أكتوبر
31
في 31-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

تم رفع وتحميل دراستين للمدون طارق الجعبري
رسالة ماجستير حول الابداع المؤسسي
بحث حول الاحتياجات التدريبية لمعلمات رياض الاطفال

أكتوبر
19

بقلم طارق عبد الفتاح الجعبري
يشتكي معظم العاملين في حقل التعليم الجامعي تدني الاهتمام العلمي لدى الطلاب ناهيك عن المساهمة في البحث العلمي ،وهنا تظهر هذه الملاحظة كظاهرة عامة تحتاج إلى المزيد من الجد والاجتهاد والبحث حول أسبابها ومظاهرها وإيجاد الحلول للحد منها على الأقل، فطلبتنا وبشكل عام ليس لديهم ثقافة التعليم الجامعي الحقيقي ،واشتغالات الطلبة في سنين دراستهم الجامعية فيها الكثير الكثير دون تحصيل التعليم الذي قد يكون في أدنى سلم اهتماماتهم، وللأسف فان التعليم الجامعي الذي هو مسار المستقبل وأمل الأمم ما زال يراوح مكانه في بلادنا العربية ،وقد يطول الحديث عن أسباب ضعف الاهتمام والتحصيل لدى الطلاب وأسباب علاجها .
لكن ما أود الإشارة إليه في مقالتي هذه ،أن التعليم الجامعي على اختلاف أنواعه هو وسيلة من الوسائل العلمية للرقي بالأمة ونهضة حضارتها، وبالطبع ليس هدفا في حد ذاته، فما المانع لو أعيد دراسة الأساليب التقليدية في الجامعات أو كيفية تطويرها ،أو حتى البحث عن بديلا لها من خلال أفكار إبداعية خلاقة، ما المانع في ذلك ، وهي دعوة لإعمال الفكر الخلاق الذي قد يوصلنا بالى الجديد والفاضل .
وفيما يخص الثقافة وثقافة طلابنا فلا شك آن الثقافة العامة لمجتمعاتنا العربية هي في تراجع وهي مشكلة تدخل في عموم البلوى، ويتعدد مسئوليها ،والمسئولية التي تلقى على أساتذة ومشرفي الجامعات ومعلمي الناس بشكل عام، هي مسئولية عظيمة وذات دور رئيسي وحيوي ،واعتقد جازما أن علينا مهام جسام تستوجب همم عالية ومزيدا من الجد والاجتهاد في بناء ثقافتنا أولا وفي رفع ثقافة واهتمامات هذا الجيل ،الذي يشغله ما لا يعد ولا يحصى من الأمور والأشياء سوى التعليم والعلم .وخلاصة دعوتنا في هذه المقالة أننا دعاة علم وتعلم ونهضة وطنية لحفظ هذا الوطن من الضياع وهذا الشعب من الاندثار ،فبالعلم نكون للمجتمع رافعة التغيير ودعامة الصمود والثبات ،ونحن هنا لسنا في محاكمة للثقافة أو إلقاء اللوم عليها بقدر ما نحاول أن نبحث عن ثغرة نسدها ومهمة نحملها ، نعم قد لا نستطيع أن نحمل أساتذة الجامعات هذا الهم الكبير ولا نلقي عليهم مسئولية قد لا يكونوا أصحابها أو لهم شركاء كثر فيها ، لكن وباختصار دعونا نحمل الراية من جديد وننفض غبار التقليد ولنبدأ منكم أيها الأساتذة الكرام ،على أمل أن يلحق بنا الوطن كله بدء من الآسرة إلى المدرسة ، ومرورا بأهل السلطة والمسئولية من رأس النظام إلى باقي سلم الحكم والتحكم في بلادنا العربية ،وان كان الأمل ما زال بعيدا على أن يلوح من أنظمتنا الرسمية لكنه أكيد سيرتفع ويلوح منهم او عليهم هذا الامل إن حمل لواء العلم أهله وجاهدوا في رسالته ولم يكتفوا بتكسب الرزق.
17/10/2010 م

أكتوبر
17
في 17-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

نعم هناك اشياء في حياتي تسعدني وتملأ قلبي سعادة حقيقية وطمانينة وسكينة ، مع اننا في هذه الايام وكفلسطيني وصاحب تاريخ مقاوم للاحتلال ..قد لا تجد شيئا في الحياة يسر البال او يدخل السرور …فانت معدود عليك حركاتك وكلماتك ملاحق في الرزق ..محاط بعدم الثقة …مشغول البال بعدم التاكد..
ومع ذلك يسعدني اسعاد الاخرين …بدءا من اهلي والدتي وزوجتي وابنائي واخواني …و يسعدني مساعدة المحتاجين … يسعدني اغاثة اللهفان وخاصة فيما استطيع من جهدي او علمي او وقتي …الله نسال الاخلاص دائما …ويسعدني ان تصل كلماتي وافكاري الكثير من الناس في الكثير من البلدان …اسعد بانني اكسب اصدقاء كل يوم واكسب الحسنات من قراءة الكلمات التي اخطها بيدي …
واسعدني مقالي الاخير(نحو ابناء مفكرين ) الذي نشرته اكثر من صحيفة كالقدس العربي اللندنية واليوم السابع وجريدة شباب مصر المصرية والحياة السعودية وجريدة المطرقة والعديد من المنتديات والمواقع واخذ المقال حيزا من التداول والاخذ والرد عليه .
وهو ما شجعني لاستكمل المشوار فيما كنت ناويا عليه وبدأته في ذاك المقال …حيث نويت عمل سلسلة من المقالات بعزان (دليلك الى تعليم ابنك التفكير )
وشكرا لكم جميعا

أكتوبر
12
في 12-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

>شكرا للقراء والزوار الاعزاء
كل الشكر والاحترام والمحبة لقراء وزوار مدونتي
والتي تجاوز عدد زوارها التسعة الاف زائرا (9000 )
في خلال ستة اشهر عمر هذه المدونة
واحمد الله على نعمه كافة، ونعمة هذا التواصل الذي اتمنى ان اكون قدمت شيئا ولو يسيرا
لكن ما قدمه لي زوار مدونتي كثيرا كثيرا سائلين الله الاجر والاخلاص في العمل
اخوكم طارق الجعبري

أكتوبر
10
في 10-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

لا يا أبو تريكة ؟؟؟
بقلم طارق الجعبري .22/9/2010

محمد محمد محمد أبو تريكة اللاعب الفنان الإنسان ،درة االرياضة العربية وجوهرة الملاعب المصرية ،سيد شباب مصر ،وفخر ارض الكنانة وسفيرها للعالم ، من من اللاعبين لا يتمنى أن يحظى شعبية أبو تريكة ،بل من من الآباء لا يأمل أن يرزقه الله خليفة أو شبيها لتريكة،انه حلم الأطفال وإبداع الشباب وقدوة الخيرين وأمل المساكين ،إن تريكة حالة من إبداع الذات التي استطاعت أن ترقى بنفسها للعلياء وعافت نفسها السفاسف ومهاوي الازدراء ،إن تريكة على حاله الآن مثالا للعبد الشاكر لربه الحافظ لنعمائه ،ولا نزكي على الله أحدا.
الظاهرة التريكية والحالة الإبداعية الذي يجسدها قميص رقم 22 في الملاعب تفجر فينا معان تفتقدها ملاعبنا الرياضية ،وتتجاوز انفعالاتنا من متعة المشاهدة إلى تنسم الأخلاق وتأمل الإبداع والتناغم مع الخيال ،إنها حالة لم تعد تخص أبو تريكة وحده ولا النادي الأهلي أو حتى مصر بشعبها ، إن تريكة أصبح ماركة عالمية بعالمية رسالته التي يحملها ،وساميا بسمو أخلاقة وغاليا بعلو كعبه ومليونيرا بعدد قلوب محبيه.
نعم أنت هذا يا أبو تريكه ولا نزكيك على الله ،فلنا العلن والظاهر وأما السرائر والنوايا فهي لله عز وجل ،وان كنا نعلم أن محبة الناس للعبد من محبة الله ، وما نسطره لك هنا أمانة أكثر منها مباهاة ،وتذكير ورسالة وليس مجرد إطراء ،فما أصبحت عليه الآن يدعوك إلى مزيدا من الهمة لأنه منتظرك مزيدا من المكابدة .
.فلا يا أبو تريكة ،وألف لا ،لا للنكوص بما أنجزت أو التقهقر عما وصلت ، فلا نقبل منك حتى التراجع في مستواك الفني قبل الأخلاقي ،والأخيرة أي الأخلاق وبحمد الله ليس عليها خلاف ،وأما الملاعب والمستوى الفني والبدني ،فايضا لن نقبل منك أن تهز تريكة الفنان وصانع الإبداعات ومنجز الانتصارات ،ونعلم أن العمر يتقدم ولسنا نطلب المزيد من الركض في الملعب بقدر ما نطلب المزيد من ملاعبة زملائك قبل خصومك وان تعيد الفن والمهارة وتراقص الكرة وتعزف لها أروع النغمات.
ولا اعتبار لترهات المزاودين ودعوات الفاشلين لك بالاعتزال ،ولا عذر لك بعدم التوفيق أو سوء الحظ أو حتى الإصابات ،إنما عليك المزيد من العمل والجد والاجتهاد ليس في الملاعب فقط بل في كل ميادين الخير الذي اعتدتها ودع الباقي والنتائج لله ،واعقلها وتوكل ،والى المزيد من التريكية والى الجديد من الإبداع يا سيد المصراوية .
ولا والف لا لمن يحاول تكسب الشهرة بالتطاول على الكبار ، ومن ينادونتريكة بالاعتزال على ماذا يراهنون ،ولماذا متعتنا وسعادتنا يلاحقون ،دعوا الكبار لان الكبار كبار واما كلام خير والا فالسكوت افضل.
23/9/2010

أكتوبر
05
في 05-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

أبناء مفكرون
بقلم طارق الجعبريhttp://www.youm7.com/News.asp?NewsID=287784&SecID=190
رابط المقالة على صحيفة اليوم السابع المصرية

التفكير والذكاء والإبداع مفاتيح النجاح والتفوق ،لكن تتداخل دلالاتها وتختلط على الكثيرين ملامح كل مفردة منها، فالذكاء وحده لا يكفي لنجاح الإنسان ،وليس بالضرورة أن الإنسان الذكي هو مفكرا جيدا ،
فهل فكرنا يوما كيف نحن نفكر وهل تعلم الواحد فينا كيف يفكر أو اجتهدنا في تعليم أبنائنا مهارات التفكير ، إن الكثير منا قد لا ينتبه إلى أهمية التفكير ،وقد لا يلقي بالا لموضوعات التفكير أو يأل جهدا في تعلم أبجدياته .
قد يرى كثير من الناس أن الحياة كفيلة بتعليم أبنائنا كيف يفكرون ، وان التعليم بجميع مجالاته هو من اختصاص المدارس كما يعتقدون ،فان مهارات التفكير يتم تعليمها لأولادنا في المدارس وأنها أي المدارس هي المكان الصحيح لتعليم التفكير ،في حين يعتقد البعض أيضا أن مهارات التفكير لا يمكن تعليمها بشكل مباشر ،وان تعلم التفكير يتأتى للواحد فينا من خلال تجاربه وخبراته .
إن نعمة التفكير أهم ما يميز الإنسان على سائر المخلوقات ،وهبة العقل للإنسان ذكرنا الله بها مرارا وتكرارا في كتابه الكريم داعيا فيها البشر لإعمال هذا العقل في التفكر والتفكير في عمارة الدنيا والفوز بالآخرة ،فالعقل موطن الفكر والتفكير وهو مناط التكليف ،وهو مفتاح النجاح في الدنيا والآخرة.
إن التفكير لا يعني الذكاء ،والذكاء وحده لا يكفل النجاح ،والممارسة وحدها لا تكفي ،وخبرات الشخص وتجاربه قد لا تسعفة ،فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها ،فمثلا إن الموظف الذي يطبع على الكمبيوتر عددا من الساعات يوميا مستخدما اثنين من أصابعه ،فلو ضاعف عدد ساعات الطباعة فسيبقى يطبع بإصبعين ،ومهما حاول زيادة سرعته من خلال التدريب والممارسة فانه لن يستطيع اللحاق بمن يطبعون بطريقة اللمس مستخدمين أصابعهم العشرة .
والخلط كبير بين المعلومات والتفكير ، فالمعلومات هامة ويسهل تعليمها واختبارها ،ولهذا السبب نجد معظم نظم التعليم في بلادنا تركز عليها ،وليس التفكير بديلا عن المعلومات بل هما متكاملان متلازمان ،قد نستطيع في بعض المجالات أن نحصل على معلومات كاملة وفي هذه المجالات يصبح العمل شيئا سهلا روتينيا ،ولو حصلت على معلومات وافية عن أي عمل فإننا نحتاج إلى التفكير لنستكمل دور المعلومات الناقصة ، كما أننا نحتاج عادة إلى التفكير لنغربل الكم الهائل من المعلومات لنختار ونقرر،وعندما نتعامل مع المستقبل فإننا أيضا نحتاج إلى التفكير ،لأنه من المستحيل أن تتوفر لنا معلومات كاملة عن المستقبل ،ولهذا فان المعلومات وحدها لا تكفي .وتستغرب هنا من أنظمتنا التعليمية في تشبثها بأدنى مستويات التفكير حسب هرم (بلوم ) أي مستوى الحفظ والاستذكار ،في حين لا تكاد تجد اهتماما وعناية بمستويات التفكير العليا كالتحليل والتركيب والتقويم والتفكير الإبداعي الذي يقود إلى الإبداع ، والذي به أي الإبداع قامت الحضارات وتسيدت عالمنا حضارة الغرب به اليوم .
إن الخلط بين الذكاء والتفكير وتداخل المفهومين في بعضهما البعض ،أدى إلى نتيجتين مؤسفتين أولاهما أن الطلاب الأذكياء لا يحتاجون إلى مساعدة أو إلى تعلم مهارات التفكير فهم أذكياء ،وثانيهما أن الطلاب غير الأذكياء لن تنفع معهم المساعدة في تعلم مهارات التفكير لأنهم يوصفون عادة بالغباء.إن العلاقة بين الذكاء والتفكير تشبه ال

التعليقات مغلقة    قراءة المزيد