ديسمبر
29
في 29-12-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

إدارة التفكير
أهم خطوة في إدارة التفكير ..
هي تعلـّم مبادئ التفكير الإيجابي Positive Thinking Principles

نلاحظ رؤية وتصور وتفكير الرسام تجاه البطة يظهر بتخيله لها في إحدى لوحاته الفنية (خارطة)
أما السيدة فنظرت لها من ناحية الطبخ الذي يشغل اغلب وقتها (خارطة)
مع إن البطة في الحقيقة هي بطة تسبح في بركة ماء … لاهي لوحة ولا طبخة
يمكن إدارة التفكير بالاستعانة بعض الافتراضات التي سنتطرق لها واحدة تلو الأخرى حسب الحاجة
ومن أهم الافتراضات التي ستساعدنا على تغيير تفكيرنا إلى الحالة الايجابية، هي:
ما يؤثر فينا ويؤذينا ليس ما يحدث في (الواقع)
.. وإنما، استجاباتنا لما يحدث بــأفكارنا ومعتقداتنا … ما أطلقنا عليه (الخارطة) .. حيث أن الخارطة ليست الواقع وإنما هي أفكارنا وتصوراتنا وقناعاتنا نحن عن الواقع
وتفكيرنا وتصورنا وانطباعنا للأشياء … لا يمثل حقيقة تلك الأشياء .. وذلك بسبب تأثره (أي تفكيرنا وتصورنا نحن) بمجموعة عوامل أسميناها بالمرشحات والتي ذكرناها سابقاً .. وللتذكير نجيزها
- المعتقدات والقيم
- الحواس
- اللغة .. وعيوبها: (التعميم والحذف والتشويه)
ولهذه الأسباب يتشكل تصورنا عن العالم الخارجي (الواقع) في أذهاننا بشكل قاصر أو محدود وأحيانا يكون مشوه وبعيد تماما عن الحقيقة .. والتصور الذهني الذي نعبر عنه هنا بـــ(الخارطة)
إن إرادة الإنسان خاضعة لإرادة الخالق الذي سن قوانين هذا الكون
وإذا أراد الله خيراً بالإنسان فإنه هو الهادي
وفي هذا الإطار يخضع الإنسان لقانون التغيير
{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}الرعد1
كيف تتم آلية التغيير وإدارة التفكير ؟
- تغيير المعتقدات السلبية المقيدة، واختيار ما يناسبنا من المعتقدات إيجابية تعيننا على تحقيق أهدافنا
- تنمية المهارات ورفع مستوى الأداء في النواحي التي نحتاجها في حياتنا اليومية والمستقبلية
- استخدام (اللغة العليا Meta Language ) للوصول إلى العقل الباطن (اللاواعي) لتغيير المعاني والمفاهيم السلبية إلى الايجابية … (وهذه العملية تحتاج إلى ممارس أو مدرب متخصص في هذا المجال)
- النظر إلى العالم بمنظار أشمل ومن أكثر من زاوية ومنظار .. ومحاولة الرؤيا بوجهات نظر الآخرين لنستوعب أفكارهم مما يعيننا على التعامل معهم بايجابية ونصل إلى الاتصال الايجابي الفعال
- هذا سيساعدنا في الحصول على خيارات واسعة وحلول متعددة للمشاكل التي نتعرض لها .. والتطوير الذاتي
- التنفس المنتظم العميق يغذي العقل بكميات كبيرة من الأوكسجين الذي يساعدنا على التفكير بشكل ايجابي
- ممارسة بعض الألعاب والتمارين التي تنشط عمل فصي الدماغ الأيمن والأيسر .. وخاصة تمارين النيوكود New Code

ديسمبر
14
في 14-12-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

الثورة على النفس …المفتاح في يدك
كما الثورات في طبيعتها انقلاب على واقع فاسد عمه الظلم والطغيان .. اعملت فيه معاول الظلم وتراكمت اسباب الضجر وكثرت فيه دواعي التمرد..فاصبحت الاسباب تزجي بعضها بعضا ويخرج من خلالها ودق البركان ونفحاته …ساعتها في جو مشحون قد وصل وتاهل للانقلاب وتيسر الرائد الذي لا يكذب أهله فيكن محل ثقتهم ، ووضح الهدف وتمكن الشعار والمبدا في القلوب … حينها تكون نضجت العوامل وحان قطاف الاسباب .. وما على النتائج الا ضربة معلم حتى تخرجها … هكذا ديدن الثورات في معظمها الاجتماعية والسياسية على مر العصور .صورتها ايضا في النفس البشرية تلك اللبنة الاولى للمجتمع والمجتمع الصغير الذي يسكن الجسد وتحكمه قوانين لا تكاد نفس تختلف عليها .
من منا راض عن نفسه …وكم منا يحلم بثورة على عاداته واسلوب حياته ..كثيرا هي اللافتات والشعارات التي تعنون طرق التغيير … واهمها ان تملك مفتاح نفسك …وتكون الغني عن الناس وليس غنيا بالمال …فعليك ان تزهد بما في ايدي الناس حتى يحبك الناس .. فلا تدع نفسك تلهث وراء متاع الدنيا عند هذا وذاك …فتتردى الى تلك النفس الدنية التي تنبح على كل شهوة ولذة …فتغدو تطمع الى كل ما في الدنيا من صغائرها وكبائرها ..فتراها النفس لحمة جوعها ،ولقمة حياتها فتنبح وتنبح عليها …ساعتها تكن الحجارة نصيب نفسك وتخسأ بالحجارة من الكلام والفعال .. وتهون على الناس نفسك كانت قد هنت عندها اولا .. وتلقيك في مهاوي الوحل فيعزف عنك الناس لسوء حالتك وقذارة مظهرك حتى وان اغمضت عينيك او لم تلمح الطين يعلوك ..فلن يخفى ذلك على من يراك ..
فلا تمدن عينيك الى ما متع الله عباده .. واعطاهم من زهرة الحياة الدنيا ليفتنوا ويتمحصوا ..لا تتسابق على لعاعة الدنيا سباق الوحوش فتفقد توازنك …فستلتفت الى نفسك ساعة او قد لا تلتفت ابدا … واذا بك تزاحم الفقراء لقمة العيش وتجاثي الركب على درهم ويعلو صوتك لكسب كساء او حذاء حتى قد تهون نفسك امام نهمها الفاغر فاه، فتمتد ايديها الى اهل المنن وتستوطن اماكن الشبهات فتكون مقصد سهام اللعنات والسخريات …
انها النفس تدعوك ان تمد عينك الى متاع الله للاخرين … فيسكن الحسد نفسك ..وتركض وراء هذا وتتزلف لهذا ،،وتحب هنا وتنافق هناك راجيا ان تنال غرورا .. وزخرفا من الدنيا انت غني عنها ..احذر من هذه النفس حتى لا ترجو الناس وتطلب منهم رزقك وتسطو على ما لا يحقك .. وتطمع طمع بني ادم في اودية الذهب فلا ينال سوى التراب .
فحذار حذار ان تنزلق في مهاوي الردى وقبور الكرامة والمروءة … فتهون نفسك امام دنيا مهما صغرت او كبرت ،،فتفقد كرامتك وعزتك وانفتك ومنعتك …فتصبح للناس كلبا تلهث ..وينزع من قلبك معاني العزة وحلاوة المروءة ولذة الشهامة ..والتي لن يدركها سوى من جالد نفسه والزمها معاني التمنع والرفض للسعي نحو حثالة الدنيا من غير كد او تعب وعرق ..
وانظر للرسول صلى الله عليه وسلم وهو ينزل عن بعيره لينال سوطه وما يسأل احد ان يناوله اياه ..وخليفة يحمل حاجاته على كتفه.. واخر ينير الفانوس بيده وهكذا تتواصل معاني العزة والاعتماد على الذات..
اياك اياك ان تعطي مفتاح سعادتك وراحتك في يد الاخرين وتعلق قلبك على نفوسهم اعطوك او منعوك .. فلتحمل راية الثورة على طبائع النفس في الاتكال ولتحك جلدك بظفرك وتتولى جميع امرك ..فكرامة ومروءة دينك ونفسك تدعوك وطاعة الله والايجابية والقدوة رائدك وكتاب الله واخوان صدق دليلك..فهيا الى طريق الثورة وطريق المنار لنفس غنية باقتدار.
بقلم طارق الجعبري

ديسمبر
05
في 05-12-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

بسم الله الرحمن الرحيم
بحث حول ثورة عام 1929 (ثورة البراق ) واحداثها في مدينة الخليل
هنا المقدمة والبحث الكامل موجود على موقع مركز المنشاوي للدراسات والبحوث والملتقى التربوي


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين …
الحديث عن أحداث سنة 1929م والتي عرفت بثورة البراق وتطور الاضطرابات في مدينة الخليل بشكل خاص يقودنا إلى ضرورة وضع هذه الثورة ضمن سلسلة تطور الصراع العربي الفلسطيني اليهودي من بداية هذا القرن . خاصة ان ثورة البراق قد حازت من الأهمية الكبرى استناداً لوقائعها الضخمة والمميزة مما عمل على اعتبارها بحق إحدى المفاصل الرئيسية في الصراع العربي الصهيوني .
وبالرغم أن تاريخ القضية الفلسطينية قد عمد إليه الباحثون دراسة وتمحيصاً ، حتى كادت أن تقتل بحثاً معظم أحداث الصراع ، إلا انه مازال هناك الكثير لبحثه ودراسته ، حتى يتم إدراكه في الوحي الوطني ، ونحن في ذروة الصراع، حيث يلقي كل طرف ظلال رؤاه ومنطقه ومفهومه في تاريخ النزاع وأحداثه.
من هنا رأيت من الأهمية دراسة أحداث سنة 1929م ، متتبعاً وقائع اضطرابات مدينة الخليل التي جاءت تباعاً لأحداث البراق في القدس . ولا يخفى على الباحثين والدارسين أهمية هذا الحدث الذي حوى على وقائع جسام حيث قتل في الخليل وحدها 60 من اليهود ، واعدم ثلاثة فلسطينيين اثنين من مواطني الخليل . حاملة في طياتها مواقف دراماتيكيه ، سواء كان الانقلاب العنيف من قبل أهل الخليل على الجالية اليهودية التي منحته الأمان طوال قرون من الزمن أو أحداث القتل التي طالت اليهود بشكل قاسي مع مقابلة لموقف الكثير من أهالي المدينة الذين قاموا بدفاع وحماية اليهود المجاورين لهم ، مما حال من إبادة اليهود بشكل كلي في المدينة.
لم تعن المراجع والمؤلفات التاريخية العربية بأحداث مدينة الخليل سنة 1929م ، بشكل جدي وتفصيلي وثم التطرق إليها فقط كملحق ثانوي لأحداث البراق في القدس . صيغة بالإجمال والعموم ، وباستقراء العديد من المراجع العربية . لم أكد أجد تأصيلاً وتاريخاً للأحداث وطبيعة سيرها ، ولا نجد تحليلاً لتلك الاضطرابات بشكل يروي ظمأ الدارس رغم ما تضمنته من الأحداث التي تستفز المهتم بشكل كبير . أما على الجهة الأخرى فان الروايات التاريخية اليهودية وتوثيقها والترويج لها قد وجدت عناية فائقة ومتابعة لأدق التفصيلات أهمها كتاب (سيفر حبرون) للمؤلف اليهودي (عوديد أبيشار) ، فقد عني بتحليل وسرد تفصيلات الأحداث حسب الرواية اليهودية والحق انه عني بكتابته بشكل ممتاز باذلاً جهداً جباراً حتى انه استفاد من روايات أهل الخليل وبعض وثائقهم في تدعيم آراؤه والجالية اليهودية بوجه عام .
تكمن الأهمية السياسية في وقتنا الحاضر لهذه الأحداث أنها مرتكز لسياسة الإسرائيلية نحو الخليل في العمل الحثيث نحو تهويدها ، وفيها المبرر لأعمال القتل بالاضطهاد التي يقوم به مستوطنو الخليل اليوم ضد أهل البلد كانتقام لذبح أجدادهم في المدينة ورد اعتبار الجالية اليهودية التي طردت بعد مقتل الكثير من أفرادها في تلك السنة . متوجين اعتداءاتهم الجبانة بمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف 25/2/94 ، والله وحده يعلم ماذا بعد وما يحمله لأهل المدينة الغد.
وقد استعرضت في هذا البحث ما أوردته المراجع التاريخية حول الأحداث -رغم قلتها- مستفيداً من روايات المعمرين من أهل المدينة إضافة لرواية اليهودي (سيفر حبرون) باذلاً الجهد في عرض الأحداث وتطورها وربط بعضها البعض بصورة سلسلة ، متحرياً الدقة والموضوعية في تحليل الأحداث وسرد مجرياتها ، غير مستبق النتائج والأحكام . منتهج ربط وتحليل العناصر والعوامل المتشابكة في الحدث ، متوقف عند بعض الآراء والروايات مفنداً بعضها ومدعماً أخرى حسب ما توافر لدي من مادة تاريخية .
وحتى نستطيع قراءة أحداث سنة 1929م بصورة صحيحة وواضحة ، كان لزاماً التعرف على مفردات الحياة في ذلك الوقت ، فرأيت أن أبدأ بتعريف مدينة الخليل وأهميتها التاريخية والوجود اليهودي فيها وروايتين الدينية والتاريخية لها . ثم عرجت على وصف أحوال المدينة ما قبل الأحداث وصولا إلى بداية الاضطرابات شامل الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية للمدينة . مع ذكر الحياة اليهودية الوادعة في المدينة قبل الأحداث ، حتى تتضح لنا صورة التفاعلات اللاحقة وتفكيك عناصرها وتبيان رموزها الناتج عن التشابك المعقد لتلك العوامل معاً . ثم تطرقت بالتفصيل لتسلسل الأحداث المبتدأه في القدس والمنتهية بالخليل مع وصف مطول لمجريات قتل وملاحقة اليهود في المدينة . ثم تتبعت سياسة الانتداب البريطاني في فلسطين الداعم بلا حدود للحلم الصهيوني مما أدى إلى خلق أجواء التوتر والصراع والصدامات . أما دور الإنجليز المباشر في أحداث الخليل فقد جمعت الروايات وقارنتها وقلبتها يميناً وشمالاً ، حيث ظهرت بعض ملامح والنتائج خطيرة لكنها لست يقينية باعتبار أن الكثير من الأحداث السياسية رغم تقادم الزمن تبقى في طيات الكتمان .
والحق يقال أن خوض مثل هذه الأحداث يعرض الباحث إلى رياح العاطفة أحيانا ما بين الالتزام الوطني والديني للقضية الوطنية ، وما بين الحقد والتحامل على العدو الغاصب ، ولهذا نؤكد اجتهادنا بالموضوعية والدقة قدر استطاعتنا، لكننا حرصنا على أن تخلو الدراسة من التنظير السياسي أو الإسقاط الفكري للأحداث برؤيتنا المعاصرة بحيث لا نحمل الأمور فوق ما تحتمل مما يعكس صورة مشوهة ممجوجة للتاريخ ، وهذا لأسفي ما تعرضت له الكثير من الدراسات التاريخية التي فقدت مصداقيتها بتميز الكاتب وتنظيره الحزبي في هذا العصر الذي يشهد حالة استقطاب حزبي وفكري شديدين ، بالذات حول العملية السلمية والسلام مع أعداء الأمس ، ولن يكون بأي حال هذا البحث اعتذاراً لليهود أو تبريراً لما فعله الأجداد ، إنما هو التاريخ عبر وحقائق .
وفي نهاية هذا الجهد المقل فإن احسنا فذلك توفيق من الله ومنّه ، وإن أسأنا أو أخطأنا فمن أنفسنا. ولله الأمر من قبل ومن بعد .
 وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون 
طارق الجعبري
1 / 7 /1999م