يسعدني

   

نعم هناك اشياء في حياتي تسعدني وتملأ قلبي سعادة حقيقية وطمانينة وسكينة ، مع اننا في هذه الايام وكفلسطيني وصاحب تاريخ مقاوم للاحتلال ..قد لا تجد شيئا في الحياة يسر البال او يدخل السرور …فانت معدود عليك حركاتك وكلماتك ملاحق في الرزق ..محاط بعدم الثقة …مشغول ابال بعدم التاكد..
ومع ذلك يسعدني اسعاد الاخرين … يسعدني مساعدة المحتاجين … يسعدني اغاثة اللهفان وخاصة فيما استطيع من جهدي او علمي او وقتي …الله نسال الاخلاص دائما …ويسعدني ان تصل كلماتي وافكاري الكثير من الناس في الكثير من البلدان …اسعد بانني اكسب اصدقاء كل يوم واكسب الحسنات من قراءة الكلمات التي اخطها بيدي …
واسعدني مقالي الاخير الذي نشرته اكثر من صحيفة كالقدس العربي اللندنية واليوم السابع وجريدة شباب مصر المصرية والحياة السعودية وجريدة المطرقة والعديد من المنتديات والمواقع واخذ المقال حيزا من التداول والاخذ والرد عليه .
وهو ما شجعني لاستكمل المشوار فيما كنت ناويا عليه وبدأته في ذاك المقال …حيث نويت عمل سلسلة من المقالات بعزان (دليلك الى تعليم ابنك التفكير )
وشكرا لكم جميعا

Be Sociable, Share!