ديسمبر
08
في 08-12-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

آلام الفرح
بقلم طارق عبد الفتاح الجعبري – فلسطين
قد يجمع الله الشتيتان بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا ،وقد يفرق الله الأحباب كأن لم يكونوا ليلة معا ، سنّة الله في خلقه لحظة فراق ولحظة التقاء ، بكاء من اللقاء وبكاء خوف من الفراق ،ما اروعها من لحظات، زمالة الدرب وصداقة العمر ومحبة الحياة ،يكون الواحد للآخر كاليد لأختها وتكون الاخوّة والمحبة رباط عقدهم والاجتماع بهم واسطة عقد حياتهم .
لكن الحياة تدور والأعمار تقصر وتطول ، والموت على البشر يدول ، وفي مشوار الحياة يلتهي بها فلان ويتساقط علان وتقذف الفتن واحد وبعده ثان ، وآخرون على الإخلاص قابضون وعلى جراح الطريق يعتلون ومنهم الى الجنان يرتقون وللقاء الله محبون ،وثلّة يطيرون بأجنحة إخلاصهم وصدقهم يستشهدون ،ويبقى اناس يمتحنهم الله على الدرب ليسيروا ويواصلوا ويحملوا راية الخير والشهادة في قلوبهم ودماء الشهداء ومحبينهم تسري في عروقهم .
على الرغم من فرحة المؤمن التي تغمره عندما يختار الله عنده أو يختار احد أحبته متوفيا إياه على الشهادة ،فيكون لنا شفيعا ورفيقا في العليين ،على قدر هذه الفرحة والسعادة تكون هناك غصّة الفراق ووحشة الطريق وغربة الرفاق ،فما أشدّها على المرء أن يفقد صنوه وعلى القلب أن يفارق حبيبه ،لله در الفراق ما أصعبه ،وما أثقله على من كتب الله له أن يتم مشوار الحياة وأحبته قد فارقوه …لكن العزاء أن اللقاء الذي ليس بعده فراق مقترب ،ولكن وجب علينا الوفاء وحسن الولاء لنكن أهلا للقاء والارتقاء مع الاحباب .

ديسمبر
06
في 06-12-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

الليبراليين واليساريين العرب وامثالهم هم اكثر الناس مناداة بحرية الراي والتعبير واكثر تشددا في رفض نتائجها ولا يمتنعون كثيرا عن الكذب والدجل بل المؤامرة احيانا لتلافي نتائج صندوق الانتخابات الذي يضعهم عادة جانبا …هناك الكثير ممن ينادون بالحرية وحقوق الانسان وهم ربما مخلصون لكن الشعب يحتاج منهم اكثر من ذلك ليقتنعوا بهم ليسوا هم فقط من يفهم ويدرك ابعاد حقوق الانسان والحرية فكثيرا من الحركات الاسلامية اصبح هذا الامر قناعة مع اعترافي بوجود العديد من الخلط والتشدد في غير محله وخاصة السلفيين …انا لا احب فلسفة الليبراليين على الشعب وانتقاصهم الدائم للاسلاميين الذين قدموا الكثير وعلى الاتجاه نفسه الحركات الاسلامية السياسية مطلوب منها الكثير وان تكون على يقين انها جزء من امة وليست الامة وانها غير مؤهلة للقيادة الصريحة للبلاد فما زالت بحاجة لزمن بتنقل مفاهيمها وتحكها على ارض الواقع

ديسمبر
04
في 04-12-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

ما سر تفوق حزب النور السلفي في الانتخابات المصرية بحيث حل ثانيا بعد الاخوان وبفارق قريب ….سعيد لتوجه الشعب المصري للاسلام والمتمثل بالحركات السياسية الاسلامية وتتملكني الخشية في ان يحبط الناس ويصدموا ممن رفع شعار الاسلام وان يحمل فشل البعض منهم هذا الدين العظيم قصور فكرهم او تبلد عقولهم او على الاقل تمسكهم بالظاهر والمظاهر وفقدانهم لروح الاسلام الذي استوعب العرب والعجم وشرق اسيا واوروبا في سنوات قليلة …اتمنى ان لا يخذلنا السلفيون لاني حسب فهمي العام لتاريخهم وفكرهم يجعلني غير مرتاح واخشى من نكوص الناس عنهم واول من سيدفع ثمنه هم الاسلاميون.
ارى ان النجاح لمن ينظر للدنيا انها مجال اجتهاد في اطار النص العام بمعنى الحديث انتم ادرى بامور دنياكم، وايضا من يقود الامة عليه ان يسير سير اضعفها وياخذ بيد مترددها لا على ان ياخذ على يده ،اي ان التشدد والعزيمة في الدين لا ينبغي فيه الاجبار او الايحاء حتى بالذنب لمن ترك العزيمة لعامة الناس وانا لا احب فلسفة ان يكن الواحد فينا مع الشيخ كالميت بين مغسله لا يعترض. واشك كثيرا في طريقة فكرهم وتربيتهم على قبول الاخر ،وهنا علينا ان نضع الامر في نصابه اي ان النجاح اليوم يكون نجاح امة بذاتها وليس الاسلاميين فامتنا جميعها مسلمة حتى النصارى هم في اطار الحضارة الاسلامية ومكوناتها على مر مئات السنوات ،نجاحنا ان نجذب الاخر ونقبله ونحاوره والحسنى دائما والبصيرة والحكمة في الدعوة والتي للاسف يراها البعض ومنهم اخواننا انها مداعبة المشاعر