يناير
29

من كان جده هكذا حُق له ان يفتخر
فرحم الله جدي درويش علي الجعبري ووالدي واخوانه وجميع اموات المسلمين
رحم الله تعالى فضيلة الإمام الراحل الشيخ «محمود خطاب السبكى» مؤسس الجمعية الشرعية الرئيسية الذى اقام دعوته على كتاب الله عز وجل وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فظلت وستظل بإذن الله تحارب الزيغ والفتن، وترد الكيد والمحن، وتدفع أباطيل المجرمين من الحكام أو المتحكمين.

لقد أسس الإمام محمود خطاب السبكى الجمعية الشرعية منذ ما يزيد على خمسة وتسعين عاما وسط مجتمع مصرى مسالم يحافظ على دينه، ويدافع عن عقيدته، ويعيش فى ظل الأزهر العريق المدافع عن مبادئه.. ذلك الأزهر الأغر الذى فتح صدره للدارسين المصريين ثم لكل الدارسين فى أنحاء الأرض لنشر النور والعلم، والهداية والرشد لينهلوا من معينه، ويتربوا على موائده لربط الصلات الأخوية، والأواصر الإنسانية، وإشاعة الأمن والسلام بينهم حتى تكون كلمة الله هى العليا وكلمة الكفار والمشركين، واليهود والمستعمرين هى السفلى.

ولكن هذه الجمعية حوربت حربا شعواء.. مرة على يد الحكومات العميلة ومرة أخرى على يد الجهلة والمخربين من طوائف هذه الأمة.. ومرة ثالثة على يد المستعمر الإنجليزى الذى احتل مصر حقبة من الزمن انتهت باعتقال المؤسس.. وذلك لشل حركته، وطمس مبادئه.. ولكن الإمام الداعية والصابر المحتسب ظل داخل محبسه يرفض الطعام والشراب والكساء ما يقرب من عشرين يوما بلياليها حتى أدرك المسؤولون عن المعتقل أنهم أمام لغز محير وشخصية غير مألوفة.. فما كان من المسئولين عن المعتقل إلا ان اتصلوا بمنزل الإمام لإرسال الطعام والشراب الذى تقبله الإمام مرحبا حتى يظل على موقفه من السلطة ثم بعد ذلك لم يجدوا فرارا من قرار الإفراج النهائى عن فضيلة الإمام دون تفاهم أو تحقيق.

ومن منطلق هذه المحنة التى ابتلى بها الإمام استطاع أن يجمع حوله لفيفا من الدعاة الأصلاء والخريجين المتفرغين الذين سخروا أنفسهم للدعوة دون أن يبحثوا أو ينقبوا عن العائد المادى اكتفاء بما وهبهم الله تعالى من نعمة الاستغناء عن الناس حتى يتفرغوا لواجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من خلال الدعوة القديمة الجديدة.. وهم أربعة رجال أفذاذ من الذين صرفوا أنفسهم عن متاع هذه الدنيا وتفرغوا لأداء واجب الدعوة.. أولهم من القاهرة وهو فضيلة العلامة الشيخ عبدالله العفيفى أما ثانى هؤلاء الأفذاذ فى هيئة المؤسسين للجمعية الشرعية فذلك هو الداعية الأصيل والعالم المخضرم الذى لم تلن له قناة ولم تفتر له عزيمة إنه الرجل.. والرجال قليل فضيلة الشيخ «على حسن حلوة» مفتى الجمعية الشرعية الرئيسية الذى كان معروفا بين علماء الأزهر بأنه.. «عمر هذا العصر» لأنه الرجل القوى الذى لم يثأر لنفسه قط طوال حياته العملية، وما غادر هذه الدنيا إلا بعد أن أدى واجب الدعوة محتسبا مؤمنا بأن ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.

وأما ثالث هؤلاء الرجال فهو صاحب هذه الحلقة وأحد الأربعة الكبار الذين قامت بجهودهم وجهادهم حركة الجمعية الشرعية الرئيسية.. إنه الرجل الأعز الذى كانت صلته الروحية بالإمام المؤسس من أقوى الصلات حتى ولو كانت معظم إقامته بمدينة الخليل كبرى مدن الضفة الغربية بالأرض المحتلة إنه الإمام الداعية الكبير الشيخ «درويش محمد على الجعبرى» الذى شارك مفتى فلسطين الأكبر الشيخ «محمد أمين الحسينى» وهما من الذين رفعوا لواء الجهاد وزرعوا بأيديهم كل المنظمات الجهادية على الأرض المحتلة وعلى رأسها منظمة «حماس» و«منظمة الجهاد» والمخلصين المتجردين فى منظمة التحرير الفلسطينية «فتح» أما الداعية الرابع فى هذه المجموعة الذين تعففوا بعد تخرجهم عن الوظيفة وجندوا أنفسهم لخدمة الدعوة فهو العالم الفحل والداعية المتجرد الشيخ «عبدالفتاح سعد» عالم الإسكندرية المخضرم بفروعها ونجوعها وقراها ومنابرها، ومساجدها ومراكز الدعوة فيها.

هؤلاء الأربعة الكبار الذى قامت على أكتافهم وجهودهم وعلمهم دعوة الجمعية الشرعية فى وقت لم يتجاوز عدد أعضائها العشرات وتحول بعد ذلك إلى الملايين.. وحين لا يتعدى عدد مساجدها أصابع اليد ووصل بعد ذلك إلى الآلاف.. فضلا عن الهيئات والمؤسسات والمستشفيات ومراكز العلاج وكل ما من شأنه رعاية الفقراء واليتامى والمساكين.. ولله الفضل والمنة ولهؤلاء الرواد الثواب الموصول والدعاء الضارع أن يجعل جهدهم فى ميزان حسناتهم وأن يرحم الإمام الداعية الشيخ درويش الجعبرى وأن يلحقنا به على أحسن حال.

الشيخ: عبده مصطفى

الوكيل العام للجمعية الشرعية

يناير
18
في 18-01-2012
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=453317
الخليل- معا- عقدت جمعية الشبان المسلمين الخليل دورة تربوية لمعلمي مدرسة الحاجة نظيرة أبو ارميلة التابعة للجمعية تحت عنوان (دمج مهارات التفكير في التدريس ) حيث شارك فيها ثلاثون معلما وحاضر فيها الأستاذ طارق الجعبري مدير التعليم والتخطيط في الجمعية.

وشملت الدورة مواضيع عدة أهمها مفهوم التفكير وأهميته ومهارات التفكير الأساسية والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي واليات دمج مهارات التفكير في التدريس.

وتم انجاز الدورة على مدار شهرين وقامت الجمعية بتوزيع دليل مميز للدورة على المعلمين ،كما أنهت الجمعية دورة بعنوان (تنمية كفايات إدارة الصف ) حيث شارك خمس وعشرون معلما ومعلمة من الجمعية وحاضر فيها المربي محمد فارس الهشلمون مدير مدرسة الحاجة نظيرة.

وشملت الدورة مواضيع تخطيط القواعد والإجراءات الصفية وتنظيم البيئة الفيزيقية والاجتماعية وضبط السلوكيات غير المرغوب فيها وجذب انتباه الطلاب.

وتحدث الأستاذ خميس قفيشه عضو الهيئة الإدارية للجمعية ومسئول اللجنة التربوية أن عقد هذه الدورات يأتي ضمن خطة اللجنة التربوية في الجمعية لتطوير النمو المهني لمعلمي ومعلمات الجمعية.

وأشار إلى آن مواضيع الدورات هي مواضيع حيوية وهامة وحديثة خاصة في مجال تعليم التفكير الذي تبنته الجمعية ضمن برامجها وأنشطتها المدرسية، واعدا بعقد العديد ممن الدورات المتميزة في الفصل القادم.

يناير
12
في 12-01-2012
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

من الذكاء أن تكون غبياً

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ،
هم( عالم دين- محامي- فيزيائي )…

عند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ ) فقال ( عالم الدين ) : الله …الله.. الله… هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال كلمة الله . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، أصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

“وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة “.

من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

لا تحاول ان تكون كتاب مفتوح لكل من يقترب منك حتى لا تكون يوما فريسه لكل من أراد أن يلتهمك

خليل- من نجيب فراج – نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” مكتب جنوب الضفة الغربية بدعوة من كلية التمويل والإدارة في جامعة الخليل، لقاءً تثقيفياً وتوعوياً لطلبة مساق حقوق الإنسان في الجامعة في كلية التمويل والإدارة بجامعة الخليل، حول الهيئة وواقع حقوق الإنسان في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.

ونظم اللقاء الذي حضره نحو ستين طالباً وطالباً بالتعاون مع كلية التمويل والإدارة في الجامعة بحضور طارق الجعبري مدرس مساق حقوق الإنسان في الجامعة، الذي أشار إلى أهمية التواصل ما بين الهيئة وجامعة الخليل في سبيل رفع الوعي الحقوقي لدى الطلبة الجامعيين.

وتحدث المحامي فريد الأطرش مدير مكتب جنوب الضفة في الهيئة، عن أهمية الهيئة ودورها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، مستعرضاً واقع حقوق الإنسان في مناطق السلطة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومدى التزام واحترام الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون للمعايير والضوابط المنصوص عليها في القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الإجراءات الجزائية، كون هذين القانونين مرتبطين إلى حد كبير بضمانات حماية الحقوق المدنية والسياسية والحريات العامة للمواطن الفلسطيني.

وبين ابرز أشكال الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال السنة الماضية من اعتقالات تعسفية وتعذيب وعدم احترام أحكام القضاء والفصل على خلفية الانتماء السياسي والسلامة الأمنية فيما بات يعرف بتدخل الأجهزة الأمنية في قضايا عديدة من خلال حسن السلوك والاعتداء على الحريات العامة ، مؤكداً ضرورة الالتزام بسيادة القانون واحترام حقوق المواطن ، وإعطاء مسألة حقوق الإنسان الأولوية الوطنية في الاهتمام والمتابعة، وطالب إلى الإسراع في إنهاء ملف الانقسام بين شطري الوطن لما له من تداعيات على حقوق المواطن وتنفيذ ما اتفق عليه وخصوصا في ما يتعلق بالحريات العامة والانتخابات وانعقاد المجلس التشريعي .

وأشار الأطرش إلى أهمية معرفة الطلبة بالقوانين والتشريعات التي تحميهم من أي شكل من أشكال التعسف في استخدام السلطة، خاصة حرية الرأي والتعبير وغيرها من الحقوق والحريات العامة، خاصة تلك المنصوص عليها في القانون الأساسي.

وخلال اللقاء جرى نقاش مفتوح طرح فيه الطلبة عدداً من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات أهمها حول استقلالية عمل الهيئة وتمويلها، وحرية العمل وآلية متابعة الشكاوى وحماية المشتكيين وعدم سقوط جرائم حقوق الإنسان بالتقادم والحق في التجمع السلمي والحق في حرية الرأي والتعبير وضمانات المحاكمة العادلة والاحتجاز التعسفي. وتستهدف الهيئة ومن خلال برامجها التوعوية و شرائح مختلفة في المجتمع الفلسطيني لنشر و رفع مستوي الوعي و ثقافة حقوق الإنسان.

وكانت والباحثة رمال حريبات من الهيئة قد استعرضت برامج الهيئة المختلفة وطبيعة الشكاوى التي تتلقاها وآلية متابعتها والنشاطات التي تنفذها في إطار تعزيز وصيانة وحماية حقوق الإنسان في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، وخصوصا الزيارات الدورية لمراكز الاحتجاز ومراقبة التشريعات الوطنية ومدى ملاءمتها للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.