بقلم :: الكاتب الصحفي المفكر والمحلل السياسي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل
الثلاثاء2015/09/01: يكون الجو حاراً نسبياً وغائماً جزئياً الى صاف، ويطرأ ارتفاع على درجات لتصبح اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 2-3 درجات مئوية ، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الاربعاء2015/09/02: يكون الجو حاراً نسبياً الى حار، ويطرأ ارتفاع على درجات لتصبح اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3-4 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الخميس2015/09/03: يكون الجو حاراً نسبياً وصافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 2-3 درجات مئوية،والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الجمعة2015/09/04: يكون الجو صافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض اخر على درجات الحرارة مع بقائها اعلى من معدلها السنوي العام بقليل ، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
بقلم ::: الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل الكاتب المفكر والمحلل السياسي
سنوات طويلة مرت على إحراق المسجد الأقصى المبارك على يد المجرم الصهيوني المتطرف دينيس مايكل روهان في 21/8/1969م؛
حيث صادف اليوم الجمعة الموافق الحادي والعشرين من آب/ أغسطس الذكرى السادسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى؛ وقد أدي
الحريق إلى اشتعال الجهة الجنوبية للمسجد المبارك ومنبر صلاح الدين الأيوبي، إضافة إلى أضرار أخرى بليغة، وهو ما فجّر حالة غضب
عارمة في أرجاء العالم العربي والإسلامي؛ واليوم وبعد مضي 46 عاماً لايزال الحريق مستمراً بصور متعددة، من خلال التهويد والحفر
أسفل المسجد المبارك ومحاولة حرقه وهدمه، والاقتحامات اليومية ليل نهار، وإغلاق أماكن العبادة، والحرق المتعمد للمساجد والكنائس
وحرمان الفلسطينيين من الصلاة فيهِ، والتضييق على المقدسيين وهدم بيوتهم ورفض منحهم تراخيص لترميم بيوتهم، ومحاولة افراغ
المدينة من سكانها العرب، ناهيك عن اعتداءات قطعان المستوطنين ليل نهار على السكان وقتلهم وحرق عائلات بأكملها، كما حصل مع
عائلة الطفل الرضيع الشهيد على دوابشة؛ وتلك الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية ضد الأماكن والمقدسات الإسلامية وجدت دعماً رسميًا
كاملاً واحتضاناً من الحكومة اليمينية المتطرفة الصهيونية والتي أصدرت عشرات القرارات والمشاريع التهويدية بحق المقدسات ولبناء
الوحدات الإستيطانية، كما إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، أقر مبلغ 25 مليون دولار أمريكي لمخططات تهويدية في منطقة
البراق (الجهة الغربية من المسجد الأقصى)، وما زالت عصابات المستوطنين مدعومة من جيش الاحتلال تقوم يومياً بعشرات الاعتداءات
والاقتحامات للمسجد الأقصى الشريف وباحاته في تحدٍ سافر وصارخ لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، مع تواصل دولة الاحتلال
في حفرياتها أسفل المسجد الأقصى والتي تعد من أخطر الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة، وعمل الاحتلال منذ احتلال
القدس عام 1967 وبشكل مكثف على توسيع حفرياته أسفل الأقصى من أجل إقامة الهيكل المزعوم؛ وتركزت الحفريات في أكثر من 50
موقع أسفل المسجد الأقصى المبارك ، ولكن تركزت الحفريات في الجهة الغربية من المسجد الأقصى؛ وتستمر تلك الحفريات والاعتداءات
في ظل الصمت العربي الرسمي والشعبي والدولي؛ وتحت غطاء ومباركة المستوى السياسي والأمني في دولة الاحتلال الصهيوني،
ومع ازدياد الغطرسة والطغيان الصهيوني ليس لنا كعرب ومسلمين إلا التوحد ومواجه العدو ومخططاته الشيطانية المتواصلة لهدم
المسجد الأقصى المبارك، وعلينا مقاومة الاحتلال بكل السبل والوسائل المتاحة.
و أنثر ُ بين قافيتي ورودا ً . .
سلامٌ على الدنيا
الكاتب المفكر والمحلل السياسي
الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد ابو نحل
كان الأساس لخلق الإنسان ليكون خليفة الله عز وجل في الأرض لعمارتها واصلاحها ونشر السلام والأمن والأمان والطمأنينة فيها؛ وكانت رسالة الإسلام الخالدة هي نشر السلام بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن خلال سماحة وعدل ووسطية الإسلام؛ بعيدًا عن الغلو والتكفير والتطرف والتعصب الجاهلي الأعمى؛ وكان مبعث النبي الكريم محمد صل الله عليه وسلم ليكون رحمةً ليس للمسلمين فقط؛ بل كان رحمةً للعالمين، وأرسل معلمًا لا مُعنفًا، وميسرًا لا مُعسرًا، وقمرًا وسراجًا منيرًا؛ وكان سهلاً لينًا، وكانت دعوتهُ بالسلام ومن أجل أن يعم السلام في بقاع المعمورة؛ وجاء بالتحية وهي السلام؛ وكان اسم من اسماء الخالق العظيم هي السلام؛ وجعل إفشاء السلام بين الناس سببًا في الحُب فيما بينهم؛ وحين خلق الإنسان استفسرت الملائكة سؤال استفهام لا إنكار:” أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفكُ الدماء ونحنُ نسبح بحمدك ونقدسُ لك”؛ وها نحن نعيش زمانٍ انعدم فيه السلام وغابت المحبةُ والوئام وانتشر القتل والخصام؛ وأصبح الجليسُ لا يأمن مكر جليسهُ ولا الصديق يطمئن لخليلهِ؛ وصدق الشاعر حينما قال:” إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دُنيا لمنّ لم يحُييّ دينًا؛ ومن رضي الحياة بغير دينٍ فقد جعل الفناء لهُ سبيلاً؛ وأرضٌ خلقت للسلام أصبحت لا تري السلام ولا تسمع إلا الخصام حتي بين الأخوة والأقرباء والأخلاء؛ وصدق الامام الشافعي حين قال فيهم: إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا؛ ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة
وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا، فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه
ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا،، إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة
فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا،،، ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه
ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا،،، وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده
ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا،،، سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق
صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا؛؛؛ وكأن الإمام الشافعي رحمهُ الله يوصف وصفًا دقيقًا لأحول العرب والمسلمين اليوم؛ فلم تعد العبادة عند الكثير منهم إلا الصلاة والصيام الركوع والسجود ولكن أفعالهم على الأرض تنافي أقولهم، وتجد أصبح بأسهمُ بينهم شديد، يقتل الأخُ أخاه، وكذلك الأصحاب كثرت بينهم الخلافات والنزاعات؛ من أجل ذلك علينا اختيار الأخلاء، لأن صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الندامة؛ والصديق الحقيقي هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك ويسعى في حاجتك إذا احتجت اليه وهو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائماً؛ والأخلاء يوم القيامة بعضهم لبعضٍ عدو إلا المتقين الذين كانت صحبتهم ومحبتهم في الله ولله؛ وكم نحن اليوم بحاجة للعودة الحميدة لنشر سماحة الإسلام من خلال الدعوة بالسلام والمحبة ومن خلال الأخلاق الحميدة العالية والمعاملة الحسنة وتجسيد القول بالعمل؛ وخاصةً أننا أصبح البعض منا لا يعرف من الإسلام سوي اسمهُ ومن المُصحف سوي رسمُه، وظهر الغلول فينا والتشدد الأعمى والفتوي بغير علم وكثر الجهلاء؛ وكثُر من هم يحملون الشهادات العلمية العُليا وليسوا بُعلماء، فأين أولئك الحكماء والوعاظ والخُطباء من دعوتهم بالموعظة والحكمة الحسنة؟ واين هم من حمل رسالة السلام للبشرية جمعاء، وأين هي الرحمة التي أصبحت غائبة عن قلوب بعض البشر، فكم نحتاج اليوم للحب وللسلام من خلال فهم رحمة وتسامح الاسلام، ومن خلال إبدا بنفسك الاصلاح وبأسرتك ينصلح حال الناس والمجتمع؛ فما زلنا نعيبُ زماننا والعيب فينا، وما لزماننا عيبُ سوانا؛ ونهجو الزمان بغير حقٍ ولو نطق الزمانُ لهجانا… سلامُ على الدنيا سلامٌ إن لم نرجع ونتراحم ونتحاب من خلال فهم أن الإسلام دين السماحة والرحمة وهو دين السلام.