيد سعرها . استغرب ربيع من هذا الحال وقال لوالده لكن الخيار سعره رخيص ما هو السّبب ؟  قال الوالد نعم لأنّ الخيار كثير في السوق والسّبب هو انتاج الخيار الكثير ولهذا سعره ينخفض ، طبعا لأن كل المزارعين قد زرعوا خيار وكان المنتوج أكثر من حاجة الناس  وزرعوا البندوره قليل وكان سعرها مرتفع .. أقبل موسم الزراعه والمزارعون حرثوا الأرض تمهيدا لزراعتها بالمحصول الصيفي ولأن أسعار البندورة كانت مرتفعه فان أكثر المزارعين قد زرعوا البندوره ولم يزرعوا الخيار لكن أبو ربيع زرع خيار أستغرب ربيع من تصرف والده وسأله عن السبب فقال له والده   – عندما تطرح المزروعات المنتوج ستكون البندوره كثيره لأن أغلب المزارعين قد زرعوها وسينخفض سعرها كثيرا وقليلون من زرعوا الخيار وأنا زرعته لأن سعره في السوق سيكون جيد والسبب لقلته ، إسمع يا ربيع على الانسان أن يخطط للمستقبل في مهنته وفي كل أمور الحياة وأن يتعلم من تجاربه ويكون مدركا لما هو جيد وما هو غير نافع وبهذا يعيش حياته سعيدا …

 

         ألحُرّية ْ

              ما أجمل بُستان دار عامر فيه العديد من الأشجار الجميلة والورود بكل الألوان . كان يوجد من بين الأشجار شجرة عالية أغصانها وارفة وزهورها البيضاء بشكل طبق مستدير تزيّنها كأنها عروس مكلله بالنّجوم . كان عامر يقضي أجمل أوقاته بالبستان ينتظر كل يوم بلبلا يأتي الى بستانهم ويحط على شجرة ألبيلسان ويبدا بالتغريد والغناء ، يتنقّل بين الأغصان في خفة غناؤه عذب وصوته شجي وعامر يستمع اليه ويراقبه باعجاب ، ما أجمل هذا البلبل بألوانه البديعة الى أن كان ذات يوم فكر عامر أن يصطاد هذا البلبل ليكون له لوحده واشترى قفصا لهذه الغاية وصعد الى شجرة البيلسان وربط القفص في أحد الأغصان وفتح بابه ووضع بداخله أكل للبلابل ووضع كذلك على الباب عود عندما يقف عليه البلبل ينزل العود الى الأسفل ويغلق الباب عليه . جلس عامر ينتظر ويراقب قدوم البلبل وبعد وقت قصير وفي نفس الموعد أقبل البلبل وحط على الشجرة وأخذ يتنقل بين الأغصان وهو يغرّد كعادته واقترب من القفص وأخذ يدور من حوله وعامر يراقبه وهو متوتّر ويتمنذى أن يدخل القفص وأن تنجح خطته ، وأخيرا وقف البلبل على العود الموجود في فتحة الباب وانزلق العود وأقفل الباب وأصبح البلبل داخل القفص . فرح عامر فرحا كبيرا وأخذ يصيح مبتهجا لقد أصطدت البلبل وصعد مسرعا الى الشجرة وبحرص شديد أمسك بالقفص والبلبل بداخله ونزل عنها وهو يتأمّل محاسن وجمال بلبله الحبيب . علّق عامر القفص في شرفة المنزل وجلس استعداد لسماع تغريد البلبل لكنّ البلبل كان متوترا يحاول الخروج من القفص دون جدوى وأخيرا وقف على عود بداخل القفص وهو حزين نافشا ريشه دون أيّة حركة . أخذ عامر يصفّر للبلبل كي يرد ّعليه لكن دون فائدة ، واستمرّ وضع البلبل على هذه الحالة لعدّة أيام ريشه منفوش وهو واقف حتّى أنّه لم يأكل شيئا الا القليل مما كان بداخل القفص . ذهب عامر الى والده ليستشيره بالأمر ، نظر أبو عامر الى البلبل وقال لابنه أنصحك أن تتطلق هذا البلبل لأنّه ان بقي أكثر داخل القفص سوف يموت . استغرب عامر وقال لوالده لكنّ القفص جديد ونظيف وبداخله أكل وماء لماذا يرفض الأكل والغناء ؟ قال أبوه نعم لكن هذا البلبل حرّ ولا يحبّ القيود والسّجن والعبودية ، انّه يحبّ الحريّة وان كنت تحبّ هذا البلبل يجب أن تتطلق سراحه .أُعجب عامر بهذا البلبل واحترم اصراره وكذلك احترم رغبة والده وفتح باب القفص ، وما هي الاّ لحظة حتى خرج البلبل طائرا محلقا في السماء حتى غاب عن الأنظار . وفي اليوم التالي جلس عامر تحت شجرة البيلسان ينتظر قدوم البلبل حتّى يستمع لتغريده ، كان الوقت يمضي ولم يأتي البلبل حزن عامر حزنا شديدا لاعتقاده أنّ البلبل قد اصابه مكروه . وفي اليوم التالي جلس عامر كعادته ينتظر لقد كانت فرحته لا توصف حينما رأى البلبل قادم وقد حط ّعلى الشّجرة وأخذ يتنقل بين أغصانها وهو يشدو ويغنّي بأجمل الألحان وعامر يستمع اليه وهو في غاية السّعادة  …

 

 طيّارة وََرقْ 

             ألصّيف قد أقبل والرّياح تهبّ مساء كل يوم كأنّها هديّهة السّماء للأرض والصّبية يلعبون بطائراتهم ألورقيه ، ما أجملها بألوانها البديعه وأشكالها المتعدّده . أسعد وسعيد ومسعود اخوه ، هم أيضا يريدون أن يلعبوا بالطيّاره كباقي الأولاد لكنّ والدهم فقير الحال وشراء الطيّاره يحتاج الى مبلغ من المال ، اجتمع الاخوه وقرروا أن يكون عندهم طيّاره ،  قال أسعد نستطيع أن نعمل الطيّاره لكن أول شيئ يجب أن نوفر من مصروفنا حتّى نشتري  ما يلزم لصنع الطيّاره ، قال سعيد نعم المطلوب هو ورق ملوّن وخشب رفيع وخيطان  ، قال مسعود وقليل من الصّمغ ولازم نتعاون مع بعض في شراء هذه الاغراض وصنع الطيّاره . اتفق الاخوه على هذا وبعد أسبوع كان معهم النقود واشتروا ما يلزمهم وصنعوا طيّاره جميله وملوّنه وانتظروا عصرا حين تهبّ الرّياح ، وطارت طائرتهم الى عنان السّماء وكانت تختال كأنّها عروس تتجلى وهم يتبادلون الامساك بها والسعاده تغمرهم . حقا لقد كانت أجمل من الطائرات الأخرى ، وعند المساء أعادوا الطائره وحملوها بعناية ووضعوها في مكان آمِنْ خوفا عليها من أن تنكسر وبعد ذلك  قام كل واحد منهم بتحضير دروسه وعمل واجباته المدرسيّه ، وناموا وهم يحلمون بالغد كي تطير طيّارتهم ويقضوا معها أجمل الأوقات …

 

                         حفلة زواج                                                                      

         نام باسم وهو مبسوط لأنه سيذهب مع والده الى القرية المجاورة لحضور حفل زفاف صديق للعائلة . وكان صباح اليوم التالي حيث استعد الوالد مع أفراد الأسرة للسفر .. الباص يسير عر شارع طويل وباسم يجلس بجوار الشباك ينظر الى المروج الخضراء والأشجار الجميلة والأراضي المزروعة بالخضار ،  كانت الطيور تغرّد على الأغصان والفراشات الملونه تتنقل من زهرة الى زهره ترتشف الرّحيق وبعض الأغنام والأبقار ترعى في الحقول والزنابق منتشرة بأوانها البديعه  وشاهد أصحاب الأراضي وهم يحرثون أرضهم والبعض يزرعها وآخرون يقطفون المحصول وهم في غاية السعاده ، كم هي جميلة ألحياة في القرية بعيدا عن التلوّث والازعاج والزّحمة ، وشاهد الصبية وهم يلعبون في الحقول تمنّى أن يشاركهم ألعابهم ..توقف الباص في وسط قرية جميله وسار مع أبيه متوجهين الى حيث الاحتفال .. يقولون أنّ الاعراس في القرية جميله ، كان الاحتفال في ساحة البلده نظر باسم الى خيمة كبيره لم يرى في حياته مثلها مزيّنه بالأعلام والاضائه الملونه والضيوف يجلسون بداخلها وأحدهم يصبّ القهوة العربيه في فناجين ويقدّمها للضيوف ،  امّا ابو العريس واقاربه كانوا في استقبال الضّيوف يرحبون بهم والسّعاده تغمرهم ، ياله من منظر رائع الابتسامه تعلوا الوجوه وما ان غابت الشّمس حتى بدأ السّامر اي السّهره حيث اصطفّ الرجال في صفّين متقابلين واخذوا بالمديح ونشيد الأشعار التي تحكي عن أمجادهم وتراثهم والترحيب بالضيوف الى وقت متأخّر في الليل ، وبعدها بدأت أهازيج الدحّيّه  وهي رقصه بأيقاع وحركات جميله ، أمّا الشباب فكانوا يدبكون في حلقات مع صوت اليرغول والشبّابه وصوت الشاعر يتغنى بالزّجل ، تمنّى باسم أن ينزل الى حلقة الدّبكه ويشارك الشباب فرحهم لكنّه لا يعرف حركاتها وايقاعها وصمّم على تعلمها لأنّها أعجبته ، وفي آخر الليل تمّ تقديم العشاء لمن بقي من الضيوف وأصحاب العرس وهو عباره عن كبد ومعاليق الأغنام التي ذبحت ليلتها والتي ستقدّم لحومها طعام غذاء في اليوم التالي ،  كان العشاء لذيذ مع خبز الشّراك والطابون التي أعدّته النّساء يومها هذا ما كان من أمر الرّجال ، أمّا الاحتفال الخاص بالعروس ويسمّى ليلة الحنّاء حيث تجمعت النّسوة وصديقات العروس والمدعوّات الى هذا الاحتفال حيث تمّ عمل الحنّاء للعروس ومن ترغب في ذلك مع الغناء والأهازيج الشعبيّة الجميلة ، أما صبيحة اليوم التالي وهو يوم الجمعه حيث تقام مراسم العرس استيقظ باسم على أشعّة الشّمس يغمر نورها وجهه متسللا عبر شقوق صغيرة موجودة في بيت الشّعر الذي نام بداخله هو ووالده والضّيوف ، شاهد باسم القدور الكبيره يحتوي بعضها اللحوم وأخرى الأرز وغيرها اللبن يقوم الشباب بطبخها وتزويد النّار بالحطب استعدادا لتقديم الغداء بعد الظهر للضيوف ، وتم تحضير الغداء في أواني مستديره حيث وضعت طبقه من أرغفة الشّراك وفوقه الأرز وفوق الأرز قطع اللحم مزينه باللوز والصنوبر والبقدونس ، وكان احدهم يقوم بصبّ اللبن البلدي على الطعام مرحّبا بالضيوف ، وبعد الانتهاء من الغداء شرب الجميع القهوة السّاده وقاموا باعطاء النّقوط وهو عباره عن مبلغ من النّقود لوالد العريس ومنهم من احضر معه حين حضوره اكياس الأرز أو السّكر أو الاغنام ، وعند المساء توجّهت جاهة من الرّجال الى بيت والد العروس لأحضارها الى بيت الزوجّيه وفي هذه الأثناء كان الشّباب يقومون بعمل حمّام للعريس بعد أن قام بحلاقة شعره وذقنه ومراسم الحمام يتخللها الغناء والدعاء للعريس بالسّعاده ، وبعد أن انتهت مراسم الحمّام قام بارتداء الملابس الجديده وهي  بدلة العرس  قمباز أو ( كِبرْ ) من فوقه عباءة مقصّبه وعلى رأسه الحطه والعقال أي الزي الوطني الفلسطيني ، وكانت الجاهه قد احضرت العروس  الى بيت الزوجيه على هودج مع الغناء طول الطريق حيث ركب باسم الحصان برفقة أصدقائه وقاموا بعمل زفّه للعريس الى مكان تواجد العروس أي بيت الزوجّيه .. الليل أقبل وباسم يسترجع بخياله رسم تلك الصّور الجميله ونام وهو مصمّم على أن يتعلم الدّبكه .حتى يشارك الشباب فرحتهم  في المواسم والاعراس 

 

                     التعاون

       في بيت جدي يوجد بستان كبير مزروع فيه شجر وورد من كل الألوان  ، كل أسبوع منروح زياره على بيت جدي أنا وأولاد عمي منلعب في البستان وجدي بيكون جالس على كرسي تحت شجرة التوت بيراقبنا وهو مبسوط ، ودايما بيكون في جيبه اشي زاكي بيعطينا اياه وجدي كان بيحب الشجر والورد كتير ، ولما كنا بنقطف الورد كان جدي بيزعل .وفي يوم جمعنا وقال ليش بتقطفوا الورد من البستان يا حلوين قلنا لأنه الورد جميل واحنا بنحبه ، قال جدي يعني اذا في ولد صغير بتحبوه بتقطعوا راسه ؟ قلنا أكيد لا . قال جدي كمان الورد مثل الأطفال في جمال وبراءه والأحسن نستمتع بمنظره وما نقطفه .. كلام جدي مزبوط وأعجبنا قلناله معك حق يا جدي ، انبسط لأنا سمعنا كلامه ونصيحته وأعطانا اشي زاكي وطلبنا منه يحكيلنا حكايه أو يحزرنا حزوره . قال جدي حاضر يا حلوين  لكن هذه المرّه بدي اعمل بينكم مسابقه انا حضرت لكم شيئ اخر اريد منكم ان تعملوم قالنا له احنا جاهزون يا جدنا  شو عايز منا نعمل . قال  اريد منكم ان تذهبوا الى البحيره المجاوره لحتى تصطادوا السمك وانا حضرت لكل واحد منكم سناره  .. كان بين الصبية اربعه من ابناء اولاده اعمارهم متقاربه وهم سعد وسعيد وياسر وتيسير وقام الجد واحضر اربعة سنارات واعطى لكل واحد منهم واحده قائلا انتما يا سعد وسعيد تكونان معا اي تقومان بالصيد شراكه وانتما يا ياسر وتيسير تكونان شراكه وتقومان بالصيد معا وحدد لكل فريق مكان الصيد بحيث لا يستطيع اي فريق رؤية الاخر وعند عودتكم ساعطي الفريق الذي يصطاد اكثر جائزه ومعكم من الوقت ساعة واحده . فرح الاولاد بهذه الفكره وابدو رغبتهم في تنفيذها وقبلوا التحدي وذهب كل فريق الى شاطئ البحيره المجاوره لمنزل الجد وطبعا كل فريق توجه الى المكان الذي حدده جده ولكنهم حينما وصلوا وارادو الصيد تعجبوا من الامر لان خيوط جميع السنارات كانت قصيره لكنها متساويه في الطول . القى سعيد بسنارته وكذالك شريكه سعد الى الماء في البحيره اكثر من مره دون ان يصطادو شيئا والسبب ان خيط السناره قصير والسمك يسبح بعيد عن الشاطئ وانقضت الساعه التي حددها الجد وعاد الفريقان الى جدهم الذي كان ينتظر كانت سلة سعد وسعيد فارغه لانهم لم يتمكنوا من صيد اية سمكه والسبب هو ان خيط السناره قصير ولكن كانت المفاجاة حين كشف ياسر وتيسير سلتهم وكانت مليئه بالاسماك طبعا الجد فهم السبب وقال لسعد وسعيد لماذا لم تتكنو من الصيد مثل الاخرين قالو له يا جدنا لان خيط السناره قصير والسمك يكون في مسافه ابعد لانه لا يسبح بجوار الشاطئ وحينها قال الجد لياسر وتيسير اخبرو اولاد عمكم ماذا فعلتم حتى استطعتم الصيد قالو لهم عندما وجدنا ان الخيط قصير ولم نتمكن من الصيد فكرنا في حل للمشكله وكان الحل هو ان يكون الخيطين في سنارة واحده اي وصلنا الخيط بالخيط الاخر وبذالك اصبح عندنا سناره لها خيط طويل وقمنا بالصيد وكانت النتيجه ان سلتنا مليئه بالسمك قال الجد احسنتم لانكم فكرتم بالمشكله واستطعتم ان تجدوا الحل وذلك بالتعاون والمشاركه بعيد عن الانانيه وحب الذات وهذه هي الحياه يا احبابي ان لكل مشكلة حل واذا لم يستطع الانسان ان يحلها لوحده ربما يستطيع حلها بالمشاركه مع الاخرين  .. شكر الاولاد جدهم على هذه النصيحه وناموا ليلتهم وهم في غاية السعاده طبعا بعد ان تعشوا من السمك الذي اصطادوه من البحيره ..

 

الشجرة المباركه

       نبيل طالب مجتهد يحب مدرسته ودروسه ويحب مدينته الصغيره وأهلها ويحب لعب كرة القدم حيث جمع مجموعه من أبناء حارته وشكل فريق لكرة القدم يحمل اسم فريق النسور، كانوا يلعبون الكره في ملعب المدرسه بعد انتهاء الدّوام وكانت لهم مباريات مع فرق أخرى من الحارات المجاوره . كان حلم نبيل أن يتدرب الفريق جيدا حتى يستطيع اللعب مع فرق المدن المجاوره . فرح نبيل عندما أخبرهم الأستاذ أنه يريد أن يأخذهم الى رحلة للمدينه المجاوره لزيارة معصرة الزيتون حتى يشاهدوا كيفية استخراج الزيت . وكان اليوم الموعود للذهاب للرحلة . كان الأستاذ ياسر يجلس بالمقعد الأمامي ويشرح للتلاميذ عن مشاهداته في الطريق عن الجبال والحقول والأشجار والطلاب في سعادة غامرة يتحسسون أكياس تحتوي على ما لذ وطاب كان كل واحد منهم قد حضره للرحلة من طعام وشراب وفاكهة . الأستاذ ياسر يعلن الوصول الى المدينه وكان قبل الوصول قد شرح بعض المعلومات عنها أسمها وعدد سكانها وما تحتويه من نشاطات وصناعات .. توقفت الحافلة أمام بناء مكتوب على يافطة معصرة الزيتون الحديثه نزل الطلاب من الحافلة واستقبلهم صاحب المعصره بالترحيب طاليا منهم عدم لمس المعدات باليد ، وتمنى لهم زيارة سعيده وأخذ يشرح لهم عن الزيت والزيتون قائلا ان شجرة الزيتون مباركة وهي موجوده قبل آلاف السنين موطنها الأول هو منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط أي البلاد التي تقع على الشاطىء الشرقي للبحر الأبيض وهذا يعني أنها موجوده في بلادنا منذ آلاف السنين وهي شجرة مباركة ورد أسمها في القرآن الكريم . يقطف الزيتون كل سنة في آخر فصل الصيف ويتم عصره لاستخراج الزيت ويصنع منه أيضا الصابون  ويتم ايضا تخليل حب الزيتون بلونيه الاخضر والاسود . وفي موسم القطاف يتكاتف الجميع في عملية قطف الزيتون وجمعه . كان الطلاب يقفون أمام حوض به ماء والعمال يفرغون الأكياس في الحوض لغسل الزيتون وقشاط متحرك يحمل الزيتون المغسول ليمر على شفاط يقوم بسحب الأوراق والشوائب ويذهب حب الزيتون الى ماكنة الدرس أي طحن المحصول ومنه الى خزانات يتم خلالها معالجة فصل الماء عن الزيت وأخيرا ينساب الزيت الى حوض ومنه الى البراميل المعدة لذلك أما الشوائب تذهب في اتجاه آخر وهي عبارة عن بذور الزيتون المكسرة والقشور وتسمى جفت وتستعمل للوقود كان الطلاب ينظرون الى عملية فصل الزيت باعجاب . وتم توزيع الشاي والبسكويت عليهم ضيافة من صاحب المعصره وودعهم بكل حفاوه طالبا منهم الاعتناء بشجرة الزيتون والحرص عليها لأنها رمز من رموز الوطن وبعد جولة في المدينة زاروا معالمها عادوا الى الحافلة متوجهين الى مدينتهم . كان الطلاب ينشدون الأناشيد وهم عائدون وحكى كل واحد منهم ما شاهده لأهله وهو في غاية السعاده ..

 

الفُرسان الصّغار

      كان وائل يجلس أمام التلفاز مندهشا لما يشاهد ويسمع ، الخبر كان يقول أنه في قرية تقع في  دولة أوروبيه يقوم الناس أسبوعيا بغسل الشّوارع بالماء والصّابون ، وبهذا تكون قريتهم نظيفة وجميله وكأنها حديقة غنّّاء ، ويزرعون الأشجار والزّهور في الشّوارع والميادين وفي مداخل منازلهم دون أن يعتدي عليها أحد أو يقطفها ، ونتيجة لهذا التصرف فإن جميع سكان القرية يتمتّعون بصحة جيده بعيدا عن الأمراض وذلك لعدم وجود ذباب أو ناموس وغير ذلك من الحشرات والغبار، تعجب وائل مما شاهده وتمنّى أن يكون هذا الشيئ في بلدته لأن القمامه كانت منتشره في كل مكان والمياه الملوثة تملأ الشوارع والروائح الكريهه بدل روائح الزهور في كل الأرجاء .وائل لم يعجبه الحال وشعر بالذنب والعتب على نفسه وعلى سكان بلدته لأنه هو أيضا كان يلقي النفايات في الشارع ، وفكر في أن يعمل أي شيئ لخدمة بلدته وأهلها ، وعند عودة والده من العمل حكى له ما شاهده وطلب من أبيه المساعده .. قال أبو وائل كان الناس في الماضي يحبّون بعضهم أكثر والجار يحب جاره أكثر ويرفع عنه الأذى والكل يحافظ على مدينته ويتغنى بجمالها ، كان الناس متعاونون وكانت العونه موجوده بحيث يساعد الجميع من هو بحاجة للمساعده .. وهنا فكر وائل في أن يجتمع مع أولاد الحي ويطرح عليهم فكرة العونه أو ما يسمّى بالعمل التّطوّعي بحيث يقومون بتنظيف الشوارع مرّة بالاسبوع ، وتوعية الناس على ضرورة الحفاظ على النظافه … وافق زملائه على الفكره واستعدّوا لها وأحضر كل واحد منهم مكنسة وجمعوا أيضا البراميل وقاموا بتوزيعها في الشوارع ووضعوا عند مدخل كل بيت برميل للقمامة وطلبوا من كل صاحب بيت بأن يقوم بتفريغه في الحاويه الكبيره وتم البدء بالتنظيف . كان الناس ينظرون إليهم باستغراب وبإعجاب أيضا وتكرّر الحال كل أسبوع وحينها أصبح الكبار أيضا يشاركون الفرسان الصّغار في التنظيف والنسوه أصبحن يضعن القمامه في البراميل بدل من إلقائها في الشارع أو على مداخل بيوتهم ، وتطوّع صاحب تراكتور بحمل النفايات إلى خارج البلده وطمرها في حفره تحت التراب .. وعند بداية فصل الرّبيع قاموا بزراعة الأشجار والورود في الشّارع وعيّنوا لكل شارع ثلاثة منهم ليكونوا مسؤولين عن المراقبة ومتابعة النظافه ولوم المخالفين ومعاتبتهم .. وبهذا صارت بلدتهم مثلا في النظافة ، ويعود الفضل في ذلك لوائل وفكرته الجيده لأنه أحب بلدته وأحب أن تكون نظيفة وجميلة ، وبهذا كان يلقى الاحترام والتقدير من الجميع …

 

  (ماجد)

في حارة من حارات بلده جميله يسكن ماجد توفي والده ولم بتجاوز عمره 14 سنه . كان ماجد يسكن في بيت صغير مع والدته وشقيقتاه . والده كان فقير الحال لم يترك له ما يمكنه من الاستمرار في الدراسه وتلبية حاجات البيت  .لكن ماجد أصر على أن يكمل تعليمه ويتحمل أعباء البيت . وفكر أن يعمل بعد الدراسه وفي العطل عند حداد البلد وكان له ذلك  .واستطاع بالقروش القليله التي يكسبها من عمله أن يتابع دراسته ويعطي لوالدته ما يقبضه من نقود كي تقوم بشراء ما يلزمهم من حاجات ضروريه .  وفي يوم ذهب ماجد الى دكان الحداد كعادته فوجده مغلقا . عاد الى البيت وهو حزين لأنه خسر في ذاك اليوم عمله . وكان اليوم التالي حيث ذهب الى عمله لكنه وجد الدكان مغلقا أيضا . حزن وقرر الذهاب الى بيت الحداد ليستطلع الحال وسبب غيابه عن دكانه .. تأثر ماجد كثيرا عندما علم أن الحداد مريض ولا يقدر على العمل . وهو لوحده لا يستطيع أن يقوم بالعمل . كانت والدته تنتظر عودته لحاجتها للنقود لأنه لم يعد يوجد طعام في المنزل وهو كان جائع أيضا . حزنت أمه عندما علمت بمرض الحداد ودعت له بالشفاء . أما ماجد فلقد خرج من المنزل ليبحث عن عمل آخر لكن دون جدوى . وأثناء سيره كان يشعر بالاعياء وجوع شديد وأراد أن يشرب الماء ليملىء معدته الخاويه  .. رأى فتاة تقف أمام حاكورة منزلها وبعد تردد طلب منها أن تحضر له الماء ليشرب . عادت الفتاة وبيدها كوبا من الماء وناولته لماجد حتى يشرب . كانت الفتاة تحمل بيدها الأخرى رغيف ساندويش تأكل منه  .شرب ماجد ونظراته تتجه الى رغيف الساندويش وتمنى لو يأكل منه ولو قليلا لأنه كان جائع .. لاحظت الفتاة نظراته وقدمت له الرغيف . رفض ماجد أخذه خجلا لكن بعد الحاح الفتاة أخذ الرغيف وأكل منه النصف وأعطى لوالدته النصف الآخر ….  وتمر السنين حيث أكمل ماجد دراسته في المحاسبه وعمل في مستشفى المدينه . وفي يوم من الأيام وقفت أمام شباك المحاسبه سيده وبيدها فاتورة حساب  .أعطت الفاتوره لماجد لتدفع له الحساب نظر ماجد الى السيده فعرفها من اسمها المكتوب على الفاتوره ومن ملامح وجهها رغم مرور السنين . تناول الفاتوره منها وكتب عليها الحساب مدفوع وأعاد الفاتوره الى السيده بعد أن رفض أخذ النقود منها .. تعجبت السيده وسألته من دفع الحساب قال لها أنتي دفعتي قبل عدة سنين وكان ذلك رغيف ساندويش .. حينها تذكرته وعرفته أنه ماجد ابن الجيران  . رفض ماجد أخذ النقود رغم الحاح السيده وطبعا دفع القيمه من جيبه وشكرها لأنها هي من بدأت بالمعروف . وشكرته السيده على عمله النبيل هذا وغادرته وفي عينيها دمعة حياء وعلى شفاهها ألف كلمة ثناء …

 

الزلازل                              

كانوا الناس في الماضي بيعتقدوا انه الارض حاملها ثور كبير على قرنه وكان الثور عندما يتعب ينقل الارض من قرن الى اخر . وعشان هيك ابتهتز الارض وبتصير الزلازل .  طبعا هذا الكلام غلط لانه لا في ثور ولا جمل لانها الارض موجودة في الفضاء   .  وسبب هذا الاعتقاد لانه العلم ما كان متوصل للمعرفه . اما الحقيقه فهي ان الارض مكونه من عدة طبقات يعني مركز الارض صلب وما حوله سائل ملتهب مكون من المعادن والصخور المنصهره وعلى السطح موجود القشره الارضيه … والقشره الارضيه موجوده بشكل قطع طافيه فوق السائل الملتهب . وتسمى الصفائح يعني مثل قطع خشب طافيه فوق الماء .وهي تتحرك لكن ببطء حتى الناس ما بيشعروا في حركتها .لكن اذا صار حركه قويه يعني اصطدمت قطعه باخرى او ابتعدت عنها بشكل قوي ومفاجئ لحظتها بيصير الزلزال  وتهتز الارض  . وقوة الزلزال يمكن معرفته من مقياس    (ريختر) المؤلف من 12 درجه وهيك بيقيسوا قوة الزلزال وحتى مركزه اي مكان حدوثه .. وبتصير الزلازل كمان عندما ينفجر بركان بشكل قوي والبركان هو مكان خروج الحمم يعني السائل الملتهب من منطقه ضعيفه في القشره الارضيه  .  وفي اماكن كتير في العالم فيها براكين مثل اندونيسيا  وجزر هاواي  وغيرهم حتى في براكين في اعماق المحيطات . والدول الموجوده فوق اماكن تلاقي   الصفائح  بتكون عرضه للزلازل اكتر من غيرها .  وكتير حلو يعرف الانسان كل حاجة لان العلم والمعرفه سلاح الانسان للمستقبل … 

 

 المجموعه الشمسيه

  في يوم كان ياسر محتار .كيف بيصير الليل والنهار . وشو يعني الوقت . وسأل أبوه  . علشان ياسر بيحب يعرف كل شيئ . وأبوه انبسط منه لانه سأله وقال لياسر – بدي أحكيلك اليوم عن الارض والمجموعه الشمسيه والوقت تعال واسمعني .. جلس ياسر بجوار أبوه وأبوه قال – الارض هيه كوكب من كواكب المجموعه الشمسيه والموجودين كلهم في مجره أسمها درب التبانه . وكلمة مجره يعني مجموعة كواكب مع بعضهم . ومركز هادي المجره هو الشمس . يعني كل الكواكب يلي تابعين الها بيدورو حواليها . وأسماء الكواكب  من الاقرب للشمس هي  * عطارد *  الزهره * الارض * المريخ * المشتري * زحل *  اورانوس *  نبتون * بلوتو * والارض بتدور حولين الشمس مره بالسنه  وبتلف حولين نفسها مره كل  *24 * ساعه . ولمن بتدور حول الشمس بتصير الفصول الاربعه وهم * الصيف * والخريف * والشتاء * والربيع * . ولما بتدور حول نفسها بيصير الليل والنهار وبهادي الحاله الجهه اللي قبال الشمس بتكون نهار والناحيه التانيه بتكون ليل . والسنه يا نبيل مدتها * 365 * يوم وربع مقسمين الى * 12 * شهر يعني كل  *3 * شهور فصل واليوم مدته * 24 * ساعه ليل مع نهار وكل ساعه مدتها * 60 * دقيقه وكل دقيقه  مدتها * 60 * ثانيه . والوقت يا نبيل مهم كتير ولازم الانسان يستفيد منه ويلي بيستفيد من وقته بيصير انسان ناجح في الحياه .. نبيل فرح كتير لانه عرف كل هادي المعلومات وشكر ابوه ووعده ان يستفيد من الوقت وما ايقضي كل اليوم في اللعب وينسى واجباته ….

 

 

                        (  ألاخوه )

             كان يا ما كان في رجال اسمه أبو رياض بيشتغل عامل .. يعني ما في معاه مصاري كتير وفي عنده ولدين . لكبير اسمه رياض والأصغر اسمه راضي . رياض بيتمنى أبوه يشتريله كمبيوتر لأنه أصحابه بيحكو كتير عن الكمبيوتر عشان فيه ألعاب وكمان مواقع ممكن يستفيد منها في دراسته . لكن راضي كان في نفسه أبوه يشتريله بسكليت .. عشان يلعب فيها مثل أصحابه .. رياض وراضي قالوا لأبوهم شو بيحبوا .. لكن الأب ما بيقدر ايحقق طلباتهم ولأب كان بيحب أولاده لأنهم مجتهدين وشاطرين في المدرسه .. وفكر أبو راضي انه ايوفر من مصروف البيت عشان يشتري لأولاده يلي طلبوه .. وبعد مده صار معاه مصاري وسأل أولاده شو بتحبوا أشتريلكوا ..؟ طبعا رياض قال كمبيوتر لكن راضي قال بسكليت .. وأبو راضي ما في معاه مصاري لحتى يشتري الحاجتين ..واختلفوا الأولاد .. وكل واحد ما تنازل للتاني وأبو رياض محتار يزعل مين أو يرضي مين فيهم .. لكنه حاول ايوفق بينهم .. لكنهم ما رضيوا .. أبو رياض قال لولاده أنا ما بقدر أشتري الحاجتين مع بعض .. ولمن تتفقوا على طلب واحد أنا بشتريه .. رياض وراضي صاروا زعلانين من بعض حتى كل واحد فيهم ما حكى مع أخوه ولا لعب أو درس معاه .. واستمر الحال حوالي أسبوع .. لكنهم كانوا بيحبوا بعض وفكر رياض في الموضوع وسأل نفسه سؤال .. مين الأحسن الكمبيوتر أو أخي راضي ..؟ طبعا كان الجواب أخوه راضي .. وراح لأبوه وقال اشتري بسكليت لأخي راضي وأنا ما بدي كمبيوتر .. وكمان راضي فكر بالموضوع وما حب ايكون زعلان مع أخوه رياض .. وراح لأبوه وطلب منه يشتري كمبيوتر لأخوه رياض وهو ما بدو بسكليت .. أبوهم كان فرحان من أولاده لأنه كل واحد منهم بيحب التاني وتنازل لأخوه عن رغباته ..  وفكر انه ايوفر مصاري كمان حتى يشتري طلبات أولاده الاثنين .. وجمع أولاده وخبرهم بلي صار . الأخوه تعانقوا مع بعض وراحوا لغرفتهم واتفقوا انهم ايوفروا مصروفهم في صندوق صغير حتى ايساعدوا أبوهم .. وبعد مده صار معاهم مبلغ أعطوه لأبوهم والأب كمان مره صار مبسوط من أولاده لأنهم اتعاونوا مع بعض .. ونزلوا الثلاثه للسوق واشترى لرياض كمبيوتر ولراضي بسكليت .. واتفق رياض و راضي انهم ايكونوا شراكه .. راضي بلعب وبدرس عالكمبيوتر كمان و رياض يلعب على بسكليت راضي .. وعاشوا الأخوه في حب وتعاون وتفاهم .. وكل واحد منهم بيحب مصلحة ورغبة أخوه تتحقق

 

 

        ( بستان سامر )    

  سامر ولد شاطر .. بحب مدرسته ودروسه وبحب اللعب كمان .. سامر بيسكن في بيت حلو كتير .. أمام ألبيت في حاكوره كبيره . يعني قطعة أرض . كان كل يوم بيلعب هو وأصحابه في هذي الارض . وكانوا مبسوطين كتير وما بيزعلوا من بعض . وكل واحد بيتحمل ألثاني واذا واحد غلط  كان ابيعتزر لاصحابه وبهيك بيحلوا مشاكلهم بالتفاهم من غير صياح ولا زعل .. وفي يوم صاحبه سعيد ما راح عالمدرسه والسبب انو كان مريض . سامر زعل عشان صاحبه ما أجا يلعب معاهم . واتفق هو وأصحابه انهم يزوروا سعيد في ألبيت .. وافق ألجميع عالفكره وراحوا ألسوق واشتروا ضمة ورد صغيره وبعديها راحوا على بيت سعيد صاحبهم . استقبلتهم ام سعيد وهي فرحانه وشكرتهم عشان زاروا ابنها . ودخلوا عند سعيد وهو نايم في لفراش وسعيد كمان فرح كتير لمن شاف أصحابه وشكرهم عالزياره . وبعد فتره ودعوا صاحبهم وخرجوا من عنده راجعين لبيوتهم . لكن سامر شاف في دار صاحبه سعيد حاجه عجبته كتير . شاف في عندهم بستان مزروع بالخضار من كل ألاشكال . ولمن رجع بيتهم وقف قدام الحاكوره وصار يفكر ويتخيل حاكورتهم مزروعه مثل أرض صاحبه سعيد . وقال ليش ما أتكون أرضنا حلوه ومزروعه مثل أرض صاحبي ..؟ ولما رجع ثاني يوم من ألمدرسه قرر انه يعمل في أرضهم .. لبس ملابس قديمه وحضر ألفاس والمجرفه وصار ينكش في ألارض كل يوم شويه . وبعد أسبوع صارت ألارض منكوشه . كان أبوه وامه يراقبوه وهمه مبسوطين منه وفرحانين . لكنه ما كان ينسى أيراجع دروسه كل يوم وينام وهو رضيان ومبسوط .. وفي يوم ألجمعه استعد من ألصباح للعمل في ألارض . كان عنده حصاله بحوش فيها مصاري . أخد ألمصاري منها وراح عالسوق عند دكان ألادوات ألزراعيه وقرر يشتري شتلات خس صغيره . واشترى وسأل صاحب ألمحل كيف يزرعهم  . ورجع للبيت وعمل بالمجرفه حفر صغيره وزرع في كل حفره خسه وسقاهم بالمي وصار ألخس كل يوم يكبر وسامر يشيل ألعشب ويسقيه بالمي .. سامر زرع خس كتير صاروا أهل ألبيت ياكلوا خس . لكن ألخس كتير والجيران شافوا ألخس وصار سامر أيبيع من بستانه للجيران ولاصحابه كمان .  وصاروا ياكلو خس لانو مفيد وأحسن من ألحلويات الي بتخرب أسنانهم .. وربح مصاري كتير . لكن في وحده من ألجيران ما اشترت منه أسمها ألحجه فاطمه فكرها زعلانه منه راح سامر لعندها وسألها اذا ما كانت بتحب الخس  أو اشي تاني قالت أنا بحب ألخس لكن أنا عجوز كبيره ما بقدر أمشي وما في عندي ولاد . وكمان ما عندي مصاري كتير عشان أشتري خس .. زعل سامر كتير من حاله وشعر انو مقصر بحق جارتهم ألحجه فاطمه الي كانت بتحبه كتير وبتحب كمان كل أولاد ألحاره . ورجع عالبستان وقطف أكبر خسه وغسلها ورجع لبيت ألحجه فاطمه وأعطاها ألخسه هديه . طبعا ألحجه فاطمه قبلت ألهديه وصارت مبسوطه كتير وشكرت سامر ودعتله بالنجاح  .. أبوه عرف أن ابنه أهدى ألحجه فاطمه خسه وانبسط كتير من سامر لانه عمل خير لجارتهم واشترى لابنه بسكليت حلوه مكافأه لان قلبه طيب .. سامر وهوه نايم حلم وشاف محل ألخسه الي أعطاها للحجه فاطمه طالعه شجرة تفاح كبيره مليانه تفاح أحمر وأصفر .. صحي من ألنوم فرحان وحكى لامه عن ألحلمه  . قالت امه مبروك يا سامر عشان اعملت خير صار في الك في ألجنه شجرة تفاح اعمل خير كتير عشان اتصير ألشجره شجرات ويصير عندك بستان مليان تفاح من كل ألالوان …

               نشرت في جريدة القدس بتاريخ 26 – 11 – 2010

 

                             ( نظارة ستي )                                                             

   كنا ابنفرح كتير لمن كانت ستي تجي لعنا وتزورنا .. كانت اتجيب معاها هدايا كتير وأشي زاكي ألي ولاخواتي . كانت بتحبنا كتير وأحنا كمان بنحبها لانها حنونه علينا وبتحكيلنا قصص وحداويت . وكان لستي قط كبير أسمه نبيل وكانت دايما تاخده معها وين ما تروح . وكان دايما يقعد وينام في حضنها ونبيل قط أليف بحب لولاد الصغار وما بياذيهم . عيون ستي كانو صغار لكنهم حلوين وكانت أبتلبس نضاره لانه نظرها كان خفيف . ولما أتغيب ألشمس ويجي ألليل وبعد ما نتعشى كنا نقعد بحدها ناطرين تحكيلنا حكايه . وهي كانت دايما مستعده وكانت تعرف حكايات كتيره . وليلتها صارت حاجه غصب عني .. ستي كانت شالحه ألنضاره وحطتها جنب عصايتها . قامتها عن عيونها لانها راحت على ألحمام ما بعرف ليش يمكن عشان أتغسل . وأنا كنت عاوز ألعصايه عشان ألعب فيها . لكني دعست على ألنضاره وانكسرت . أنا ما شفتها وما أنتبهت عليها . زعلت كتير لكن ما حد شافني  وهربت خارج البيت ورجعت بعد فتره  لقيت ستي زعلانه وحزينه على نضارتها لانها ما بتشوف منيح أذا ما لبستها .. ستي سألتنا أنا وأخواتي مين يلي كسر ألنضاره . كل واحد قال مش أنا  وأنا أنكرت أني كسرتها لاني كنت خايف وما بدي حدا يعرف الحقيقه . قعدت جمب ستي وكان ألقط نبيل في حضنها . حتى ألقط  كان زعلان عشان أنكسرت ألنضاره . قلنا لستي احكيلنا حدوته مع انها زعلانه لكنها قالت .. اسمعوا يا شطار يا حلوين بدي أحكيلكوا قصه عن القط نبيل . افرحنا وقلنا احكي احنا سامعين … قالت ابتعرفوا انو هذا القط نبيل كان أصله ولد . كان ولد شقي كتير وبيعمل مشاكل مع كل ولاد ألحاره . وفي يوم كسر قزاز سيارة جارهم وهرب لبيتهم من غير ما حد يشوفه . ولمن رجع جارهم عند سيارته شاف ألقزاز مكسور . زعل وما عرف مين الي كسره ونام جارهم وفي ألليل صار يدعي على الي كسره ويقول يا رب الي كسر اقزاز سيارتي يطلع على جسمه  شعر ويصير حيوان لانه ما أجا لعندي وأعترف بعملته واعتذر يمكن لو اعتذر كنت سامحته .. ونام نبيل وعند ألصبح شاف حاله طلع على جسمه شعر وصار قط  ! أهله زعلوا منه وعرفوا انه عمل عمله مش كويسه وصار قط عقاب لعملته . وخرج ألقط نبيل من بيت أهله وأجا لعندي وصرت أطعمه وأسقيه وأدير بالي عليه . وأنا يا حلوين بدي أدعي ألليله على الي كسر نضارتي حتى يطلع على جسمه شعر وايصير قط ..  كنا سامعين ومستغربين ولمن قالت اصير قط شفت ايدي اذا طلع عليها شعر وصرت خايف كتير. وراحوا اخواتي حتى ينامو لكن أنا بقيت  عند ستي وتمنيت انها تنسى نضارتها وما تدعي علي . ونمت جنبها مع قطها نبيل . لكني ما عرفت أنام لانه ما أجاني نوم وصرت أبكي من ألخوف .. ستي قالت ليش ابتبكي يا حبيبي .. قلتلها خايف .. قالت من شو.. قلت خايف أصير قط علشان أنا يلي كسرت النضاره وانا غلطان و متاسف  ما بحب أصير قط  لانه ما بحب أكل ألفيران .. ضحكت ستي ومسحت دموعي وقالت أنا زعلانه منك لانك كذبت وما قلت ألحقيقه من الاول لو قلت كان سامحتك . ومبسوطه منك لانك اعترفت واعتذرت . معلش دير بالك تاني مره ولا تكذب لان ألكذب عيب وحرام . ونيمتني في حضنها وصحيت ألصبح لقيت حالي ما صرت قط .. وفي ألليل قالت ستي اسمعوا يا شطار ألانسان ما بصير قط  ولا حيوان لكن أنا حكيت هالحكايه عشان أعرف مين يلي كسر نضارتي  وأنا عرفته وسامحته لانه اعترف واعتذر .. سامحوني .. واشترى أبي لستي نضاره جديده أحلى من الي انكسرت . لبستها ستي وفرحت فيها كتير وفرح معاها كمان قطها نبيل . وكانت كل ليله تحكيلنا قصه من حداويتها الحلوين  …

                    ( الرسام )  

     كان في ناس كتير في مدرسة جميل راحو للمدرسه حتى يتفرجوا على معرض للرسم .. كل اللوحات والصور الموجوده والمعروضه رسموها أولاد المدرسه .. وجميل كان واقف بجوار الصور يلي رسمها وبيشرح للناس عنها وهو فرحان وآخر النهار وقف مدير المدرسه عشان يحكي عن المعرض .. وبعد أن رحب بالمدعوين وشكر الطلاب لجهودهم أعلن نتيجة المتسابقين .. لأنه كان المعرض مسابقه بين الطلاب في الرسم .. قال المدير ..  الفائز الأول هو جميل . واستلم جميل ألهديه وكانت عباره عن درع مكتوب عليه اسم المدرسه وفي وسطه مرسوم شجرة زيتون . فرح جميل بالجائزه وأبوه وأمه فرحوا معاه لأنهم كانوا موجودين بالمعرض وكانوا فخورين بابنهم عشان كانت لوحة جميل كثير حلوه .. وكل الناس شافوها وعجبتهم .. كان راسم كوخ صغير وشجر مع جبال .. وكمان ولد رافع بأيده علم .. أولاد الحاره عرفوا انه جميل أخذ جائزه في الرسم .. وفي كثير منهم قرروا انهم ايكونوا مثل جميل .. يعني يستفيدوا من وقتهم في هوايه حلوه ومفيده ..بلاش كل الوقت لعب . لأن الهوايه ممكن اتخلي الانسان مشهور ويقضي وقته في حاجه تنفعه للمستقبل .. وفي اليوم التاني راح جميل عالمدرسه وشكر أستاذ الفن لأنه علمه الرسم .. وفكر لمن يكبر ايصير معلم فن متل الاستاذ راسم ..وايعلم الأولاد كيف يرسموا وبأخذوا جوائز وايكونوا فرحانين ..!

                                             ( ألامانه )  

  كان ألاستاذ بيحكي في ألدرس عن أفريقيا .. لانه كان ألدرس في ألجفرافيا . ومهند سارح بفكره كأنه غير موجود في الصف . كان بفكر في ألمقلوبه لانها أمه قالت انها ناويه تطبخ مقلوبه . وهو بحبها كتير ما بتفرق معاه بيتنجان أو زهر كله ماشي . ألمهم مقلوبه .. كان بفكر فيها وبتخيلها والاستاذ بيشرح ألدرس . وما صدق مهند انه الدرس خلص ورن الجرس عشان يروح عالبيت . وتخيل نفسه وقدامه صحن كبير وهو بياكل وبياكل لانه بيحب ألمقلوبه .. كان مهند ابيمشي بسرعه وهو راجع للبيت .. وفجأة شاف عالأرض جزدان يعني محفظة يلي بيحطوا فيها مصاري .. تناولها بسرعه وحطها في شنطته . كانت الطريق فاضيه ما فيها ناس يعني ما في حدا شافه وهو انبسط عشان ما حد شافه .. ولمن وصل بيتهم دخل غرفته وسكر ألباب وفتح المحفظه .. يا عيني شاف فيها مصاري كتير ..! سكر الجزدان واحتار شو لازم  يعمل وبعد ما فكر قال أحسن شي أخبي الجزدان في الخزانه . وبعد ما آكل مقلوبه بشوف شو رايح أعمل .. كان مهند ابياكل لكن عقله سارح في الجزدان وفكر انه يحتفظ  فيه يعني ايخبي الجزدان والمصاري وما يخبر أحد . لا أبوه ولا أمه لانه ما بيعرف لمين المحفظه . وما كان في بداخلها لا أسم ولا عنوان .. وفي اليوم ألثاني أخد عشر دنانير من الجزدان وقرر انه يصرف كل يوم منهم دينار . مع انه كان ابياخد مصروفه كل يوم من أبوه لكن الشيطان أغراه .. وبعد أسبوع لمن كان مهند بيلعب في مدخل بيتهم شاف جارهم أبو طارق جاي لعندهم .. جارهم سأل مهند عن أبوه اذا كان موجود في البيت  ؟ قال مهند انه موجود وأنا رايح أخبره .. أستقبل أبو مهند جارهم أبو طارق وقعدوا في البرنده . كان مهند بيلعب تحت البرنده لمن سمع جارهم بيقول لابوه - يا جاري أنا خجلان منك لكن ألمثل بيقول ألجار للجار وأنا قبل أسبوع ضيعت جزداني وكان فيه قبضة ألمعاش . يعني كل آجار ألشهر . ما بعرف وين وكيف وقع مني أو في حدا سرقه . وأنا بحاجه للفلوس وجاي لعندك عشان تقرضني وبعطيك اياهم لمن تتصلح ألاحوال .. ما انت عارف يا جاري الدار ولولاد عايزين مصروف والله يجازي ولاد الحرام .. سمع مهند كلام جارهم وعرف انها المحفظه لجارهم أبو طارق ألموظف المسكين وتاثر كتير وخجل من نفسه حتى انه صار يبكي ويلوم نفسه على عملته . لكنه ما كان يعرف لمين . وقال في نفسه لو أعطيت المحفظه لابي كان أفضل .. شعر مهند بالذنب  وعذاب ألضمير وشعر انه غلطان . لانه كان ولد طيب لكنه غلط في تصرفه . وفكر شو بده يعمل وكيف لازم ايرجع المحفظه لجارهم  ؟ لكن المشكله كانت المصاري ناقصين عشر دنانير وخاف يحكي لابوه عن الحكايه يمكن أبوه ايعاقبه وخاصه انه صرف منها فلوس . وضل مهموم وحزين لحتى صارت ألدنيا عتمه . أخد مهند الجزدان من لخزانه وخرج من بيتهم لعند بيت جيرانهم وحط المحفظه عند باب دار جارهم ورن الجرس وهرب بسرعه عشان ما حد ايشوفه  … طبعا جارهم فتح ألباب وشاف ألمحفظة وما عرف كيف ومين رجعها  . شكر ألله لانها الفلوس مال حلال وعرق جبينه . لكن مهند ضل زعلان من حاله وقرر انه يوفر من مصروفه لحد ما ايصير معاه عشر دنانير   وبعد فتره وفر المبلغ وحطهم داخل كيس وكتب على ورقة . أنا اسف   سامحني . وحط المصاري عند الباب مثل ما عمل أول مره . واتمنى انها جارتهم تطبخ مقلوبة كمان لولادها لانها المصاري رجعتلهم . وانها أمه تطبخ مقلوبه كمان مره لانها المقلوبة ألاولى ما عرف كيف طعمها عشان كان كل فكره في الجزدان والفلوس يلي بداخلها . وبهيك ارتاح ضميره وشعر بالسعاده وتعلم درس انه لازم يخبر أبوه أو أمه لمن ايكون في موضوع أو مشكله حتى ما يقع في ألغلط مرة تانيه وما يعرف كيف كان طعم ألمقلوبة  …! 

  

         

  ( مزرعة أمجد  )               

                 أمجد بيحب ألحيوانات كتير.. وكان في نفسه ايربي حيوان أليف عندهم في البيت ويعتني فيه ويلعب معاه . لكن كان في مشكله ..أبوه كان بيحب ألكلاب . وأمه ما بتحبهم . وأمه كانت بتحب ألقطط . وأبوه ما بيحبهم .. وعرف هدا ألكلام لمن جاب جرو صغير للبيت . أمه زعلت وصاحت وقالت  ما بدنا كلاب .. رجعه مطرح ما جبته . ورجعه وهوه حزين وزعلان . وبعديها جاب قطه صغيره شقره للبيت . أبوه كمان صاح وقال ما بدنا قطط رجعها مطرح ما جبتها .. صار أمجد محتار لانه عايز حيوان أليف ايربيه عندهم ويلعب معاه في ألبيت وألبستان ..وكان ما بده يعمل مشكله بين امه وأبوه .. وفي يوم فكر في حاجه يرضى عنها أبوه وترضى عنها أمه كمان .. ولقي ألحل .. قال أحسن حاجه  بعمل خشابيه في طرف ألبستان وبشتري 3 جاجات مع ديك .وبهيك بتسلى معاهم وبيصير عنا بيض كتير .. وافق أبوه وأمه عالفكره . وعمل أمجد خشابيه ولف على دايرها سلك شبك ونزل الى ألسوق واشترى 3 جاجات وديك . ألجاجات كل وحده لون والديك كان لونه أحمر وعرفه كبير وعيونه حمره متل لون ألبطيخ .. حمل ألجاجات والديك بصندوق ورجع فرحان عالبيت . وحطهم بالخشابيه وحطلهم ميه وشعير عشان ياكلو ويشربو وعمل بيت صغير داخل ألخشابيه للجاجات عشان ايبيضو فيه .. كان يرجع من ألمدرسه ويغير ملابسه ويتغدا وبعديها ايروح عند ألخشابيه يتفرج على جاجاته  .. هو حبهم وهمه كمان حبوه لانه بيدير باله عليهم وبيحطلهم أكل وبيسقيهم . وفي ألمسا كان بيراجع دروسه وبيحضر برنامج أليوم التالي … وفي يوم راح لعند جاجاته لقيهم ناقصين جاجه  زعل كتير . لكنه نظر الى داخل ألبيت ألصغير ألموجود في ألخشابيه وشاف جاجه قاعده داخل ألصندوق .. فكر انها عيانه أو نعسانه ودخل ألخشابيه عشان ايشوف جاجته وايساعدها . مد ايده حتى يخرجها من ألصندوق لكنها نقرته في ايده حاول كمان لكنها نقرته كمان مره . استغرب منها لانه كان يعتقد انهم أصحاب ومد ايده كمان مره داخل الصندوق وزاح ألجاجه وعرف ليش جالسه . كانت جالسه عالبيض .. حاول ياخد بيضه لكن ألجاجه نقرته . فكر انها الجاجه زعلانه منه عشان بياخد بيضها . وراح لامه وهوه محتار وسألها اذا كانت ألجاجه زعلانه منه لانها نقرته وما رضيت تعطيه بيضه .؟. لكن أمه عرفت ألسبب وضحكت وقالت .. لا يا أمجد ألجاجه ما هي زعلانه لكنها قاعده عالبيض عشان بعد 21 يوم بيطلع من كل بيضه صوص صغير . والاحسن لا تقرب من ألجاجه وتلمسها . بلاش البيض يخرب .. فرح أمجد كتير وبعد 21 يوم شاف في ألخشابيه ألجاجه خارجه من ألصندوق مع ولادها كانو صيصان حلوين كتير وأبوهم الديك كان فرحان وصار ايكاكي  كتير ويحرس ألخشابيه وولاده الصيصان كبرو وصار كل واحد لون والصيصان صارو جاجات وديوك وصار عند أمجد مزرعه صغيره وبيض كثير وفكر لمن يكبر ايكمل دراسته في ألزراعه والبيطره  ويعمل مزرعه كبيره فيها جاج وبط وكل ألطيور ونام وهو يحلم ويتمنى أن يتحقق حلمه …

 

(سلوى الشجاعه)                           

       سلوى وسامي اخوه..لكن سامي أكبر من سلوى بسنه . وعشان هيك سامي كان ديما شايف حاله وبيعمل مشاكل لاخته مع انها اخته سلوى حلوه وطيوبه وبتحب أخوها . لاكن سامي كان بيخرب ألعاب أخته وخاصه لعبتها الحلوه .. سلوى كانت تقول لاخوها ليش بتخرب ألعابي ..؟ لاكن سامي ما كان يسمع منها وبيفكر انها أعماله شطاره عشان هو ألاكبر . ولما كان ألخلاف بينهم يصير كتير كان سامي بيضرب أخته .. يا عيب عليه ..! وأمه ما كانت تحل ألمشاكل بينهم ودايما تقول لبنتها اسمعي كلام أخوكي لانه ألاكبر ..! سلوى كانت تبكي وتسرح شعر لعبتها وهي محتاره .. شو يعني اذا كان أكبر بسنه أو أصغر وعشان هو ولد يعني لازم يضربها وحتى وهي مو غلطانه .. كانت تتمنى لو أخوها يحبها متل ما بتحبه ويدير باله عليها ويكون حنون وحتى يلعب معاها ويكونوا أصدقاء .. لاكن سامي كان مغرور وشايف حاله .. وفي يوم راح سامي وسلوى لعند الجيران كانوا معزومين في حفلة عيد ميلاد ابنهم الصغير . وكان للجيران بيت حلو كتير وكان عندهم  كلب صغير لاكنه قوي وكان   صوته أكبر منه أسمه لاكي ..  دخل سامي وسلوى لحديقه بيت الجيران وهمن فرحانين عشان الحفله وبيفكروا بالكيك والحلويات واللعب مع أولاد الجيران . لاكن ألكلب لاكي صار ينبح وهجم على سامي .. سامي خاف كتير وهرب والكلب لاحقه وسامي بيصيح والكلب لاحقه . اما سلوى لما شافت انو لاكي لاحق أخوها أخذت خشبه من ألارض ولحقت لاكي حتى تنقذ أخوها . كانت شجاعه وما خافت من ألكلب وكان قلبها على أخوها .. ألكلب لاكي لما شاف سلوى لاحقته بلخشبه خاف وهرب . أما سامي لما شاف كيف أخته أنقذته وخافت عليه شكرها وصار يحبها كتير وندم على أعماله السابقه مع أخته .. ومن يومها صاروا يلعبوا مع بعض ويحفظوا دروسهم مع بعض كمان . وسامي يحترم أخته وما يعمل معها مشاكل حتى انه وفر فلوس من مصروفه واشترى لاخته لعبه جديده أعطها الها هديه في عيد ميلادها . وعرف ان ألاخو لازم  ايدير باله على أخته وما يضربها أو ايعزبها أو ايخرب أغراضها ويومها أكلوا كيك وفواكه وحلويات ولعبوا مع بعض وكانت سلوى مبسوطه من أخوها . وسامي شعر أديش سلوى قلبها كبير وبتحبه وكبروا سامي وسلوى وهم أصحاب بدون مشاكل لانهم كانو بيحبوا ويحترموا بعض . وكل واحد منهم كان بيحب يسعد ويفرح ألتاني  …. 

 

( ألاصدقاء )     

        باسم وفراس أولاد جيران وفي نفس ألمدرسه  ونفس ألصف .. لكن باسم ما كان ايحب فراس . كل يوم بيعمل معاه مشكله في المدرسه والحاره كمان .. وحتى باسم عمل شله من الاصحاب وطلب من الشله ما يلعبوا مع فراس .! ليش ؟ لانه ما كان ايحبه . مع انه فراس ولد كتير طيب واخلاقه منيحه .. اما فراس فكان يتجنب باسم لانه ما بيحب المشاكل . وكان باسم دايما هو البادي في المشاكل .. وكان يشكي لابوه وامه عن فراس مع انه فراس كان الضحيه ..وفي يوم رجع باسم للبيت بعد ما عمل مشكله مع فراس وشكى لابوه عن فراس ..لكن ابوه ما صدق كلامه لانه بيعرف فراس وان اخلاقه ممتازه وطلب من ابنه يحكيله ليش بيكره فراس ودايما بيعمل مشاكل معاه تردد باسم وبعد الحاح ابوه قرر انه ايقول الحقيقه ..لانه ابوه وعده ما يعاقبه وايكونوا مثل الاصدقاء ..وحكى باسم لابوه عن السبب وهوه انه بغار من فراس لانه اشطر منه في الصف كان فراس كل سنه بيطلع الاول اما باسم فكان ترتيبه متوسط ..ابوه فهم السبب وقال لباسم احسن تعمل صداقه مع فراس وتتعلم منه بدل ما نعمل معاه مشاكل وتخسر صاحب ممكن ا يفيدك وينفعك نام باسم وهو بيفكر في كلام ابوه وقرر ان ايكون فراس صديق له  لان كلام ابوه عجبه وابوه عايز مصلحته ..وراح عالمدرسه وفي نيته ايحسن علاقته مع فراس ..وفي الفرصه عزم فراس واشترى اشي زاكي واطعم فراس وفرح فراس بهذا التصرف وصاروا الاثنين اصدقاء ..وكان في نية باسم يتعلم من صديقه مثل ما حكى ابوه وصار ايروح معاه لبيتهم وايشوف شو بيعمل فراس ..حتى يعمل مثله وعرف السبب ..يعني ليش  فراس دايما بيكون الاول وليش هو دايما بتكون نتيجته اقل ..شاف انه فراس منظم وقته ..يعني في وقت الدراسه ومراجعة كل المواد ووقت للعب ووقت للتلفزيون ووقت للكمبيوتر ..وبيستفيد من وقته بشكل منيح وعشان هيك دائما بيطلع الاول ..اما باسم فكان يقضي كل وقته في اللعب وايشوف التلفزيون ..وما يعطي اهميه لدروسه ..مع انه كان ذكي لكن وقته مخربط عرف باسم انه غلطان بحق نفسه وبحق صديقه فراس ..وقرر انه اينظم وقته ويستفيد منه ..واخر السنه كانت المفاجئه ..كانت نتيجة باسم الاول وصديقه فراس الثاني ..ومع هيك ضلوا الاثنين اصدقاء حتى كبروا وصار واحد طبيب والثاني مهندس واتجوزوا وقالوا لازم انعلم اولادنا كيف يستفيدوا من الوقت عشان يطلعوا ناجحين مثلنا في الحياه …

  

                   اوبريت للاطفال – عمو خليل

لمنظر الاول – ساحة قريه – أطفال يلعبون – شجرة توت – مفاعد تحت الشجره – يدخل ألعم خليل ألساحه – يلتف من حوله ألاطفال منشدين .. 

ا- أهلا وسهلا عمو خليل .. ناطرينك تحت ألتوته

تا نسمع هل مواويل .. وحكايه مع حدوته .

- أهلا فيكم يا حلوين .. يا أحلا من بسكوته

في عندي حكايه وتنين .. لعيونك يا بنوته .

- احكيها يا جدو وقول .. يا أحلا من المعمول

خليها سهرتنا اتطول .. وانضويها ابياقوته .

- كان في فلاح .. ترك أرضه وراح

نسي أرض بلاده .. خلا الغربه زاده

ويا عيني عاولاده .. وبابه بلا مفتاح .

- ترك أرضه لمين .. قولوا يا سامعين

مين اليحمي ترابك وأرضك يا فلسطين .

- زعلوا أهل الدار .. وغنماته والجار

لما العقل طار .. منه يا حلوين  .

- ترك أرضه لمين .. قولوا يا سامعين

مين اليحمي ترابك وأرضك يا فلسطين .

- لو بتشوفوا حاله .. أو شو يللي جراله

جاع  اوجاع  اوجاع .. واشتغل بياع

ولمن تعب ضاع .. وفلس ولا ملين .

- يا مسافر لبعيد .. الغربه ما بتفيد

يلا ايد ابايد .. نعمل متحدين  .

 - آل الغربه آل .. واشتغل عتال

شاف الهم اجبال .. وانشقى المسكين .

 - يا امسافر لبعيد .. الغربه ما بتفيد

يلا ايد ابايد .. نعمل متحدين  .

(العم خليل وهو خارج )

- أل الغربه آل .. واشتغل عتال

شاف الهم اجبال .. وانشقى المسكين .

- احنا اولاد الارض السمره .. احنا الامل الجايه بكره

يا جدو ما احلا هل عبره .. عن أرض بلادي مش راحلين

يا جدو ما احلا هل عبره .. احنا او انتوا مزروعين .

المشهد الثاني …

يدخل ثلاثة أطفال .. – عامل – فلاح – طالب -

1- أنا عامل

2-أنا فلاح

3- أنا بتعلم للصباح

1- أنا رافع راسي وبتحمل

2أنا حامل فاسي والمنجل

3- أنا في العلم اطلعت الاول

1- أنا عامل

2- أنا فلاح

3- أنا بتعلم للصباح

المجموعه

- يله يله يا عمال .. في عنا حكايه وموال

موال ايغني لبلادي .. على نغمة هالناي الشادي

والعامل بيضل اينادي .. بلكي ابتتغير هل حال

1-أعمل في أرضك أعمل .. بدها سواعد تتحمل

ازرعها ورد اوليمون .. ازرعها فل اوزيتون

ازرعها معامل وفنون .. ازرعها بكره بتهون

المجموعه

- يا عاشق أرض الحريه .. يا عاشق أرض الحريه

2- خير الارض كتير اكتير .. لا تبكي لا تشكي الحال

عايز جهدك مع تدبير .. عل بيدر بتصير غلال

أيد ابايد كبير صغير .. عالدبكه انغني موال

3- موال ايغني لبلادي  .. على نغمة هالناي الشادي

أحمد حنا همه أولادي .. وحدنا جهد الابطال

مجموعه

- يا عاشق أرض الحريه .. يا عاشق أرض الحريه

يله يله يا عمال .. في عندي حكايه وموال

موال ايغني لبلادي .. على نغمة هالناي الشادي

والعامل بيضل اينادي .. بلكي ابتتغير هل حال

1- حاول حاول حاول حاول

حاول تبني لاهلك مصنع

حاول عمر الذل بيوجع

حاول حاول حاول حاول

علم أهلك عم يندهلك .. نور العلم وأوعك تهلك

ياما قاموا وساروا  قبلك

مجموعه

- يا عاشق أرض الحريه .. يا عاشق أرض الحريه

1.2.3- يا بلادي يا ام اولادي .. غنى البلبل قال الشادي

لازم نعمل نحمل معول .. عرقك نازل يعمل جدول

مجموعه

- يا عاشق أرض الحريه .. يا عاشق أرض الحريه

المشهد الثالث

3- مدرستي والنور سلاحي .. وبعلمي بشد جراحي

يا يما يا ربي اتعود .. أيامي مليانه ورود

والغربه ما الها حدود .. تا يكبر وايشد جناحي

تا يكبر ويمد جناحي .. تا يكبر ويمد جناحي .

تكرر المجموعه بشكل جماعي

- ما تعتب ع هالزمان .. يا أهلي وكل النايمين

يا محلا حب الاوطان .. يا ربي يرجع تشرين

ونغير هدا الزمان .. تا يفرح كل السامعين

وانكمل هدا المشوار .. ونهدم كل الاسوار

وايعودوا كل الغايبين

 أيد أبايد كبار صغار

نزرعها زيتون وتين .. نزرعها ورد وياسمين

يدخل احدهم يلبس لباس ألجيش محاولا ألهجوم على الاولاد

-المجموعه    

- أرحل عنا يا حرامي

- عندي أظافر عندي نياب .. عندي القوه الما بتهاب

هم هم لازم تسمعوا كلامي

- ما بنخافك يا مغرور .. مهما بتلف وبتدور

زيتون بلادي بينادي .. وان هرب ونام الناطور

خافوا مني

مش خايفين

طب حلوا عني

مش راحلين

طيب طيب رح بتشوفوا .. هالغرفه لازم اآخدها   

 والراعي النسي خاروفه .. والزيتونه التحكوا عنها

ياله ياله روحوا روحوا

مش راحلين

أنا باكلكوا.. مش خايفين .؟

احنا أولاد الارض السمره .. يا ثعلب عبلادك بره

هادي أرضي أرض أجدادي .. لازم لازم تبقى حره

لازم لازم تبقى حره .

المشهد الرابع

يدخل راعي يحمل أرغول  يلتف من حوله الاطفال ويبدأ بالغناء     

- عالارغول بكتب شعري يا شطار 

للعمال والفلاحين للعارفين ايخلوا الليل نهار        

للصاحيين أو مش نايمين    

المجموعه

- غني غني مش معقول .. لفينا الدنيا بغنيه

ألحانك يا ربي أتطول .. أرغولك كله حنيه

- كان القمر سهران .. وأهل البلد نايمين  

آل القمر يا ناس .. مين الي صاحي مين 

مين الي صاحي مين  

-المجموعه 

 - شو لحكايه يا راعي .. خبرنا ما في داعي

غنماتك راحو على فين .. بيقلو أو شو ناقصين

- كان القمر سهران .. وأهل البلد نايمين

 قال القمر يا ناس .. مين اللي صاحي مين

مين اللي صاحي مين

يدخل الغريب فتغني المجموعه

- هجم الثعلب هالغدار.. وبعدك نايم يا مختار

- أعطوني غرفه بالدار

- هادي داري ودار أجدادي

- اسمعو مني يا شطار

- ما ابنسمع مهما بتنادي 

بعطيكوا مصاري كتير .. بعطيكوا ملبس أو حرير

روحوا عيشوا ابخيمه صغيره أو بتغنوا فيها الاشعار

- لا يا ثعلب يا مكار .. عارفينك مش راحلين

لو ناموا ونام المختار .. في بيت اجدادي موجودين

- أنا بشويكوا .. أنا باكلكوا

مين اليقف قدامي .. هم  هم

- أرحل عنا يا حرامي

- عندي أظافر عندي نياب.. عندي القوه الما بتهاب

لازم تسمعوا كلامي .. هم  هم

- ما بنخافك يا مغرور .. مهما بتلف أو بتدور

زيتون بلادي بينادي .. وان نام أو هرب الناطور

- خافوا مني

- مش خايفين

- حلوا عني

- مش راحلين

- طيب طيب رح بتشوفوا.. هل غرفه لازم آخدها

والراعي النسي خاروفه والزيتونه التحكوا عنها

يله يله روحوا روحوا

- مش رايحين

أنا باكلكوا

مش خايفين

ألمجموعه

احنا أولاد الارض ألسمره

يا ثعلب عبلادك بره

لا تسيبونا يا سامعين

 

Be Sociable, Share!