التصنيف (مقالات) بواسطة jamalabunahel في 04-09-2015    

 الشعب الفلسطيني يطالبكم إنهاء الانقسام

 الكاتب المفكر والمحلل الساسي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل نائب رئيس المركز القومي للبحوث العلمية عضو مؤسس في الاتحاد العام للمدربين العرب الأمين العام لاتحاد الشباب العربي – بفلسطين محاضر غير متفرغ بجامعة الأزهر- وجامعة غزة الموجهِ السياسي والوطني رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين- غزة

تسع سنوات عجاف مرت على نكبة الشعب الفلسطيني الثانية بعد النكبة الأولي عام 1948م؛ ولربما كانت نكبة الانقسام أشدّ وطأة من نكبة التهجير القسري لشعبنا من

أرضه؛ وبالطبع إن هذا الانقسام البغيض بين شطري الوطن، قد فرق بين الأخِ واخاه

والأخت وأخيها والزوجة والأم والأب والأبناء؛ بل أكادُ أُجزم بأن الانقسام الأسود قد أصاب كل بيت وأسرة فلسطينية في القلب وفي

المقتل؛ أكثر من صواريخ الطائرات الصهيونية والتي دمرت مئات البيوت وقتلت مئات الشهداء،،، لكن تلك الصواريخ الاجرامية الارهابية من

الاحتلال، لن ولم تسّطِع مطلقًا أن تجعل من شعب بأكملهِ يكره بعضهُ بعضًا ويقتل بعضنا بعضًا؛ فلقد أصاب الانقسام النسيج الاجتماعي

الفلسطيني واستشري كالسرطان الخبيث في كل الجسد وأثقل كاهل هذا الجسد المتهالك والمُتعب أصلاً من سنوات الاحتلال المجرم

النازي الذي لم يترك مجزرةٍ إلا ونفذها بنا. لذلك فإن إنهاء الانقسام البغيض ضرورة وطنية وخاصة الانقسام السياسي التي تعيشه

الاراضي الفلسطينية؛ لكي نستطيع مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الشعب الفلسطيني وعلى رأسها تهويد القدس والذي بدأ

الاحتلال تقسيمهُ زمانيًا ومكانيًا. وهنا نقول إن السماء لا تُمطر ذهبًا ولا فضة وما حكّ جلد غير ظفركّ ؛ لذلك فإن إنهاء الانقسام لن يتم

طالما أننا نتكلم في الغُرف المغلقة وفي بعض اللقاءات الاعلامية؛ فإن الله لا يسمع من ساكت، ولا نريد أن نبقي كمن يرقص في غرفة

مظلمة؛ لذلك يتوجب على الشعب كله وخاصة النخب المتميزة من الوجهاء والمخاتير وأساتذة الجامعات ومدراء ومديرات المدارس والطلاب

والتجار والمهندسين والأطباء والمحامين الخ… بالعمل على الأرض لإنهاء الانقسام بالحراك، وعلينا أن لا نتخلى عن المقاومة بكافة

اشكالها، مع استمرار النضال السياسي والدبلوماسي ومقاطعة الاحتلال وفضح جرائمه في كل المحافل الدولية، ولا يتحقق ذلك إلا بإنهاء

الانقسام ووضع خطة استراتيجية تنقسم لخطط من أجل التحرير يتوافق عليها الجميع؛ ويتزامن ذلك مع تفعيل الاطار القيادي لمنظمة

التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني ودمج حركتي حماس والجهاد فيها؛ وتوحيد القرار الوطني؛ لأن الشعب هو صاحب

السلطة الفعلية والقرار بل الام التي انجبت كل التنظيمات؛ وعلى الجميع أن يتحد ليكون العمل مشترك؛ لأن الانقسام جعل الاحتلال

يعيش في أفضل أيامهِ، والانقسام يخدم الاحتلال ويزيد من آلام الشعب لذلك علينا الحراك من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وتجسيدها

على أرض الواقع من خلال تشكيل اللجان الفاعلة وتوحيد كل الجهود والخروج بخطة عمل مشتركة تقوم على قاعدة المصالحة الوطنية ولا

غالب ولا مغلوب ومفهوم إخوة مهما صار، وترسيخ مفهوم التسامح والتصالح بين أفراد المجتمع الفلسطيني؛ وان تقوم خطة العمل على

مراحل تكتيكية واستراتيجية وترتكز تلك الخطط على مناهج التفكير بشكل علمي عميق ودقيق وشفاف وموضوعي؛ وكل ما سبق يتطلب

مزيدًا من الجهد والتحرك الفاعل من قبل النخب الشبابية والوجهاء والمخاتير والكتاب والصحفيين والأدباء ومنظمات المجتمع المحلي غير

الحكومية، ولابد أن ينتهي هذا الملف الأسود من تاريخ نضال شعبنا الطويل وليعلم الجميع أن التاريخ سيسجل بصفحات مشرقة وناصعة

وبراقة ووضاءة من يبدأ بالمصالحة ويتنازل لأخيه من أجل مصلحة الشعب، وبالعكس فإن التاريخ لن يرحم من يكرس الانقسام ويعمل على

عدم إنهاؤه وسيكون ضممن الصفحات السوداء وعار على جبين كل من لم يسعي لأن ينتهي ذلك الشيطان المريدّ؛ وتأبي الرماح إذا

اجتمعن تكسرًا، وغن تفرقن تكسرنّ أحادًا؛ في النهاية أقول ما قاله الله عز وجل:” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ

عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً” وقال سبحانهُ وتعالي: “وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ

مَعَ الصَّابِرِينَ”.

 

 

 

 

 

التصنيف (مقالات) بواسطة jamalabunahel في 02-09-2015    

1221454212154.

بقلم :: الكاتب الصحفي المفكر والمحلل السياسي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

كانت دول الخليج ومكة المكرمة المُشرفة أقرب إلى اللاجئين السوريين والفلسطينيين من أوروبا؛ وكيف لا!

والعرب تجمعهم قواسم مشتركة كثيرة جدًا فدينهم واحد ولغة، واحدة ودم واحد، وهم واحد، والجنس؛ ودول

الخليج لديها إمكانيات مالية تجعلها قادرة على استيعاب قوافل الهاربين من الموت، من الدمار، من القتل، من

سوريا ومن العراق التي لم يبقي فيهما حجرًا على حجر إلا وأصابته القذائف الصاروخية ومدافع الدبابات أو

صواريخ الطائرات، التي ترمي بالبراميل المتفجرة التي تسحق وتحرق أجساد الطفولة والبراءة والنساء والرجال

والشيوخ ومن ينجو من الناس يكون وافر الحظ؛ لقد فرّ بعض اللاجئون الذين كُتب لهم الحياة إلى دول الغرب

التي نقول عنها كافرة وفي الحقيقة نحن تصرفاتنا وأفعالنا هي الكافرة فل يبقي عندنا من الإسلام سوي اسمُه

ومن المُصحف سوي رسمُه، اصبحنا نقرأ حروفه ولا نُقيم حُدوده ولا يُجاوز حناجرنا؛ وكل ما في القرآن الكريم من

الرحمة ومكارم الأخلاق وصلة الأرحام والرأفة والرفق باللين والحكمة والموعظة بالتي هي أحسن، وفيه

الرحمة بالصغير والكبير، وفيهِ البر والسلام والأمن والأمان وحتي لأهل الكتاب المُعاهدين من اليهود والنصارى

وفيه خير الدُنيا والأخرة؛ فليس الخلل فيهُ مطلقًا لا سمح الله فهو منزل من فوق سبع سماوات ومن عند الله عز

وجل؛ بل الخلل كل الخلل فينا نحنُ العرب المُسلمين وصدق القائل: ذهبت لبلاد الغرب فوجدت الإسلام ولم أجد

المُسلمين؛ وسافرت لبلاد العرب والمسلمين فوجدت المُسلمين ولم أجد الإسلام؛ وها هي نكبات اللاجئين

الذين فقدوا ديارهم وبلاده وذويهم وأصبحوا يلتحفون السماء ويفترشون الأرض؛ ليس لهم إلا الله عز وجل؛

ومحظوظ منهم من وصل لأوروبا بعد رحلة الموت في البحر وغدر الكثير من المهربين الذين بلا ضمير، وكانوا

يضعون اللاجئين في مراكب متهالكة وبأعداد كبيرة وينقلونهم من مركب إلى أخر متهالك؛ مما أدي إلى غرق

المئات منهم؛ الذين ابتلعهم البحر، وكانوا طعامًا لأسماك القرش القاتلة؛ ومن وصل من اللاجئين الفلسطينيين

والسوريين إلى أوروبا، استقبلوهم الأوروبيين وخاصة الشعب الألماني منهم بالترحاب والتحية والاحترام في

مشهد أبكاني؛ فتذكرت كيف كنا زمن النبي محمد صل الله عليه وسلم، وكيف أصبحنا اليوم في ذيل الأمم وهُنا

علي أنفسنا، وكان موقف المستشارة الألمانية أنجيلا مركل يسجل لها في أنصع ,أجمل وأروع صفحات التاريخ

في صفحاتٍ من نور؛ هذه المرأة التي يجب أن يقف الزعماء العرب لها احترامًا وتبجيلاً ويحنوا رؤوسهم أمامها؛

فلقد كانت مركل ألمانيا باستقبالها المهاجرين اللاجئين؛ تذكرنا بما حصل زمن النبوة حينما هاجر المسلمين إلى

الحبشة في السنة الخامسة للدعوة؛ حينما نصح الرسول المسلمين بترك مكة المكرمة ليفروا بدينهم من ظُلم

ذوي القربي؛ والهجرة إلى الحبشة لأن فيها النجاشي قال فيه النبي الكريم: “ملك لا يُظلم عنده أحد وعادل في

حكمة كريماً في خلقة”، وهناك يستطيعون العيش في سلام آمنين على أنفسهم وعلى دينهم، وكان عددهم

في ذلك الوقت ثمانين رجلاً غير الأطفال والنساء، ويقال أن الهجرة قد تمت بين 610 ـ 629 م؛ وعندما علمت

قريش بذلك انزعجت، فأرسلت إلى النجاشي عمرو بن العاص، وهو “داهية العرب”، وعبد الله بن أبي ربيعة

بالهدايا حتى يسلمهما المسلمين، فرفض النجاشي ذلك إلا بعد أن يسمع الطرف الآخر فدعاهم النجاشي، فلما

حضروا، صاح جعفر بن أبي طالب بالباب “يستأذن الدخول:”، فقال النجاشي: مروا هذا الصائح فليعد كلامه ففعل

قال نعم. فليدخلوا بإذن الله وذمته. فدخلوا ولم يسجدوا له. فقال ما منعكم أن تسجدوا لي؟ قالوا: إنما نسجد لله

الذي خلقك وملكك، وإنما كانت تلك التحية لنا ونحن نعبد الأوثان. فبعث الله فينا نبيا صادقا. وأمرنا بالتحية التي

رضيها الله. وهي “السلام” تحية أهل الجنة. فعرف النجاشي أن ذلك حق. وأنه في التوراة والإنجيل فقال: أيكم

الهاتف يستأذن؟ فقال جعفر: أنا. قال: فتكلم. قال: إنك ملك لا يصلح عندك كثرة الكلام ولا الظلم. وأنا أحب أن

أجيب عن أصحابي. فأمر هذين الرجلين فليتكلم أحدهما، فتسمع محاورتنا فقال عمرو لجعفر: تكلم. فقال جعفر

للنجاشي: سله أعبيٌد نحن أم أحرار؟ فإن كنا عبيدا أبقنا من أربابنا فأرددنا إليهم. فقال عمرو: بل أحرار كرام.

فقال: هل أهرقنا دما بغير حق فيقتص منا؟ قال عمرو: ولا قطرة. فقال: هل أخذنا أموال الناس بغير حق فعلينا

قضاؤها؟ فقال عمرو: ولا قيراط. فقال النجاشي: فما تطلبون منه؟ قال: كنا نحن وهم على أمر واحد على دين

آبائنا. فتركوا ذلك واتبعوا غيره. فقال النجاشي: ما هذا الذي كنتم عليه. وما الذي اتبعتموه؟ قل وأصدقني. فقال

جعفر: أما الذي كنا عليه فتركناه وهو دين الشيطان، كنا نكفر بالله ونعبد الحجارة. وأما الذي تحولنا إليه فدين الله

الإسلام جاءنا به من الله رسول وكتاب مثل كتاب ابن مريم موافقا له. فقال: تكلمت بأمر عظيم فعلى رسلك. ثم

أمر بضرب الناقوس. فاجتمع إليه كل قسيس وراهب. فقال لهم: أنشدكم الله الذي أنزل الإنجيل على عيسى،

هل تجدون بين: عيسى وبين يوم القيامة نبيا؟ قالوا : اللهم نعم. قد بشرنا به عيسى، وقال من آمن به فقد آمن

بي، ومن كفر به فقد كفر بي. فقال النجاشي لجعفر: ماذا يقول لكم هذا الرجل؟ وما يأمركم به؟ وما ينهاكم

عنه؟. فقال: يقرأ علينا كتاب الله ويأمرنا بالمعروف وينهانا عن المنكر ويأمرنا بحسن الجوار وصلة الرحم وبر

اليتيم، ويأمرنا بأن نعبد الله وحده لا شريك له. فقال: اقرأ مما يقرأ عليكم. فقرأ سورتي العنكبوت والروم. ففاضت

عينا النجاشي من الدمع. وقال: زدنا من هذا الحديث الطيب. فقرأ عليهم سورة الكهف. فأراد عمرو أن يغضب

النجاشي. فقال إنهم يشتمون عيسى وأمه. فقال: ما تقولون في عيسى وأمه؟ فقرأ عليهم سورة مريم. فلما

أتى على ذكر عيسى وأمه رفع النجاشي بقشة من سواكه قدر ما يقذي العين. فقال: والله ما زاد المسيح على

ما تقولون نقيرا, – توفي الملك النجاشي في العام التاسع للهجرة وقال رسول الله لأصحابه: “اخرجوا فصلوا

على أخٍ لكم مات بغيْر أرضكم”، فخرج بهم إلى الصحراء وصفهم صفوفًا ثم صلى عليه صلاة الغائب، وكان ذلك

في شهر رجب. لقد كانت ألمانيا ممثلة بميركل باستقبالها اللاجئين الفلسطينيين والسوريين قمة في الأخلاق

والانسانية والرحمة؛ فيا ليث قومي من حكام العرب يعلمون؛ وأعتقد جازمًا لو أن المستشارة الألمانية ميركل

رشحت نفسها لتكون رئيسة الدول العربية كلها لانتخبها العرب؛ فكل الشكر والاحترام لموقفها الكبير والخزي

والعار سيسجله التاريخ على كل حاكم عربي يستطيع نصرة اللاجئين المهاجرين من سوريا والعراق بسبب

الحرب وإيوائهم حتي تنتهي محنتهم والحرب عندهم؛ ولم يفعل ذلك وتركهم يلاقوا مصيرهم الصعب والفقر

والموت والعذاب؛ وسيبقي التاريخ شاهدًا على من نصرهم وشاهدًا على من خذلهم؛ شكرًا ألمانيًا – شكرًا

ميركل.

 

 

 

التصنيف (اهم الاخبار) بواسطة jamalabunahel في 01-09-2015    

حملة المركز العربي الفلسطيني

بتكر ناشطون شباب من فلسطينيي الداخل حملة إعلامية لفضح جرائم إسرائيل في النقب تقوم على المفاضلة بين تعاملها معهم وبين الكلاب.

وأصدر مركز “حملة” العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي داخل أراضي 48 شريط فيديو توعويّ باللغة الإنجليزية ولغات أجنبية أخرى ومن ثمّ تعميمه وتداوله في أطر حقوقيّة وتضامنيّة حول العالم عبر الشبكات الاجتماعية.

يعرض الفيديو قضيّة قرية أم الحيران في النقب التي تهدّد السّلطات الإسرائيليّة بهدمها وتهجيرها فيستعرض مقارنة بين نزل إسرائيلي للكلاب تمّ إنشاؤه على أراضي أم الحيران ليغدق على الحيوانات بشروط وظروف مرفّهة كالكهرباء والماء والطرق المعبّدة.

في المقابل يظهر الشريط التلفزيوني مقاطع تظهر كيف يُحرَمُ من هذه الخدمات أهالي أم الحيران وهي الأساسيّة لحياتهم فيعيشون حتى الآن دون أبسط الخدمات الأساسيّة كالماء والكهرباء والبنى التحتيّة.

يشار إلى أن الفيديو يأتي في إطار حملات محلية مشابهة بدأت منذ عدّة أشهر برعاية جمعيّات ومؤسسات عربية وحقوقية أخرى منها مركز عدالة ومنظمة العفو الدولية. وتنظم هذه الجهات حملات ونشاطات تهدف إلى إعلاء صوت قضية أم الحيران وإلى تعزيز حركة التضامن معها في سبيل تشكيل ضغط محليّ ودوليّ على حكومة إسرائيل لمنع الهدم والتهجير.

وصدرت سلسلة ملصقات وفيديوهات في إطارها وتعميمها على الشبكات الاجتماعية والمواقع الإخباريّة.

 

 

 

 

 

 

 

التصنيف (اهم الاخبار) بواسطة jamalabunahel في 01-09-2015    

3121321321321321313

الأثنين2015/08/31: يكون الجو غائماً جزئياً الى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام ، والرياح شمالية غربية الى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

الثلاثاء2015/09/01: يكون الجو حاراً نسبياً وغائماً جزئياً الى صاف، ويطرأ ارتفاع على درجات لتصبح اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 2-3 درجات مئوية ، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

الاربعاء2015/09/02: يكون الجو حاراً نسبياً الى حار، ويطرأ ارتفاع على درجات لتصبح اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3-4 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

الخميس2015/09/03: يكون الجو حاراً نسبياً وصافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 2-3 درجات مئوية،والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

الجمعة2015/09/04: يكون الجو صافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض اخر على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بقليل ، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

التصنيف (مقالات) بواسطة jamalabunahel في 01-09-2015    

 654654654654JFGHDKFJHGKJDS

بقلم :: الكاتب الصحفي المفكر والمحلل السياسي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

إن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية تاريخ حافل بالغدر والخيانة لأصدقائها، لأن السياسة الخارجية

الأمريكية قامت على أنه لا صداقات دائمة ولا عدوات دائمة مع أحد وإنما هي حسب المصالح تكون العلاقة

دائمة؛ والمعيار الأمريكي في التعامل هو المصلحة فقط؛ ولا مكان لحقوق الإنسان أو التعامل بالأخلاق الحسنة

لمن تعاون معهم أو حتي مكافأة نهاية الخدمة؛ فليست واردة عندهم، فالغدر شيمتُهم، وهي سرعان ما تتخلي

عنهم عندما تستنفذ منهم كل ما تريدهُ، وتعمل على الإطاحة بهم؛ فلقد تخلت عن الرئيس الباكستاني الجنرال

برويز مشرف وباعته بثمنٍ بخس دراهم معدودات وكانت فيهِ وفي غيرهِ من الزاهدين والمضحين؛ مع العلم أنه

كان خادمًا مطيعًا لهم وجعل من الأراضي الباكستانية جسرًا للانقضاض على جارتها المسلمة أفغانستان؛ ومن

خلال الألة الإعلامية الأمريكية الشيطانية تستطيع تحويل الملائكة إلى شياطين، وقلب الحقائق من أجل أن

تنهي حاكمًا وتأتي بحاكمٍ آخر؛؛؛ ولقد غدرت بالكثير من الحكام والرؤساء العرب والعجم؛ ومن الحكام الذين ضحت

بهم الولايات المتحدة وغدرت بهم، إدوارد شيفارد نادزه رئيس جورجيا السابق، وسوهارتو رئيس إندونيسيا،

وبنوشيه ديكتاتور شيلي، وباتيستا دكتاتور كوبا، وموبوتو رئيس الكونغو، ورئيس هايتي جان أريستيد وكذلك

حاكم قرغيستان عسكر آكاييف، وسياسة أمريكا أن الحاكم كعود الكبريت يستخدم لمرة واحدة تم ينتهي

بالنسبة لهم وخاصة إن كان هذا الحاكم لا يستمد قوتهُ من شعبه وليس له حاضنة شعبية من حوله؛؛؛ ولو جئنا

إلى الحكام العرب لوجدنا أن التاريخ وكأنهُ يعيد نفسه اليوم فالولايات المتحدة وربيبتها الصهيونية العالمية لا

تعرف معني للأخلاق ولا للقيم أو المبادئ؛ كل ما يهمهم مصلحتهم ومصلحة الكيان المسخ (إسرائيل) وما عدا

ذلك لا يُهمهم إن داسوا فوق أجساد الأخرين بل سحقوهم وقتلوهم بعدما يكونوا قد أخذوا مصلحتهم منهم

وسرعان ما يتحولون ويتلونون من لون إلى أخر حسب المصلحة؛ فهم قوٌم كالريح حيثما لهم مصلحة يميلون

ويقتلعون في طريقهم كل من خالفهم أو انتهت المنفعة منهم؛ وحال الحكام العرب مع الشعوب اليوم كما قال

بعض الأدباء:” يا صاحب السعادة لِمَ تَرْضَى أن أكون صاحب الشقاء؟ وأنا وأنت نَبْتَتَان مِنْ أيكة آدم نَمَتا في ثرى

النيل، ولكن مغرسك لحسن حظك كان أقرب إلى الماء، ومغرسي لسوء حظي كان أقرب إلى الصحراء، فشبعت

أنت وارتويت، على قدر ما هزلت أنا وذويت؛ فهيهات أن يكون في الأرض إيمان ما دام في الأرض فقر؛ وكل ثورة

في تاريخ الأمم، وكل جريمة في حياة الأفراد إنما تَمُتُ، بسببٍ قريبٍ أو بعيدٍ إلى الجوع، وهذا ما سبب ثورة

الربيع العربي بسبب البطالة والفقر والجوع والظلم؛ والتي ركبت موجتها الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها

إسرائيل؛ وبسرعة البرق تخلت الولايات المتحدة عمن كانوا أكبر وأفضل حلفاء لها بالأمس القريب من زعماء

وحكام المنطقة، كالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، ومعمر القذافي، فقصفوا موكبهُ وقتلوه، وخدعوا

الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله وأغروه باحتلال الكويت تم احتلوه بلده وأعدموه، وضحوا بالرئيس اليمين

على عبدالله صالح وبالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والقائمة تطول!! وكل هذا يدلل بما لا يدع مجالاً

للشك بآن سياسة البيت (الأسود) الأبيض هي سياسة الغدر؛ ويجب على الزعماء العرب عدم الوثوق بواشنطن

مطلقًا؛ فلقد كان الرئيس حسني مبارك الحليف الأكبر والأهم لواشنطن في الشرق الأوسط لسنوات طويلة،

ومع ذلك فلم يحترم الأمريكان هذا الأمر وأسهموا في الإطاحة به بصورة مهينة؛ أما القذافي فقد تخلى عن

برنامج تطوير الأسلحة غير التقليدية، وحارب الإرهاب، وتعاون مع الغرب وكان شرطيًا أمينا لهم على البحر

المتوسط، ومع ذلك فلم يعرفوا له هذا الجميل، وقادوا حملة الإطاحة به، وأسهمت أمريكا في عثور الثوار

الليبيين عليه بشكل أو بآخر وقتلوه.؛؛ وها هي رسالتي إلى الحكام العرب الذين يحاولون التطبيع مع اليهود

بحجة محاربة خطر إيران!! نصيحتي أن ينتبهوا فاليهود وأمريكا وإيران وجهان لعملة واحدة؛ وها أنتم اليوم ترون

بأم أعينكم إيران التي كانت تعتبر ألذ أعداء أمريكا الأن هي في حلف معها وغدًا ستحارب أمريكا حكام الخليج

والعرب وتلوح بالعصا الفارسية ضد العرب؛؛ مع قناعتي أن الوضع اليوم قد تغير قليلاً اليوم وذلك من خلال صحوة

بعض الحكام العرب الجدد، ومعرفتهم بالخطر المحذق بهم وبشعوبهم، ولذا على الولايات المتحدة أن لا تنتظر من

الزعماء العرب أن يقفوا مكتوفي الأيدي حتي يصل قطار الربيع العربي الأمريكي الصهيوني المشبوه، فيدهسهم

ويقطع رقابهم؛ لأن أمريكا تريد حكامًا جدد حسب المقاس والطلب الصهيوني وخصوصًا بعدما أفاق الزعماء العرب

على هول الصدمة التي روعتهم وأفقدتهم صوابهم، وبدأ العرب يبحثون عن حليف آخر يقدم لهم يد العون ويوفر

لهم الاستقرار ولكنه مخطئٌ من يعتقد منهم أن إسرائيل ستحميهم من غدر أمريكا لأنهم في الهواء سواء لا فرق

بينهم فالصهيونية وأمريكا لا فرق بينهما؛ ومن يظن منهم أن العداء بين إيران فارس واليهود هو عداء حقيقي

يكون واهمًا؛ بل هو عداء في وسائل الإعلام فقط لذر الرماد في العيون، ويكون ذلك الحاكم العربي لم يقرأ

التاريخ الإسلامي ولا أحاديث النبي صل الله عليه وسلم، والذي أخبر بأن الأعور الدجال يتبعه سبعون ألفًا من

يهود إيران وهم الأن موجودين فيها؛ ولتعلموا أن الأعور الدجال لآخر الزمان جيشهُ من يهود أصفهان في إيران؛

فلا تغريكم العبارات والخطب الرنانة بين اليهود وإيران؛ بل هناك حبٌ وعناق، ولكن من وراء الجدار ومن خلف

الستار؛ وإن بعض دول الخليج تكون قد أخطأت خطئاً مركزيًا واستراتيجيًا إن سعت لتوطيد علاقاتها بإسرائيل، كما

يقول أحد الكتاب اليهود ويدعي أنها فعلت ذلك بسرية تامة حتى لا تثير شعوبها وتجعلها تنتفض عليها؛ وهنا لابد

من أن تكون للحكام العرب رسالة صادقة من شغاف القلب لشعوبهم، وهي أن يكونوا عند حسن ظن شعوبهم

ويقدمون لشعبهم كل وسائل الراحة والأمان وليعلموا بأن أمريكا لا عزيز لديها ولا صديق لها، وهذه هي السياسة

التي يعرجون عليها رغم التاريخ الطويل الحافل للولايات المتحدة الأمريكية في الغدر بأصدقائها وحلفائها من

الحكام وهي تتخلى عنهم بعد استنفاد قدارتهم على القيام بالدور المطلوب منهم وعلى الحكام العرب اليوم أن

يتعظوا ممن سبقوهم وإن أي حاكم يتحالف مع الولايات المتحدة على حساب شعبهِ سوف يغدرون به في نهاية

المطاف؛ خاصةً إن لم تكن لهذا الحاكم أو الزعيم قاعدة شعبية جماهيرية تحبهُ وتحميه؛ ولقد وقع معظم الحكام

العرب في خطأ تاريخي حينما ظنوا ولو للحظة أن أي قوة عظمى ممكن أن تضمن له الاستمرار في السلطة

وتحميه بل تريد من الحكام العرب أن يكونوا مطية وسرعان ما ينقضون عهودهم معهم ويتركوهم عند أقرب

منعطف ليواجهوا مصيرهم لوحدهم وليس هذا فحسب؛ بل يساعدوا على قتلهم وإزاحتهم عن كرسي الحكم

ليأتوا بأخرين بدلاً عنهم؛ فعلي حكام العرب اليوم واجب ومهمة كبيرة أن يلملموا جراحهم وأن يوحدوا صفوفهم

ليكونوا قوةً عربية وجيشًا موحدًا واقتصادًا واحدًا وهمًا قوميًا واحدًا والالتفاف حول الجماهير والشعوب من أجل

مواجهة التحديات الكبيرة المحيطة بأمتنا العربية من كل حدبٍ وصوب.

 

 

 

التصنيف (مقالات) بواسطة jamalabunahel في 30-08-2015    

 11146273_970951226270710_792234229849326053_n

            

بقلم ::: الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل الكاتب المفكر والمحلل السياسي

سنوات طويلة مرت على إحراق المسجد الأقصى المبارك على يد المجرم الصهيوني المتطرف دينيس مايكل روهان في 21/8/1969م؛

حيث صادف اليوم الجمعة الموافق الحادي والعشرين من آب/ أغسطس الذكرى السادسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى؛ وقد أدي

الحريق إلى اشتعال الجهة الجنوبية للمسجد المبارك ومنبر صلاح الدين الأيوبي، إضافة إلى أضرار أخرى بليغة، وهو ما فجّر حالة غضب

عارمة في أرجاء العالم العربي والإسلامي؛ واليوم وبعد مضي 46 عاماً لايزال الحريق مستمراً بصور متعددة، من خلال التهويد والحفر

أسفل المسجد المبارك ومحاولة حرقه وهدمه، والاقتحامات اليومية ليل نهار، وإغلاق أماكن العبادة، والحرق المتعمد للمساجد والكنائس

وحرمان الفلسطينيين من الصلاة فيهِ، والتضييق على المقدسيين وهدم بيوتهم ورفض منحهم تراخيص لترميم بيوتهم، ومحاولة افراغ

المدينة من سكانها العرب، ناهيك عن اعتداءات قطعان المستوطنين ليل نهار على السكان وقتلهم وحرق عائلات بأكملها، كما حصل مع

عائلة الطفل الرضيع الشهيد على دوابشة؛ وتلك الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية ضد الأماكن والمقدسات الإسلامية وجدت دعماً رسميًا

كاملاً واحتضاناً من الحكومة اليمينية المتطرفة الصهيونية والتي أصدرت عشرات القرارات والمشاريع التهويدية بحق المقدسات ولبناء

الوحدات الإستيطانية، كما إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، أقر مبلغ 25 مليون دولار أمريكي لمخططات تهويدية في منطقة

البراق (الجهة الغربية من المسجد الأقصى)، وما زالت عصابات المستوطنين مدعومة من جيش الاحتلال تقوم يومياً بعشرات الاعتداءات

والاقتحامات للمسجد الأقصى الشريف وباحاته في تحدٍ سافر وصارخ لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، مع تواصل دولة الاحتلال

في حفرياتها أسفل المسجد الأقصى والتي تعد من أخطر الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة، وعمل الاحتلال منذ احتلال

القدس عام 1967 وبشكل مكثف على توسيع حفرياته أسفل الأقصى من أجل إقامة الهيكل المزعوم؛ وتركزت الحفريات في أكثر من 50

موقع أسفل المسجد الأقصى المبارك ، ولكن تركزت الحفريات في الجهة الغربية من المسجد الأقصى؛ وتستمر تلك الحفريات والاعتداءات

في ظل الصمت العربي الرسمي والشعبي والدولي؛ وتحت غطاء ومباركة المستوى السياسي والأمني في دولة الاحتلال الصهيوني،

ومع ازدياد الغطرسة والطغيان الصهيوني ليس لنا كعرب ومسلمين إلا التوحد ومواجه العدو ومخططاته الشيطانية المتواصلة لهدم

المسجد الأقصى المبارك، وعلينا مقاومة الاحتلال بكل السبل والوسائل المتاحة.

 

التصنيف (الحكايات) بواسطة jamalabunahel في 30-08-2015    

331213213

سأرسل من أريج المسك ِ عطرا ً . .

يفوح ُ إلى الأحباب ِ بكل ِ وادي . .

و أنثر ُ بين قافيتي ورودا ً . .

لأكرم من أحبهم فؤادي . .

بريد ُ الشوق ِ يخبركم بأني . .

أقدركم على رغم البعاد ِ . .

 

 

 

التصنيف (مقالات) بواسطة jamalabunahel في 30-08-2015    

سلامٌ على الدنيا

  الكاتب المفكر والمحلل السياسي

الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد ابو نحل

 

كان الأساس لخلق الإنسان ليكون خليفة الله عز وجل في الأرض لعمارتها واصلاحها ونشر السلام والأمن والأمان والطمأنينة فيها؛ وكانت رسالة الإسلام الخالدة هي نشر السلام بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن خلال سماحة وعدل ووسطية الإسلام؛ بعيدًا عن الغلو والتكفير والتطرف والتعصب الجاهلي الأعمى؛ وكان مبعث النبي الكريم محمد صل الله عليه وسلم ليكون رحمةً ليس للمسلمين فقط؛ بل كان رحمةً للعالمين، وأرسل معلمًا لا مُعنفًا، وميسرًا لا مُعسرًا، وقمرًا وسراجًا منيرًا؛ وكان سهلاً لينًا، وكانت دعوتهُ بالسلام ومن أجل أن يعم السلام في بقاع المعمورة؛ وجاء بالتحية وهي السلام؛ وكان اسم من اسماء الخالق العظيم هي السلام؛ وجعل إفشاء السلام بين الناس سببًا في الحُب فيما بينهم؛ وحين خلق الإنسان استفسرت الملائكة سؤال استفهام لا إنكار:” أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفكُ الدماء ونحنُ نسبح بحمدك ونقدسُ لك”؛ وها نحن نعيش زمانٍ انعدم فيه السلام وغابت المحبةُ والوئام وانتشر القتل والخصام؛ وأصبح الجليسُ لا يأمن مكر جليسهُ ولا الصديق يطمئن لخليلهِ؛ وصدق الشاعر حينما قال:” إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دُنيا لمنّ لم يحُييّ دينًا؛ ومن رضي الحياة بغير دينٍ فقد جعل الفناء لهُ سبيلاً؛ وأرضٌ خلقت للسلام أصبحت لا تري السلام ولا تسمع إلا الخصام حتي بين الأخوة والأقرباء والأخلاء؛ وصدق الامام الشافعي حين قال فيهم: إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا؛ ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة
وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا، فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه
ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا،، إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة
فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا،،، ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه
ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا،،، وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده
ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا،،، سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق
صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا؛؛؛ وكأن الإمام الشافعي رحمهُ الله يوصف وصفًا دقيقًا لأحول العرب والمسلمين اليوم؛ فلم تعد العبادة عند الكثير منهم إلا الصلاة والصيام الركوع والسجود ولكن أفعالهم على الأرض تنافي أقولهم، وتجد أصبح بأسهمُ بينهم شديد، يقتل الأخُ أخاه، وكذلك الأصحاب كثرت بينهم الخلافات والنزاعات؛ من أجل ذلك علينا اختيار الأخلاء، لأن صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الندامة؛ والصديق الحقيقي هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك ويسعى في حاجتك إذا احتجت اليه وهو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائماً؛ والأخلاء يوم القيامة بعضهم لبعضٍ عدو إلا المتقين الذين كانت صحبتهم ومحبتهم في الله ولله؛ وكم نحن اليوم بحاجة للعودة الحميدة لنشر سماحة الإسلام من خلال الدعوة بالسلام والمحبة ومن خلال الأخلاق الحميدة العالية والمعاملة الحسنة وتجسيد القول بالعمل؛ وخاصةً أننا أصبح البعض منا لا يعرف من الإسلام سوي اسمهُ ومن المُصحف سوي رسمُه، وظهر الغلول فينا والتشدد الأعمى والفتوي بغير علم وكثر الجهلاء؛ وكثُر من هم يحملون الشهادات العلمية العُليا وليسوا بُعلماء، فأين أولئك الحكماء والوعاظ والخُطباء من دعوتهم بالموعظة والحكمة الحسنة؟ واين هم من حمل رسالة السلام للبشرية جمعاء، وأين هي الرحمة التي أصبحت غائبة عن قلوب بعض البشر، فكم نحتاج اليوم للحب وللسلام من خلال فهم رحمة وتسامح الاسلام، ومن خلال إبدا بنفسك الاصلاح وبأسرتك ينصلح حال الناس والمجتمع؛ فما زلنا نعيبُ زماننا والعيب فينا، وما لزماننا عيبُ سوانا؛ ونهجو الزمان بغير حقٍ ولو نطق الزمانُ لهجانا… سلامُ على الدنيا سلامٌ إن لم نرجع ونتراحم ونتحاب من خلال فهم أن الإسلام دين السماحة والرحمة وهو دين السلام.