مارس
30
في 30-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

للحق شموس تدبّ على الأرض …لكن شموس الحق لا تغيب … عن هذا الكون يوما واحدا ..فان رحل رجل فهناك رجال للحق على الدوام …
هناك رجال يزرعون اليقين والثبات في قلوبنا
وتبقى صورهم توحي لنا
أن الدنيا ما زالت بخير
وان الحق دائم السطوع مهما عمل وأجرم أعداء الله
وأي شمس للحق وأي رجل للوطن .. وأي قدوة للأخوة ..أنت يا دكتور عدنان
بل قل نعم القائد والمعلم والأخ والسياسي والمفكر
رحمك الله وجزاك الله خير الجزاء عما قدمته لوطنك فلسطين ولدينك وأمتك….
أرى لزاما ووفاء أن توجه الأقلام والكلمات نحو مواقف البذل والعطاء والعمل والتضحية في عالم طغت فيه المادة ومفرداتها..تكريما لأبطال دون أضواء ..وشموع تحترق لتضيء الطريق …ولتظل تدوي في العالمين ” ما زالت الدنيا بخير ” .
تشرفت بمعرفة الدكتور عدنان أبو العبد ـ رحمه الله ـ عن كثب عام 2005 م في سجن النقب …وتجاورنا أياما عدة …أسفرت لي فيها عن هذا الرجل الهمام …صاحب الإيمان والإخلاص والصدق… تلك المعاني القلبية التي لمسناها بعقولنا وقلوبنا … لست في صدد ذكر مآثره، أو تأريخ لمحطات في حياته فهناك الأقدر في ذلك …لكن كلمات بقيت تدندن في أذنيّ من يوم اجتمعنا …كلمات ومواقف توقظ الهمم وتلهمك ان لك من الدنيا نصيب، ولها عليك الكثير … كان يطرق القلوب برؤيته لمستقبلك الواعد دينا ودنيا،ويتفرس في الناس فيبشرهم بفتوحات ربانية …إن صدق العزم وعلت الهمة….
إنها أيام في السجن جمعتنا مع أبو العبد ـ رحمه الله ـ…فعرفت عنه الكثير …لكنني أيضا عشته سنين طوال …فظله وظلال أفعاله هو وإقرانه بقيت على الدوام تلازمني مسيرة عمري وحياتي الدعوية المتلازمتين …لم يكن هناك فرصة للقاءات معه مع أننا من بلد واحد ودعوة واحدة …لكن أطياف الأفعال والأحاديث ….بالهام أو بتخاطر كانت لها فعلا كبيرا ….
اختلفنا مع الدكتور أحيانا … واجتهدنا على غير طريقته كثيرا … وليس في الأمر ما يعيب …رحل أبو العبد رحمه الله …لكنه ترك تاريخا وسجلا مشرفا سبقه إلى الدار الآخره ..وترك لنا في الدنيا بصماته ..البساطة وعدم التكلف …الصلابة في الحق ….التمتع بروحانيات الصالحين وأهل التصوف والزهد وحركة رائدة.
إنها معان شدتني لها هذه الخاطرة من تلك الذاكرة …لمعان قاربت على الغياب فنعمل ليقال عملنا ونسرق أعمال غيرنا ونقول أنجزنا ،ونهمل إن لم نحاسب،وندعي الكثير لما نعمل من القليل، فقد أصبحت أعمالنا تحكمها الأضواء فان خفتت أعمالنا خفت ،وان اشتدت علت الهمة وشدت ،فالعمل في الخفاء أصبح بلا جدوى ومعنى ،وهو مضيعة للوقت والجهد ونسوق المبررات والأدلة حتى لا نحرج مع ضميرنا ،لكن ومع ذلك وكالشمس التي لا تغيب يوما عن الأرض يبقى بيننا شموسا لا تغيب من بيننا أيضا ،وتبقى الدنيا بخير.
طارق الجعبري 30/3/2011 م

مارس
28
في 28-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

أن تركب القطار وهو يتحرك ، يعني أنك قد فشلت في تنظيم وقتك ، وأنك تركض في الوقت الضائع .
جل العظماء ينظمون أوقاتهم ، ويتعاملون بحزم مع مضيعات الوقت ، وتوافه الحياة المزعجة ! .
إن التسويف يشيع الفوضى في حياة المرء منا ، ويجعلنا دائما سريعي الحركة في غير إنجاز ، كما يجعلنا أكثر توترا ..
أكثر انشغالا .. أقل عطاءً وإنتاجاً .
تماما كإمرءٍ يجري ليلحق بالقطار بعدما تحرك ، قد تسقط منه حقيبة ، أو يتعثر على الرصيف ،
وربما فاته القطار بعدما أنهكه التعب والإرهاق .

والفرق بين صاحبنا المتأخر ، وآخر ركب القطار في موعده وجلس في هدوء يقرأ في الجريدة
وهو يتناول مشروبه المفضل ، يعود إلى القليل من التنظيم للوقت .
وما أكثر الأوقات التي تضيع منا ، لفشلنا في إدارة حياتنا بالشكل السليم .
ماذا يضير المرء منا لو اتخذ لنفسه جدولا يكتب فيه مهامه وأولوياته ، ويرتب من خلاله أعماله والتزاماته .
ماذا يفيد المرء منا حين يسوف ، ويعمد إلى تأجيل أعماله لأوقات أخرى لا لشيء إلا للتسويف والتأجيل ، بلا سبب أو داع .
يتساءل بنيامين فرانكلين قائلا : هل تحب الحياة ؟ إذن لا تضيع الوقت، فذلك الوقت هو ما صنعت منه الحياة .

مارس
23
في 23-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

تشدني لحظات الوفاء وتعجبني وقفات العرفان …فالوفاء وعرفان الجميل ونكران الذات شيم اهل الكرامة والعزة والدين ..هي صفات الاحرار
فالحر من راعى وداد لحظة …على كل هي معان جميلة يتفنن المخلصون في ايصالها بصور وعبارات وفعال شتى …وللاسف يتفنن ايضا المتخبطون في مواقفه والمنافقون في افعالهم …عندما يخونهم التعبير في مدح فعل صحيح .. او نفاق لفعل قبيح … وكثيرا هم الاعلاميين الذين ديدنهم التذبذب …
وكثيرا ما نسمع ترديد مقولة (فنرفع القبعات عاليا ) لفعل كذا او لشخص كذا ….سؤالي هنا هل ترانا نحن العرب من اصحاب القبعات …وكم نسبة من يلبس القبعات حتى نتمكن من رفعها ….احيانا كثيرة نردد عبارات ليست لنا ولا من ثقافتنا ولا نفهمها احيانا
ابحثوا عن كلمات ومصطلحات عربية اسلامية خالصة ومعبرة

مارس
20
في 20-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

من أعمالكم سلط عليكم
خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة ، و البلايا العظيمة ، التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة فقلت : سبحان الله ! إن الله أكرم الأكرمين ، و الكرم يوجب المسامحة .
فما وجه هذه المعاقبة؟
فتكفرت ، فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم ، لا يتصفحون أدلة الوحدانية ، و لا ينظرون في أوامر الله تعالى و نواهيه ، بل يجرون ـ على عاداتهم ـ كالبهائم .
فإن وافق الشرع مرادهم و إلا فمعولهم على أغراضهم . و بعد حصول الدينار ، لا يبالون ، أمن حلال كان أم من حرام . و إن سهلت عليهم الصلاة فعلوها ، و إن لم تسهل تركوها . و فيهم من يبارز بالذنوب العظيمة ، مع نوع معرفة الناهي . و ربما قويت معرفة عالم منهم ، و تفاقمت ذنوبه ، فعلمت أن العقوبات ، و إن عظمت دون إجرامهم . فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنباً صاح مستغيثهم : ترى هذا بأي ذنب ؟ و ينسى ما قد كان ، مما تتزلزل الأرض لبعضه .
و قد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب ، و لا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه . فمتى رأيت معاقباً ، فاعلم أنه لذنوب .

مارس
10
في 10-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

,وحديث الرسول عليه السلام بما معناه من اصبح معافا في بدنه وآمنا في سربه وعنده قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا بما فيها.
عندما تستيقظ في الصباح، يجب أن تشعر بالامتنان لضوء النهار والحياة والقوة
يجب أن تشعر بالامتنان لما لديك من طعام ولبهجة الحياة.
وإن كنت ترى أنه ليس هناك ما يجعلك تشعر بالامتنان، فاعلم أن العيب فيك أنت.
توكامسو

مارس
10
في 10-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

نعم شكرا للقذافي فهو يخدم العدل والانصاف والحرية من حيث لا يدري،ولله في تدبير الكون حكم لا ترقى لفهمها عقول البشر احيانا كثيرة …فينتصر الحق على ايدي الظالم ويبزغ النور من حلكة الليل …بافعال القذافي هذه ضد شعبه عمل على تعرية الانظمة العربية الديكتاتورية واظهر لنا صورتها الحقيقية التي جاهدا حاولوا تجميلها …فسائر الانظمة كانت تمارس القتل والارهاب والتعذيب لشعوبها ولكن داخل السجون والزنانين والقمع الهادئ في غياب للاعلام …لكن القذافي نشر هذه السلوكيات على الملأ واالعالم اجمع … والقتل والظلم اصبح على شاشة التلفاز يشاهد من غير تزوير او تجميل
لن يصدق احد بعد اليوم ان للديكتوريات وجه جميلا …وايقن المعظم ان حكامنا واجهزتها لا تختلف عن القذافي وان القذافي فقط هو صريح ولا يزين اعماله او افعاله…كسائر الانظمة
ولن يرض احد بعد اليوم ذلا وظلما ولو بوجه سمح وتجمل بكل وسائل التجميل سيبقى الظلم ظلما ووضح للعرب مدى قذارته وظلمه

مارس
09

السلوك الديمقراطي العربي واقع ورؤى مستقبلية شبابية

تعتبر الديمقراطية احد أهم مقومات المجتمع الناجح ومن أساسيات تطور وتقدم الأمم والدول ، وتغدو الدول الغربية في عصرنا تراكم نجاحاتها وتفوقها من خلال انتهاجها النظام الديمقراطي وتأصيل سلوكياته بدئا بالأنظمة السياسية وانتهاء بالفرد والأسرة ،ومن المعلوم أن هذه الدول لم تكن لتحقق هذا الاستقرار الديمقراطي وتتمثل مجتمعاتها السلوكيات الديمقراطية إلا بعد عناء طويل وتضحيات جسام ضد الديكتاتوريات والإقطاعيات ،وعلى الوجه المقابل ما زالت بلادنا العربية تحبو في مضمار الديمقراطية بل انه في كثير من الأحيان ليس لها من الديمقراطية نصيب سوى المظاهر والتطبيل والكلام الكثير دون التحقيق والتطبيق ،ويبدو عالمنا العربي في حالة من التيه والضياع في أنظمته وثقافته السياسية ،بل إننا لم نستطع ان نغتنم القواعد الأصيلة من ديننا الحنيف الذي أصل لضمان الحقوق ومسائلة المسئول ونظم العلاقات الأسرية والمجتمعية في روح من العدالة والتسامح والمساواة ،بل إننا ما زلنا نراوح في تبيان التضاد ما بين الديمقراطية والإسلام بدل البحث على الحكمة أينما وجدت .
ولا شك أن تعزيز السلوكيات الديمقراطية وإنشاء الجيل على هذه القيم وتعزيزها لدى الأفراد صغارا وكبارا تجعلها رافعة لمجتمع يحيا السلوك الديمقراطي ودافعة نحو نظام ديمقراطي حق ،وتعتبر الأسرة والمدرسة النواة لتنشئة جيل يكون عماد الأمة ومستقبلها وحامل آمالها ومضمد آلامها ،وما أحوجنا نحن الفلسطينيين لترسيخ هذه الأسس لتكون لنا عونا في مسيرة التحرر والبناء لدولتنا المستقلة إن هذه الرسالة الى الشباب الفلسطيني أمل الأمة ورجال مستقبلها ورهان خلاصها ،وهي دعوة إلى البحث عن الديمقراطية ومفهومها وسلوكها لدى مجتمعنا ،في محاولة لاستنباط واستقراء مفهوم الديمقراطية وواقع تطبيق سلوكياتها في حياتنا ،والبحث عن الرؤى والاقتراحات التي يراها الشباب تسهم في تعزيز الديمقراطية ،وهنا نعتقد أن الدراسة ستكون فريدة في مجالها ورائدة في مجتمعنا وستخرج بفوائد جليلة ونتائج مثيرة من حيث قدرة الشباب على تحديد مفهوم الديمقراطية وآرائهم نحو واقع السلوك الديمقراطي قي مجتمعنا ناهيكم عن رؤاهم واقتراحاتهم .وهي في رأيي ستكون صافية وأصيلة لخروجها من فطرة سليمة وتوجهات حرة لم تحكمها بعد مصالح أو تفسدها سياسة .
بقلم طارق الجعبري

مارس
07
في 07-03-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

الفلسطيني مستهلَك (بفتح اللام ) وليس مستهلِك (بكسر اللام ) هذه حقيقتنا نحن الفلسطينيون في فلسطين المحتلة ،ففي الضفة الغربية تلاحق الاسعار والضرائب والمصروفات الفلسطيني باعتباره يسكن في امريكا …بينما دخله الطبيعي انه في دول العالم الثالث …خطرت لي الكثير من الخواطر ومرت على الذاكرة كثير من المواقف حول هذا التناقض وانا اسمع عن نشاطات جمعية المستهلك الفلسطيني ، ومع احترامي للجمعية وانشطتها واعترف بتقصيري عن عدم علمي بانشطتها مع اني متابع للاخبار بشغف اضافة الى اني ناشط في منظمات المجتمع المدني ….ليس مقصود كلامي هذه الجمعية حقيقة …. لكن الامر الذي ظل يؤرقني وكفلسطيني من سكان الخليل اعمل انا وزوجتي ومع ذلك لا نستطيع الوفاء بالالتزامات اليومية ..
فاي كلام عن الفلسطيني المستهلِك لا يفيد وهو بمثابة رقع السماء …ان الفلسطيني اصبح مستهلَك بامتياز ،فكل الظروف من حوله تستهلكه وتعمل على تآكله ومن ثم هلاكه…اسعار المحروقات لا تطاق 3 $ للتر البنزين تقريبا ،جرة الغاز 18 $ ،كيلو اللحمة 25 $ كيلو الخبز 1 $ وزيادة وهكذا ….. ناهيك عن فواتير الكهرباء والماء والجوال وهي اعلى اسعار ربما في العالم …لماذا لان الاسعار مربوطة بالنظام الحياتي لاسرائيل وشتان بيننا وبينهم …
اذا هل حان الوقت لكي ننشئ جميعة للفلسطيني باعتباره مستهلَكا (بفتح اللام ) اي يقع عليه فعل الاستهلاك والهلاك