سبتمبر
26
في 26-09-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

بعض الناس يأتون إلى حياتنا ويخرجون منها بسرعة ، والبعض يترك آثاراً في القلب
، بحيث لا نعود كما كنا قبل لقائهم

سبتمبر
20
في 20-09-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

احيوا المعروف باماتته :اذا امتن بمعروف كدره وقيل المنة تهدم الصنيعة

ومن امثال العرب لم يذهب من مالك ما وعظك

رب عجلة تهب ريثا ..اي ستعود لنفس العمل لعدم اتقانه

ان ترد الماء بماء اكيس

قال علي بن ابي طالب  كرم الله وجهه:من اكثر الفكرة في العواقب لم يشجع

الحسن : ما اعز الدرهم احد الا اذله

قيل لعمر بن عبد العزيز عند مماته تركت ولدك من غير درهم ولا دينار قال :انما ولدي احد رجلين اما مطيع لله فالله كافيه والله يتولى الصالحين /واما عاص لله فلا ابالي على ما وقع .

قيل لمحمد بن كعب لو ادخرت مالك الكثير لولدك من بعدك قال : لا ولكن ادخره لنفسي عند ربي وادخر ربي لولدي

:خطا في طريق الصواب خير من صواب في طريق الخطا

سبتمبر
18
في 18-09-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة jabarytareq

هل ما زلنا عربا

بقلم طارق الجعبري

كان الأحنف بن قيس* يقول:

لا تزال العرب عربا ما لبست العمائم وتقلّدت السيوف ولم تعدد الحلم ذلا ،ولا التواهب بينها ضعة.

وقالوا في تأويله

ما لبست العمائم :ما حافظت على زيّها

تقلّدت السيوف :الامتناع من الضيم

لم تعد الحلم ذلا :أي ما عرفت موضع الحلم ،أي أن الرجل اذا أغضى للسلطان او أغضى عن الجواب وهو مأسور لا يقال حلم ،وإنما يقال الرجل حلم إذا ترك أن يقول الشيء لصاحبه منتصرا، ولا يخاف عاقبة يكرهها فهذا الحلم المحض،والتواهب بينها ضعة :أي أن يهب الرجل من حقه ما لا يستكره عليه.

اعتقد والله اعلم  أننا أشباه عرب ،وعربا بنسخة غير أصلية لعرب كانوا حاضنة لأعظم دين ومنها خاتم النبيين.

فزينا العربي ما زال بعض العرب يتشابهوا به في بلاد النفط ،وان استعاضوا العمائم بالشماغ ناهيك أن معظم سائر العرب لا علاقة لهم بهذه العمائم حيث صاهروا الجينز وانصهروا بالبدلات،طبعا وتقلدنا السيوف زينة على الخصر وعلى جدران القصر ،بل تعدينا ذلك وقلدنا سيوفنا لزعماء العالم الذين خنعوا له راقصين،وعربنا اليوم من اشد الناس بعدا عن الضيم والظلم للأجنبي ،وأكثرهم حرصا على تجنب الأعاجم ايا من شرارات ظلمهم وعدوانهم التي تطال شعوبهم ليل نهار.

والعرب عربا ما لم تعد الحلم ذلا ،وعند الحلم تحدث ولا حرج قد لا يستطيع العربي اليوم فهم اللغة جيدا ويستوعب معنى الحلم التي تبالغ به لغتنا العربية ،وذلك بسبب لوثة ادعاء التحضر بلغة الأجانب ، لكن عرب اليوم أهل الحلم والصبر وطول البال الى أقصى مجال ،فصبرنا يكاد يقارب العشرين عاما ونحن نحلم ونتحالم بالمفاوضات مع  دولة الاحتلال ،ونحلم إذا اعتدي علينا وعلى ديننا ونصبر اذا ما نهبت مقدراتنا ومواردنا ،لكن لنا غضبا منه يستطر شررا ،اذا ما قريب قارب لنا العداء او حتى نوى سرا لنا البغضاء ،فساعتها ترون الليوث في الوغى .وحقا أننا رحماء على الكفار أشداء فيما بيننا.

اما التواهب فيما بيينا فالعربي منا يأنف ان يتذلل بحاجته الى أخيه، وأخيه المفرط غنى تتعافى نفسه ان يمنح القليل لاخيه الفقير، حرصا على كرامته وحفظا لماء وجهه ،لكن كيف السبيل والكرم الحاتمي فطرة العربي الذي لا يستطيع فكاكا منها ،فما كان منهم الا حلولا ابداعية وخلّاقة فكرمنا يذهب لأصحاب العيون الزرقاء ،فنبسط أيدينا للغرب وأهله سواء استحقوا أم لم يستحقوا فقراء كانوا أم أغنياء فالعربي الحاتمي يأنف أن يسال الذي يكرمه عن حاله ، وأما عربنا الفقراء وأنظمتهم العجفاء فحفاظا لماء وجوههم التي نضبت أصلا فيؤثرون مساعدات ووصايات الأجنبي ، لان العار وكل العار أن يمد الأخ يده الى أخيه أيضا مساعداتهم عن طيب خاطر،وللعلم فقط فان كل هباتنا واتفاقياتنا واموالنا الصادرة للغرب وغير الواردة هي عن طيب خاطر ومن قال انها غصبا او استكراها فلا علم له بعربي هذا العصر واخلاقه.

 

عربا كنا بحمية وأنفا وحملة للإسلام صعدا به عزا وشرفا ،فأضعناهم جميعا وما زلنا نقول عن أنفسنا عربا ،إننا عربا ولكن جمع تأنيث أي للغرب عربات ليس إلا.

 

*هو الأحنف بن قيس ابن معاوية بن حصين الأمير الكبير العالم النبيل أبو بحر التميمي اسمه ضحاك وقيل صخر وشهر بالأحنف لحنف رجليه وهو العوج والميل،ضرب به المثل في الحلم والورع كما ضرب المثل في الذكاء بالقاضي إياس فكانوا يقولون: “في حلم أحنف وذكاء إياس” إنه الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، ولقد دعا له النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال “اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول فما شيء أرجى عندي من ذلك