نوفمبر
30
في 30-11-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

الجماهير العربية تحتفل صاخبة بهزيمة الريال
تم نشر المقال على وكالة معا الاخبارية
وايضا نشر على صحيفة الحياة اللندنية الاربعاء 1/12 تحت عنوان الانتصار الحقيقي
بقلم طارق عبد الفتاح الجعبري
موجة عارمة وحفلات في الشوارع ضاخبة ،أحيتها الجماهير العربية من المقاهي الى الشوارع فرحا بنشوة النصر للفريق الكتالوني على غريمه الريال الملكي ،ومع أننا لا نريد القسوة على مريدي النادي الملكي الذين صدموا بالواقع المرير ،وتنحوا جانبا وأفسحوا الشوارع والمقاهي لمشجعي برشلونة الفريق المنتصر والكاسح لفريقهم ،الا أن الهزّة التي أحدثتها الاحتفالات والضجيج الذي أحدثه المحتفلون سواء بالصراخ او أبواق السيارات او المفرقعات …جعلت ليلة الكلاسيكو أمس ليلة ساهرة أزعجت من كانت عيونه غافية وصحصحت من كانت نفسه سادرة .. وأرجفت وأرعبت الغافل الذي لا يعلم عن الكلاسيكو .
فرح عشاق البرشا بجنون … وحزن أنصار الريال بألم وسكون …غريب أنت يا شعبي … وعجيب أمرك يا وطني …صحيح أن من حق الشعب الفلسطيني أو العربي أن يتابع كل جديد في العالم .. وان يأخذ نصيبه من هوس الكرة وملهاة التنافس بين الأقوياء او الغرباء او الترفاء او الأغبياء..آسف فالاخيرة قد لا تناسب الا من يرقص في العتمة أمثالنا .
نعم احتفلنا بهزيمة الريال ولم نحتفل بفوز البرشا …ليس لان العرب كلهم مع برشلونة ويتضامنوا معه لانه يعتز بقوميته الكتالونية ويسعى للاستقلال والتحرر ..لا هذا كان كلام زمان أن نناصر الشعوب وحركات التحرر …واحتفلنا بهزيمة الريال ليس لأننا ضد الملكية والشمولية ومع الديمقراطية والحرية ،او قد يظن البعض أن معاني الانتصار لديننا وإخواننا الاندلسيين تأججت في قلوبنا … ولا نغفل أن هناك جماهيرا عربية كبيرة ايضا تشجع الريال وانا كنت احدهم …لكننا معظمنا العرب امس احتفلنا بالهزيمة وليس بالنصر.
إن الذي يطرق فكري منذ ليلة أمس وبعد سماعي ضجيج الاحتفالات والسهرات فرحا بفوز البرشا، هو أننا احتفلنا بهزيمة الريال لأن حاله اليوم يشبه حالنا دائما فمرمانا على الدوام مضياف ويستقبل أهداف العدو ويعيد له الكرة مرة بعد أخرى بكل أدب ،والهدافون والمهاجمون العرب الأشاوس أصابهم العقم ليس التهديفي فقط وإنما أيضا عقما في النخوة والعروبة والشجاعة والإسلام …وليس فقط عقما مؤقتا كرينالدو هداف الريال….صفقنا كثيرا لميسي لأنه أسطورة في الكرة حقيقة ولكننا نراه أسطورة أعجمية لا نملكها ونحن لا نملك أساطير الا في المقاهي الليلية …شعرنا ببعض الحرج لعظم الهزيمة الخماسية وتعاطفنا مع الحارس العملاق كاسياس..لكننا وللأسف لم نتعاطف مع أنفسنا على فداحة هزائمنا وأعدادها التي لا تعد في كافة الميادين .
أنا اعلم أن للنصر نشوة وفرحة وكنت آملها أن تكون في تحرير الوطن وعزة المواطن وكرامة البشر ..كنت أتمنى أن يفرح شبابنا ويتذوق طعم النصر الذي يصنعة بيديه لا أن يفرح بجنون لفوز في مباراة لا ناقة لنا فيها ولا بعير …أدعو الله دائما أن يهدي قومنا وشبابنا لما الخير لهم ولأوطانهم ….فليشجعوا ما يريدوا وليلعبوا رياضة أيضا لا ان يشاهدوها فقط..ولكن أن يعلموا أيضا أن النصر الحقيقي والفوز الغالي علينا أن نصنعه نحن بأيدينا في ميادين الحياة وآخرها كرة القدم .

نوفمبر
24
في 24-11-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

إبداع المؤسسات سبيلنا نحو فجر آت
بقلم طارق الجعبري
فلسطين jabarytareq@yahoo.com

يعتبر الإبداع من المواضيع المهمة والحديثة في العلوم الإدارية ، وقد غدا الإبداع من أهم مقومات التنمية والتطوير للأفراد والمنظمات على السواء ، ويعتبر أحد الوسائل الناجعة في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه المنظمات ، وقد حاز الإبداع على اهتمام الباحثين وكثرت الدراسات التي تناولته في المجالات المختلفة ، وما زال فيه الكثير ما يستدعي الباحثين لاستكناه مراميه والوصول إلى غاياته، سعيا للتقدم والتطور في عصر أصبح الإبداع ضرورة لمواجهة عالم شديد التغير وحاد المنافسة ،وحيث أن الإبداع مناطه الموارد البشرية التي هي أساس الأعمال ومنظماتها، وإن كانت الدول المتقدمة قد أخذت بيد مبدعيها ، فرفعها مبدعوها إلى أسياد العالم ، فانه أحرى بالدول النامية أن تسلك الإبداع وتشجع عليه وترعى المبدعين منها .

إن للإبداع دورا هاما في بقاء المنظمة وتطورها، حيث المنظمة التي لا تبدع ولا تتطور مصيرها التراجع والاضمحلال بل قد يكون الزوال، فالإبداع يساعد المنظمات على التكيف مع التغيرات المتلاحقة ويساعدها على مواجهة التحديات المتعددة والمختلفة، والإبداع يقود إلى التجديد، والتجديد يجعلنا نتقدم على غيرنا ، وإن كانت المنظمات بشكل عام بحاجة للإبداع فان منظماتنا الأهلية في فلسطين لأشد احتياجا وادعى لها انتهاج الإبداع ، لما تعانيه من تحديات سياسية واقتصادية متسارعة في ظل الاحتلال وسياساته، ناهيك عن التحديات التي واجهت معظم المؤسسات من جراء ما يسمى الحرب على الإرهاب من بعد أيلول 2001 .
لأشد احتياجا وادعى لها انتهاج الإبداع ، لما تعانيه من تحديات سياسية واقتصادية وتقنية متسارعة.
وتعد الإدارة العليا في المؤسسات من أهم العوامل الرئيسة القادرة على إحداث الإبداع والتطوير في هذه المنظمات ، وهي من أهم العناصر التي لها قدرة على تفعيل دور المنظمات وتحقيق أهدافها من خلال إيجاد المؤسسة المبدعة والعمل على تحقيق الإبداع المؤسسي ، ويعتبر دور الإدارات العليا في تحقيق الإبداع للمؤسسات وتفعيله وتشجيعه وتقويمه من المواضيع الإدارية الخصبة والهامة للدراسة والتحليل .

إن الإبداع أحد سمات الإنسان ومتلازم معه منذ قدم التاريخ، فهو ظاهرة بشرية استطاع الإنسان من خلالها أن يطور حياته ويتقدم بخطى هائلة أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم، فتاريخ الإبداع من تاريخ الإنسانية حيث كان من ضرورات الحياة أن يبدع الإنسان وسائل وتقنيات تنصره على ضعفه في مواجهة الأمور الحياتية المختلفة.

وقد كان للتطور الهائل للعلوم الإدارية التي أصلت وصنفت النظريات الإدارية، فأبرزت الدور الهام للإدارات العليا وإسهاماتها في تطوير العلوم الإدارية، وتطوير العمل الجماعي والمؤسساتي بشكل عام ، حيث برز الإبداع كأحد العلوم الإدارية الحديثة التي لفتت أنظار الباحثين، وحازت على اهتمام الدارسين لأهميته في العمل الإداري والمؤسساتي، باعتباره أسلوبا خلاقا في الإدارة وأداة هامة في تحقيق التطوير والنماء للمؤسسة، وهو سلاح ناجع في مواجهة التحديات الصعبة التي تواجهها المؤسسات في هذه الأوقات .

وقد برز موضوع الإبداع المؤسسي كأحد العلوم الإدارية الحديثة التي نالت الاهتمام الكبير من الباحثين والمهتمين ، وهو ما ظهر جليا في مصطلحات المنظمة المبدعة والمنظمة الذكية والمنظمة المتعلمة وغيرها ، وقد كان للمنظمات والمؤسسات الربحية الباع الأكبر في هذا الاتجاه ، سعيا لتحصيل أكبر الأرباح من خلال المنافسة في السوق العالمي ، حيث فرضت العولمة والثورة التكنولوجية الحديثة تحديات أمام المنظمات وكذلك فرص كبيرة أيضا ، فنحن اليوم في زمن يحكمه الاقتصاد والمال والشركات العالمية ، وقد انبرى العلماء والباحثون للإجابة على سؤال العصر الذي يفرضه الواقع عن ماهية المنظمة المبدعة وخصائصها وصفاتها والطرق التي تحول المنظمات إلى منظمات مبدعة ، والمطلع على الدراسات والأبحاث الإدارية الحديثة يرى اجتهادات وإجابات متعددة ومختلفة لهذا السؤال ، وكذلك محاولة وضع نموذج للمنظمة المبدعة ليكون رائدا للمنظمات، لكن الإبداع ظاهرة تستعصي أن توضع في إطار أو قالب جامد أو محدد وان وضعت انتفى عنها صفة الإبداع ،ويعتبر موضوع الإبداع المؤسسي من المواضيع الهامة والجديرة بالدراسة والاهتمام خاصة في العالم العربي، حيث نرى الدراسات الأجنبية فيها الكثير من الجهد والاهتمام في الإبداع المؤسسي، وهو ما لا نجده في عالمنا العربي أو على الأقل في بداياته.

وتأتي الدراسة والبحث في موضوع الإبداع المؤسسي رافعة وموجهة للمنظمات لتساعدها على تخطي صعابها وتحدياتها ، لافتين انتباه ادارات المنظمات لموضوع الإبداع ، أملا في تبنيه وأخذه نهجا عله يسعفها وينقذها في هذا الزمان ،

وبما أن الإدارات العليا هي ربان السفينة والهادي والدليل لعمل هذه المنظمات ، وهي الأقدر على إحداث التغيير ومعول عليها أن تبحر بمنظماتها إلى بر الأمان والسلامة من عواتي البحار، وما سبيلها إلى ذلك إلا بانتهاج هذه الإدارات الإبداع والتشجيع عليه ، ورعاية المبدعين والعمل على ايجاد المنظمة المبدعة وتحقيق الإبداع المؤسسي في هذه المنظمات ، فالقائد الإداري المبدع هو الذي يستطيع اكتشاف نقاط الضعف في المنظمة وابتكار أساليب التغلب عليها، وإدراك نقاط القوة والتميز في المنظمة واستحداث وسائل تفعيلها واستثمارها ،إن الإبداع في الإدارة هو القدرة المتميزة على تحقيق الأهداف والنتائج المحققة لمصالح المستفيدين من عمل الإدارة، وهو الاستخدام الذكي للموارد المتاحة، والتغلب على المشكلات والعقبات بأساليب متطورة وغير واردة في المنظمات التي تفتقر إلى الإبداع والمبدعين .
23/11/2010

نوفمبر
11
في 11-11-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

مقال وتعليق
المقال يكتبه باختصار طارق الجعبرى تحت عنوان :: أبناء مفكرين
أما التعليق فيكتبه / صفوت صالح الكاشف

تحت عنوان :: التفكير بين العفوية والتدريب

نعم أن الحياة لكفيلة بتعليم أبنائُنا كيف يفكرون ، وذلك على أحد أساسين أولهما عفوى فطرى ، ويحتمل صوابا أو خطأ ، فلئن كانت نتائج التفكير _هنا_ خطأ فسيكون الثمن فادحا ، خاصة لو كانوا كبارا فى السن .
ثانيا إذا كان التفكير وفقا لأسس مكتسبة من منطق ، وثقافة ، وعلم مع استشارة أصحاب الرأى والخبرة ، فسيكون هذا شيئا رائعا ، وستكون نتائج التفكير مثمرة .
أما نعمة التفكير ذاتها فهى أرقى ماتكون فى الإنسان ، وليست قاصرة عليه ، ولقد تعلمنا من هدهد سليمان سابقا ،ومن غراب قابيل فى زمن أسبق ، فالعقل والتفكير والتذكر، ووسائل الخداع والمماتنة ، وأكمنة صيد الفرائس من قبل المفترسات هى أمور معروفة .نعم أن العقل لديها ليس فى حده الأمثل ، الذى يقابل العقل فى الإنسان والذى هو مناط التكليف ،والإبتلاء أيضا !!
فإذا كان التفكير لايعنى الذكاء ، فالتفكير هو أحد مقومات الذكاء ، ويعنى المفاضلة بين البدائل ، ثم أختيار أفضلها طبعا (أى نتائج التفكير) ..
العلاقة بين المعلومات والتفكير : وهى تشبه العلاقة بين الآلة ومايلزمها لصنع شىء ما ، فالمعلومات ضرورية للتفكير ، وهى حبل الأفكار المتين ، ومن هنا يجب أن تكون مرتبة ومبوبة ، ومنظمة ، ومنطقية وواسعة الدلالة _ذاك أفضل _ ولنا ذكرى أثيرة غالية عزيزة لبطلنا الهمام / الفريق الجمسى الذى دخل التاريخ بكراسة معلوماته الشهيرة ، والتى كتب فيها كم المعلومات اللازمة لبدء حرب 73م (كراسة الجمسى) ، وذلك قبل دخول أجهزة اللاب توب والحاسوب مصر .
أن الطلاب الأذكياء هم بحاجة أيضا إلى مهارات التفكير ، تلك التى تختصر المسافة ، وتجعل الإنسان الذكى ذكيا عن حق ، أما من دونه فى الذكاء فهو (منطقيا) بحاجة إلى تدريب أكبرعلى أساليب التفكير ـ للوصول إلى نفس مستوى الطالب الذكى .
ولكل مثالا شبيها بين شاب رياضى موهوب لم يخضع لأى تدريب ،وآخر أقل موهبة ، ولكنه تدرب كثيرا ، فتحسن أداؤه ، وصار أقرب للبطولة !!!
الكاتب/ صفوت صالح الكاشف
القاهرة_مصر
تاريخ 8/10/2010م
موقع علمنا المصري

نوفمبر
11
في 11-11-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

أستاذ طارق درويش الجعبري
لهو الفخر بأن يخط يراع فكرك حصريات ما يخالط هنيهات يومك من صراعات مجتمعية تأبى أن ترضاها النفس والعرف والدين في آن واحد.
موضوعك يضرب على وتر حساس، وهو السعي نحو المظهر الخارجي، وبث ذلك الفكر من خلال الإعلام المصور والمقروء وحتى من خلال المناهد الدراسية التي باتت مهلهلة!
فالسياسة العامة اصبحت تجاري السياسة الخارجية لسائر المجتمعات، وهو أمر لا يجدر بنا السعي نحوه، خاصة أن مجتمعاتنا العربية لها خصوصية الدين والعرف المجتمعي بشكل يسبغ عليه نكهة أخرى عن باقي المجتمعات المعاصرة.
سيدي، القابض على الدين في عصرنا كالقابض على الجمر، هي جملة عظيمة رددها خير البرية بشأن أحوال أمته، وهي تطابق واقعنا الحالي، فما أن تُذكر الفرد و تشرح له بأن “ستايله” لا يتماشى مع الدين أو على الأقل العرف المجتمعي، يرد عليك الشاب أو الصبية: ” يا أخي خليك كوول”!. والسؤال الذي يطرح نفسه: من الذي أوصلنا لهكذا نتيجة؟ ولماذا وصلنا بالأصل؟. برأيي المتواضع، الأسرة هي المسؤولة، فمتى كان الدين متشربا في كل هنيهات الأبناء لن تجد ” الجل” و ” الموبايل” و سياسات الوهن الأخلاقي هي السائدة، بل ستجد منهجية النظام و الذود عن الحرام و التقرب لله في شتى مسالك الحياة.
أستاذ طارق، لا فض الله فوك و فكرك و قلمك، وأشكرك بحجم السماوات و الأرض لقلمك الرائع، وتقبل مروري و ردي

سمو المعاني …المشرفة العامة …موقع التأمل نت